يا سارق النار ما بالك هنا؟
تبعثر الحروف تعمدا فأخالك إما متمكناً وعالما بالتي هي في ذات الشعر، وإما مصلوبا على أحد أعمدة القريض..
وفي كلتي الحالتين..أدعي بأن الشعر قد نال منك..
فهل كان ذلك؟
أسوق تحية الدهشة!!
ملاحظة: هناك كثير من الأخطاء المطبعية في النص..فانتبه..
أدرج هنا مطلع قصيدة البياتي للفائدة..
اقتباس:
من "مطلع سيرة ذاتية لسارق النار"
“اللغةُ الصلعاء كانت تضعُ البيان والبديع فوق رأسها باروكةً
وترتدي الجناس والطباق في أروقةِ الملوك في عصرِ الفضاء - السفن الكونية - الثورات .
كان شعراءُ الكديةِ الخصيان في عواصمِ الشرقِ على البطون في الأقفاص يزحفون ينمو القمل - الطحلبُ في أشعارهم ،
وشعراءُ الحلمِ المأجور في الأبراج كانوا بالمساحيق وبالدهان يخفون شحوبَ ربةِ الشعرِ التي تشيخُ فوق قمةِ الأولمب
كانوا يسرقونَ غارها الذابل في المتاحف - المزابل - النصوص
كانوا يجمعون ورق الخريف في مقابرِ المدارس الشعرية الدارسة ..
كان سارق النار مع الفصول يأتي حملا وصية الأزمان - الأنهار ..
يأتي راثياً :
يهجسُ في سباقِ خيلَ البشرِ الفانين في توهج الأرضِ التي حلَّ بها ..
بالرجلِ الشمس وبالمرأةِ القيثارة .. حُرين من الأغلال.."
|