صباح الخير، صباح النُّور
يافتنتي، ياقافية الحرف المكسور
على ضفاف شفتيك تكسَّر خاطري
ككأس بلَّور..ترنَّحت كالمخمور
وامتطيت صهوة الجموح
في إباءٍ وكبرياء !
أقاوم الرغبة الرعناء
أمنِّيها أدغدها أكابرْ
أرسم لها خارطة العبور
صوب الضفَّة الأخرى
بالعاجل الآ جل المقبل
ترى مالذي سأفعل
آأكسر الأقفال ،آأهدم الجسور؟!
آأقتحم الأسوار، أم ياترى أنتظر!
كي أرضي هذا الغرور
سيدتي يامن أعادتني لأيامي
لسابق الأ عوام لبهائي
يامن أيقظت فيَّ المشاعر الغوافي
وإياك إمتطينا صهوة الزمان
دكَكْنا مُرْد الأسى عواتي الأحزان
يافرحتي عدت من غربتي
إلى موطني الأصيل إسترجعت هويتي
بعد التسفير والغياب الطويل
لمألوف الأيام لسابق العهود
لمرابع الطفولة لبواكير العمر
للديار عدنا للزمان
نجني الجنا النعسان
الذي كنا زرعناه في الجنائن
أيام زمانٍ ؛ وبالمجَّان!