الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-06-2006, 03:13 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سامح عبد البديع الشبة
أقلامي
 
إحصائية العضو






سامح عبد البديع الشبة غير متصل


افتراضي قصة قصيرة :- ود ممدود

تمشى ... تتقدم خطوة وتتأخر خطوة ... تقدم وتحجم عدة مرات ... تنظر يميناً ويساراً ... تركت ساقيها العاريتان الحافيتان تقوداها حيث تشاء .. لم تستسلم قط ... كان يساورها إحساس أنها ستجده أمامها سالماً معافاً من أى سوء ... ربما تجده بعد قليل ... وربما بعد أن تجهد نفسها وتلف حول بيوت جيرانها ... قررت أن تستأنف رحلة البحث عن ولدها التائه .
أحست فى قرارة نفسها أنها لو رجعت للبيت لوجدته جالساً على عتبتها ... نائماً وقت القيلولة ... كانت واثقة أنها فى نهاية المطاف أنها ستجده لتأخذه بين أحضانها ... ترفرف عليه بجناح المودة والرحمة ... كانت تشعر أن صفارة بدء رحلتها الشاقة قد انطلقت منذ أن كانت فى السادسة من عمرها ... وأنها ستنزل الحلبة وأمامها هدف واحد لا غيره وهو ... الانتصار !
فى طريقها للبيت سرح خياله ... هى مع أولادها وأحفادها داخل هذا البيت ... هم بجوارها ... لا يبرحون المكان أبداً .. فرحين ... يلهون بالألعاب الطفولية الممتعة .
تهدهد أحد أحفادها لينام ... تحنو على الآخر بنظرة عطفٍ وحنان ... تخرج من تحت " إشاربها " الأسود خمسة قروش تعطيها لآخر ليكتم بكائه ... ويضحك كما تضحك هى والأطفل دون العاشرة .
تمادت فى الحلم ... رأت أحدهم مقبل عليها ... يقبل جبينها ... ينحنى على كفيها ... تأخذه فى أحضانها ... يبكى ... تهدهده لينام ... وهو لم يتخط بعد الخامسة والعشرون !
أفاقت على ضجيجٍ مفتعل من طفلٍ يلهو مع رفيقه فى الشارع ... مرت على بيوتٍ قديمة مثل عمرها ... دارت حول بيتٍ قديم .. وقفت تتأمل نوافذه المغلقة ... وهذا الباب الخشبى الموصد ... أرادت أن تنفذ فكرةً قد طرأت على بالها ... أن تفتح هذا الباب ... قبل أن تتقدم نحو الباب أدامت النظر إلى تلك النوافذ المتهالكة النخرة ... استدارت ... تراجعت ... صممت أن تفتح هذا الباب ... وبكل ما أوتيت من قوةٍ فتته ... ثم أغلقته خلفها .
وجدت سلم داخل هذا البيت ... جالت بنظرها على المكان ... وبنظرةٍ دائرية ثاقبة ... رأت الكثير من خيوط العنكبوت المتكاثرة فى كل ركن من أركان هذا البيت .
الدرجات السلمية الخشبية تئن تحت وقع قدميها .
ارتجفت ... أحست بالخطر يحاصرها من كل اتجاه ... يكاد السلم ينخفض بها تدريجياً ... وأخيراً صعدت بسلام .
وصلت لمكانٍ لم تتبين معالمه فى العتمة .
عند ركن الدرابزين الشمالى يأتيها ضوء خافت فيضئ جزء من المكان ... فيكشف عن غرفٍ أمامها ... أصرت أن تمضى مجتازة هذه الظلمة بكل ما سوف يواجهها من مصاعب وكوارث .
يأتيها صوت من داخل إحدى الغرف المغلقة... صوت قوى يخترق المكان ... وينفذ إلى أذنها :-
- حذارى يا ريم ... ولا تصدقى !
فزعت من السكون الذى ساد المكان ... وعلى أى حال ... فكل ما بداخل هذا البيت مليئ بالدهشة والرعب .
قررت الهروب من الحصار الذى فرض عليها ... ارتدت درع الرعب ... انطلقت عبر درجات السلم ... اعترضها قط أبيض رافضاً استسلامها وهروبها ... ركلته بقدميها ... فسقط صريعاً وسقطت جواره على أرضية البيت الرملية .
فاتت ساعة أو ساعتان ... فريم .. لا تدرى كم مضت من الوقت فى هذا البيت ... جلست القرفصاء ... دقات قلبها تتزايد ... تتصاعد أنفاسها ثانيةً بعد الأخرى ... أدركت أنها النهاية ... وأنه الموت الذى يدنو منها .
أيعقل هذا ... أتموت ريم هنا ... لكم تمنت أن تعيش هنا .
ولها صوت كأنه أمر واجب التنفيذ :-
- اصعدى مرة أخرى إلى أعلى !
قاومت ... نصبت قامتها ... ارتجفت ... فقدت الاتزان ... حاولت الوثوب ... لم تفلح ... حاولت مراتٍ ومرات ... كتمت نشيجها ... ثم اندفعت خارج البيت لتوالى رحلة البحث عن ولدها .
حل الظلام ... جاءها هاتف :-
- ريم ... إننا نعيش حياتنا فى تناقص ... كل يومٍ تغيب فيه شمس يغيب معها يوم من أيامنا ... فلا تنسى أبناءك لحظةً واحدة ... فراعيهم وكونى لهم الخادمة المطيعة .
فى اتجاهها للبيت أسرعت خطاها ... أسرع إليها طفل يرتدى سروالاً أبيض وقميصاً من نفس اللون ... ووجهه يشع أشعةً وأنواراً قمرية ... كأنه ولد فى أحضان القمر وتشبه به .
قال لها وابتسامة تعلو ثغره :-
- أم صالح ... سيد رجع الدار .

( تمت )

سامح عبد البديع الشبة
sameh_ss_center@yahoo.com






 
رد مع اقتباس
قديم 25-06-2006, 01:35 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي

العزيز سامح..
مرحبا بك في منتديات أقلام،،
قصتك تستوفي شروط القصة القصيرة، من حيث العناصر والفكرة.. غير أن هناك بعض الثغرات والهفوات، سأوردها لك تباعا:
- تركت ساقيها العاريتين، الحافيتين..وليس العاريتان، الحافيتان
- سالما معافى، وليس معافاً
- كانت واثقة أنها في نهاية المطاف أنها ستجده .. استخدمت هنا أنها مرتين..عليك حذف واحدة منها
- سرح خيالها ، وليس خياله
- تضحك هي والاطفال، وليس الأطفل
- ...أن تفتح هذا الباب...قبل أن تتقدم نحو الباب أدامت النظر إلى تلك النوافذ المتهالكة النخرة...صممت أن تفتح هذا الباب../ لا حظ عزيزي كم مرة استخدمت، في هذه الجملة، الباب! مما جعلها برمتها ركيكة، وفيها أيضا نعفت الكثير من النقط، دون استخدامم فاصلة واحدة!
- فتحته، وليس فتته
- وجدت سلم داخل هذا البيت... / إلى آخر الجملة، في كل ركن من أركان البيت.. في البدء ذكرت أسم البيت، لذلك عليك في النهاية، أن تقل: في كل ركن من أركانه.
- لا تدري كم أمضت من الوقت، وليس مضت.
- ووجهه يشع أنواراً قمرية، وليس يشع أشعة..!

أتمنى عليك تقبل نقدي هذا لما فيه لك فائدة،
مع فائق احترامي







التوقيع

محمود الحروب- كاتب قصة قصيرة
عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة قصيرة احلام مؤجلة سلام نوري سلام نوري منتدى القصة القصيرة 6 25-05-2008 04:35 PM
قصة قصيرة احلام مؤجلة سلام نوري سلام نوري منتدى القصة القصيرة 12 28-07-2006 07:59 AM
موعد - قصة قصيرة محمود الحروب منتدى القصة القصيرة 7 01-06-2006 02:55 AM
استراحة إيمانية قصيرة (2)/ سيد يوسف المنتدى الإسلامي 5 01-10-2005 09:12 AM
استراحة إيمانية قصيرة( 1) سيد يوسف المنتدى الإسلامي 3 01-10-2005 08:44 AM

الساعة الآن 04:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط