منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 24-04-2015, 09:48 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي عليك السلام


أمسكت بيدي براحتها الشبيهة ببستان كثير الثمار، ما أعذب ملمسها، يكاد يورق قلبي، حريرية البهاء، عذبة الاشتهاء، كأن من أمسكت بي حورية، هي الحوراء، شهية الوجه و الشفتين، أسيلة الخدين، ناعمة الإهاب، طويلة كخيزرانة، بضة و غضة، فأسلمت لها قيادي، طائعا، فمجلبة رضاها مطلب العشاق، فأنى لي أن أرفض أو أحرن و قد اختارتني أنا وحدي دون غيري، كما تختار الحياة السعداء، فسرت في جسمي رعشات من شهوة ولذة و..و سارت بي، و أنا مغمض العينين، مفتح القلب، إلى غرفة فارغة إلا من جدتي المسجاة بكل سلطانها، ممددة بعد اغتسال، و قد لفت في ثوب ابيض نقي كما حياتها، و كان الناس في الداخل ينوحون، و من العيون يذرفون الدموع على فقيدتنا التي تركتنا و حلقت بعيدة عنا، تاركة لنا فراغ الحكايات. دخلنا إلى الغرفة من الباب الخلفي المفضي إلى حديقة غناء، كانت جدتي قد اتخذتها محجها و محرابها، تتأمل السماء في تقلباتها، و الطيور في غنائها، سرنا إلى سرير فارغ كان قريبا من سرير جدتي، ثم شرعنا في نزع ثيابنا، أحسست و قد هممت بها، بيد دافئة تطببطب علي، فسرى في جسمي خوف دافئ، نظرت إلى حيث اليد، فرأيت جدتي قد نهضت، وسارت باتجاه الباب بخفرها المعتاد، و قد لفت الثوب حولها، و تمسكت به خوف السقوط، تاركة لنا الغرفة نلعب فيها كيف نشاء، و خلف خطوها تنبت الفراشات. ملأناه بضجيج لهفتنا، و نشرنا فيه عطر المحبة و تدفق في شرايينه ماء الحياة.
جدتي امرأة لبيبة، خزان حكايات، تعشق الحياة، و تسخر من مشاكلها، حكاياتها مليئة بالحكم، مليئة بالإشارات المستقبيلة، ملأتني بالقصص الغرائبية، فانتعشت روحي، و سعدت نفسي، كنت أراني وسط حقول خضراء محفوفة بالجمال، عامرة باللذة.
جدتي كانت قد اختارتني من دون إخوتي لأنام في غرفتها ، لكني، في بداية الأمر، لم أستطع النوم لأن أقاويل نسجت حولها تقول: إنها تعاشر الجن، و منهم تستقي حكاياتها، لم أكن لأصدق تلك الترهات، فأنا مشدود إليها، غير أنني لما رمت النوم، وقد ساد الظلام، سمعت خشخشة آتية من سريرها، فتخيلت أنها ستخرج من تحته سحرا تريميني به فينتهي استوائي.. تخيلت بئرا شديد السواد، منه تطلع الأرواح الشريرة لتغتصب هدوء الأحياء، يا ويلي، سأكون ضحيتها الطرية. بقيت متأهبا حذرا، إلى أن أخذني النوم بقوة، لما استيقظت، وجدتها قد هيأت لي فطورا شهيا، وقدرسمت على محياها ابتسامةعذبة، لحظتها أدركت كم أنا محظوظ.
حملنا نعشها إلى القبر، ودفنا الحكايات.
قالت لي: اليوم صرت مسؤولا.
و كنت المسؤول.







التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-04-2015, 01:04 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: عليك السلام

صباح جميل صديقي رحيم
لا أدري صديقي لم نتمسك بالوصف الخارجي للأنثى إلي الآن
و لم نطلقه دفعة واحدة كأننا نتخلص من حمل ثقيل
ما الذي أفاد النص من صفات الأنثى الخارجية ؟ حتى و إن كان تهويما في دفتر الحكايات
هذا الأمر شغلني كثيرا و في نصوص أخرى لكم سابقة
و كان لا بد أن أذكره هنا .. الأمور اختلفت كثيرا عن ما كان عليه السلف من الكتاب الأوائل
و أصبحت الأنثى تعني الأهم ؛ حتى و إن كانت الصفات أول ما يلفت فيها
إلا أن هناك في هذه الملامح أمورا أجمل و أروع .. فكم من جمال و لكن لا يعطي سوى البلاهة و الأشواك

أعجبني النص كثيرا و الاغلاق
و كما النصوص القصيرة جدا كان على وتر التأويل مشاكسا و قويا !

محبتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-04-2015, 03:17 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمود جمعه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمود جمعه غير متصل


افتراضي رد: عليك السلام

نينتى
كتاب الحكاوى اللي نور بصيرتي
م الصبح بدري تفنج عينيها
تحط العصاية جنب المخدة
وتنده علينا بأسامى المودة
وتدن في مالطا
والكل نايم يغط بشخير
وجنب السرير
سجادة طوبي
كانت جبتها من شعب مكة
وعكاز قديم
عكازها مطلي بعرق السنين
زكه بزكه
تعكز عليه
يعكز عليها
ما فضلش فيها الا نظرة عينيها
وحبة كلام
وتحب جيرتي
وودني اللي دايما بتسمع كلامها
وتحضن ألامها
ساعة ما تنوى تقوم من مكانها
تعافر وتوصل لشلتة مقامها
تقضى النهار تبحلق في ناس
وتهت ناس
تضحك لناس
وتبكي ناس
وتمد إيدها في سدر العبايه
تحط القروش في كف الصبايا
والليل يليل
توتر وتشفع
تعافر وتطلع
سريرها النحاس
وتحكى الحكايه
لغاية ما يغلب عيونى النعاس

هكذا قصة قصيرة .. أحسنت و اسعدتني كثيرا
تقبل تقديري و احترامي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-04-2015, 11:28 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
أقلامي
 
إحصائية العضو







بسباس عبدالرزاق غير متصل


افتراضي رد: عليك السلام

تساءلت في منتصف القراءة عن سبب وجود الأنثى التي لم تصفح عن حقيقتها اتجاه البطل
حتى الخاتمة حينها توضحت لي الرؤية
كانت زوجة و كان البطل ربما غير مسؤول فيما سبق
ربما كان متعلقا بجدته مما جعله مدللا و الخاتمة أتت لتبرز هاته الصفة في البطل، حتى البداية كانت توضح حقيقة البطل الغير مسؤولة بتصرفاتها القريبة من اللعب و الإستهتار و لكن موت الجدة جعله يمسك بزمام أموره بعدما مررت زوجته كلمة هي بمثابة استفاقة من غيبوبة و نوم غارق هو فيه
فكان المسؤول

قراءة حسب ما أسعفني به رأسي المتعب

نص جميل أستاذي عبدالرحيم كعادتك فيه روح الجدات و حكاياتهم الأسطورية و ما يحيط بهم من غموض و صرامة أحيانا رغم بعض الطيبة و الحكمة التي تغلف تصرفاتهم


تقديري الكبير استاذي عبدالرحيم







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-04-2015, 03:20 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: عليك السلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
صباح جميل صديقي رحيم
لا أدري صديقي لم نتمسك بالوصف الخارجي للأنثى إلي الآن
و لم نطلقه دفعة واحدة كأننا نتخلص من حمل ثقيل
ما الذي أفاد النص من صفات الأنثى الخارجية ؟ حتى و إن كان تهويما في دفتر الحكايات
هذا الأمر شغلني كثيرا و في نصوص أخرى لكم سابقة
و كان لا بد أن أذكره هنا .. الأمور اختلفت كثيرا عن ما كان عليه السلف من الكتاب الأوائل
و أصبحت الأنثى تعني الأهم ؛ حتى و إن كانت الصفات أول ما يلفت فيها
إلا أن هناك في هذه الملامح أمورا أجمل و أروع .. فكم من جمال و لكن لا يعطي سوى البلاهة و الأشواك

أعجبني النص كثيرا و الاغلاق
و كما النصوص القصيرة جدا كان على وتر التأويل مشاكسا و قويا !

محبتي
أستاذي الراقي، ربيع
أشكرك على قراءتك الرائعة، عميقة ومفيدة
للمرأة حضور قوي في حياتي، بمظهريها: الداخلي و الخارجي.
و قد كان الخارجي في التي أخذت بيدي، و الداخلي في جدتي صاحبة الحكايات.
بوركت.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-04-2015, 03:23 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: عليك السلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود جمعه مشاهدة المشاركة
نينتى
كتاب الحكاوى اللي نور بصيرتي
م الصبح بدري تفنج عينيها
تحط العصاية جنب المخدة
وتنده علينا بأسامى المودة
وتدن في مالطا
والكل نايم يغط بشخير
وجنب السرير
سجادة طوبي
كانت جبتها من شعب مكة
وعكاز قديم
عكازها مطلي بعرق السنين
زكه بزكه
تعكز عليه
يعكز عليها
ما فضلش فيها الا نظرة عينيها
وحبة كلام
وتحب جيرتي
وودني اللي دايما بتسمع كلامها
وتحضن ألامها
ساعة ما تنوى تقوم من مكانها
تعافر وتوصل لشلتة مقامها
تقضى النهار تبحلق في ناس
وتهت ناس
تضحك لناس
وتبكي ناس
وتمد إيدها في سدر العبايه
تحط القروش في كف الصبايا
والليل يليل
توتر وتشفع
تعافر وتطلع
سريرها النحاس
وتحكى الحكايه
لغاية ما يغلب عيونى النعاس

هكذا قصة قصيرة .. أحسنت و اسعدتني كثيرا
تقبل تقديري و احترامي
مبدعنا الجميل، محمود
شكرا لك على تفاعلك الخصب، و إضافتك اللذيذة و الممتعة
بوركت
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-04-2015, 03:25 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: عليك السلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
تساءلت في منتصف القراءة عن سبب وجود الأنثى التي لم تصفح عن حقيقتها اتجاه البطل
حتى الخاتمة حينها توضحت لي الرؤية
كانت زوجة و كان البطل ربما غير مسؤول فيما سبق
ربما كان متعلقا بجدته مما جعله مدللا و الخاتمة أتت لتبرز هاته الصفة في البطل، حتى البداية كانت توضح حقيقة البطل الغير مسؤولة بتصرفاتها القريبة من اللعب و الإستهتار و لكن موت الجدة جعله يمسك بزمام أموره بعدما مررت زوجته كلمة هي بمثابة استفاقة من غيبوبة و نوم غارق هو فيه
فكان المسؤول

قراءة حسب ما أسعفني به رأسي المتعب

نص جميل أستاذي عبدالرحيم كعادتك فيه روح الجدات و حكاياتهم الأسطورية و ما يحيط بهم من غموض و صرامة أحيانا رغم بعض الطيبة و الحكمة التي تغلف تصرفاتهم


تقديري الكبير استاذي عبدالرحيم
صديقي البهي، سيدي بسباس
أشكرك على عمق قراءتك، و على تحليلك الضافي، أنار نصيصي.
بوركت.
ممتن لك طيب الإشادة و رائع الدعم.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط