|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
عالم مانيكان إلي صديقي المبدع / محمد عقدة لم يكن أول المانيكانات التي استعانوا بها لشغل هذه الرقعة من الوطن ، و ربما لن يكون آخرها ، حين يكتشفون أن الغبار قد أكل منه نقاءه ، بقدر ما أرسل كرشه بشكل بشع أمامه ، مما أدى إلي كثير من الفتوق و التمزق في ثيابه ، حتى أصبح مثار سخرية الناس وسخطهم ، والذي لم يعطه المصمم قدرا كافيا من الشساعة ؛ نظرا لخطورة وظيفته ، ووضعه في هذا المكان الذي لا يشبه أيا من الأماكن الأخرى ، من حيث حساسيته البالغة ، و التي لا تقل خطورة عن حدود الوطن ، التي يسهر على حمايتها الجنود و الجيوش . كل ما دسوا في ذاكرته الاليكترونية ، المكان و الخرائط ، التي كانت بين أصابعه دائما ، إلي جانب قلمين مختلفي اللون ، دون أن يفحصوه ، أو يضعوه تحت الاختبار ، للكشف عن مدى ذكائه أو غبائه ، و تقديره للمواقف المختلفة ، و اكتفوا بشهادة المصمم ، و الخامات التي صنع منها ؛ برغم أنها نفس الخامات المستخدمة ، في صنع مثل هذا المانيكان ، في أماكن أخرى أقل أهمية ! المكان قريب الشبه بحجرة عمليات عسكرية ، أي غير قابل للتصوير ، وأي محاولة اقتراب منه قد تودي بصاحبها ، أو بالمانيكان نفسه سيد المكان ورجله الأوحد ! و رغم ذلك لم يكن بمنأى عن محاولات دءوب ، استهدفت الوصول إلي قلب هذه الثكنة ، وممارسة غوايتها لهذا المانيكان الذي أضعفه الصمت ، و طول السهر ، و انصراف الناس عنه ، حتى شعر أنه محض نكرة ، ولا قيمة له في عالم المانيكانات ؛ ربما لغبائه تصور ذلك ، وربما لذكائه أيضا كانت استجابته في تحريك الخطوط بأحد اللونين يمينا أو يسارا ، قليلا أو كثيرا ، في مقابل اغراءات باهظة ربما وصلت أوجها في التأثير على القرارات السيادية ، ووضعه على رأس المدينة ، وإن لم يجد ترحيبا منه . كان منها أكثر من مانيكان لأنثى تشاطره وقته ، و تقتل وحدته في صمت هذا الكون ، يتم تغييرها مع كل وافد ، يميل إلي سهولة العرض ، ويستحسنه ، و ما كان ليرفض ، فكل شيء يستوي لديه ، أما من كانوا يستحسنون ألوانا أخرى من الإغراءات ، فقد حاروا حين علا كرشه بشكل مدهش ، من أي منفذ ، وبأي حيلة يدركونه طمعا فيما يذهبون إليه ، من تحريك اللون على الخرائط الوحيدة التي لا بديل عنها لإثبات ما هو للناس ، و ما هو للناس أيضا و تحت حراسة الدولة . كان التشويه الذي نال من ملامحه ورونقه كافيا لإنهاء خدمته ، و إلقائه في مخزن الهيئة إلي جانب من سبقه ، حتى يستطيعوا في يوم ما ، وعندما تنسى الناس ملامحه تماما إعادة تدويره ، و إرساله لممارسة نشاط آخر ربما بنفس الأهمية ، و ربما أقل ، و على كل حال ، هذا دأبهم ، و ما يتصورون أنه الأسلوب الأفضل و اللائق ، رغم ثبوت فشله تماما ، بظهور مانيكانات شريرة ، و شرسة في التهام الناس و أملاكهم ، و رغم المحاولات الأكثر عفة للوصول إلي المصمم لمثل هذه المانيكانات الخطرة ، إلا أنها باءت كلها بالفشل الذريع ، لأنها لم تخرج عن محاولات مانيكانات في ملاحقة مانيكانات أكثر تطورا ووعورة ، مما كان يحدث ارتباكا و تراجعا ، خاصة و قد بدت كلعبة بذيئة ، ودائرة لا يدري أحد من داخلها ومن خارجها .. من يطارد من ؟! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
تشابكت الخيوط وتعددت أطراف اللعبة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أحيانا ما تستفزنا فكرة او حركة أو مشهد...وأحيانا أخرى قصة ما.. بتفاصيلها أو بحبكتها أو بذاك الذكاء الألمعي الذي دُبجبت به... حثما ـ ولا شك ـ كان لقصيصة الأديب محمد عقدة ( عالم منيكان ) وقع عليك مثل وقع توأمتها ( ابو لمعة ) فجاريت الأولى مجارة حاولت على طريقتك أن تقربنا من ديار صديقك بلغة دسمة كعادتك بل تفكك الشفرة الرابضة وراء تلك الكلمات البسيطة والسهلة المهيكلة لقصيصة ( عالم منيكان).بل زدت وأفضت حتى وصلت إلى قعر الجب...وليس كل مزيد ند حميد فالمُركّب خاصة يا ـ عزيزي ـ حين يتشعب يثقل ولا تسهل استساغته وقد يعزب ببالنا إلى وجهة غير مرتضاة . لو لم أعذ بالأديب محمد عقدة وطالعت أبو لمعة، وعالم منيكانه...لتهت في نصك واختلط الأمرعندي بين الكركوز والمنيكان... شتان ما بينهما ...فالاول يحرك عن بعد بأوامر سيده والثاني يسوغ ويمأسس لعادات وحركات وأنماط عيش غير واردة في ثقافة العائش والمعاش واحيانا ليلعب دورا سرعان ما يهجره ليتقمص آخر... اسمحي لي ـ وعبرك ـ ان اقف إجلالا لصاحبك الأديب محمد عقدة وأحيي فيه نباهته وتشريحه للوضع القاتم بطريقة الأستاذ الفذ والمعلم ثاقب البصر والبصيرة ليزيل الغشاوة على أعين بعض الموهومين ويهمز بالقول اللذيذ ، الحاذق ظهور قوم صدقوا بسفر الخروج . اعجبني كثيرا ذا ابو لمعة !! تحيتي وموفور تقديري حدريوي مصطفى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
شكرا صديقي على مرورك الواعي سرني أن كنت هنا محبتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
في جلسة عائلية طيبة وجدتني أتلقى حدوتة هكذا دون سابق إنذار أو ترتيب و كانت فوق احتمالي كيف يتم نقل الخطوط من الزرقاء إلي الحمراء إذا أراد موظف أوفرد ما ليضعف أو يزيل ملكية فلان أو فلانة من الناس و كيف يزيدها بحركة قلمه الأزرق ليضعف ملكية الناس و ما يخص الدولة .. وجدتها غير خاضعة لبشر غير متوافقة مع كائن حتى بالمغريات العديدة والضخمة فوجدتني اكتبها بطريقة محمد عقدة صديقي .. وعجزت أن أردفها بأخرى في سياق آخر .. نعم محمد عقدة يفكر و يبدع و يحاول بجدة المبدع أن يقدم شيئا مختلفا لأن حجم المعاناة أفسح من العادي و المكررفتحية لك و له صديقي المبدعين تعلم أن التنميط و محاولة خلق كائنات موازية فكرة قديمة ، بدأت في فرنسا عقب الحرب العالمية الأولى فيما يسمى بالمدرسة الحديثة التي يقف على رأسها صموئيل بيكيت و ناتالي ساروت على ما اذكر . و محاولة محمد عقدة لم تأت من فراغ بل تعاملت مع ماسبق طرحه .. و هي تشيؤ الكائنات الحديث في تلك المنطقة قد يدفعنا تجاه كافكا و البير كامو بالضرورة ، و لن يكون الحديث خارج سياقه ، بل هو في قلب السياق تماما ، و مسألة تحول الكائنات قد تكون هي الافتراض في هذا العالم، مع التنميط و الهيكلة ، و التخفف من الثقل الإنساني ربما رفضا يقابله العدم ، و عدم الثقة في حقيقة المشاعرالإنسانية! |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
ما زال هذا النص يصر على التواجد في كياني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
صديقيّ بسباس و الصالح |
|||
|
![]() |
|
|