|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , لقد اختلطت العقيدة كثير من السلوكيات المنافية لها والتي ربما خدشت التوحيد وكانت السبب في إحباط الكثير من العمل : وقد بيّن النبي - صلى الله عليه وسلم - أصول الدين كلّها , قد بينها وليس لأحد أن يُحدث شيئا ً زاعما ً أنه من الدِّين . ثم التسليم لله , ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - ظاهرا ًوباطنا ً , فلا يُعارض شيء من الكتاب , أو السنة الصحيحة , بقياس , ولا ذوق , ولا كشف , ولا قول شيخ , ولا إمام , ونحو ذلك . و العقل الصريح , موافق للنقل الصريح , ولا يتعارض قطعيَّان منهما أبدا ً , وعند توّهم التعارض يُقدم النقل . مصدر العقيدة هو كتاب الله وسنة رسول - صلى الله عليه وسلم - الصحيحة وإجماع السلف الصالح . كل ما صح َّ من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجب قبوله والعمل به ؛ وإن كان آحادا ً في العقائد وغيرها و المرجع في فهم الكتاب والسنة , هو النصوص المبينة لها , وفهم السلف الصالح , ومن سار على نهجهم من الأئمة ولا يُعارض ما ثبت من ذلك بمجرد احتمالات لغوية . كما يجب الإلتزام بالإلفاظ الشرعية في العقيدة , وتجنّب الألفاظ البدعيّة التي أحدثها الناس . والألفاظ المجملة المحتلمة للخطأ والصواب يُستفسر عن معناها , فما كان حقا ً أثبت بلفظه الشرعي وما كان باطلا ً رُد َّ . والعصمة ثابتة للرسول - صلى الله عليه وسلم - والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة وأما آحادها فلا عصمة لأحد منهم . وما اختلف فيه الأئمة وغيرهم فمرجعه إلى الكتاب والسنة , فما قام عليه الدليل قُبل مع الاعتذار للمخطيء من مجتهدي الأمة . ويجب أن نعلم أن في الأمة مُحدَّثون كعمر بن الخطاب , والرؤيا الصالحة حق , وهي جزء من النبوة , والفراسة الصادقة حق وفيها كرامات ومبشِّرات - بشرط موافقتها للشرع - وليست مصدرا ً للعقيدة ولا التشريع . ويجب تجنب المِراء في الدين أما المجادلة بالحسنى مشروعة , وما صح َّ النهي عن الخوض فيه وجبت امتثال الأمر ويجب الإمساك عن الخوض فيما لا علم للمسلم به , وتفويض علم ذلك إلى عالمه سبحانه وتعاله . كما يجب الالتزام بمنهج الوحي في الردّ , فلا ترد بدعة ببدعة , ولا يقابل التفريط بالغلو , ولا العكس . وعلينا أن نوقن بأن كل محدثة في الدين بدعة , وكل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار . هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . وللحديث بقية إن شاء الله . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
وإياك دكتور محمد , شكرا ً لك وجزاك الله خيرا ً , جعلني الله وإياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الأصل في أسماء الله وصفاته : إثبات ما أثبته الله لنفسه , أو أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - من غير تمثيل ؛ ولا تكييف ؛ ونفي ما نفاه الله عن نفسه , أو نفاه عنه رسوله - صلى الله عليه وسلم - من غير تحريف ولا تعطيل , كما قال تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) , مع الإيمان بمعاني ألفاظ النصوص , وما دلّت عليه . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
الأخ العزيز الغالي الأستاذ عبد السلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله صباحك العقيدة هي ما انعقد عليه القلب .. وما ينعقد عليه القلب ينبغي أن يكون يقينا .. والقرآن قطعي الثبوت ولكنه أحيانا يكون ظنيًّا فما كان ظنيا واختلف فيه العلماء يجب أن نتوقف عنده ونأخذ بما تطمئن به نفوسنا لأن الله سيسألنا عما أخذنا به .. وأما الحديث ففيه قطعي الثبوت وهو قليل جدا .. وفي سائره ظني الثبوت وهو خبر الآحاد وقولنا ظني الثبوت ليس طعنا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هي تقسيمات الأصوليين .. وظني الثبوت يؤخذ به في الأحكام الشرعية التي تعالج شؤون المسلمين وتنزل الحكم على الواقع .. وحديث خبر الآحاد اختلف فيه علماء الأصول من حيث سلامته للأخذ به في العقائد من حيث أنه يفيد اليقين أو لا .. وحد علمي أن الرأي الغالب أنه لا يفيد اليقين من حيث الثبوت وهذا ليس طعنا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هو حرص على العقيدة أن يتسرب إليها ما ليس بيقين .. والخبر يفيد الصدق ولكنه ليس بالضرورة أن يفيد اليقين من حيث ظنية ثبوته أو قطعيته.. ونحن إن قلنا لا يؤخذ بالحديث خبر الآحاد في العقائد ليس غضا من قدره ومعاذ الله أن يكون ذلك .. ولكن ذلك حرص على العقيدة .. فهو حينئذ نقول نصدق به ولا نعتقد وفرق بين التصديق والاعتقاد .. فالاعتقاد هو التصديق الجازم عن يقين .. ويكفي أن أشير إلى أن إمامنا الشافعي رحمه الله ورضي الله عنه وأرضاه ذكر في مقدمة كتابه الأم وهو أول كتاب في الأصول أن خبر الآحاد لا يفيد العلم أي اليقين وأنا قرأت ذلك بأم عيني في رسالته الأم في مقدمة رسالته .. وتعرف أنت وكل المسلمين والعلماء أولى بمعرفة فضل الشافعي ورقي فهمه .. فالشافعي كما وصفه الأمام الكبير -إمام أهل السنة أحمد بن حنبل- كالشمس للدنيا وكالعافية للبدن .. واعترف أبو عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله ورضي عنه وأرضاه بفضل الشافعي في التقريب بين أهل الرأي وأهل الحديث وأحفظ قوله: كنا نسبّهم ويسبوننا حتى جاء الشافعي فجمع بيننا .. والشافعي صاحب مدرسة القياس في الاجتهاد المستند إلى علة تدور مع المعلول وجوبا وعدما.. وأما فهم السلف الصالح في العقيدة .. فهو فهم بشر وهذا ليس غضا من قدرهم ولا إزراء بفهمهم رحمهم الله وجزاهم الله خيرا عن الإسلام وأهله فقد اجتهدوا وهم محاسبون عند الله على اجتهادهم وفهمهم كما قرأت مرة للإمام العظيم ابن تيمية رحمه الله ورضي الله عنه وأرضاه .. وهم قد اختلفوا وذرّ بينهم الخلاف في موضوع الصفات والقضاء والقدر .. ولذلك نتوقف عند فهمهم توقف المتأمل المتدبر فإن كان الإنسان لديه من العلم ما يؤهله للنظر في أقوالهم وفهمهم فيأخذ ما اطمأن إليه قلبه من فهمهم من غير إزراء بفهم آخرين .. ويكل أصحاب الفهم الآخر لله ..فهم قد اجتهدوا وفهمهم حجة عليهم ولو تحولوا إلى رأي غيرهم وفهمه -لهوى في نفوسهم- لعصوا الله أو لكفروا به كما أفاد الإمام ابن تيمية رحمه الله في قول قرأته له .. فكل عالم رأيه وفهمه حجة عليه وما دام قد بلغ الوسع في الفهم والاجتهاد بعد أن اطمأن إلى أنه يملك أدوات الفهم الصحيح فرأيه حجة عليه ولا نزري برأيه أو نتهمه في عقيدته كما حصل في الخلاف بين الأشاعرة والسلفيين .. هذا رأي أحببت أن أثبته إخلاصا لله ولا أبتغي بذلك إلا وجهه الكريم .. ولست أشعريا ولا سلفيا وأكن الحب والتبجيل لكل عالم مخلص ولكل مسلم عامل صادق يجتهد أن يكون حارسا للإسلام في ثغوره وفي عقيدته وفهم أحكامه .. دمت بهيا .. شكرا للموضوع القوي وأرجو أن يثري النقاش بشكل هادئ ممن يدخلون في هذا الحوار صباح الخير للجميع
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الاستاذ نايف , أشكرك على المشاركة وتوضيح إحدى وجهات النظر . المؤمن يدور حيث دار الدليل , وكلنا نسمع ونطيع لدليل من كتاب الله أو سنة رسوله الكريم , صلى الله عليه وسلم . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
- الإيمان بالقدر , خيره وشرَّه , من الله تعالى , وذلك بالإيمان بأن الله تعالى علم َ ما يكون قبل أن يكون وكتب ذلك في اللوح المحفوظ , وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن , فلا يكون إلا ما يشاء , والله تعالى على كل شيء ٍ قدير , وهو خالق كل شيء فعال لما يريد . والإيمان بما صح َّ عليه من الغيبيات , كالعرش والكرسي , والجنة والنار , ونعيم القبر وعذابه , والصراط والميزان وغيرها دون تأويل شيء من ذلك . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
- الوسيلة المأمور بها في القرآن هي ما يُقرّب إلى الله تعالى من الطاعات المشروعة , والتوسل ثلاثة أنواع : أ - مشروع : وهو التوسل إلى الله تعالى , بأسمائه وصفاته , أو بعمل صالح من المتوسل , أو بدعاء الحي الصالح . ب - بدعي : وهو التوسل إلى الله تعالى بما لم يرد في الشرع , كالتوسل بذوات الأنبياء , والصالحين , أو جاهِهم , أو حقهم , أو حرمتهم , ونحو ذلك . ج - شركي : وهو اتخاذ الأموات وسائط في العبادة , ودعاؤهم وطلب الحوائج منهم والاستعانة بهم ونحو ذلك . كما إن ّالبركة من الله تعالى : يختص ُّ بعض خلقه بما شاء منها , فلا تثبت في شيء إلا بدليل . وهي تعني كثرة الخير وزيادته , أو ثبوته ولزومه . وهي في الزمان : كليلة القدْر . و في المكان : كالمساجد الثلاثة : ( بيت الله الحرام ومسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - والأقصى ) وفي الأشياء : كماء زمزم وفي الأعمال : فكل عمل صالح مُبارك . وفي الأشخاص : كذوات الأنبياء , ولا يجوز التبرك بالأشخاص - لا بذواتهم ولا آثارهم - إلا بذات النبي صلى الله عليه وسلم , وما انفصل من بدنه من ريق وعرق وشعر , وقد انقطع ذلك بموته صلى الله عليه وسلم , وذهاب ما ذُكر . والتبرّك من الأمور التوقيفية , فلا يجوز التبرُّك إلا بما ورد به الدليل . يتبع إن شاء الله .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
أفعال الناس عند القبور وزيارتها ثلاثة أنواع : الأول : مشروع : وهو زيارة القبور ؛ لتذكّر الأخرة ؛ وللسلام على أهلها والدعاء لهم . الثاني : بدعي يُنافي كمال التوحيد , وهو وسيلة من وسائل الشرك , وهو قصد عبادة الله تعالى والتقرب إليه عند القبور , أو قصد التبرّك بها , أو إهداء الثواب عندها , والبناء عليها , وتجصيصها وإسراجها , واتخاذها مساجد وشد ُّ الرحال إليها , ونحو ذلك مما ثبت النهي عنه , أو مما لا أصل له في الشرع . الثالث : شركي ينافي التوحيد , وهو صرف شيء من أنواع العبادة لصاحب القبر , كدعائه من دون الله , والاستعانة , والاستغاثة به , والطواف , والذبح والنذر له , ونحو ذلك . و الوسائل لها حكم المقاصد , وكل ذريعة إلى الشرك في عبادة الله أو الابتداع في الدين يجب سدّها , فإن كل محدثة في الدين بدعة , وكل بدعة ضلالة . يتبع إن شاء الله .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
- الإيمان لغة : التصديق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
وهذا النقل وهذا الأصل الذى أصلته أو نقلت تأصيله عن أحد غير صحيح مطلقا ومخالف لصريح الشرع والنصوص الواردة التى لها المرجع والتحاكم وسأضع الرد على وفق أصلين شرعيين الأصل الأول الأصل فى إثبات الصفات والطريق الذى أذن فيه الله هو الأسماء الحسنى( أقول الأسماء الحسنى وحسب) وهى أسماء تدل على صفات ومعانى من خالف الطريق وقع فى الإلحاد فى معانى الأسماء الحسنى ومن خالف أيضا وقع فى التناقض فأثبت الصفة وأثبت نقيضها ولم يأذن الله لطريق غير ذلك الطريق وتواترت الأدلة القطعية من الكتاب والسنة على ذلك والبيان الشرعى على ذلك فانظر كيف تواترات الأدلة والأوامر على صحة ما أقول قال تعالى: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } والآية تنقسم لشطرين الأول (نفى) فقد نفى الله تبارك وتعالى عن نفسه المثلية لأى شىء مطلقا فهو متفرد بالوحدانية فى الصفات كما تفرد بالوحدانية فى الألوهية تماما وجاءت كلمة( شىء) نكرة فى سياق النفى لتفيد العموم والنفى التام للمشابهة كما يقول علماء اللغة العظام فهذه قاعدة لغوية تقول ....النكرة فى سياق النفى تفيد العموم المطلق الشطر الثانى إثبات مقيد بطريق ملزم فقد أثبت الله تعالى صفاته بقيد فقال تعالى { وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } وهو بيان صريح ظاهر جلى فى أن صفات الله فى الأسماء الحسنى فقد أثبت صفتى السمع والبصر من خلال قوله تعالى وهو السميع البصير وفلاينبغى تحريف اللفظ عن ظاهره بقول أحدهم أنه قد أثبت صفتى السمع والبصر وحسب فهذا إستدلال ناقص وتحريف للقرآن فقد أثبت صفتى السمع والبصر من خلال القيد وهو الأسماء الحسنى ومن المعلوم أن المفهوم من النص لاتقوم به قاعدة بمفرده(أى بالنص منفردا) بل يجب ألا تعارض هذه القاعدة أصول الشرع ولذلك جاءت اصول الشرع الأخرى وأدلته لتؤكد هذا الفهم ففى سبب نزول سورة الإخلاص( صفة الرحمن) طلب المشركون من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصف ربه فقالوا له صف لنا ربك فأنزل الله تبارك وتعالى (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ .اللَّهُ الصَّمَدُ ) الآيات من سورة الإخلاص وهو أمر بوصفه من خلال الأسماء الحسنى والبيان صريح والأمر يقتضى الوجوب عند علماء الأصول فانظر لتوافق الأمرفى الأية (قل هو الله أحد الله الصمد) مع قوله تعالى { وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } فقد بهذا أن طريق الوصف هو الأسماء الحسنى والأمر جلى صريح ثم جاءت الأوامر الربانية لتبين أن التنزيه الحقيقى لله لن يتحقق إلا من خلال الأسماء الحسنى وحسب قال تعالى آمر عباده {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } فأمر بالتسبيح بالاسم والتسبيح هو التنزيه كما هو المعلوم عند علماء اللغة فجاء الأمر بالوصف من خلال الأسماء الحسنى وجاء الأمر بالتنزيه بالأسماء الحسنى وهى أوامر قطعية الدلالة ومتواترة المعنى لاتشابه فيها مطلقا وجاءت البشرى بأن من أحصى معانيها دخل الجنة لأن إحصاء المعانى ورعايتها سيحقق التنزيه الكامل والواحدانية المطلقة فى الصفات العلا ولعل البيان أوضح من شمس النهار أما ما يتعلق بالأصل الثانى من الإجابة وهو التأويل فلى عودة لبيان أن الأصل فى القرآن والسنة للإضافات الى أضافها الله لذاته هى التأويل وليس بصحيح أن التأويل للمتشابه تحريف بل سأنقل من الأدلة المتواترة الصريحة أن التأويل هو الأصل ولى عودة فى ذلك بعد أن أرى ردا على الشطر الأول والله المستعان والله من وراء القصد |
||||
|
![]() |
|
|