منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 02-08-2013, 12:48 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمود شاهين
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







محمود شاهين غير متصل


افتراضي رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي

إلى الأصدقاء
بدأت بنشر رواية جديدة في مجلة بلا رتوش
بعنوان رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي
لمن يرغب في الأطلاع عليها سأرفق رابطها
http://retouchmag.net/mag/?p=4292
مع أطيب تحياتي وجزيل شكري







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-08-2013, 04:09 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي

أستاذنا محمود شاهين ..

مباركةٌ هذه البداية ، قرأت قبل الانتحار ، وهي مكتوبة بلغة قصصية جميلة ، سأحاول أن أتابع البقية ، ما استطعت إلى ذلك سبيلاً .

كل عام وأنت والأسرة الكريمة بألف خير ..







التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-08-2013, 11:25 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمود شاهين
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







محمود شاهين غير متصل


افتراضي رد: رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عــــدي بلال مشاهدة المشاركة
أستاذنا محمود شاهين ..

مباركةٌ هذه البداية ، قرأت قبل الانتحار ، وهي مكتوبة بلغة قصصية جميلة ، سأحاول أن أتابع البقية ، ما استطعت إلى ذلك سبيلاً .

كل عام وأنت والأسرة الكريمة بألف خير ..
تشكر عزيزي عدي
لقد توقفت المجلة المذكورة عن نشر الرواية لأسباب لا أعلمها ودون ابلاغي سأقوم بنشرها هنا.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-08-2013, 11:26 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمود شاهين
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







