|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
توالي الإيقاع ، ضربات الدرامز الثابتة ، مع تصاعد نغمات أوتار الجيتار معبرة عن غربة النفس واحتراقها ، تتصاعد بسرعة وحنان ، ثم تهبط متوقفة ، لتعلن ضربات الدرامز عن وجودها بعنف ويتوقف كل شئ بعدها. تتسامي رائحة البحر في أنفه ، من علياءه يقرر الاختلاط ، يهبط السلم متثاقلا ، يشعل لفافة ، يمتصها بعمق ، ثم يزفر الدخان بعيدا حيث لا يستطيع الوصول . سار ففاجأه الهواء المنعش في تلك الظهيرة الحارقة ، وضع سماعات مشغل الأغاني الحديث في أذنيه ، انفصل عن العالم ، تصاعدت نغمات الجيتار الحزين ، وصوت شجي يحكي عن فندق بعيد وصحراء ، هل هذا هو الجحيم أم النعيم ؟ تسائل المطرب ، أجابه بعمق إنه العدم . استوقف سيارة للأجرة ، انطلقت به لمجاهل بعيدة ، وحين تعب قرر الوصول أخيرا، استقبلوه بالترحاب ولكنه لم يشأ المكوث طويلا ، شرب قهوته السوداء ثم ودعهم وسار نحو البحر . مازالت حكايا الجيتار تتوالي ، وهو يهتز ويرتج ، تعصف الموسيقي بعقله ، من الأذن اليمني لليسري وهي تمرح ، سيمفونية مجنونة تشتعل في مخه . وأخيرا جاء البحر ، بعد طريق طويل ، وطأ فيه علي الألم ، والعدم ، والحب ، والعقائد البالية ، وعلي العائلة والأصدقاء ، والحبيبة .. وطأ علي كل شئ فلم يتبقى معه شئ سوي ذاته ، سار متخطيا كل ذلك وكأن العالم كله وراءه . جلس قبالته ، انحني احتراما له ، ثم تحدث معه لدقائق قليلة عن المد والجز ، وجده هادئا ، أدار ظهره ثم تابع الشارع . ازدادت وطأة موسيقي الروك ، أصبحت أهازيج بدوية ، أهازيج الصحراء المترامية الأطراف ، إلي نبتته صبار استحالت ملامحه ، شائكة تحذر من يقترب . بدأ رأسه يهتز مع كلمات المطرب الحزين ، مرت قافلة تلو الأخرى . في البدء مرت قافلة المنبوذين والمستوحدون ، لم يعرهم انتباها ، ثم جاءت قافلة النخاسين والقوادين يعرضون البضاعة المنتقاة علي الجالسين ، نظر شذرا فلم يستطع أحدا منهم الاقتراب . مر بائع مثلجات بدراجته أمامه ، حدق في آثار المطاط علي الرمال ، كأنه ثعبان ضخم قد مر ملتوية طرقه ، أدار رأسه للبحر فوجده علي حالته الأولي نائما يستريح . مل من المكان ومن الزمان فقرر العودة حيث الصخب ، نفس الطريق ، نفس الأشياء منتظرة إياه علي قارعة الطريق ، بدأ في جمعها ثانيا ، ثم إنطلق للجموع المنتظرة كمهدي منتظر ، يعطي الأمل لهذا ، ويوزع الابتسامات ، ويوبخ ذاك ثم يربت علي ظهره . وحين تلاقت عقارب الساعة لتعلن عن وفاة اليوم ، قرر العودة لمنزله ، وقبل أن يدير مفتاحه في باب المنزل خلع قناعه وألقي به وراء ظهره. يتبع <<<<<<
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
...............السلام عليكم , نحن ننتظر الحلقة الثانية على أحر من الجمر ..........فاطمة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
أعدك بالمزيد والمزيد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
لن أكمل القصة لأنني قوبلت بإحباط شديد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
سأكمل القصة لتكون آخر ما أكتب في أقلام
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
كان الكورد حزينا جدا هذه المرة ، يعتصره ، يسموه بألمه فوق مشاعره كلها ، مثلما تشتاق الصحراء إلي المطر ، أفتقدك ، كلمات شجية من صوت مطربة تغني من أعماق الروح المعذبة .
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رسولنا الكريم محمد (ص) في عيون غربية منصفة | نايف ذوابه | منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم | 4 | 26-12-2008 01:24 PM |
| مقدمة عن الخلافة و الخلفــاء الراشدين (رضي الله عنهم) | ياسر أبو هدى | المنتدى الإسلامي | 20 | 12-07-2006 06:36 AM |
| محمد المنيف ومعارض المملكة العربية السعودية ؟؟ | عبود سلمان | منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي | 0 | 04-06-2006 03:30 AM |
| كلام فى عودة الخلافة الراشدة | سيد يوسف | المنتدى الإسلامي | 6 | 14-04-2006 05:39 AM |
| النبي محمد (ص) في فيلم أمريكي. | نايف ذوابه | منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم | 0 | 20-03-2006 03:04 PM |