الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-06-2006, 11:24 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ظفار احمد فياض
أقلامي
 
إحصائية العضو






ظفار احمد فياض غير متصل


افتراضي مسرحية سندباد ( الجزء الأول )

مسرحية سندباد

تأليف : ظفار احمد
ahmdfhd@yahoo.com

المسرحية الفائزة بالجوائز ( أفضل مؤلف و أفضل ممثل الممثل العراقي زياد الهلالي ) لمهرجان المونودراما عام 2000 الذي أقامته دائرة السينما و المسرح ) و جائزة الإبداع للتمثيل عام 2000 ( يوم المسرح العالمي ) في العراق .. وقام بإخراجها حينها نفسه المؤلف ظفار احمد

مقدمة المؤلف

الغاية من هذا النص هو الحديث عن مشاعر فرد .. انسان عادي هو جزء من جيل الحرب .. جيل لم يعش بشكل جيد تلك الفترة التي سبقت الحرب و يقول عنها الأباء انها رائعة و لم يعش بعدها لسبب بسيط هو ان الحرب بطريقتها المعلنة لم تنتهي اصلا على الرغم من انني اتحدث حتما عن مشاعر انسان عراقي و لكن يمكن لمن اراد اسقاط الأمر ان يفعل.. ان الأشارة الى مرجعية الأسقاط هنا يمكن الولوج اليها من باب قدرة القوة الغريبة او الموقف على التحكم بمصير الأنسان فبطلنا هنا لم يتجرأ على اتخاذ قرار معلن و بحزم يتحمل مسؤوليته على الدوام هناك اب و ام و عندما فقدهما سحبته الحرب الى مجاهيلها و انتهى قبل هربه الى التعرف على فرد اخر مثال افرزته الظروف المتحكمة نصاب تحكم في مصيره و سحبه الى خطأ معلن لم يحسن بطلنا التعامل معه كموقف لأن مبادئه تنتفي و هنا ما ان شعر انه حقا يمتلك شيئا من المبادئ .. جزء من العقيدة انزوى مفضلا الأبتعاد عن الناس عن تفاهات جيل جديد و جيله الذي احترق و جيل اخر يتحسر على ايامه الضائعة .. ولذا فأننا نرى هذا النص نقطة انطلاق للبطل .. نقطة قرر فيها الثورة بطريقة ما .. الخروج من الخط الفاوستي المرسوم او ثائرا دون ارتضاء مصير سيزيف .. ولذا فهو يقرر الرحيل او البقاء و لكن بطريقة تختلف .. أي شيء ما دام هو من قرر


المكان غرفة واسعة مليئة بقطع الأثاث و الإكسسوارات المتنوعة تبدو كما العلية أو غرف الخزن في بعض المنازل و هي تحتوي كل الأثاث أو الإكسسوار الذي لم يعد مستخدما في البيت .. الجدران بيضاء مسودة بفعل عدم تنظيفها و المكان لسنين مضت .. على الجدار المقابل كتب على قطع متفرقة
- دار .. داران .. دور
- أكون أو لا أكون
على الجدار أيضا تقويم كبير الحجم بأرقام واضحة و تبدو السبورة كبيرة الحجم أيضا سوداء اللون بإطار ابيض ..
في الوسط تماما قرب الجدار يوجد مسرح صغير للعرائس .. و في وسط المسرح هناك كرسي تجلس عليه دمية من القماش .. و في أرجاء الغرفة تتوزع الإكسسوارات ( الأدوات التي يشاء المخرج وجودها ) و على الأرض في مكان ما على المسرح .. هناك علب أصباغ و أدوات صبغ ستستخدم لاحقا بشكل فاعل ) و على الجدار أخيرا توجد لوحة تكعيبية مرسومة كما لوحات بيكاسو
الزمان : هو فجر احد الأيام عام 2000 ( * 1 سنة المغادرة إلى فضاء أخر ) ستقوم به الشخصية و من الممكن إسقاط سنة الأحداث على مساحة زمن أخر كما يراه المخرج )
الشخصية : خالد مصباح رجل من مواليد 1965 يعلو الشيب رأسه بطريقة واضحة يرتدي بذلة عمل سوداء اللون بقصد تنظيف المكان ..
( خالد مصباح ينظر من نافذة الغرفة مدخنا و محولا نظره إلى القطعة المعلقة على الحائط ) ** دار .. داران .. ( مختبرا قدرته على النطق ) دا .. دادا .. داد .. دار .. داران .. دود .. دود ( ينظف ) كم هو متسخ هذا المكان من الغريب حقا أن تكتشف فجأة انك تعيش وسط مكان متسخ .. كما لو كانت ثلاجة أموات أو مستشفى ليلي
( ينظف ) انه الهدوء .. الهدوء من جديد .. ( إلى الدمية ثم مع اللوحة ) الهدوء أيها الأخر .. حتى بيكاسو سينبت له شعر لو رأى لوحتي هذه ( ممثلا ) هيه ... أيها النقاد اجتمعوا للرؤية .. لا شيء يمكن تحقيقه على هذا المنوال .. لا بد من مذهب جديد .. نهج فليخترع أي ناقد أسلوبه .. لا بد من طريقة أخرى يمكنني البحث فيها .. أي المصادر و البحوث تشملني .. ( صمت ) صرت كمجنون كرائد سينما الدرجة الثالثة .. أيها الأحمق مزيج من الأفكار لا معنى له ... لكنه كل ما أتمنى .. أحمق .. ساذج .. غبي .. هذا ما أريده .. هل هذا صعب لا يمكن أن تتداعى الأماني بهذا الشكل لكنه كل ما أتمنى أن أكون أحمقا .. ساذج .. غبي .. هل هذا صعب لا يمكن أن تتداعى الأماني بهذا الشكل لكنه كل ما أتمنى أن أكون أحمقا و ساذجا و غبيا .. لكن .. لكنني لا امتلك إلا أن ابدأ من جديد ..

اللوحة الثانية

( يواصل التنظيف ثم يستمر على نحو مفاجئ بالتمثيل مستخدما مسرح الدمى و الدميتين في حواره مغيرا صوته حسب الدمية المستخدمة .. الدمية الأولى نسائية الصوت و الدمية الثانية رجالية الصوت ) **
( الأولى ) أوه لا .. اودري هيبورن ممثلة رائعة ..
( الثانية ) إنني معجب جدا باستدارة مارلين مونرو قيل لي إن روجيه فاديم لم يمعن النظر عندما اختار بريجيت باردو .. بومبو
( الأولى ) بومبو
( الثانية ) بومبو
( الممثل يخرج رأسه من واجهة مسرح الدمى ناظرا إلى الدمية )
بومبو .. هل هذا حقا ما فعلت ثلاث سنوات متتالية تنام في هذا القمقم .. أيها المارد العقيم لو عرفت حينها فكرة السند باد لعثت فسادا في الأرض .. لكنك صرت غبيا و تمكن السند باد منك .. ( قرب الدمية ) أنت لا يمكنك فعل شيء .. وبعد ..
( قرب السبورة كاتبا عليها ) ** كم هو الزمن الرياضي الذي ينبغي أن أقرره لنفسي .. لنر ثلاث سنوات 365 تضرب في ثلاثة الناتج هو 1095 يوما إنها المحصلة النهائية الثابتة لأيام سجني الاختياري هذا .. هل توافق يا بومبو .. كم هو الزمن الرياضي الذي ينبغي أن أقرره لنفسي كي أحطم رقم السندباد .. استغرق هذا ألف رحلة و رحلة أفلا استحق الدخول في كتاب غينيس للأرقام القياسية ( يتوجه إلى التقويم ) 1095 يوما هذا هو الزمن بالتمام و الكمال .. بالأمس وقفت أمام التقويم كطلاسم سوداء لا يمكنني حلها .. و للحظة أيقنت إن نصف ساعة قد مرت دون أن أتمكن من معرفة اليوم بالتحديد .. ثم سئلت نفسي أن كان الأمر مهما و إن كان يهمني حقا تحديد التاريخ .. إلى ما سأصل إلى نقطة أو حل .. ( ينظف * 2 ) إذن هي صورة مبهمة التكوين و لأنها كذلك (إلى الدمية ) و إن لم تسمح فليكن ..
( دافعا الدمية إلى مكان أخر ) * 3 الأمر عندي سيان فأنت وجه قبيح و اعلم فقط إن هذا ما اشعر به على الدوام .. ( يتوقف ) و لكنها الحقيقة على كل حال .. الآن

اللوحة الثالثة
( يقف أمام رداء لساحر ) الآن أنا اشعر بالعار لأني أمارس سحر الأقنعة
( يستبدل الأقنعة واحدا تلو الأخر ) الأقنعة .. مللت الأقنعة 6 سنوات ثلاثة اقتلعتها من عمري اقتلاعا صرت كساحر جوال يكتسب رزقه بالكاد ... بعد أن كان بهلوانا ..
( يتوقف ) يا للنكتة السمجة .. ( يمارس لعبة الأقنعة من جديد ) خالد مصباح معكم يمارس سحر الأقنعة ** على الرغم من إنني اشعر على الدوام إنها ادوار ابتدعها مؤلف بائس .. كان عليك ملاحظة الفرق ( يعود للدمية ) بومبو .. لم يكن الأمر بهذه الصعوبة و لم تكن بحاجة لأن تختفي سنوات ثلاثة كما الهارب من ثأر .. لكن أن تعي فداحة ما فعلت .. هذه هي القضية .. لا ادري ما الذي أمر به الليلة يا بومبو ..
( يهدأ ) لقد خطرت لي فكرة ما قبل قليل و لا ادري إن كانت ستعجبك حقا .. على الرغم من إنها ستبدو سخيفة .. مع أني اشعر بالخجل .. لكن .. ( بصوت خافت خائف ) أريد أن اخرج من سجني الاختياري هذا هل .. إن استسلامي و أعلاني الهدنة كان أمرا يمكن تحقيقه .. (يهزأ) لثواني فقط إن شئت .. في الحقيقة لم يكن هناك عدو .. فقد كان الأمر محصورا بيني و أبي .. أبي كان يعمل صباغا ..

اللوحة الرابعة

( بطريقة إعلانية )** مصباح الغانم الصباغ الأكثر شهرة و مهارة في الناحية .. لا زال صوت الطرق على باب دارنا في أذني .. الجميع يريد مصباح الغانم .. أفضل صباغ في الناحية .. ( صمت ) .. و الآن صرت تعرف تاريخي يا بومبو .. هل تعرفه حقا .. لقد كتبت كل شيء انظر .. ( يخرج أوراقا كثيرة من صندوق ما ) *4 .. ** في شتاء عام 1965 ولدت .. كنت أمل أبي و حلمه الأكبر في أن يصبح له ولد .. و يبدو إن رغبته في تحقق الحلم جعلت أمي تشعر بآلام المخاض عند شهرها السابع .. و هكذا أعلن عن حلولي ضيفا دائما على سكان الناحية .. ** ثم يعم الناحية فرح كبير
( يرقص ) لأن مصباح الغانم الرجل المحبوب قد رزق بولد .. كنت الرابع بعد ثلاث بنات .. و عليه فقد نعمت بدلال كبير و على أفضل الأشياء في خزانة المنزل ..
( يتوقف فجأة ) كم أتمنى لتلك الأيام أن تعود لكنها .. ( بحزن ) لن تعود ابد ا .. لن تنمحي من مخيلتي هذه الصورة .. كانت أمي ترش الأرض ساعة الغروب و كنت أنا العب .. صرخت بي أن انهض عن الأرض و أن اغسل وجهي و يدي قبل حلول الظلام .. لكني لم افعل بل صرت العب بالتراب معاند إياها .. ورافضا كل نداءاتها حتى استغرب كل من في الدار و أخيرا صرخ طائر التطوة * 5 .. كان موقفا صعبا .. إذ صرخت أمي بدورها موجهة الحديث إلى أبي لا تضربه .. لم يضربني أبي .. لكن أمي احتضنتني بقوة ناظرة بخوف إلى ذلك الطائر .. اشعر بالملل .. و الآن .. ما الذي علي فعله يا بومبو ( يفكر ثم يجد فكرة ) هل تود سماع الموسيقى يا بومبو .. تعال كن أنت قائد الأوركسترا و لنتابع لعبة لا تسمية لها .. ** ( يمسك جهاز كمان بيده ممثلا العزف عليه ) اسمع ( الموسيقى تستمر و هو ينزل الكمان من وضعية العزف متحدثا ) هل نظرت يوما الى القمر .. إنني أحرك أصابعي الآن حاصرا تفكيري بين قوسين هل هذا هو الحل .. القمر .. انه يندفع في دورته أيضا دون شعور بالملل .. أن تندفع في عالم الخيال ..






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مرض السكري منى عرب منتدى العلوم الإنسانية والصحة 2 20-04-2006 04:20 PM
ثالث اثنين الميكانو و فلسفة ؟! سرمد السرمدي منتدى القصة القصيرة 0 13-02-2006 11:06 PM
نحو السهل الممتنع في فلسفة الفعل ! سرمد السرمدي منتدى القصة القصيرة 0 13-02-2006 10:57 PM
صراخ الأحياء (مسرحية) الجزء الثاني محمد غالمي منتدى القصة القصيرة 0 01-01-2006 05:06 AM
صراخ الأحياء (مسرحية) الجزء الأول محمد غالمي منتدى القصة القصيرة 0 01-01-2006 01:06 AM

الساعة الآن 12:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط