انتكاسة الحكومة العراقية نوّرت عقولنا
الاستاذ خالد الخزاعي
تحسبات واسئلة كثيرة تشغل ابناء الشعب العراقي , و الذي اصبحت اغلب جمله تتضمن كلمة سياسة او معاناة او طاولة حوار واتفاقات .
ومع هروبي عن قصيدة (حكومة وشعب) تبقى اغلب استفهاماتها بدون اجوبة تشغلني كما تشغل العراقيين امثالي , واذكر لكم بعض استفهامات الشارع العراقي والتي قد تكون في صميم افكارنا , ومع ايماني بضياع دفّة السفينة وتمزق اشرعتها بين اسنان من عضّ على خريطة العبور الورقية بأنيابه الدامية وهو على كرسي الحكم , فنقول :
هل التراجع عن تأييد المالكي من قبل من اوصله الى سدّة الحكم وخصوصا البرازاني ومقتدى الصدر يكفي لاصلاح ما ترتب على دكتاتورية العراق الجديد وينظف اخطاء القرارات غير المدروسة او ضغوطات المصالح الشخصية التي دفع ثمنها الكثير ابناء الشعب العراقي ؟؟؟؟؟
وهل اجتماع اربيل بين الصدر والبرزاني كفيل بحلّ معانات العراقيين التي كان الطرفان عاملين مهمين بترسيخ تلك المعاناة واستمرارها بعد تجديد ولاية المالكي الثانية ؟؟؟
وما هي اعتذاراتهم للشعب العراقي وهل يصدقون في ذالك لو فعلوه , وما ضابطة نجاح الاتفاقات الجديدة او صدقها مع العراق والعراقيين ؟؟؟؟؟
وكذالك ما بعد استفهاماتنا من اجوبة عسلية او مكشرة الانياب تستقطب ذباب المناصب او تخيف ضعاف القلوب والعقول ؟
ونحن ننتظر ولا نشارك ؟؟
او ننتظر ونشارك في عملية التغيير المرتقبة والتي ان غفلنا وتكاسلنا عن دورنا فيها , سوف يكون حتما ذهاب معطياتها لمن خدعنا وسرقنا وقتلنا اول مرّة وثاني مرّة وهو نفسه من يحاول البقاء لثالث ورابع وخامس والى ما لانهاية من المرّات ولكن لكلّ مرّة خارطة طريق جديدة واعدة وزائفة .
ومن هو صاحب الحضّ الاوفر لنيل السباق , وقد ادركنا انّ كلّ الحكومة خدم كلّ الفساد ؟
وكلّ الفساد نصيب كلّ السياسين في الحكومة والبرلمان ؟؟؟؟
وانا اعتقد انّ اسئلتنا لاتتوقف ولا تنتهي ولا يمكن حصرها بين شفتين ايبس السؤال ماء وجههما وقلت حيلتهما امام حيل الساسة وهروبهم من اعطاء اجوبة مقنعة او صادقة او عملية او حلول جذرية لمشاكل العراقيين , او مع وصول خطر السلطة الفاسدة الى الاعتداء على حرمات الله ومقدساته ومنّها حرق القران الكريم امام انظار القوات الامنية في مدينة الرفاعي في الناصرية وهدم جامع السيد محمد باقر الصدر في الناصرية من قبل حكومة الناصرية التشريعية والتنفيذية بامر الحكومة المركزية بقيادة المالكي واعتقال المصليين , والافسد من ذالك تسييس القضاء لصالح فلان او فلان بعيدا عن المهنية والعدل .