محمود شاهين غير متصل


افتراضي رد: رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي

محمود شاهين
رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي !
رواية في حلقات
(1) ما قبل الإنتحار!
وهو يتأمل المسدس الذي ابتاعه لينتحر به ، بعد أن ضاقت الدنيا برحابتها في وجهة ، مثلت في مخيلة الأديب محمود أبو الجدايل ، صورته وهو ينحشرفي قبو مطار دمشق مع مئات الفارين من جحيم الحرب المستعرة في سوريا منذ أكثر من عام .
لم يتصور يوما أنه سيجد نفسه في هذا الوضع المزري مع مئات النساء والرجال والأطفال، وسط لهيب حر خانق ، وازدحام شديد.
حين استيقظ من النوم متأخرا ذلك اليوم ، الثامن عشر من تموز ، تناهى إلى مسمعه قصف مدفعي عنيف ناحية الميدان والتضامن. ألقى نظرة عبر باب الصالون . شاهد نسقا منتظما من دخان القذائف يزداد طولا كلما سقطت قذيفة جديدة .لم يسمع أو ير مثل هذا القصف طوال ستة عشر شهرا على بدء الاحداث في سوريا .
سارع إلى عمل الشاي الذي اعتاد أن يبدأ نهاره به ، وفيما هو يحتسيه جاءه هاتف من ابنه في عمان يطلب إليه مغادرة دمشق فورا. ولم تمر سوى دقائق حتى جاءه هاتف من ابنته في الكويت تحثه على المغادرة وجوا لأن طريق البر ليست آمنة . واخبرته أنها ستحجز له على الأردنية .
" لم يفكر حتى حينه في ترك بيته مهما حدث . كان يفضل الموت فيه على مغادرته . ففيه روحه وأحلامه وعقله ، ذاكرته وذكرياته ، مؤلفاته ومخطوطاته ، لوحاته ومنحوتاته ، ،تحفه ومقتنياته . مكتبته الهائلة الزاخرة بأهم الكتب التي يحتاج إليها ، وخاصة تلك المتعلقة بالفلسفة وبأبحاثه في المعتقدات الدينية والأساطير لدى الشعوب .كان يفضل الموت مع عالمه هذا على أن يغادره عاريا من كل شيء ، إلا من دماغ يحتاج إلى دهر لاستعادة بعض ما يختزنه من معرفة وذكريات إلى النور . وماذا عن دمشق ، دمشق المدينة التي فضل العيش فيها على أجمل مدن العالم ، هل سيترك دمشق ؟ محال ! بل مستحيل ! "
" لكن مكالمة ابنه جعلته يدرك أكثر من أي وقت آخر أن ينجو بنفسه ، فما الذي سيجنيه من الموت مع أعماله ؟ ليكسب نفسه على الأقل ، وإن كانت بلا ذاكرة ، وبلا روح ، وبلا حبيبة ، دمشق ! وبلا أم ، دمشق ! وبلا حضن ، دمشق ! مجرد هيكل جسدي آيل إلى السقوط .."
ولم يجد نفسه إلا وهو يهتف بلوعة من أعماق دخيلته ودمعتان تتدحرجان على وجنتيه "آه يا دمشق ! آ......ه ي....ا دمشق ! آه يا أمي ، آه يا حبيبتي ، آه ياحزني الكبير"
كانت دمشق بالنسبة إليه أمه بالرضاعة ، كما كان يقول في بعض حواراته الصحفية ، أما القدس فلم تكن إلا أمه بالولادة ، لكنها لم ترضعه قطرة من حليبها ، ولم يعرف طعمه رغم محبته لها، دمشق هي من ألقمته ثديها منذ أن لجأ إليها قبل أكثر من أربعين عاما ، ومنحته كل حنان الأمومة ، وأغدقت عليه معرفتها الشاملة ، حتى كونت شخصيته .
يتبع
( 2) الهروب !
اعتاد العيش وحيدا منذ قرابة عقدين من الزمن . ألف الوحده إلى حد لا يوصف . وشك في أنه سيكون قادرا على العيش مع ابنه وزوجته . زفر نفسا عميقا وهو يحتسي آخر جرعة من الشاي ، ونهض .غسل وجهه وارتدى ملابسه . لا بد من تحويل بعض النقود إلى عمان . له نقود على ابنه منذ أكثر من عقد من الزمن ، لكنه قد لا يعطيه إياها . سبق له أن احتاج إلى نقود
وطلب منه . ادعى أنه لا يملك نقودا .. ومنذ ذلك اليوم قرر أن يبقي نقوده تحت تصرفه . شرع في سحب بعض نقوده من البنك على دفعات ، حين أدرك أن البنك لن يعطيه كامل نقوده دفعة واحدة ، وهي لم تكن تتجاوز الخمسين ألف دولار جمعها من ريع لوحاته ، التي كان يعرضها في محلين في دمشق القديمة ، أغلقهما منذ بدء الأزمة . كما أنه أقام بعض المعارض في باريس وبرلين وبلدان أخرى .. كانت نقوده موضوعة بالدولار واليورو .. سحب معظمها ولم يبق إلا على خمسة آلاف يورو وبعض الدولارات.
حين ذهب أول مرة لسحب جزء من النقود استدعته مديرة البنك لتقول له " المواطن الشريف لا يسحب نقوده في هذه الظروف التي تمر بها البلد "
اضطر أن يخبرها أن دخله توقف وأنه لن يسحب إلا ما يكفيه لمصروفه !
كان يحتفظ بالنقود داخل كتب ويركنها إلى المكتبة . شرع في تناول بعض الكتب وأخذ المغلفات منها . ثمة نقود لم يضعها في البنك من الريال السعودي والدرهم الإماراتي والجنيه الإسترليني وغيرها من النقود . معظم زبائنه كانوا يدفعون له بعملاتهم . و وجود نبذة عنه
في أشهر الكتب السياحية العالمية عن سورية ولبنان وتحديد موقعه على خارطة دمشق القديمة جعل معرضية محطة لبعض الزائرين لا بد منها . وكان يقوم بتصوير بعض قصصه ورواياته المترجمة ويبيعها لمن يريد من السياح . ونظرا لأن النبذة عنه في كتاب ( لونلي بلانت ) السياحي كانت بعنوان " الفيلسوف ، الشاعر ، الرسام " إضافة إلى عشرات الحوارات والكتابات بلغات مختلفة التي كان يعلقها على جدران المحل ، فقد كان معظم الزائرين يرغبون في التعرف على فلسفته ، وهذا ما دفع راهبا دانمركيا يعمل مسؤولا لكنيسة في الكويت أن يحاوره على مدار يومين ليتعرف على فكر مختلف لم يعرفه أو يسمع عنه من قبل .وليتمنى لو أنه في مقدوره أن يبوح بهذا الفكر لرواد الكنيسة .
وهو يقترب من اوتوستراد الزاهرة الجديدة المؤدي إلى الصناعة وهدير المدافع يتناهى إلى مسامعه من ناحية الميدان والزاهرة والتضامن ، سمع صراخا قادما من ناحية الجسر المحلق .
أسرع الخطا ليطل على الشارع . هاله ما رأى . كان بحرا بشريا يفر مذعورا من مناطق القتال عبر الاوتوستراد . أطفال . فتيات. شباب . رجال. نساء. شيوخ . يجرون أو يسيرون بسرعة هاربين من جحيم الحرب .رجال ونساء يحملون أطفالا صغارا ويعدون . بعضهم يقودون أطفالا ويحملون أطفالا آخرين . بعضهم يصرخون ، وبعضهم يتأوهون أو يتحسرون ،
وبعضهم يفرون بصمت . وجوههم تعكس رعبا فظيعا ، ألما ، حزنا ، غضبا ، جنونا . وثمة حافلات تطلق أبواقها بين الجموع لعل فسحة تفتح لها لتمر .
أطبق بيديه على أنفه وفمه ومقدمة الهلع تقترب منه وبعض الفارين من الشباب يتجاوزونه .
أين سيجد حافلة تقله إلى السوق في هذا الجحيم ؟ وهؤلاء الناس إلى أين سيهربون ؟ هل لهم أقارب في وسط المدينة ؟ أم سيلجأون إلى المدارس والحدائق والطرقات ؟
تأوه من أعماقه وأطلق العنان لساقيه ، حين أدرك أنه سيذهب إلى السوق سيرا على الأقدام ، فيما كانت دخيلته تصطرع بالغضب والجنون والألم والرعب .
يتبع







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-08-2013, 11:28 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمود شاهين
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







محمود شاهين غير متصل


افتراضي رد: رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي


(3) الحشر!
لم تكن تلك المرة الأولى التي يشعر فيها الأديب محمود أبو الجدايل بالرعب . ونظرا لأن بيته في المنطقة المحاذية للمحلق الجنوبي في الزاهرة الجديدة ، فقد عايش كل الإنفجارات التي حدثت على المحلق .
يوم الإنفجارين الأخيرين كان قد نام متأخرا بعد أن أخذ حبة منوم تساعده على النوم ، وحين هز الإنفجار الأول البناء وجد نفسه يقفز عن السرير ويهرع إلى النافذة ، وما أن فتحها حتى دوى الإنفجار الثاني ليتعفر وجهه بالتراب والهواء الساخن ! سارع إلى الإبتعاد عن النافذة والهروع إلى الحمام ، لم يكن هناك جروح في وجهه مجرد تراب خفيف . غسل وجهه . دخل المطبخ ليجد أن بابه قد فتح من جراء الإنفجار ، فيما تناثرت شظايا صغيرة من قطع حديدية وخشبية على الأرضية . لم تكن الشظايا من باب بيته ، لكن كيف دخلت حين ارتطمت بالباب ليفتح ؟ لا شك أن قوة ضغط الإنفجارسبقت الشظايا ، ففتحت الباب لها ! جيد أنك لم تكن في المطبخ يا محمود . كان باب المطبخ هو الوحيد من نوافذ وأبواب البيت المواجه لمكان الإنفجار .
خرج إلى الشرفة رأى بشرا يهرعون ناحية مكان الإنفجار . وثمة هرج بين الناس . أحدهم يقول زجاج النوافذ المواجهة للإنفجار تحطم .هناك بعض الجرحى من الأطفال والنساء اللواتي كن في المطابخ !
**********
بعد قرابة أربعين دقيقة من الخطو السريع بلغ الصراف الذي يقصده في الحريقة ، ليحول له نقودا إلى عمان . راح يخرج عملات مختلفة من مغلفات أخرجها من حقيبة كتفه ، فيما الصراف يقوم بتحويلها إلى دولار.
- تسعة عشر ألفا وخمسمائة دولار. قال الصراف .
- كنت أظن أنني حملت أكثر . قال محمود ، وتابع :
"خذ حقوقك من الخمسمائة وحول لي على اسمي تسعة عشر ألفا ".
أخذ الصراف أجرة ليرة واحدة مقابل كل دولار. أي تسعة عشر ألفا .
خرج من عند الصراف ليعود إلى البيت . ولم يعرف كيف وجد نفسه يسير في اتجاه الحميدية والمسجد الأموي ، مع أنه كان يجب أن يسير في الإتجاه المعاكس ، حتى أنه لم يدر وهو يجتاز الحريقة ويدخل البزورية مارا بقصر العظم ، أنه يودع الأماكن التي عاش فيها وألفها ، وربما يودعها لآخر مرة .كان عقله منشغلا بإمكانية السفر . وحين أصبح في مواجهة الباب الجنوبي للأموي لم ينحرف يمينا في شارع القباقبية كما يجب أن يفعل ، بل ذهب يسارا ليلج إلى ساحة الأموي ومدخل الحميدية الشرقي . اجتاز أسرابا من الحمام كانت تحط في الساحة باحثة عما تأكله . توقف إلى جانب الأعمدة الأثرية على مدخل الحميدية واستدار ليواجه جدار المسجد الغربي . سار في اتجاه قبر صلاح الدين ، وحين بلغ الباب المؤدي إلى الضريح أدرك أنه يسير في الإتجاه الخطأ ويضيع الوقت .
عاد أدراجه ليجتاز القبابية فالنوفرة . أبطأ قليلا وهو ينزل الدرجات الصاعدة إلى باب المسجد الشرقي والنازلة إلى النوفرة . طوال ستة أعوام كان يعرض لوحاته على جدران هذا المقهى الذي يستحيل أن يأتي سائح إلى دمشق دون أن يمر فيه . من هنا عرف في معظم أنحاء العالم .
وباع آلاف اللوحات .
لم يكن هناك إلا القليل من الرواد يجلسون في الخارج يدخنون الأراجيل . حيا بحركة من يده وهو يجتاز الشارع في اتجاه القيمرية . وبدلا من عبورالقيمرية في اتجاه باب توما كما كان يفعل كثيرا ، صعد إلىى اليمين حيث حي مكتب عنبر . تمهل قليلا وهو يمر من أمام محله المغلق . كم من الذكريات له خلف هذا الباب. تنفس بعمق وتأوه ..تذكر آخر من التقاهم في هذا المعرض من الأصدقاء :الراحل عمر أميرلاي ، المخرج السينمائي المبدع ، سمير ذكرى المخرج أيضا ، ميشيل كيلو السياسي صديق العمر ، منى أتاسي صاحبة جالري أتاسي ،
نبيل المالح المخرج الجميل ، الفنانة منى واصف ، الفنان عبد الحكيم قطيفان ، الفنان الموسيقارصفوان بهلوان ، الفنان يوسف عبد لكي ، الفنان موفق قات ،الأديب حسن يوسف ، الأديب خليل صويلح ،الفنان أيمن زيدان ، الفنان جهاد سعد ، الفنان ماهر صليبي ، الفنانة ندى حمصي ، الفنانة سحر فوزي ، الفنان أيمن رضا ، حيث أهداهم جميعا نسخا من آخر روايتين له : الملك لقمان ، وغوايات شيطانية .
وهو يجتاز سوق مدحت باشا مر من أمام محله الثاني ليجد أنه تحول إلى صالون حلاقة لأبو فادي الذي كان يشغل محلا يواجه محله الآخر. سلم على أبو فادي وتابع طريقه . لم يدخل إلى
حي الأمين من شارعه الرئيسي . تابع طريقه في اتجاه الكنيسة المريمية ثم انعطف يمينا ليلج إلى حارة اليهود .
حاول أن يأخذ تاكسي من حي الأمين دون جدوى . لم يقبل أي سائق التوجه جنوبا حيث يحتدم القتال الضاري. حث خطاه ليعود سيرا .. اجتاز شارع ابن عساكر إلى الصناعة .مر من بستان الدور على عجل . أخذ صوت القصف يتناهى إليه . كان قد ازداد فظاعة . الهاتف يرن . " هلو بابا حجزت لك على الأردنية في الثامنة صباح الغد ، افتح الإيميل لتأخذ رقم التذكرة ورقم الرحلة " " تشكري بابا "







