الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-06-2006, 09:02 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد صلاح الدين رضوان
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد صلاح الدين رضوان
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صلاح الدين رضوان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمد صلاح الدين رضوان

افتراضي جيتار - متوالية محمد صلاح

توالي الإيقاع ، ضربات الدرامز الثابتة ، مع تصاعد نغمات أوتار الجيتار معبرة عن غربة النفس واحتراقها ، تتصاعد بسرعة وحنان ، ثم تهبط متوقفة ، لتعلن ضربات الدرامز عن وجودها بعنف ويتوقف كل شئ بعدها.

تتسامي رائحة البحر في أنفه ، من علياءه يقرر الاختلاط ، يهبط السلم متثاقلا ، يشعل لفافة ، يمتصها بعمق ، ثم يزفر الدخان بعيدا حيث لا يستطيع الوصول .

سار ففاجأه الهواء المنعش في تلك الظهيرة الحارقة ، وضع سماعات مشغل الأغاني الحديث في أذنيه ، انفصل عن العالم ، تصاعدت نغمات الجيتار الحزين ، وصوت شجي يحكي عن فندق بعيد وصحراء ، هل هذا هو الجحيم أم النعيم ؟ تسائل المطرب ، أجابه بعمق إنه العدم .

استوقف سيارة للأجرة ، انطلقت به لمجاهل بعيدة ، وحين تعب قرر الوصول أخيرا، استقبلوه بالترحاب ولكنه لم يشأ المكوث طويلا ، شرب قهوته السوداء ثم ودعهم وسار نحو البحر .

مازالت حكايا الجيتار تتوالي ، وهو يهتز ويرتج ، تعصف الموسيقي بعقله ، من الأذن اليمني لليسري وهي تمرح ، سيمفونية مجنونة تشتعل في مخه .

وأخيرا جاء البحر ، بعد طريق طويل ، وطأ فيه علي الألم ، والعدم ، والحب ، والعقائد البالية ، وعلي العائلة والأصدقاء ، والحبيبة .. وطأ علي كل شئ فلم يتبقى معه شئ سوي ذاته ، سار متخطيا كل ذلك وكأن العالم كله وراءه .

جلس قبالته ، انحني احتراما له ، ثم تحدث معه لدقائق قليلة عن المد والجز ، وجده هادئا ، أدار ظهره ثم تابع الشارع .
ازدادت وطأة موسيقي الروك ، أصبحت أهازيج بدوية ، أهازيج الصحراء المترامية الأطراف ، إلي نبتته صبار استحالت ملامحه ، شائكة تحذر من يقترب .

بدأ رأسه يهتز مع كلمات المطرب الحزين ، مرت قافلة تلو الأخرى .
في البدء مرت قافلة المنبوذين والمستوحدون ، لم يعرهم انتباها ، ثم جاءت قافلة النخاسين والقوادين يعرضون البضاعة المنتقاة علي الجالسين ، نظر شذرا فلم يستطع أحدا منهم الاقتراب .



مر بائع مثلجات بدراجته أمامه ، حدق في آثار المطاط علي الرمال ، كأنه ثعبان ضخم قد مر ملتوية طرقه ، أدار رأسه للبحر فوجده علي حالته الأولي نائما يستريح .

مل من المكان ومن الزمان فقرر العودة حيث الصخب ، نفس الطريق ، نفس الأشياء منتظرة إياه علي قارعة الطريق ، بدأ في جمعها ثانيا ، ثم إنطلق للجموع المنتظرة كمهدي منتظر ، يعطي الأمل لهذا ، ويوزع الابتسامات ، ويوبخ ذاك ثم يربت علي ظهره .

وحين تلاقت عقارب الساعة لتعلن عن وفاة اليوم ، قرر العودة لمنزله ، وقبل أن يدير مفتاحه في باب المنزل خلع قناعه وألقي به وراء ظهره.

يتبع <<<<<<






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-06-2006, 09:32 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

...............السلام عليكم , نحن ننتظر الحلقة الثانية على أحر من الجمر ..........فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 17-06-2006, 10:57 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد صلاح الدين رضوان
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد صلاح الدين رضوان
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صلاح الدين رضوان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمد صلاح الدين رضوان

افتراضي

أعدك بالمزيد والمزيد
ولكن الصبر







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 19-06-2006, 11:24 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد صلاح الدين رضوان
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد صلاح الدين رضوان
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صلاح الدين رضوان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمد صلاح الدين رضوان

افتراضي

لن أكمل القصة لأنني قوبلت بإحباط شديد







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 25-06-2006, 02:46 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد صلاح الدين رضوان
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد صلاح الدين رضوان
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صلاح الدين رضوان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمد صلاح الدين رضوان

افتراضي

سأكمل القصة لتكون آخر ما أكتب في أقلام







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 25-06-2006, 02:48 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد صلاح الدين رضوان
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد صلاح الدين رضوان
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صلاح الدين رضوان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمد صلاح الدين رضوان

افتراضي

كان الكورد حزينا جدا هذه المرة ، يعتصره ، يسموه بألمه فوق مشاعره كلها ، مثلما تشتاق الصحراء إلي المطر ، أفتقدك ، كلمات شجية من صوت مطربة تغني من أعماق الروح المعذبة .

وحيدا في منزله ، مبتعدا عن كل البشر ، عن سائر المخلوقات ، يجلس خلف حاسوبه يكتب ويكتب ويعتصر عقله ، يضع أفكاره أمامه ، ومشاعره بجانبها ويحاول الوصول إلي تركيبة شخصيته الحقيقية ، يستحيل اللون أمام عينيه لرمادي ، يحاول الوصول إلي الأبيض أو الأسود ، فتأبي الأشياء ، ويأبى الكون .

يتحول إلي زومبي ، تقفز السياسة لتلتهم قطعه من مخه ، تصارعها القصيدة والقصة في التهام الفريسة ، وعلي استحياء يأتي الحب ليقتات من بقايا القلب ، تنقب ديدان وطحالب المنتفعين عن خلاصة العظم .

ينتفض ثائرا ، يلملم أفكاره ومشاعره ، يبدأ كورد آخر ، يمتطي فرسه الأدهم ، ليصارع ضواري نفسه ، وحين تبدأ الحملة لا يجد عدوا إلا طواحين الهواء ، فيغدو دون كيشوت بلا سيف ولا رفيق .

وتدور المعركة ، ويسقط مرات ومرات جريحا ، ولكنه يقاوم ويكمل معركته .

يقاطعه رنين جرس الباب ، يتحامل علي نفسه ويخرج ومازالت جروحه تنزف ، يجدها تقف أمامه ، يشير لها بالدخول ، تدخل صامتة.

يسمح لها بدخول عالمه تهادي في مشيتها كاليمامة ، تختال بنظراتها ، يمسك بها ، يهزها بعنف ، فتفلت من بين يديه بهدوء كأفعى رقطاء .

تنضو عنها ذاك المعطف الثقيل ، تشرق أنوثتها في ذاك الثوب القصير جدا .
يقترب من الشفتين ، يلمسهما بأصابعه ، يحدق في عينيها الخضراوتين ، ثم يشيح بنظره عنها ويبتعد .
يتصاعد كورد آخر ، بصوت أوبرالي ، كيف تراني من خلال أعيني يا حبيبي ، كيف تراني وأنا لا أري نفسي من الأساس .

يجلس إلي حاسوبه ثانيا لينهي المعركة ، تأتي من الخلف متسللة ، تضع يديها علي كتفيه ، تحاول تقبيله ، وتلمح عينيها كلماته المتصارعة رغما عنها ، تنزلق دمعة من عينيها ، لم تعد تستطيع المقاومة تبكي ، وحين ينظر إليها تجد وجهه مغسولا بدموعه .

تحتضنه ، تهرب به من المكان ، تختطفه إلي شواطئ بلا بشر بلا طيور ، يرتاح أخيرا ، ويريح رأسه علي فخذها وينام ، وتعلن دقات الدرامز عن انتهاء الأغنية .

تمت.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسولنا الكريم محمد (ص) في عيون غربية منصفة نايف ذوابه منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 4 26-12-2008 01:24 PM
مقدمة عن الخلافة و الخلفــاء الراشدين (رضي الله عنهم) ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 20 12-07-2006 06:36 AM
محمد المنيف ومعارض المملكة العربية السعودية ؟؟ عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 04-06-2006 03:30 AM
كلام فى عودة الخلافة الراشدة سيد يوسف المنتدى الإسلامي 6 14-04-2006 05:39 AM
النبي محمد (ص) في فيلم أمريكي. نايف ذوابه منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 0 20-03-2006 03:04 PM

الساعة الآن 03:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط