|
|
|
|||||||
| اوراق خاصة هنا مساحة من بوح أقلامكم على اوراق خاصة ,, بعيدا عن الردود والتعقيبات |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
![]() ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هنا سأدرج كافة نثرياتي ، ككتاب الكتروني يجمعها تباعا لذا أرجو منكم أسرة اقلام ، عدم الرد في هذا الموضوع علما بأنني سأقوم بادراج كل جديد بزاوية خاصه يتاح لنا فيها تبادل الأفكار ولكن استسمحكم ان تدعوا هذه الزاوية لي فقط اشكركم واترقب لقاء يجمعني بسطوركم التي اثق بجمالها وحقيقتها اشكركم ، وبسم الله أبدأ : ~~~~##~~~~ ![]() رسالة للرجل ، هذه بعض أبجديات الحب .. عند بعض النساء " الوطن " ! يقول نزار على لسان المرأة : أحبني لذاتي ، أحبني حضارة .. وقيمة ، وموقفا ! وامرأة شجاعة تحلم بالتغيير . يتقابل الرجل والمرأة صدفة ، ولكن ، بنوع من اختيار مسبق ! بلا ادراك حقيقي ، يعرف كلاهما أنه ذابح الآخر !! الذبح اللذيذ ، في مقعد لا يتسع الا لاثنين ، ليصير كل منهما خزانة اسرار للآخر ، ولحنه المفضل ! يخرج كل منهما من وحدة الجليد الى ثنائية التوحد النارية ، بلهاث انتظار السنين . عزيزي الرجل ؛ قرب قلمك من السطر وتعلم ، ابري القلم جيدا ! للمرأة الوطن ، أنظمة مختزلة تمارسها بطبيعية ، تسمى بـ " بروتوكلي الخاص للعشق ! " ، كل انثى حقيقية تحتفظ في داخلها بهذا الكتيّب ! كتيّب اول ما عليك تعلمه منه : ان تكتب القصيده انت .. ولكن توقعها باسمها ! صارم السهولة والامكانية ، اهمالك له يعني لها بالضرورة ، أنك تصادر كرامتها واشياء كثيرة صغيرة تعني لها الدنيا وما فيها . رغبت بهذا ورضيت ، أم لا .. النتيجة أنت ستعانيها ، لانها ستعمل ان تكوّمك أخشابا وانصابا على باب بيتها لكل عمرك الشتائي القادم دونها ، لتحترق على مهل ! فلتعلم اذا بانك ان اهملت طهرها لتلزمها غضبها بعشوائيات غلظتك ، ستشعل اللهب ، انك ستثير طفلة لها افتراس اللبؤة متى اثير حزنها . واعلم ، بأن لها جسد يُعنى به الحيوان ، وبأن لها روحا تخصك بها ، كملاك لتكون هي لك الجنة ! لا لا .. لا ننكر بالتأكيد ، تقاطع التفاعل والتأثير ، إلا أن الروح في المرأة أكثر قدرة وسطوة واستقلالا ، من الجسد عند الرجل ، وهي _ لا تنكر _ .. كثيرا ما تكون هي الفيصل وهي المرغوبة حقيقة ! ما تريده هي ، وترجوه وتصلي باستمرار لأجله ، وغالبا تكون مدركة صعوبة تحقيقه منك ، هو أن تعلن على نفسك _ مقتنعا ام غير مقتنع ، لا يهمها ! _ أنك طفلها ..: العاقل ! وتوصيك لهذا سبيلا : لا فضل لرجل على رجل ، إلا بالرجولة ! فالمرأة التي لا تفهمها ولن تفهمها ، لا تتوقع منك كثرة الاعتراض ، بل كثرة التنفيذ مدركا مسبقا بلا نقاش : لها اسبابها المقنعة ! ازحف للصمت ونفّذ وانثر كلماتها افعالا تنعكس عليك ! عزيزي ؛ هي لا تستعير روح الرجل لتؤدي بعض مهامه التي قرر اهمالها ، الا مرغمة على ذلك ، لان اكثر ما تحبه هي : انوثتها ! ولكن ، بعض الرجال ، من لم يغويهم الشيطان بل هم جندوه ليعمل لصالح غرورهم ، تنقلب كل مزاياهم الطيبة عيوبا ، متى قرر امام من تحبه حد الجنون ، أن يمارس الأنانية النتنة ! قيل : الرجل الذي لا يغفر للمرأة هفواتها ، لا يتمتع بفضائلها . وأنا أقول : بأن المرأة التي ما عادت تغفر للرجل ، هي امرأة عشقته حد الاذابة والانصهار ، مرخية له جدائل احاسيسها وادخلت نفسها طائعة قفص الجنون به متخلية عن كل الممكن في سبيله .. ثم ..، كما نستهين باستهلاكنا للماء ، وهو الحياه ، استهان بمشاعرها ، واسند كل الفضائل اليه ! ليميتها في فصل الربيع ..فما عادت تقدر الا على القسوة . عزيزي الرجل ؛ يقال : إذا شكا لك شاب من قسوة امرأة فاعلم أن قلبه بين يديها . تقسو عليك ؟ بلا اسباب ؟!! آآه ما أشطرك في نقدها !! آه ما اشطرك في تحليلها وشرحها ونشرها ، وجلدها ! وما أوسع اصرارك ان تظنها مجنونة واقل منك تعقلا !! عذرك الوحيد بانك لم تعرفها قبل ان تجن بك ، وما استطعت ان تعرفها عاقلة !! يا عزيزي الطيب ؛ من الملعون الذي قال لك بأنها تريدك جنرالا !! اعلم بأن كل كلامك عنها ، رصاصة فاسدة ستخسرك حربك ! واعلم ، بأن المرأة الوطن أبدا لا تغادر خندق قلبها ! لتفهمها عليك ان تقف منها الحياد ، تستأنف عشقها ناظرا من حولك بنظر يعي نصابه ، لا لشيء .. فقط لتعرف نكهة السعادة ! أما عزيزي ؛ ما تريده أنت ، وما يرضيك .. فاسمح لي يعني بعد اذنك : " مش مهم ولا بشلن " !! نعم !! دعه عنك ،.. لها !؟ هي ستفكر به عنك .. متى ارضيتها ، ونزعت عنك عباءة غرورك وانانيتك ، هي ستكون طفلتك ، ولن تقدم على امر الا لترضيك ! صدقني يا رجل !! انظر لوجعها ومطمحها .. انظر فقط الى ما تريده هي ! انسى نفسك ! ودع لها امر اسعادك ! ارضها .. ترضى انت وتنعم ! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
![]() تزدحم هذه الأسطر بالابهام النَكِد ، أنت في غنى عنها ، لا تقرأ لن تجد فيها اي شيء غير التعب ! ثم ؛ كما وأنني أجلس لكتابة وصيتي ! كل المشاعر التي تطال حضوري ملغومة الاستحقاق ، فهذا الانكسار في داخلي ليس انكسار موت الراحل عن الرغبة في الحياة، بل انكسار في امكانية العيش ضمن حيثيات العيش الحالية القائمة كلها على حقيقة : الانتظار ! كلنا نعيش على قائمة الانتظار ! انتظار ماذا ؟ وهل تعرف انت لأعرف انا ؟!! ننتظر المجهول ! على الرغم من ان كلنا يعرف بان ضوء الشمعه قادر ان يلتهم الظلمه ، كما ضوء الشمس يلتهم الليل ، وندرك بالاجماع بان بعض الصباحات لا تحتاج كل الضوء الذي يغمرها ، الا اننا لا نتوقف ان ننتظر السطوع المكتمل ! عرفت رجلا ظل يكبر كل يوم بحجم جبل ، حتى صار كوكبا في السماء ! وعرفت امرأه عشقته ، ظلت تذوي كل يوم حتى صارت بحجم دمعة كالحزن الجميل تنزلق على زجاج فنجان مكسور اليد ! كلكم يعرف مثل هذا الرجل ، ومثلها ! لا يعود اي منهما لما كان عليه قبل ان يلتقيا ، تصبح هي تنام يوميا على مسافة من قلب ينتظر الموت بكل انواعه ! ويكون هو نائم على مساحة من وطن حر ! هذه المرأة ، التي تصبح حياتها سلسلة من محطات حنظل ، ويصير لقلبها جناحين لا يستطيعان الا الطيران للرحيل المذبوح ، هي الحمقاء التي قالت ذات غفلة : جميل أن نموت من أجل الحب ، والأجمل أن نعيش من أجله . حمقاء وهل للحمق من علاج !! قال ، ويوصيها البعض اليوم علاجا لآلام الشقيقة والاعصاب والفخد بخلاصة ثمرة ( التفاح المر ) ، اي الحنظل ! يقال بأن ثمرة الدوفوفينا هذه تعالج هذا ، وتعالج جراح الانسان القديمة . نصحوها بها ، وقالوا : اسحقيه جيدا ولا يغرك ان سحقه كاف استمري في سحقه فانه يحتاج للحذر كونه نبات يورم وقد يقتل ! واعطوها معلومة اضافية ، مفيد جدا للدغة العقرب والأفعى !! آه ، ضرورية هذه المعلومه لانها تسكن مع مطاريد الجبل ! شجرة التفاح اخرجت من الجنة ، وقد تخرجها ثمرة التفاح المر من الحياة ! يظن هؤلاء بأن مشكلة هذه الثمرة تتوقف عند مرارتها ، لم يعرفوا بانها تقتل الجنين وغالبا امه ! هذه المعلومه غير ضرورية ، اما معلومة لدغة العقارب والافاعي هي الضرورية !!!!؟ هي حمقاء ، وهم ؟ هم لا يعرفون بأن المرار يا سادة يا كرام ؛ بعض مشاعر الانسان ، كما الشتاء بعض ايام العام وكما الليل بعض ساعات الدنيا . ولا يعرفون بان هذه الحمقاء ، عاشت المرار بكل اشكاله ، عاشت فنونا من المرار ! امرأة الدوفوفينا هذه تعرف بان الحياة جحيم قد يطاق ، وان الموت جنة ، قد لا تطيقها ! هي تعرف بأن الحياة كالموت ، تريدها .. ولا تقوى عليها ! كل دروس الحياة تتلخص بكيف علينا ان نتصدى للضربة الأولى . الضربة التي توقظنا على التقدم بالعمر في اليوم اعوام ، الضربة التي تعطينا درسا بطعم التفاح المر خلاصته : الحياة بحر ، والبحر لا يختلف عن الصحراء ، فهو ابدا لا يروي الظمأ . بعد هذه الضربة ، نصير نعرف بأن ثمة شيء حتمي جديد يحدث فينا ، يستحق ان نوقف عقارب الحياة كي نتأمله بحتمية . أوووه !!! والله حمقاء !! امرأة الدوفوفينا سخيفة ايضا ، باستمرار تُـدْخـِـل الرياضيات قسراً في المشاعر الانسانية ، يا امرأة بطعم الحنظل : ان المسافة بين الانسانية والرياضيات مُــعَــطِّــلَة و مُــعَــطَّـلَة ! والخوض بالامكانيات ما هو الا تشدق شبق نبل الصعاليك !!!! الانسانيات رافضة للضمير ! الانسانيات ترفض قوانينه ولا تقدم له التفسير ! اذ لا يعقل بعد احتراقك في كل المرار ، ان يظل بك رماد المبادئ والمثل ! اليوم ، وقد تيبس الحزن في كل ما فيكِ ، استسلمي للخوف .. والضعف ، ولا تخفي بعد اليوم النار ! ان لها دخان يا امرأة ، استيقظي !! اعلني على الباب : لا تدق بابي في ساعة متأخرة من العُــمْــر ! سأكون راحلة . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
![]() " ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ، ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا " يعرف الظل بانه : ظلام تسبب به جسم ان حجب الضوء من ان يصل لسطح ما . شخوص الخيال فن دمى ، مصنوعة من جلود مجففة بألوان مختلفة ، تحرك بواسطة عصا يتحكم بها من يسمى بالـ " مخايلي " ، خلف ستار أبيض سُـلّط عليه الضوء ، فلا يظهر للمشاهد ، سوى ( الظل ) . في أجواء الظل ، برقت في ذهني هذه الحكاية .. وكانت ان تجلت في فن " شخوص الخيال " ! أسقطتها على نفسي ، علينا كلنا ! شخوص الخيال هي وجوهنا المتبدلة المتغيرة حسب المواقف ، ونتاج الخبرة مع الزمن ، ونحن بلا شك الـ " مخايلي " ، نحن الانسان .. والستار الأبيض هو وجهنا الاجتماعي الذي نمارسه باستمرار بوعينا النسبي ، أما الضوء ، فهو ماذا الا فطرة الايمان المتشعبة من توحيد يتوحد في كل امور حياتنا ؟! والعصا .. هي القانون بأنواعه هي ما يجب وما لا يجب ! ومُشاهد الحكاية ، هو من نتعامل معه ، هو ليس الله ، ولا الملائكة ! فالمشاهد يرى فقط بعض الصورة ، يرى الظل ! وما هو الظل اذا في حكايتي ؟ هو افعالنا ، تصرفاتنا وسلوكياتنا ، هو دورنا في هذه الحياة ، عملنا ! تخيلت معي حكاية شخوص الخيال ؟ الا تجد بأنها حكاية الظل ؟!! ريموت الحياة بأنواعها ، كيفية لباسنا للظل ! يقال بان الظل لا ينحني الا للانسان ، لان الانحناء صفة انسانية فالاشياء لا تنحني ، ومن هنا وجدتُ بان ريموت الحياة ان نلبس الظل بانحناء !!! تمهل ، صدقني ليست فلسفه تأمل معي الصورة ‘ يقول القانون الكوني بأن الشمس العامودية الواقع ضوءها على الراس تعمل ان لا تُظهِر الظل ، تتلخص الحالة بـ " يلبس الظل الشخص " ، هل هناك من يستطيع ان يلبس ظله طويلا والشمس عامودية على راسه ولا ينحني ؟!!!! كيف نتعلم من الكون قوانين تحكم ظلنا ؟ وهذه التي هي دورنا في الحياة ، ظلالنا ، كيف نصنفها ؟! يقال بأن أجمل أنواع الظل ، ظل الاشجار قال تعالى : " وندخلهم ظلا ظليلا " ، اوراق الأشجار ترشّح حرارة أشعة الشمس . انسان ظل الأشجار : يتدبر اليقين الذي فيه ومن حوله ، ويرشح ما يناسب الضوء الذي جبل عليه ، وان كان يعرف بان كل ما يحدث قد قرر سلفا ، يعمل ان يتوكل ، ويوازن بالايمان كل ما يبدو منه من ظلال كيفما اراد الضوء ان يسقَطَ عليه ، ولا يبالي اي اجسام قد تحجب بعضا من حاجته العطشى للنور ، هو يريد باستمرار ان يكون لظله ، مساحة من وضوح . أناس ظل الشجر في راحة . انسان ظل السحب البيضاء : " وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم " السحب البيضاء تمتص الاشعة كي لا يصل للانسان الا ما يحتاجه من ضوء وحرارة . هذا الانسان يعرف بأن ضوء الشمس الباهر عليه يخلق ظلالا مظلمة بوضوح ، وأن الايام المعتمة ضبابا ظلالها باهتة ، لان الذرات المنتشرة في الهواء تشتت بعض الضوء كي تنير الظلام ! لذا يحرص ان لا يتشتت فيه الضوء ، لانه يدرك ان انارة الظلمات يطفئ فيه الضوء الحقيقي . تجده لا يقرأ الفنجان ليعرف اسرار القادم فيرسم ظلالا تناسبها هو مدرك بان امتلاكه للخيال لن يوضح الحياة ، فيقود ظلاله التي هي عليه ومنه بحسابات بسيطة معتدلة تناسب بساطة ظله . اناس ظل السحب البيضاء في رضا وقناعة . انسان ظل الدخان : " لا ظليل ولا يغني من اللهب " ، ظلال الدخان تنتج عن اللهب ، كلها سموم وحرارة ، ليس فيها اي راحة ! انسان ظل الدخان يعتقد بانه ليس لديه اية خيارات سوى الظلام ، مصدر الضوء فيه اصغر من الحواجز الحاجبة للنور ، ظله متساوي العتمة من الداخل الى الخارج ، قطار ظله باستمرار يخرج عن القضبان ، عيشه ضيق رغم فسحة امكانيات ظلال ! يصبح الظل المظلم له وطن ، فلا يعود يعرف الحياة في وطن من ضوء . اناس ظل الدخان في شقاء . ~~~~ تخيلت معي الآن ؟! ؛ ظلالنا التي هي منا ، هي لنا ، وهي علينا ! وستظل معنا فوق التراب كنا ، أم عدنا نشكل بعض .. بعض ، عظمة تكوينه ! قد تتخلل ظلالنا أجساما أخرى ، وهي الى هذا الحد خطورة ، وأمانة ! وكأن ظل كل واحد منا في اي موقف ، ألوهية هاجعة في جوفه ، تعرفها من خلال كمية الضوء المتجلية في ظله ، ترسم فينا الوعي وحتى شخوص الخيال المتنوعة في المواقف المتكاثرة علينا والتي بطبيعتها تفلت من اي تفسير يشمله الضوء ، ترجع لوسعه وتلتزم العصا ! باستمرار ، على ضعف ظلنا ان يرجع للضوء ، لان مصدر الضوء الواسع يجعل الظل القاتم مكتملا بحيث يوصد قبضته على الموقف ليجبره ان يكون محاطا رغم الظلام بمنطقة تسمى بـ " الظل المشعشع " ، وهو يا صديقي الانسان ،ظل انساني ممكن جدا ! فيا مخايلي ؛ عليك ان تراقب ظلالك ، لتظل باستمرار ظلال تنبض شبابا لا تنام تحت الجلد زمن الصعوبة الرديء ، بل تكون تلبسك ثوبا اخضرا يمنع عنك الجفاف ، ظلا تستظل بعريض ووسع انسانيته الفطرية المجبلوة من الضوء ، لا تكن من ظلك نرجسية جوفاء ، كما كان الاغريق من معبد عرافة دلفي ، من ظنوا بأن " ابو لون apollon " يعرف كل شيء عن الماضي والمستقبل ، ربما كان الكهنه يعرفون الناس وكانوا على دبلوماسية عالية ! حتى انهم كتبوا فوق المعبد اعرف نفسك بنفسك ، كصك " رفع عتب " لانفسهم ، براءة ذمة من عتمة ظلال الناس النرجسية حق ارادوا فيه باطل .. ولا لا ننكر بان النجوم الحالمة والخيال بعض حقيقة ، وهي تؤثر على حياتنا بسطوة جادة .. ولا نملك الحق ان نصف بعض هذه الظلال الحالمة المتسرعة العفوية بانها متطيرة كخزعبلات " ابو لون " .. الا يخسف ظل الأرض .. القمر ؟ وظل القمر ، على الأرض .. الا يكسف الشمس ؟ اذا ؟ نتقبل بعض الظلال كما هي ، لحظة الغضب المظلمة ، لحظة الضعف الممكنة لحظة الضياع المتناثرة نقبل كل النجوم وتأثيرها ولكننا لا نُـفشِل عمل الضوء ونعطله باستمرار نحمل وراء اضلعنا ضوءا ينير لنا كافة ظلالنا ، ويتسع بكافة حقائبه ، بوسع امكانياتنا . لنا قدرة على الظل ، رغم اننا نؤمن بقدرة القدر ، علينا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
كنت مشردة المشاعر ، اُمارس نوبات الغضب المكبوت وكأن أرواحا نَكِـدَة تسكن روحي ، ولا اُبالي انقاذها . على يقين بأنني عاجزة عن تغيير ما يحدث ، مثلما عجزت ايقاف ما قد حدث ! سلسلة طويلة من المشاعر المنفصلة وضعتها قِلادة حول عنقي من خيبات أتقنت خلالها فاجعة أن تمارس الحياة ، بلا حياة كان الموضوع الوحيد الذي اتفق عليه مع اليقين : هو الحزن ، ليصبح من ملامحي ، فيقال : هي طويلة .. بيضاء .. عيونها بنيّه .. حزينة ! التزمت ( اللا أدري ) طريقا لاخفاء احاسيسي مني لتحترق في مدفأة الروح موتا سريريا يختزل الانكسار ألم على ألم ، حتى صارت روحي ثوبا من هزيمة يرتديها جسدي على عَجَل بالمقلوب ! والقشعريرة تسري في ساعاتي مترابطة الملل المرابط على سطوة الألم . ثم كان أن التقيتك ، منذها ، ودرجات حرارة مشاعري ترتفع وتهبط حسب كونشرتو وجهك !! ترقص على حركاته نبضات قلبي رقصة الموت والحياة ، فأنتهي عاجزة تماما أن أكف عنك .. أن أنتهي بين ذراعيك استسلاما منتهي الصلاحية أنظر إليك يصبح كل ما عندي ، لا اريده .. لـ اُريد ما ليس عندي ! لك ابتسامه تغفو على وجهك تدريجيا ، لـ تُسْمِعني الماء يغني ! وجه كالكتاب الممتع ، كالنبيذ المخلوط على القهوة ... مذهل كهشيم الغفوة ارتعاشة يقظة ، غناء ماء ، ينقلني الى أحد مقاهي " السوليدير " ، تتأملني ببراعة رجل يدرك بأن العيون التي تراقبه : أنثى لتنقلني في لحظة من ذاك السوليدير إلى كورنيش تتخبطه امواج بحر يشتهي لذّة حوريّته !!! نظراتك تتقن الكلام ، تٌطوّعني أن اداوم بحدّه التنقيب عنك وعني في هذا الوجه الذي هو لك .. لأتفق والصمت امامك على الجنون ، ثم تختار الساعات أن تخلع ملابسها لترتدي ثياب النوم ، فالوقت _ بورك _ يعلم أننا حين نسكن الينا : عليه أن ينام ويتركنا ، يا صاحب الوجه الهادئ ، ليُفتح بابنا الى الخارج ، ولتفعل وتشدني من أطراف اصابعي اليك وليتابع حضورك ابتلاع كل حزني حتى يصير أقصر من برقية عزاء ! لتكن بدايتنا من فوات الأوان ، لم علينا ان نبدأ من البداية ؟ اجعل من خماسية موزارت و تحية بيتهوفن ، مثالا للقاء الممكن واستمرار كل ما لا يمكن الا استمراره .؛ فوق الخوف لنرقص رقصة وداع الذكريات بحاجة أن ارقص وأرقص وأرقص !! فقد اكتشفنا معا أي زمن ثلجي كان قد مورس علينا ؛ وارتضينا معا أن لا نتأخر بعد اليوم عنا احملني الى صدرك وراقصني ، فليس هناك ما سيظل عندي ما لم تكن أنت قربي العالم ايها الرجل الأغلى بعيدا عن قربك ، مرعب لنقترب اكثر حتى لا تظل بيننا مسافة نظرة تجعل الفرار منا ممكنا ... لمرة واحده اريد ان اصدق حواسي وان كانت ربما تسخر مني ، ليذهب ديكارت للجحيم هو واليقظة والحلم وكل ما أراده من الشك !! لا اريد أن أفهم وأتأكد بأنك لست حلما ، لا أريد اريد فقط أن اعيشك .. منذ متى ونهج الرياضيات يليق بالأنثى ؟! سوف يأتي علينا زمن نعترف به بأن هذه الأيام ، كانت جميلة ودافئة لذا ، يا صاحب الوجه الكونشرتو .. افتح لقلبينا مساحة من الفرح واترك وراءنا المدينة والشوارع واهلها ، فكل ما تبقى من الوقت : رقصتين .. اوهي ربما ، صفحتين ؟! آخر تعديل محمد صوانه يوم 29-10-2011 في 04:58 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
![]() أغبطني ! وكيف لا أغبطني ، وقد عشت حبه : الحياة ؟ أعطاني كل الولدنة والجنون الذي كفل أن لن يرحل عني أبدا ، فقد حرِص أن يشيّعني جنوني به إليه باستمرار : مثوى أخير . أضحك الآن كثيرا ، وأنا أتذكر بعض لحظاتنا معا ، لا يسعني الا ان اضحك ! لم تكن تلك اللحظات هي كل أسرارنا ، وليست أيضا أهم اكتشافاتنا عنا ، إلا أنها تلك الأمور الصغيرة ، التي تجعل من اثنين وطنا واحدا لا يخضع ابدا لفك الارتباط . هي مثل دستور العلاقات .. يقبلها العاشقين قوانين لحبهما لتصبح ديانتهما الداخلية ، حتى وان تسببت ان يخلع كل منهما عن روحه قانونها الديني ، نعم : ربما للحب الحاده ! ها أنا .. أمسكها ذكرى ذكرى .. جميلة تدغدغني ! أمضغها في قلبي وينتشر عبيرها عبر الأوردة لكل جسمي دَما يجعلني راغبة أن أحرك قدمي على قدمي الأخرى وألمس بأصابعي جانبا من وجهي حتى ..كتفي .. تدغدغني ! وترسم ابتسامتي الحقيقة لتجعلني اعترف راضية بأنني ، عِـشته !! ازدحم القلب دوما بالقادمين والمسافرين ، ولكن حجرة الانتظار لا تحمل على كل جدرانها إلا لوحة واحدة هي وجهه ! قصتنا !! لوحة خالدة خلود " العشاء الأخير " لـ " دا فينشي " ، بكل ما تحمله هذه اللوحة من أسرار تجعلها كل يوم اكثر غموضا ، أسرار سماوية وسيمفونية الهية تتراقص أمام المتأمل لجمالها بألوانها التي لا تموت ابدا . هو مثلها .. الحب الخالد ، مثلها ! علبة من مشاعر تحكم الاغلاق علينا ، زجاجية وشفافة ، نتحرك بداخلها وننتقل من طابق لآخر ، وما ان نظن بأننا خرجنا منها .. حتى نلمس بأننا لا نزال بداخلها وان انعكست بعض الأضواء من الخارج علينا .. لا نزال فيها لا نغادرها ابدا ، حتى وان اردنا احياء الحب بأن نتخلى عنه .. ذلك بأن بعض التمسك في الحب يميته ! إلا أننا نظل باستمرار ، نعيشه في داخل علبته التي تجعلنا نركض على الأرض ونغسل وجوهنا بترابها ، على الرغم من أن أقدامنا لا تلمسها ! الحب البصمة ، يلتصق بالوجدان كالوشم ، حتى في أوقات ضرب النوّة لأشرعتنا ، بعد السكينة يطفو على السطح فقط على شكل بصمات جميلة .. أعرف ، بل اعترف : بأننا نستطيع أحيانا أن نرى أنفسنا كائنا جديدا بشكل جذري ، في كل يوم .. إلا أن هناك نواة فينا أبدا لا يطالها التبديل ولا التغيير ، تبقى مثل سلسلة طويلة متصلة من مشاعر تتجدد بتجمّد : من حوله .. من حول صاحب البصمة الخالدة ، البصمة التي تستعيد بها الشفاه القدرة على الابتسام ، وعلى البوح وعلى التقبيل ! البصمة التي تذيب الوحشة من الأيام في كل زحام .. البصمة التي هي القمح والماء والضوء وصوت الناي ، بصمة الحب الذي لا يموت ، الحب الذي يرد عن الروح حرارة الصيف وقهر المسافات . هذه البصمة ، التي أتمنى صادقة لكل القلوب أن تعرف وقعها .. فأنا مؤمنة بأن كل القلوب تستحقها ، ومؤمنة بأنه لا مخلوق لا يجيد الحب .. أو لا يملك القدرة عليه .. فهو قدرة كامنة في العمق ، تنتظر التحرير لتنطلق في كل الاتجاهات بلا خوف .. بلا وقار .. بلا اي اعتبار لتورق فيه كشجر اللوز ، تنطلق في السماء روحا تحلق من حولنا ، بصمتها الوشم ! لصاحبها القدرة ان يجعلنا نبتسم .. نبكي .. نجن .. ونغضب .. من خلال شغفه بنا ! علاقة لا تقوم الا على جناحين يضربان بقوة الأيام ، فنعم ؛ العلاقات الخالدة دائما مثقلة بالامكانيات ، تعبة بالأسرار ، محاصرة بالحقائق ، لكنها تكتمل وتنهض على الرغم من كل الصعوبات ، من خلال حبل من الصبر والاحتمال ، وكثير تفهم واستيعاب ، وبعض من صلابة الجنون . صديق سطري .. أتمناه لك ، غرسة تطلع عليك غابة خضراء من التحليق بالهواء ، تملأ كيانك خوفا ومبالاة ، لأنك تعرف بأنك صرت تملك أغلى الأشياء تستحق منك كل مواسم الانتظار لتطير فقط نحوها مثقلا من سفر الانتظار لتجد وقعها كسكون جدول الماء عندما يقيم صلاة ساعة الفجر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
![]() " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن"في عز موسم الغضب والضعف .. موسم الثورة ! علينا أن نكون باستمرار على عَـجَل ، ها قلوبنا مفتوحه للخروج من الصدور وها الأرواح تنذر بالجفاف وسنوات عجاف . المطالبة باعدام التريّث يكون أكثر جدوى من المطالبة باستئناف أو حتى بتخفيف عقوبة . لحظة التقاء الثورة تتبدل كل الأشياء ، املأ قلبك تبديلا ! " وما ابرئ نفسي ان النفس لأمارة بالسوء الا ما رحم ربي" لا يمكن تدمير الغرائز ، نحن نستطيع كبتها او اخفاء اثرها فينا . علينا ان نعيش الحياة كاملة ؛ مليئة بكل شيء .. لا نفرض مثاليات تتعلق بالفقر .. الزهد .. المعاناة .. الظلم ، أو .. الحب ! من يدري ما قد يحصل .. ان عشنا الحياه كما نستطيع .. لا كما استطاع غيرنا ان يعيشها ؟ الأبجديه تتجدد .. اذا ؟ نستطيع ابتكار لغات كثيرة ، ربما تعطينا القدرة على البوح . " ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها "داروين لم يخدم الانسانيه كما خدم نفسه ، وخدم الحيوان ! نيوتن ربما قدم ترجمه جيده جدا للكون ، ولكنه فشِل افهامنا فهمه للكون ! في زحام الحقائق الكونيه الموحش تبقى حقيقة واحده تقرع في الرأس قرع الطبول : نستأنف باستمرار اجهاض الحقيقة ان لم تعجبنا . نفشل في كل ما نتفق عليه ! لأنه يبقى الهم الذي يحفظ لنا فرصة للدهشة ، الرتيبة ! " وأحسن كما احسن الله اليك ولا تبغ الفساد في الأرض "سقراط عاش كل حياته ولم يكتب اي شيء ! كان باستمرار لا يحب ان يجلس وحيدا بل وسط الاسواق ، بين الناس فقد قال دائما ان الاشجار لن تعلمه شيء ! ئيييه يا سقراط ما اظلمك ! لحظة ! سقراط لم يكتب شيء ! كل ما وصل الينا منه/ عنه ، كان على لسان تلميذه افلاطون ، وكم هي _ باعتقادي فقط _ ذمة هذا الافلاطون واسعه ؟ هل نعتب على سقراط ( كما نقله أفلاطون ) ؟ أم أن علينا امام عدل محاكم الفِكر تجريده من افلاطون كي نستطيع فَهمُه ؟ مهلا !! ماذا سيبقى لدينا من سقراط .. ان اهملنا ما قاله عنه افلاطون ؟!! حين يفقد القلب طهره يسقط كل شيئ كرماد ، في منفضة اللامبالاة . " واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا ابليس "بالأحلام فقط ، نستطيع انجاز ما يعجز عنه واقعنا ، هل علينا أن نستحي من أحلامنا أم من ايامنا ؟ حضور الأحلام المكثّف فينا سيعمل على ادماننا ، سيكون الارتواء منها عطشا لا ينتهي إلا إن غاب الحضور ، ساعة مصير من يقظة ، نشعر فيها اننا بحاجة ان نستند إلى ظل دافئ وان لاسع ! هل المرأه تشبه ابليس ؟! " المال والبنون زينة الحياة الدنيا "أتأمل وجهيهما .. كلاهما يريد احتكاري ! هو البِكر .. وهي للآن الصغرى فضلا انني اعتقد بانها ستظل الوحيدة ! احبهما معا .. كلاهما اتمنى لو ان الصدر يحمله عن الدنيا ، وأحكم الاغلاق عليه .. هذه دموع " غشّاشه " ! كفاكما !! توقفا ههههه يا الله كم احب النجوم التي تنام خلف هذه الغيوم الماطرة .. الماكرة ! كل شيء يبقى جميلا في بيتي وكلماتي وجبلي وخلف اسوار وطني .. ما دمت أراهما ! " وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون " هااي ! أيها المُــتَــلَــقْــمِش لمحطاتي هذه ! نعم انت !! قل : ان الحمد لله نحمده ، ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ به من شرور انفسنا..نتوب دائما اليه . ملاحظة لمن لا يعرف معنى لقمشة : اللقمشة : اللي هو الأكل اللي بنّـئرش عليه بين الوجبات لا بيخلينا نشبع ولا شي بس بيسمّن الأكل اللي بين الوجبات اللي بنحسبوش عحالنا اكل هاد هو اللئمشة .. بنحكي لئمشتلي رغيف حاف مسلن يعني .. لقمشة أفكار هون ، افكار بتمرؤ بخيالنا ، بفوضى بلا اخذ مساحة او اهمية ، على الرغم من دسامتها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
![]() # أيها الرئيس ، لدي أشياء كثيرة أقولها لك ، انني لم أحب في حياتي شخصا كما أحببتك ،لدي أشياء كثيرة أقولها لك ، لكن لساني قاصر عن ذلك، اذن فسأرقصها لك ! قف جانبا حتى لا أصدمك ! ص 295 رواية زوربا رُشّحَ " نيكوس " لنيل نوبل عدة مرات .. ان كنت أنا صاحبة القرار ، لكانت له وان فقط عن روايته " زوربا " ، وأنطوني كوين الذي لم يرشّح للأوسكار عن دوره زوربا في فيلم " زوربا ! " كنت سأخترع اوسكار مخصصه فقط لدوره هذا ، على الرغم من اجحاف الفيلم في حق الرواية ، ولكن ربما العذر فقط ضعف امكانيات السينما حينها . ~~~~ لنا أصدقاء يرجعنا حالنا معهم إلى " رقصة زوربا " ! لا أقصد رقصة " زيمبيكيكو " التي خُتِم بها الفيلم ، بل أقصد رقصته التي كانت بعد موت طفله " ديمتري " وهو في الثالثة من عمره ، تلك التي قال عنها : لو لم أكن رقصت لكنت مت . تكون بأن يقفز للأعلى عدة أمتار بجنون مستغلا كل ما حوله من اشياء وبشر .. تلك الرقصة الصرخة !! هي حالنا انا وهؤلاء ! نهرب فيها من الواقع ، نُفرِغهُ من قلوبنا لأن هذا القلب ما عاد يستطيع أن يحمل سواد الحقائق ومرارتها ، هي رقصة أسميتها انا مع العذر من الكاتب ومن الممثل ايضا : صرخة كيرياليسون ! ( يا رب ارحم ، باليونانية ) . منذ يختار أصدقاؤنا ممارسة سياستهم ، سياسة الصمت ، معنا ! ونحن نرقصها ! كلنا يعرف بأن المشاعر التي لا يميتها القلب ، عليها أن تميتَ نفسها بنفسها ، فالمشاعر وحدها تستطيع قتل المشاعر ، نحن نرغب أن نخرج من رقصتنا الطويلة هذه ، بقلب هو بنا متباه ، ونحن به متباهون ! نوهم أنفسنا بأن الخيار لنا .. ذلك ان اعترافنا بأنه اليوم يُفرض علينا ، سيعمل ان يذهب بنا الى الموت الضاري على قيد الأيام ساعات اللقاء ! قال " شكسبير " : نحن من القماشة التي صنعت منها الأحلام، وحياتنا القصيرة محاطة بالنعاس ! " . " باركا " وهو شاعر اسباني ، يقول : ما هي الحياة ؟ جنون .. ما هي الحياة ؟ وهم ، ظل ، خيال وللخير المطلق قيمة بسيطة . ذاك أن الحياة كلها ليست سوى حلم ! الأحلام ؟ ماذا يعرف الأدباء عن الحياة ؟ وماذا تعرف الحياه عن رغباتنا ؟!! وماذا فعلت الحياة كي تلفظ عنها زوربا !؟ وماذا يعرف أصدقاؤنا عن الأحلام ساعة الواقع ؟!! لا أعرف أحدا يمارس فن الصمت كما هم !! أحيانا أتأملهم وكأنهم قطعة جليد مسترخية على ذراع موقد تراقبني بابتسامة راضية كسولة تقترب وتبتعد وتنام على جسد بارد ! كل كلامهم المؤجل حددوا له موعدا مع المطر ، أراقبهم من وراء زجاج يهطل عليّ اليوم بغزارة ، ولكن المطر ، لا بد ويخلف الموعد ! تضيق اليوم مسافة الصمت بيننا .. وإن يجمعنا الصمت ساعة من حزن ، أتت بعد نوم على ايديهم من فرح طفولي ومشاكسة مجنونة .. يوقظوننا ! تصفعني حقيقة أنني امرأه .. وأنه الرجل ! يتركني صمتهم هذا مستندة إلى سؤال .. سؤالان .. ثلاثة ، عشرون !! وليس من جواب سوى : ابتسامة ، وكثير لغة عيون وجسد و..نَفَسْ ! ولحظة كهذه احاول الهروب من هروبهم ! يسرعوا ويشدوا اصابعي على نبضهم لابقائي الى جانبهم وفوق صدرهم ، احلل صمتهم !!!!!؟ يا رفيقي في صرخة كيرياليسون : ما يزال لدينا اليوم صمت يجمعنا معا في رقصة من ألم " لو ! " نشعر بالحزن متى خرجنا عنها .. أطلب منك واضعة اصبعي على شفتيك .. مارس الصمت أبدا ! لا تقل ما لم تقله من قبل ! احتفظ بلغتك .. لا تستعيدني من الماضي فقد فات الأوان ، اليوم ليس في وسعنا الا أن نرقص رقصة زوربا ! دعني في كل يوم أكتفي أن أسمع منك : صباح انتِ فيه جميل .. صباحك الشواطئ .. والجُزُر أعزف السانتوري فتتحسن حالي ، وقد يحدثونني عندما أعزف ، لكنني لا أسمع ! وحتى اذا سمعت ، فإنني لا أستطيع الحديث .. لقد حاولت كثيرا لكن عبثا ! انني لا أستطيع .... انه الهوس ! زوربا ص 17 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
![]() كثيرا ما نردد عبارة ربما إن أردت تصنيفها ، لقلت بأنها عباره " استمواتية " تبريرية ! " والله ما كنت هيك شو جرالي ! " نتغير .. نحن بشر ، ونتغير ، عن لحظة .. عن ساعة .. عن عام ، نتغير ، نركض وراء الحياه بخطوات مذعوره ، وكأننا نخاف ان يسبقنا اي شيء ، غالبا لا نعرف الى اين نتجه .. ولا نعرف ما الذي يفصل الأرصفة عن الأرصفة ، وما الذي يؤخر النهار أحيانا ويعجّل بالليل ، نكاد لفرط رعبنا من الأيام ، أن نركض بلا مغادرة أقدامنا لنفس المكان ! ومن على بعد خطوة من انفسنا ، نفقد منا ما يبقى راسخا فينا وان كنا قد فقدناه حقيقة ، حتى اذا صرنا على بعد استدراك من عقولنا ، قلنا ، " لا أنا مش هيك " ! فرويد ، رجلا منذ عرفته ، استسخفته سرا وعلانية ، على الرغم من أنني بلا وعي حقيقي أنهج فكره احيانا ! ففي نظريته البنيوية ومحاولته التفريق بين الوعي واللاوعي ، حصة الأسد في محاورتي المستمره مع نفسي ، فعندما أتعب من الكلام أدخل في حالة تأمل هي ربما لا واعية ولكنها حقيقة تتربع ملكه أن تكون راسخة في فكري وبالتالي افعالي ! عندما اهتديت لقدرتي أن أحلل نفسي وأصالحها واغضب منها ، وعندما تأخذ شمس صباحاتي بالضعف قليلا قليلا وأسرف على نفسي ، أرجع لقوله تعالى محاولة أن استرخي : " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله .. " ثم اذا اقتربت خطوة من مصالحة هذه النفس ، أكتشف بأنها أصبحت جديدة ! فأنا اي مني ؟ هل أنا ، يوم أمس ؟ أم انا ، هي قبل العام ؟ أم انا هي ما أنا عليه الآن ؟!!! اين أختصر الدنيا .. وأين تختصرني ؟ في زحام العيش أين فقدت تلك التي كانت مني ؟ وكيف اكتسبت هذه التي هي في نفسي اليوم ؟ في حياة نفس تحترف ارهاقي أتأمل الأنا الحاليّة : ليست بالضرورة هي الأنا التي اعتقد بأنني عليها اثناء ممارستي الحياة ! علي أن أتعرف يوميا على نفسي المتجددة ، وربما ابحث يوميا عن اغنيتي المفضلة الجديدة ، لأعرف الجديد الذي اختزلته في داخلي وأترجمه افعالا حتى أستطيع ان أقرأ تحركاتي ونتاج افعالي . أحيانا .. عندما أرجع إلى تأمل أصحاب الفكر ، أرجع لقصص قصها علي دكتور جامعي ، لا استطيع ان انسى وقعها على فكري مطلقا ، قد عملت أن استغرقت مني روحا حتى تستقر في الوعي عندي ، منذها عرفت بأنني لن أستطيع أن أستعيد فرحي المبكر ، فقد أصبحت أفكر .. وانقد الفكر !!! : " ياسوناري كاواباتا " ، " يوكيو ميشيما " ، " أكاتوجا " ، هم أعتقد ممن أسرفوا على أنفسهم !! فكريا لا اعتقاديا !! هؤلاء رجال فرّوا من التغيير ، من الصمت والانتظار واللاجدوى انطلق آخر فكرهم الذي ماتوا عليه ، فقد وجدوا بأن العالم يسير نحو اللانسانية ، وسيعمل العالم ان يسلب منهم انسانيتهم ، فماذا كان قرارهم ؟ وضعوا حدا لحياتهم ! انتحروا ! رفضوا التغيير ، ورفضوا ان يتعاملوا معه ، هل علموا بأنه سيسلبهم بلا دراية منهم انفسهم التي يقبلونها وعملوا ان صنعوها ، ليحيلهم أنا جديدة لن يتقبلوها او يتعايشوا معها ، فاختاروا الهروب ؟ وقصة أخرى .. " باروخ سبينوزا " ولد لطائفة يهودية ، عرفت من هذا الدكتور " له مني السلام اينما كان " ، بأنه لم يتعرض فيلسوف لا للشتم ولا للملاحقة ولا لمحاولة الاغتيال كما فيلسوفنا هذا ، لن ادخل بان نقده للكتاب المقدس سببا في كل هذا ، ما اتوقف عنده في قصته دائما ، أنه عندما قرر أن ينعزل عن العالم ، بدأ بصنع عدسات النظارات ، وبيعها .. ! ماذا أراد سبينوزا من هذا العمل ؟ ابتسمت يومها ! سألني الدكتور : لم هذه الابتسامة العريضة ! قلت له بأن عمله هذا جميل يليق بحزنه الجميل ! فابتسم بدوره لترجمتي هذه النتيجة .. وقبلها من مبتدئه ! وعندما دخلت في ابجدية التمرمغ في التحليل ! قلت متسائلة مع نفسي ، هل أراد أن يعلّم البشرية كيف ينظرون للعالم متقبلين اشكاله الجديدة الممكنة ، بلا تصلّب للأشكال البالية التي ربما حتى هي لم تكن جيدة ؟! ان المساحة الفكرية تتسع عندما نجلس الى انفسنا .. وتضيق وتضيق ما ان نجلس مع الناس ! هذه القصص ، هل هي درس في تشاؤم الفِكر .. أم هي حِكمة المفكّر ؟ ههههههه مرت برأسي الآن اغنية والله لا اعرف من اين ولا اذكر حتى لمن هي ! " ع البساطه البساطه .. يا عيني ع البساطه .. " ، لمن هي ؟! هل البساطة أمر طيب ؟ امر مرغوب ؟ هل هي امر ممكن ؟ في زمن وتيرته التسارع ، دقاته تقرع على الصدر سلبا وتعقيدا وسخرية .. عمليات من ارضاء جسد الدنيا تحت طائلة اغضاب الروح ، اين منا البساطة التي نستشرفها من الأمس ؟! كلما رفعنا يدنا لنودّع عام يمضي .. نجدنا نرفعها حقيقة مواعدين العام المقبل ! أن سنركض فيك ايضا ، وننكر أنفسنا منك ! حقيقة أننا نفقد منا في كل تجربه .. خِصلة ، ونكتسب اخرى ، وان لم نعرف كيف نتعامل مع كل الجديد فينا ، سنسكن الغربه ! كنتُ .. ومررت ، وعملت ، وقلت وفعلت ... كل هذا جيد ان نعقله الأكثر أهمية ، ان نعرف نتاج كل هذا ، في شكل روحنا الجديد ونحسن السيطرة عليه ، وتقبله ، وممارسة الحياة من خلاله ! علينا أن ننسلخ عن الأنا التي كانت في الأمس ، ان اردنا ان نحسن الى انفسنا فعبارة : أنا مش هيك . لا تبرر اي شيء من افعالنا الحقيقية ، فان كنا نتقبل كل شيء بسهولة .. علينا ان لا نتقبل دوامة الأنا الجديدة فينا ، إلا بعبارة كالسوط تضربنا كل يوم : عقلي السليم .. يسكن اليوم جسم عقيم ، قلبه كالداء ، دمه سمّ يسري إلى كل الحواس ، فهو يعي كل شيء ، ويقرر أن يفر منه ، حتى اقرر ان اسيطر على النبع والمصب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
![]() أعتذر منكَ عزيزي الزائر ان كنتَ رجلا ، هذه رسالة لزهرة دوار الشمس ، للمرأه السيدة .. عندما يضربُ في رأسها الشك ، ويسيطر على أطرافها الجليد ، وتصير لياليها أشواكا ، عليها أن تَــلزَمَ الصمت ، وتدخل في حالة من تأمُلـهُ لتقرأ في أفعاله ، مكانتها لديه . هي ، التي ليس ثمة نغمة على صوتها إلا هو، ولا لغة تتحدثها إلا هو، ولا صوت في رأسها إلا هو ... هل يعي هو .. أهمية كل هذا عندها ؟ هل يستحق هذا الرجل أن تجتاز إلى جانبه كل المنعطفات الحقيقية والخيالية ؟!! هل عليها أن تقسو على كل شيء لأجله ؟ أم آن لها أن تدرك : عليّ أن أكتفي منه ! متى عليها أن تختار الموقف الأخير ؟ ساعة الرجل الكاذب .. الأناني .. المغرور ، الذي يمارس بشاعة الصدق ؛ عليها أن تمضي ، ففي هذه الساعة من الواقع ، لا لدفء ولا ابتسامة ولا صبر ، أي معنى ، ساعة رجل كهذا ليس لأي شيء الى جانبه : معنى . اعلمي ، ستُطلّ من وراء كل لفتة ..وَحشَه ، ولكن ايضا اعلمي بوضوح ، هو ما عاد يستحقك امرأته . هذا الرجل اليوم ما عاد هو ، أصبح يغرق كل يوم في انكساراتك على جدار لأفعاله ، لن تنقذك من صحراء اكتشافاتك الجديدة ، أي بوصلة من ذكريات طيبة ، فالأيام الطويلة أَطبَقت على شفتيها وقلبها فلا يسمع عقلك بعد الآن نداء من حنين . اليوم ، استعيدي نفسك منه : حرة ! اغسليه غبارا مر على قلبك ، لن تموتي من أجله ! هل سمعتِ يوما عن عائد من موت يشتكي منه !!؟ عليكِ أن تُبَرمجي مشاعرك تجاهه ، وتحدّثيها تباعا مع حداثة تصيب غروره ، خوفك من الفراق يحرمك لذة شوكولاتة الحرية ! اقتصدي الألم والجراح لتشتري شوكولاتة الحرية التي سيكون ثمنها " القرار الصعب " ! أي اشباع لرغبتك أن تكوني الى جانب رجل عليها ان لا تنسيكِ ابدا تأثيرات هذا الجانبية على روحك الغالية ، صدقيني لن تكذبي على نفسك إن تأملتِ الحقيقة فصدقتها ! عليكِ في مرحلة متعبه من تقرير الخلاص ، أن تتلقي بكل ترحيب واستسلام ارادي ، الفيض الالهي من النور الداخلي ، لترحلي عنه ، عقلك هنا سيكون قنديل روحك الأبلغ ، كوني لحظتها .. كزهرة دوار الشمس ، هي لا تضيء حقيقة .. لكنها باستمرار لامعة في اعماقها ، الرجل الذي يبقيكِ الى جانبه مستسلمة مهانة ، لا يستحقك ! لحظة القرار الصعب ، هي لحظتك لتناول شوكولاتة الحرية اللذيذة ذوّبيها في فمك بابتسامة حقيقية مستبشرة ، لحظتك للشموخ واللامبالاة لرجل اناني متعال ، عليه أن يعرف أنكِ ما عدتِ أنتِ ، لانه هو ما عاد هو ! قد أوصل مشاعرك لطريق مسدود . أي من الكلمات لن تحملك لصدره بعد الآن ، اي من المحاولات لن تحمله الى صدرك بعد الآن . أيتها السيدة ؛ متى حزنتِ وجرحتِ دعي كل العالم ..كلّه ، يشعر بعقدة الذنب ، كذّبي كل الصدق البشع ، توقفي عن تغذية جسدك من نزف روحك منه واليه ، فأين سيدتي ستجدين في رجل وطنا لك ، ما لم تكوني وطنا لنفسك ؟!! كوني يا امرأة : سيدة !! أقوى من كل ضعف .. أكبر من كل رَجُل !! ولحظة القرار غاليتي ، لا تقولي شيئا بالكلمات ، استعيني بلغة الأفعال ، جاعلة من لحظة الفراق .. انعكاس على مرآة بلا زجاج صورة من لحظة لقاء ، لحظة من دفء شتاء ! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
![]() كل شيء باق في مكانه ، المنازل .. الشوارع .. العصافير ، والأرق إلا روحي .. ليست في مكانها ! لم يبقى لدي منها إلا الظلال . كم هي اللحظات التي خشيتها في حياتي ؟ كلها باستمرار تقف تحاصر قلبي ، ينبض وينبض .. وينبض بها ، حتى اختنقت روحي وسكنت الماضي ! ماض لا أعرف اليوم تفاصيله .. لم اعتني ابدا به .. فعادتي اهمال اي حاضر ، ليس ثمة يوم .. أو ساعة أو دقيقة ، أحسَـنْـتُ إليها ، ابدا فكيف اذا أذكرها ؟ كيف يا روحي أنت هناك .. باعتزال مستسلم ضعيف .. هنااااك خلف حقل من أيام قد خلت لا أعرفها ، اقسم بأنني لم انصفها .. كيف ؟ آآه كم تزدحم حياتي بالأرواح المُـهْـمَلَة !! ماذا لدي من القُـدْرَه ..من الوقت .. من الصبر ، كي أمنحه للقادم ؟ رصيد من ماض !!؟ آآه يا سيدة هي أنا محاصرها بانكساراتها وتعبها وأرقها لم يبق لديها إلا حصيلة عمر من هروب ! سأغسلني بها لأستطيع ابقائي أكثر .. ان استطعت فالمرأة الزمن .. اعتادت أن تستطيع ! استطاعت باستمرار رفع ابتسامة بيضاء رغم اصرار ايامها ان ترفعها الراية البيضاء !! لم استطع ابدا أن أرفعها .. علنا ! في داخلي رفعتها مرارا وتكرارا .. للحظة ، ولكن كانت باستمرار لحظة الحسم : ابتسامة عالية ! كيف أستطيع الراية ؟ كيف وأنا كالوطن أقطع من جسمي رغيف خبز حتى يتنفس الكون حرية نسجها كرامة ؟ كنت .. وسأظل ، كالقهوة ! أعيد بناء كل شيء وان كلفني الروح ! وها أنا .. في هذا المفترق من الحزن ، أتعلم من جديد أن اُحـسِـنَ للماضي ! بأن أتعلم في محاولة مستميتة أن أمارس اللحظة !! على أمل ، متى تقلّبت الأوجه ، لا تنقلب الذاكرة على قلبي .. علي أن أكرر النظر لممارسة الحياة من نافذتان جفّ الدمع فيهما، ووضحت الرؤيا ! أتعلم أن أكون وطنا مزهوا بنفسه ، حتى وان فقد روحه ! ولكن .. كيف لي كل هذا والمطر يزداد حزنا ؟ والربيع القادم ألوانه مهجورة ؟ وكل همسات الأرق بطاقة من سفر عبر موال حزين ... لا بد وأن احترق تماما ! حتى تعود روحي لرماد يسكن اليوم ، ويهجر ماض .. لاااا أفهمه !! لم أعد أجد وجهي إلا على مرآة سوداء مصقول زجاجها على مصطبة الروح العتيقة .. هي من قديم الأرض .. تحت تراب تغيرت مكوناته ! حيث لا مطر .. لا ربيع .. حيث لا أحلام ، هي من ماض لم اُحْسِن الاصغاء إليه .. أشدُّ حزني إلى صدري .. وأشعر باستمرار بالخوف من الصباح ، وسأفقد روحي دائما .. وسأسعى للخلاص من الهروب ! محتفظة بالجنون .. مستمرة أبدا رغم كل ما هو في داخلي ، رافعة ابتسامة بيضاء ؛ وأغني ضحكة طويلة .. من قلب نازف لا يعرف النشاز وسأبقى إلى أن يحملني التراب : امرأة كالوطن كرامة .. وكالزمن قسوة ، وكالقهوة نكهة ! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
![]() " انتبهي إلى نفسك " لطالما سمعت هذه النصيحة تتردد على لسان المهتمين ، وكأنها اعلان براءة ذمة ! انتبهي الى نفسك ,, وكوني بخير .. آه طيب ! أي من هؤلاء العقلاء لم يرشدني الى سبيلها ، فأعود لعقلي الخاص كي " انتبه الى نفسي " ، وأفعل في سبيل هذا كل شيئ ، وإذ بي لا أفعل شيئا إلا محاولة عقيمة كي أسيطر على كل لحظات حياتي في ممارسة مستميتة لدستور " انتبهي إلى نفسك " . باللقاء .. بالفراق .. عند البكاء وعند النشيد ، في وقت الأرق وحتى في ساعات النوم أجدني مطالبة بـ " انتبهي الى نفسك " .. سااااخطة عليها ! فقد عملت هذه النصيحة أن جعلتني أكبُـر في كل انتباه ألف صباح حتى صرت أحمل شهادة الكهولة في الانتباه الى النفس ! أين الآلية ؟ لم عندما خرجنا من بطون امهاتنا لم يكن هناك من " كاتالوج " مرفق للعنابة بالنفس ؟ أوليست كل حياتنا مهدورة في سبيلها ؟ في يوم الحزن عليك عزيزي الجنين ان ... والا فانك .. في يوم الفرح عليك عزيزي الرضيع أن .. في يوم الضجر عليك عزيزي المضحوك عليه أن ... عزيزي الانسان : ارجع لبطنها ، فأنت للضياع ان لم تنتبه الى نفسك !! مرفق شهادة ضمان سنتين قابلة للتداول ! أمر مقزز ، باتباعنا الحذر من القول والفعل والنَفَس والضجر .. ييييييييه يا مجتمع صار يخنقني لا ينتبه لنفسه قدر ما يطالبني ان انتبه الى هذه التي هي نفسي . هذه النصيحة الكريهة عندي ، تسرق حياتنا بعيدا عنا ، احتياطا بدل أن تسرقنا الأحزان والأوهام والأنام .. ورغم حرصنا عليها نفشل باستمرار ان نطبقها .. ونتوغل أكثر ونتورط بكل ما نحذر منه . لماذا ؟ لأنها نصيحة بلا آلية ! فالمكوث في الموقد كما التصلب امامه .. نهايتهما احتراق ، ما أهمية أن أعرف كم الساعة .. وفي اي يوم انا ، ما دامت نهاية الواجب المعيشي المسمى " 24 ساعة " المتمثل بـ " تطبيق الانتباه الى نفسي " فشل على فشل ؟! كم هي مغيظة هذه العبارة .. ولا يغيظني مثلها الا : كوني بخير !! سمعتُ قولا لـ " هيوم " ذات يوم : العادة هي وحدها التي تجعلنا نعتقد بتسلسل منطقي بين الظواهر الطبيعية . هل يا " هيوم " اعتيادي " التركيز ان انتبه الى نفسي لاكون بخير " يجعلني اعتقد بأن الحياة منطقية ؟ بالله عليك !! هل علي مثلا أن انطلق باستمرار من مبدأ : الأسباب والنتائج لأكون منطقية تجاه الدنيا ؟ لم لا يفكر كل شيء أن يكون منطقي !؟ لم دائما على النفس ان تكون عاقلة وسط التسونامي الجنوني المعيشي ؟ عزيزي هيوم .. اخرس ! وكل من ينصحني كذلك : اخرسوا !! عليكم جميعا ان تتحدثوا الى نفسكم بصوت مسموع علّ الذي يسكنكم يتوقف عن توجيهكم .. فإن كان الذي فينا هو الفطره .. فأرفع لها القبعة . اما ومن أفعالنا باد بوضوح ان ما يحركنا يجري بنا مجرى الدم ، فالأفضل أن : تخرسوا !! اليوم وقد أضحت المحاسن عيوبا ، وقد أضحت الحرب الذاتيه .. فكرية ، وليس هناك من مصالحة قريبة .. انصحكم انا : لا تنتبهوا الى انفسكم ! جنوا !! واخرجوا عن طبيعتكم فليست هي الطبيعة الحقيقية .. جنوا !! وان اضطررتم لأجل هذا الجنون أن تخسروا الكثير .. راهنوا على الجنون فهذه هي الآلية الحقيقية للعناية بالنفس . أن تكون النفس كيد الـ " الهاوون " تدق باستمرار على الوتر الفطري لا الاجتماعي ! هل أبالغ ؟ لا اعتقد هذا ، فأي مراقب للسان حالنا يعرف بأن التوجيه بلا آلية معتمده ، أمر مسخوط عليه ومكروه ، علينا أن نفعّل آلية الانتباه الى النفس ، أن ندعها تجن قليلا .. الجنون الذي يتأخر مجيئه خير من الذي لا يأتي ابدا .. علينا ان نندفع كالنهر الذي يعرف انه سينتصر على كل شيء .. ان توقف عن ان يخاف من كل شيء ، لحظة صدق كفيلة أن تنجحنا ، ما ان ندخل الى وحدتنا علينا ان نجمع كل اشيائنا .. وننطلق من جديد بشكل همجي مجنون نقصد استثمار ينبوع الحياة كل حسب طاقاته ، بلا مقارنه بطاقات الغير . كل انتباه للنفس وأنتم بخير !! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
![]() أفر هذه الليلة من الوجوه ، لأركض إلى النافذة أتأمل عشقي المستمر الأبدي تحملني السماء إلى النجوم والنجوم تدندن لي لحنا من هدوء يضم المساء باستمرار روحي إلى الروح التي تسكن جنبات هذا الكون أبتسم .. واغمض فرحتي داخل صدري عمق العمق ! اصبعي لا بد ويتحرك بلا ارادة مني مع الرقص المنطلق الى الفضاء اتحسس كتفي بعد ان انزلقت يدي اليه خلسة يظن المساء بأنني أغويه .. وكأن هناك أنثى وان كانت أنا ! قادرة أن تلفت انتباه هذا السلطان الفاتن المغرور ! يقامر عليّ المساء إلى ذكريات لا أعرفها ! ربما إلى أحلامي ؟ أو ربما إلى طفولة نسيتها .. لا أعرف ولكنه يسلبني كل الحقائق برعشة واحدة من لذة السكون إليه أصير معه وحيدة إلا من الوحدة معترفة بأنني باستمرار مذبوحة به ! ينثرني وريقات من الورد لها عطر النجم ساعة الترقّب يجعلني واحة الصحراء .. متى طال السفر يشعرني بأنني ملكة ! يجبرني أن أشد ذراعي حولي بلا خوف من برد ، فقط رغبة لا أعرف سرها أن أكون ، مشدودة إلى .. ؟ لا أعرف ! هههه .. مجنونة ! لا .. لا ، حقيقة هو المساء ساحر من ينكر هذا ؟ أي شيء يمكن أن يكون دافئا .. جميلا .. نافذا ، كما المساء ؟! أريد باستمرار منه أن يحملني ويعلقني على ضفة من قمر .. ليس ثمة متسع على الأرض لمثلي : ساعة مساء كلها ابتسامة .. مني ! فأنا أكون عندها : كالقمر ! أتململ أن أفتح نافذة وجهي فأشاهد هذه المدينة المحشوة بالأسرار التي لا تهمني بقدر ما تشغل روحي التي تصلب قلبي على واقعيتها .. أعود وأغمض قلبي على الحلم ! أدخل إلى الليل كما موجة تفر من البحر .. فتنقلب محيط ! يصعب على الدنيا أن تفهمني عندها .. معذورة ! أجمل ما في الحياة أن نفهمها .. ونكون لها كالأحجية ! متى عشِقنا المساء ، عندها ستقع !! تقع المعجزة الأنثى : حين يكتظ المساء من حولها ويحملها إلى ابتسامة من قمر ! أيها القمر .. أتمنى لك سهرة جميلة وفرحا مستمرا أختار الآن العودة إلى الوجوه لأشتاق اليك حتى اللقاء القادم حتى تكرر رحلة احالة الجليد في الروح إلى قطعة من جمر إلى اللقاء عبر نافذة ليست بالضرورة ، مغلقة ! ، عزيزي .. يا من تقرأ هذه السطور ؛ لا تُــفسِد لحظة مساء .. يكون فمك عاجز فيها أن يتوقف عن الابتسام ! امنح حضور المساء إلى روحك عناق العشاق ! انفذ اليه كما تنفذ الى القهوة .. إلى أغنية تفضلها .. إلى حبيبتك ! واعلن لحظة المساء بأنك : ملك ! ان لم يكن للبوح شرعية الدخول في أمور العامة .. اجعل بوحك للمساء شرع جديد يدخل في أمور الروح الخاصة ! اجعل هواجسك مدخلا الى السكون مارس الوحدة بلا ندم .. بلا حزن .. بلا ذكريات في الوقت الذي لا تستطيع فيه سوى اعطاء روحك الحزن والتعب امنحها لحظة مساء خارجة عن عنوانك مارسها من خلال : ابتسامة من قلبك ، ابتسامة كالقمر |
|||
|
![]() |
|
|