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-08-2013, 02:18 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمود شاهين
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







محمود شاهين غير متصل


افتراضي رد: رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي

عذرا أصدقائي
ثمة سوء فهم سببته إدارة المجلة
ستتابع المجلة النشر







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-08-2013, 05:51 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمود شاهين
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







محمود شاهين غير متصل


افتراضي رد: رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود شاهين مشاهدة المشاركة
عذرا أصدقائي
ثمة سوء فهم سببته إدارة المجلة
ستتابع المجلة النشر
http://retouchmag.net/mag/?p=4379






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-09-2013, 06:37 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محمود شاهين
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







محمود شاهين غير متصل


افتراضي رد: رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي

http://retouchmag.net/mag/?p=4422
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-09-2013, 01:56 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
محمود شاهين
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







محمود شاهين غير متصل


افتراضي رد: رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي

http://retouchmag.net/mag/?p=4471







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-09-2013, 01:04 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمود شاهين
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







محمود شاهين غير متصل


افتراضي رد: رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي

(كعب الحذاء) الفصل الثامن من روايتي رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي
http://retouchmag.net/mag/?p=4480

http://retouchmag.net/mag/?p=4480
retouchmag.net








 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-10-2013, 02:18 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
محمود شاهين
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







محمود شاهين غير متصل


افتراضي رد: رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي

لفصل التاسع من روايتي : رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي . بعنوان : ابو الجدايل الملك . اقرأوه لتروا ماذا يفعل أبطالي حين يصيرون ملوكا . لن تصدقوا أنهم يقيمون القيامة !!
http://retouchmag.net/mag/?p=4552







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-10-2013, 05:24 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
محمود شاهين
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







محمود شاهين غير متصل


افتراضي رد: رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي

الفصل العاشر ( الحلقة السابعة ) من روايتي رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي ، الملك لقمان أبو الجدايل !
ولادة الملك ومصير الطغاة !
http://retouchmag.net/mag/?p=4628







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط