|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ثورة الشك مَالِي أرَىَ الصَّمتَ يتلُو آيَةَ الغسَقِ وَالخَوفَ يَنشُرُهُ المَجهُولُ فِي الأفُقِ واليَأسَ يَبنِي عَلَى أنقَاضِنَا مُدُناً بالظَّنِّ وَالوَهمِ وَالإحبَاطِ وَالحَنَقِ وَالشمسَ تَندُبُ مَوتَاهَا وَتَلفِظُهُمْ فِي حَضرَةِ المَوتِ تَنعِي حُمرَةَ الشفَقِ حَتَّىَ إذا مَا دَعَىَ دَاعِي الدُّجَىَ هَرَعَتْ تَغتَالُ أحلاَمَنَا بالسُّهدِ وَالأَرَقِ نَنُوحُ فِي سَاحَةٍ ثكلَىَ عَلَىَ وَطَنٍ تَروِيهِ نَزوَةُ حَرفٍ شِبهِ مُحتَرِقِ بَاعُوكَ يَا وَطَنِيْ نثْراً وَقَافِيَةً فَكَيفَ يُزهِرُ حَرفٌ بِالغُثَاءِ سُقِيْ لَمَّا خَرَجنَا وَفِي الأَرجَاءِ ثورَتُنَا تُزجِي السَّحَابَ إلَىَ السَّاحَاتِ بالغَدَقِ تَفجَّرَتْ مِنْ مَسَام اللَّيل وانجَرَفَتْ إلَىَ الأَزِقَّةِ وَالسَّاحَاتِ وَالطُّرُقِ ثرْنَا عَلَىَ الأمسِ إذْ بالأَمس يَتبَعُنَا باسْمِ الدَّنَانِيرِ بِاسمِ اللَّحمِ وَالمَرَقِ جَاءَتْ عَمَائِمُ مَوتَانَا تُرَاودُنَا عَنْ الحَيَاةِ بإيعَازٍ مِنَ القَلَقِ وَاستَنفَرُوا سُنَّةَ الإقصَاءِ وَاتخَذُوا مِنَّا مَطَايَا وَقَادُونَا إِلَىَ السَّبَقِ قصُّوا عَلينَا أسَاطِيرًا مُشتَّتَةً عَنِ الأَمَانِ عَنِ الإيمَانِ وَالأَلَقِ لَكِنَّهُ عَالَمٌ لَيسَتْ تَهِيمُ بِهِ إلاَّ مُخُيِّلَةُ الحَمقَىَ أو السَّرَقِ مَنْ كَانَ بالأَمْسِ يَقتَاتُ الدِّمَاءَ غَدَىَ فِيْنَا إِمَاماً وَبَيْنَ الصَّالِحِينَ نَقِيْ أعْطَوْهُ صَكاً بِهِ الغُفرَانُ وَاتَّبَعُوا فَتْوَىَ عَجُوزٍ يُدَاوِيْ العَجزَ بالشَّبَقِ ذَرُّوا الرَّمَادَ عَلَىَ جُثمَان أمْنِيَةٍ غَنَّىَ لَهَا الجُوعُ فِيْ الأَجفَانِ وَالحَدَقِ وَاستَمسَكُوا بِعُرَىَ الكُرْسِيِّ فهْوَ لَهُمْ طَوقُ النَّجَاةِ مِنَ الظلمَاءِ فِي النَّفَقِ لَمَّا دَعَاهُمْ إلَىَ الدُّنيَا وَقالَ لَهُمْ إنِّيْ قَرَيبٌ فَلَبَّوْا ظَالِماً وَشَقِيْ حَجُّوا إلَىَ قِبلَةِ الشيطَانِ وَاجتَنَبُوا رَمْيَ الجِمَارِ وَسَدُّوا الخَرْقَ بِالْخِرَقِ وَقَاسَمُوا هُبَلَ المَنبُوذ جِيفَتَهُ وَنَادَمُوهُ كُؤوسَ الدَّمعِ وَالعَرَقِ مَدُّوا إلَىَ الشعبِ مَا أبقَتْ مَخَالِبَهُمْ فَلَمْ يَسُدُّوا بِهِ شَيئاً مِنَ الرَّمَقِ بَنَاتُ آوَىَ تَخَلَّتْ عَنْ فَريسَتِهَا جِلدًا وعَظْماً فَمَنْ مِنْ حِقدِهِنَّ يَقِيْ يَا مَنْ مَخَرَتْ عُبَابَ الوَهْمِ مُحْتَفِلاً فِي مَركَبِ الجَهلِ أبْشِرْ أنْتَ بالغَرَقِ فاللهُ ليسَ لهُ ديْنٌ تًسَيِّرِهُ كَمَا تَشَاءُ لِتُخفِيْ حِقدَكَ الطَّبَقِيْ لَكِنَّمَا دِينهُ الإسلامُ وهْوَ لَنَا دِينُ المَحَبَّةِ وَالإحْسَانِ وَالخُلُقِ يَكفِيكَ مَا اقتَرَفَتْ كَفاكَ فِي وَطَنِي باسْمِ الذِيْ خَلَقَ الإنسَانَ مِنْ عَلَقِ أقبَلتَ تَنسُجُ مِنْ أشلائِنَا حُجُباً لِلغَيبِ تُخفِيْ بهَا سَيلاً مِنَ الْحُمُقِ لَمْ يُعطِكَ اللهُ يَا هَذَا وَكَالَتُهُ وَمَا أقَامَكَ سَيَّافاً عَلَىَ عُنُقِيْ فلَنْ تُنَجِّيْكَ فتوَىَ مِنْ مَظَالِمِنَا وَلَنْ تُزَكِّيكَ فِينَا طاهرا وتقي لَمْ يُولَدِ الدِّيْنُ فِيْ حِزبٍ لِيُرضِعَهُ شَيْخٌ وَتَفطِمَهُ دَعوَىَ لِمُخْتَلِقِ وَمَا تَرَبَّىَ عَلَىَ أنفَاسِ طَائِفَةٍ حُبْلَىَ بِحَيْرَتِهَا فِيْ الشَّكلِ وَالنَّسَقِ يَا تَاجِرَ الدِّين بِعْ عَمداً كَرَامَتَنَا وَاجعَلْ مَصَائِرَنَا فِيْ كَفِّ مُرْتَزَقِ وَاقبَلْ بمَا قَسَمَ الفجَّارُ فِي صَلَفٍ فَذَاكَ دَأبُكَ مُذْ آمَنْتَ بالغَسَقِ لاَ لَستَ سَيِّدَنَا بَلْ أنتَ سَيئُنَا بَلْ أنْتَ أسوَأنَا فِي الخَلْقِ وَالْخُلُقِ إنِّيْ تَعَوَّذتُ فِي سَاحَاتِنَا سَلَفاً مِنْكُمْ جَمِيعاً برَبِّ النَّاسِ وَالفَلَقِ يَا ثورَةَ الشكِ أينَ العهدُ هَلْ نَكَثتْ بِهِ دُمُوعُكِ بَينَ الجَهْلِ والنَّزَقِ أمْ مَزَّقتْهُ خَفَافِيشُ الظلاَمِ سُدىً بَينَ الطوَائِفِ وَالأَحزَابِ وَالفِرَقِ أخْفَىَ رَمَادُكِ خَوفاً مِنْ مَوَاقِدِهِ سِرَّ الأسَاوِرِ وَالأثوَابِ وَالحَلَقِ لَمَّا قَضَتْ سَوءَةُ الأشبَاحِ حَاجَتَهَا سِرًّا وَجَهراً عَلَىَ دَرْبِي وَمُفتَرَقِيْ وَاستَمطَرَتْ لَعَنَاتٍ مِنْ سَحَابَتِهَا عَلَىَ عُهُودِيْ وَمِيثَاقِيْ وَمُنطَلَقِيْ يَا ثَورَةً أطفَأَ الأصنَامُ جَذوَتَهَا حَتَّىَ طَغَىَ نَتَنُ المَوْتَىَ عَلَىَ العَبَقِ عَلَيكِ رَحمَةُ رَبِّيْ وَالعَزَاءُ لَنَا يَا ثَورَةً أصْبَحَتْ حِبْراً عَلَىَ وَرَقِ شعر الأستاذ/ نجيب الموادم 14 – 7 - 2012 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الاستاذ نجيب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
مبنى لا يقوى عليه إلا النجيب نجيب .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
نجيب الموادم السلام عليكم : تحياتي لبوحك الحزين الحامل لكل معاناة اهلنا في اليمن وهواجسهم وهم يقدمون التضحيات الكبيرة من اجل مستقبلهم ووجودهم العربي الاصيل وبين الشك واليقين تمضي سفينة ثورة الكرامة والجوع وسط الامواج المتلاطمة والريح العاصفة وبوصلتها تشير الى اليمن العربي المسلم السعيد . فلليمن التحايا ولك التقدير على ملامستك مخاوفنا على اليمن وكل الثورات العربية التي لازالت تعيش مخاضات الولادة وسط الجوع والخوف والبرد والريح التي تلوي مقاصدها . والله اسال ان يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
أخي نجيب لما الحزن إذا كانت الغاية شريفة فالأسباب بيدي الله تعالى و العواقب هي أيضا بيدي الله تعالى فكم من نبيّ مرسل مات أو قُتل و لم ير ثمار عمله و نحن لسنا بأنياء و لا حتى من الصالحين و أذكرك بقول ربما نسيته و هو عندنا نحن الجزائريين مشهور معلوم:الثورة يخطط لها العلماء و ينفذها العامة من الناس و يقطف ثمارها السياسيون و الإنتهازيون.... لا تحترق و لا تحزن فالله مع المتقين
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
الأستاذ والشاعر القديـــر ، نجيب الموادمة
آخر تعديل فاكية صباحي يوم 28-09-2012 في 03:01 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته كلمات ترقرقت على حد الجمال المطلق أهلا بك أستاذنا الكريم نجيب الموادم بعد طول الغياب وبهذه الحروف الباذخة ننتظر جديد دائما ولك مني كل التقدير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
لن اقتبس من هذا النص بل سابقيه منارا عاليا ينشر الضوء ويبرق منه الهدى الحقيقي ما تحدثت عنه ليس مرضا يمنيا فحسب انه مرضنا كلنا في هذا الزمن الصعب انهم باسم الاسلام يقتلون وينهبون ويكفـّرون الناس وباسم الاسلام أحالوا ايامنا سودا واضحكوا العالم علينا وشوّهوا الاسلام اخي الشاعر المبدع حقا انك كتبت قصيدة بارعة النظم عميقة المعاني نبيلة القصد دمت شاعرا احبّه |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
شكرا أخي الكريم حسين على تشريفي بمروركم البهي وعلى الكلمات الرائعة التي نضحتموها علينا
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
أخي العزيز محمد اشتقت اليكم كثيرا لكن مامنعني عنكم الا الشديد القوي وها أنا أعود اليكم من جديد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
لله دركَ من شاعر بليغ! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
قافية عزفت على الجرح
|
|||||
|
![]() |
|
|