منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 29-11-2011, 09:04 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي عقيدتي , كيف اُبنيها ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , لقد اختلطت العقيدة كثير من السلوكيات المنافية لها والتي ربما خدشت التوحيد وكانت السبب في إحباط الكثير من العمل :
مصدر العقيدة هو كتاب الله وسنة رسول - صلى الله عليه وسلم - الصحيحة وإجماع السلف الصالح . كل ما صح َّ من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجب قبوله والعمل به ؛ وإن كان آحادا ً في العقائد وغيرها و المرجع في فهم الكتاب والسنة , هو النصوص المبينة لها , وفهم السلف الصالح , ومن سار على نهجهم من الأئمة ولا يُعارض ما ثبت من ذلك بمجرد احتمالات لغوية .
وقد بيّن النبي - صلى الله عليه وسلم - أصول الدين كلّها , قد بينها وليس لأحد أن يُحدث شيئا ً زاعما ً أنه من الدِّين . ثم التسليم لله , ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - ظاهرا ًوباطنا ً , فلا يُعارض شيء من الكتاب , أو السنة الصحيحة , بقياس , ولا ذوق , ولا كشف , ولا قول شيخ , ولا إمام , ونحو ذلك . و العقل الصريح , موافق للنقل الصريح , ولا يتعارض قطعيَّان منهما أبدا ً , وعند توّهم التعارض يُقدم النقل .
كما يجب الإلتزام بالإلفاظ الشرعية في العقيدة , وتجنّب الألفاظ البدعيّة التي أحدثها الناس . والألفاظ المجملة المحتلمة للخطأ والصواب يُستفسر عن معناها , فما كان حقا ً أثبت بلفظه الشرعي وما كان باطلا ً رُد َّ .
والعصمة ثابتة للرسول - صلى الله عليه وسلم - والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة وأما آحادها فلا عصمة لأحد منهم . وما اختلف فيه الأئمة وغيرهم فمرجعه إلى الكتاب والسنة , فما قام عليه الدليل قُبل مع الاعتذار للمخطيء من مجتهدي الأمة . ويجب أن نعلم أن في الأمة مُحدَّثون كعمر بن الخطاب , والرؤيا الصالحة حق , وهي جزء من النبوة , والفراسة الصادقة حق وفيها كرامات ومبشِّرات - بشرط موافقتها للشرع - وليست مصدرا ً للعقيدة ولا التشريع .
ويجب تجنب المِراء في الدين أما المجادلة بالحسنى مشروعة , وما صح َّ النهي عن الخوض فيه وجبت امتثال الأمر ويجب الإمساك عن الخوض فيما لا علم للمسلم به , وتفويض علم ذلك إلى عالمه سبحانه وتعاله .
كما يجب الالتزام بمنهج الوحي في الردّ , فلا ترد بدعة ببدعة , ولا يقابل التفريط بالغلو , ولا العكس . وعلينا أن نوقن بأن كل محدثة في الدين بدعة , وكل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار . هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وللحديث بقية إن شاء الله .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-11-2011, 09:49 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د. محمد رأفت عثمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. محمد رأفت عثمان
 

 

 
إحصائية العضو







د. محمد رأفت عثمان غير متصل


افتراضي رد: عقيدتي , كيف اُبنيها ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
أدام الله عليك نعمة العطاء و البذل و العلم .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-11-2011, 12:38 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: عقيدتي , كيف اُبنيها ؟

وإياك دكتور محمد , شكرا ً لك وجزاك الله خيرا ً , جعلني الله وإياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-11-2011, 12:45 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: عقيدتي , كيف اُبنيها ؟

الأصل في أسماء الله وصفاته : إثبات ما أثبته الله لنفسه , أو أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - من غير تمثيل ؛ ولا تكييف ؛ ونفي ما نفاه الله عن نفسه , أو نفاه عنه رسوله - صلى الله عليه وسلم - من غير تحريف ولا تعطيل , كما قال تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) , مع الإيمان بمعاني ألفاظ النصوص , وما دلّت عليه .
و التمثيل والتعطيل في أسماء الله , وصفاته كُفر ٌ . إما التحريف الذي يسمَّيه أهل البدع تأويلا ً , فمنه ما هو كفر كتأويلات الباطنية , ومنه ما هو بدعة ضلالة , كتأويلات نفاة الصفات ؛ ومنه ما يقع خطأ ً . أما وحدة الوجود أو اعتقاد حلول الله تعالى في شيء من مخلوقاته , أو اتحاده به , كل ذلك كُفر مخرج من الملّة . والإيمان بالملائكة الكرام إجمالا ً , وإما تفصيلا ً , فبما صح َّ به الدليل من أسمائهم وصفاتهم , وأعمالهم بحسب علم المكلف .
والإيمان بالكتب المنزلة جميعها , وأن القرآن الكريم أفضلها , وناسخها , وأن ما قبله طرأ عليه التحريف , وأنه لذلك يجب اتباعه دون ما سبقه .
والإيمان بأنبياء الله , ورسله - صلوات الله وسلامه عليهم - وأنهم أفضل ممن سواهم من البشر , ومن زعم غير ذلك فقد كفر . وما صح َّ فيه الدليل بعينه منهم , وجب الإيمان به معينا ً , ويجب الإيمان بسائرهم إجمالا ً , وأن محمدا ً - صلى الله عليه وسلم - أفضلهم وآخرهم وأن الله أرسله للناس جميعا ً . والإيمان بانقطاع الوحي بعد محمد صلى الله عليه وسلم , وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين , ومن اعتقد خلاف ذلك فقد كفر .
و الإيمان باليوم الآخر , وكل ما صح َّ فيه من الأخبار , ومما يتقدمه من العلامات والأشراط .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-11-2011, 01:15 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: عقيدتي , كيف اُبنيها ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالسلام حمزة مشاهدة المشاركة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , لقد اختلطت العقيدة كثير من السلوكيات المنافية لها والتي ربما خدشت التوحيد وكانت السبب في إحباط الكثير من العمل:


مصدر العقيدة هو كتاب الله وسنة رسول - صلى الله عليه وسلم - الصحيحة وإجماع السلف الصالح. كل ما صح َّ من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجب قبوله والعمل به؛ وإن كان آحادا ً في العقائد وغيرها و المرجع في فهم الكتاب والسنة, هو النصوص المبينة لها, وفهم السلف الصالح, ومن سار على نهجهم من الأئمة ولا يُعارض ما ثبت من ذلك بمجرد احتمالات لغوية .





الأخ العزيز الغالي الأستاذ عبد السلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وأسعد الله صباحك

العقيدة هي ما انعقد عليه القلب .. وما ينعقد عليه القلب ينبغي أن يكون يقينا .. والقرآن قطعي الثبوت ولكنه أحيانا يكون ظنيًّا فما كان ظنيا واختلف فيه العلماء يجب أن نتوقف عنده ونأخذ بما تطمئن به نفوسنا لأن الله سيسألنا عما أخذنا به .. وأما الحديث ففيه قطعي الثبوت وهو قليل جدا .. وفي سائره ظني الثبوت وهو خبر الآحاد وقولنا ظني الثبوت ليس طعنا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هي تقسيمات الأصوليين .. وظني الثبوت يؤخذ به في الأحكام الشرعية التي تعالج شؤون المسلمين وتنزل الحكم على الواقع ..
وحديث خبر الآحاد اختلف فيه علماء الأصول من حيث سلامته للأخذ به في العقائد من حيث أنه يفيد اليقين أو لا .. وحد علمي أن الرأي الغالب أنه لا يفيد اليقين من حيث الثبوت وهذا ليس طعنا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هو حرص على العقيدة أن يتسرب إليها ما ليس بيقين ..
والخبر يفيد الصدق ولكنه ليس بالضرورة أن يفيد اليقين

من حيث ظنية ثبوته أو قطعيته.. ونحن إن قلنا لا يؤخذ بالحديث خبر الآحاد في العقائد ليس غضا من قدره ومعاذ الله أن يكون ذلك .. ولكن ذلك حرص على العقيدة .. فهو حينئذ نقول نصدق به ولا نعتقد وفرق بين التصديق والاعتقاد .. فالاعتقاد هو التصديق الجازم عن يقين ..
ويكفي أن أشير إلى أن إمامنا الشافعي رحمه الله ورضي الله عنه وأرضاه ذكر في مقدمة كتابه الأم وهو أول كتاب في الأصول أن خبر الآحاد لا يفيد العلم أي اليقين وأنا قرأت ذلك بأم عيني في رسالته الأم في مقدمة رسالته .. وتعرف أنت وكل المسلمين والعلماء أولى بمعرفة فضل الشافعي ورقي فهمه .. فالشافعي كما وصفه الأمام الكبير -إمام أهل السنة أحمد بن حنبل- كالشمس للدنيا وكالعافية للبدن .. واعترف أبو عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله ورضي عنه وأرضاه بفضل الشافعي في التقريب بين أهل الرأي وأهل الحديث وأحفظ قوله: كنا نسبّهم ويسبوننا حتى جاء الشافعي فجمع بيننا .. والشافعي صاحب مدرسة القياس في الاجتهاد المستند إلى علة تدور مع المعلول وجوبا وعدما..

وأما فهم السلف الصالح في العقيدة .. فهو فهم بشر وهذا ليس غضا من قدرهم ولا إزراء بفهمهم رحمهم الله وجزاهم الله خيرا عن الإسلام وأهله فقد اجتهدوا وهم محاسبون عند الله على اجتهادهم وفهمهم كما قرأت مرة للإمام العظيم ابن تيمية رحمه الله ورضي الله عنه وأرضاه ..

وهم قد اختلفوا وذرّ بينهم الخلاف في موضوع الصفات والقضاء والقدر .. ولذلك نتوقف عند فهمهم توقف المتأمل المتدبر فإن كان الإنسان لديه من العلم ما يؤهله للنظر في أقوالهم وفهمهم فيأخذ ما اطمأن إليه قلبه من فهمهم من غير إزراء بفهم آخرين .. ويكل أصحاب الفهم الآخر لله ..فهم قد اجتهدوا وفهمهم حجة عليهم ولو تحولوا إلى رأي غيرهم وفهمه -لهوى في نفوسهم- لعصوا الله أو لكفروا به كما أفاد الإمام ابن تيمية رحمه الله في قول قرأته له .. فكل عالم رأيه وفهمه حجة عليه وما دام قد بلغ الوسع في الفهم والاجتهاد بعد أن اطمأن إلى أنه يملك أدوات الفهم الصحيح فرأيه حجة عليه ولا نزري برأيه أو نتهمه في عقيدته كما حصل في الخلاف بين الأشاعرة والسلفيين ..

هذا رأي أحببت أن أثبته إخلاصا لله ولا أبتغي بذلك إلا وجهه الكريم .. ولست أشعريا ولا سلفيا

وأكن الحب والتبجيل لكل عالم مخلص ولكل مسلم عامل صادق يجتهد أن يكون حارسا للإسلام في ثغوره وفي عقيدته وفهم أحكامه ..

دمت بهيا ..

شكرا للموضوع القوي وأرجو أن يثري النقاش بشكل هادئ ممن يدخلون في هذا الحوار

صباح الخير للجميع






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-11-2011, 08:28 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: عقيدتي , كيف اُبنيها ؟

الاستاذ نايف , أشكرك على المشاركة وتوضيح إحدى وجهات النظر . المؤمن يدور حيث دار الدليل , وكلنا نسمع ونطيع لدليل من كتاب الله أو سنة رسوله الكريم , صلى الله عليه وسلم .
لقد ظلّت أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم- محل التسليم والقبول بدءاً من عهد الصحابة رضي الله عنهم والتابعين وسلف الأمة الأخيار ، من غير تفريق بين المتواتر والآحاد، وبين ما يتعلق بأمور المعتقد وما يتعلق بالأحكام العملية ، فكان طريق العلم والعمل بها هو الخبر الصادق، وكان الشرط الوحيد في قبول الحديث هو الصحة ، سواء قل رواته أم كثُروا ، ولم يكونوا يطلبون أمرًا زائدًا على الصحة، حتى ظهرت بدع الاعتقاد ، وتأثر فئام من الناس بالمنهج الفلسفي الكلامي، فأعملوا عقولهم وآراءهم وقدموها على الوحي ، وعلى كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام ، تحت دعوى تقديس الوحيين ، وتعظيم الله وتنزيهه عما لا يليق به .
ولما كانت نصوص الكتاب والسنة صريحة في إبطال ما أحدثوه ، ورد ما ابتدعوه ، احتالوا في ردها والتلاعب بها من أجل أن تسلم لهم عقيدتهم ، فأتوا إلى نصوص القرآن الكريم فأولوها وصرفوها عن ظاهرها بدعوى التنزيه ، ثم جاؤوا إلى نصوص السنة فمنعوا الاستدلال بها في أمور الاعتقاد ، بدعوى أنها أحاديث آحاد لا تفيد اليقين والقطع ، والعقائد لا تبنى إلا على اليقين ، والله جل وعلا قد ذم في كتابه الآخذين بالظن والمتبعين له .

وهذا القول – وهو إيجاب الأخذ بحديث الآحاد في الأحكام دون العقائد - قول مبتدع حادث لا أصل له في الشريعة ، لم يعرف إلا عن المتكلمين الذين لا عناية لهم بما جاء عن الله وعن رسوله - صلى الله عليه وسلم- ، ولم يزل الصحابة والتابعون وتابعوهم ، وأهل السنة والحديث يحتجون بهذه الأخبار في مسائل الاعتقاد والأحكام من غير تفريق بينهما ، ولم ينقل عن أحد منهم أنه جوز الاحتجاج بها في مسائل الأحكام دون الإخبار عن الله وأسمائه وصفاته .

والأدلة من الكتاب والسنة جاءت عامة في اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - والتحذير من عصيانه ومخالفة أمره ، من غير تفريق بين أمور العقيدة وأمور الأحكام كقوله تعالى : {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم } , فقوله " أمراً " عام يشمل كل أمر سواء أكان في العقيدة أم الأحكام ، وقوله : { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } ، وقوله : { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ، فتخصيص هذه الأدلة بالأحكام دون العقائد تحكم لا دليل عليه .

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- يبعث عدداً من أصحابه إلى أطراف البلاد ليعلموا الناس أصول الدين وفروعه، وأمور العقائد والأحكام ، فأرسل علياً و معاذاً و أبا موسى وغيرهم من الصحابة ، بل قال لمعاذ كما في الحديث المتفق عليه : ( إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب ، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله ) وفي رواية : ( إلى أن يوحدوا الله - فإن هم أطاعوك لذلك فأخبرهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة ، فإن هم أطاعوك لذلك فأخبرهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم ) ، فأمره بتقديم الدعوة إلى العقيدة والتوحيد على أركان الإسلام الأخرى ، ولم ينقل أن أحداً من أولئك الرسل اقتصر على تبليغ الفروع والأحكام العملية فقط ، مما يؤكد ثبوت أمور العقيدة بخبر الواحد وقيام الحجة به .

وكذلك كانت رسائله -صلى الله عليه وسلم- وكتبه التي كان يبعث بها إلى الملوك يدعوهم فيها إلى الإسلام وعبادة الله وحده ، فيحصل بها التبليغ ، وتقوم بها الحجة ، مع أن الرسل كانوا آحاداً ، ولو كان خبر الواحد لا يقبل في العقائد للزمه أن يبعث إلى كل قطر جماعة يبلغون حد التواتر ، ليحصل اليقين بخبرهم .
ولم أتوسع لأني لا أريد أن أشتت الموضوع قبل نهايته .
لك فائق الاحترام .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-11-2011, 08:35 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: عقيدتي , كيف اُبنيها ؟

- الإيمان بالقدر , خيره وشرَّه , من الله تعالى , وذلك بالإيمان بأن الله تعالى علم َ ما يكون قبل أن يكون وكتب ذلك في اللوح المحفوظ , وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن , فلا يكون إلا ما يشاء , والله تعالى على كل شيء ٍ قدير , وهو خالق كل شيء فعال لما يريد . والإيمان بما صح َّ عليه من الغيبيات , كالعرش والكرسي , والجنة والنار , ونعيم القبر وعذابه , والصراط والميزان وغيرها دون تأويل شيء من ذلك .
ثمَّ الإيمان بشفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - وشفاعة الأنبياء والملائكة , والصالحين وغيرهم يوم القيامة كما جاء تفصيله في الأدلّة الصحيحة .
كما إن ّرؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة في الجنة وفي المحشر . حق , ومن أنكرها أو أولها فهو زائغ ضال , هي لن تقع لأحد في الدنيا .
وكرامات الأولياء الصالحين حق , وليس كل أمر خارق للعادة كرامة , بل قد يكون استدراجا ً , وقد يكون من تأثير الشياطين والمبطلين , والمعيار في ذلك موافقة الكتاب والسنة , أو عدمها .
والمؤمنون كلهم أولياء الرحمن , وكل مؤمن فيه من الولاية بقدر إيمانه .
يبتع إن شاء الله ...







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-12-2011, 12:17 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: عقيدتي , كيف اُبنيها ؟

توحيد الألوهية :
الله تعالى واحد أحد , لا شريك له في ربوبيته , وألوهيته , وأسمائه , وصفاته وهو رب ُّ العالمين , المستحق وحده لجميع أنواع العبادة .
وصرف شيء من أنواع العبادة : كالدعاء , والاستغاثة , والاستعانة , والنذر والذبح , والتوّكل , والخوف , والرجاء , والحب ُّ , ونحوها لغير الله تعالى شرك , أيّا ً كان المقصود بذلك , مَلَكا ً مقربا ً , أو نبيّا ً مرسلا ً , أو عبدا ً صالحا ً , أو الكواكب وغيرها .
ومن أصول العبادة : أن الله تعالى يُعبد بالحب ِّ والخوف والرجاء جميعا ً
وعبادته ببعضها دون بعض ضلال . قال بعض العلماء : ( من عبد الله بالحب
وحده فهو زنديق , ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري , ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجيء ) .
والتسليم والرضا والطاعة المطلقة لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -
والإيمان بالله تعالى حَكَما ً من الإيمان به ربّا ً وإلها ً , فلا شريك له في حكمه وأمره , وتشريع ما لم يأذن به الله , والتحاكم للطاغوت , واتبّاع غير شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم , وتبديل شيء منها كفر , ومن زعم أن أحدا ً يسعه الخروج عنها فقد كفر .
كما إن ّالحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر ؛ وقد يكون كفرا ً دون كفر .
فالأول : التزام شرع غير شرع الله , أو تجويز الحكم به .
الثاني : العدول عن شرع الله , في واقعة معينة لهوى مع الالتزام بشرع الله . وتقسيم الدين إلى حقيقة يتميز بها الخاصة وشريعة تلزم العامة دون الخاصة وفصل السياسة أو غيرها عن الدين باطل ؛ بل كل ما خالف الشريعة من حقيقة أو سياسة أو غيرها , فهو إما كفر , وإمّا ضلال , بحسب درجته . وعلينا أن نوقن بأنه لا يعلم الغيب إلا الله وحده , واعتقاد أن أحدا ً غير الله يعلم الغيب كُفر , مع الإيمان بأن الله يُطلع بعض رسله على ما يشاء من الغيب . واعتقاد صدق المنجّمين والكهّان كفر , وإتيانهم والذهاب إليهم كبيرة من الكبائر .
يتبع ... إن شاء الله .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-12-2011, 12:19 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: عقيدتي , كيف اُبنيها ؟

- الوسيلة المأمور بها في القرآن هي ما يُقرّب إلى الله تعالى من الطاعات
المشروعة , والتوسل ثلاثة أنواع :
أ - مشروع : وهو التوسل إلى الله تعالى , بأسمائه وصفاته , أو بعمل صالح من المتوسل , أو بدعاء الحي الصالح .
ب - بدعي : وهو التوسل إلى الله تعالى بما لم يرد في الشرع , كالتوسل بذوات الأنبياء , والصالحين , أو جاهِهم , أو حقهم , أو حرمتهم , ونحو ذلك .

ج - شركي : وهو اتخاذ الأموات وسائط في العبادة , ودعاؤهم وطلب الحوائج منهم والاستعانة بهم ونحو ذلك .
كما إن ّالبركة من الله تعالى : يختص ُّ بعض خلقه بما شاء منها , فلا تثبت في شيء إلا بدليل . وهي تعني كثرة الخير وزيادته , أو ثبوته ولزومه .
وهي في الزمان : كليلة القدْر .

و في المكان : كالمساجد الثلاثة : ( بيت الله الحرام ومسجد الرسول - صلى
الله عليه وسلم - والأقصى )
وفي الأشياء : كماء زمزم
وفي الأعمال : فكل عمل صالح مُبارك .
وفي الأشخاص : كذوات الأنبياء , ولا يجوز التبرك بالأشخاص - لا بذواتهم ولا آثارهم - إلا بذات النبي صلى الله عليه وسلم , وما انفصل من بدنه من
ريق وعرق وشعر , وقد انقطع ذلك بموته صلى الله عليه وسلم , وذهاب ما ذُكر .


والتبرّك من الأمور التوقيفية , فلا يجوز التبرُّك إلا بما ورد به الدليل .

يتبع إن شاء الله ..






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-12-2011, 06:43 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: عقيدتي , كيف اُبنيها ؟

أفعال الناس عند القبور وزيارتها ثلاثة أنواع :

الأول : مشروع : وهو زيارة القبور ؛ لتذكّر الأخرة ؛ وللسلام على أهلها والدعاء لهم .
الثاني : بدعي يُنافي كمال التوحيد , وهو وسيلة من وسائل الشرك , وهو قصد عبادة الله تعالى والتقرب إليه عند القبور , أو قصد التبرّك بها ,
أو إهداء الثواب عندها , والبناء عليها , وتجصيصها وإسراجها , واتخاذها مساجد وشد ُّ الرحال إليها , ونحو ذلك مما ثبت النهي عنه , أو مما لا أصل له في الشرع .
الثالث : شركي ينافي التوحيد , وهو صرف شيء من أنواع العبادة لصاحب القبر , كدعائه من دون الله , والاستعانة , والاستغاثة به , والطواف ,
والذبح والنذر له , ونحو ذلك . و الوسائل لها حكم المقاصد , وكل ذريعة إلى الشرك في عبادة الله أو الابتداع في الدين يجب سدّها , فإن كل محدثة في الدين بدعة , وكل بدعة ضلالة .

يتبع إن شاء الله ..






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-12-2011, 06:44 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: عقيدتي , كيف اُبنيها ؟

- الإيمان لغة : التصديق
وفي الشرع : الإيمان قول وعمل , يزيد وينقص . فهو : قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح .
فقول القلب : اعتقاده وتصديقه , وقول اللسان : إقراره
وعمل القلب : تسليمه وإخلاصه , وإذعانه , وحبه وإرادته للأعمال الصالحة وعمل الجوارح : فعل المأمورات , وترك المنهيات .
و من أخرج العمل عن الإيمان فهو مرجيء , ومن أدخل فيه ماليس منه فهو مبتدع . ومن لم يقر ّ بالشهادتين لا يثبت له اسم الإيمان ولا حكمه , لا في الدنيا ولا في الآخرة . و الإسلام والإيمان , اسمان شرعيان بينهما عموم وخصوص من وجه فكل مؤمن مسلم , وليس كل مسلم مؤمن , ويسمى أهل القبلة مسلمين . ومرتكب الكبيرة التي دون الكفر والشرك لا يخرج من الإيمان , فهو في الدنيا مؤمن ناقص الإيمان , وفي الآخرة تحت مشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه , والموحدون كلهم مصيرهم إلى الجنة وإن عذب منهم بالنار من عذب ولا يخلد أحد منهم فيها قط .
كما إنه لا يجوز القطع لمعين من أهل القبلة بالجنة أو النار إلا من ثبت النص في حقه . و الكفر الوارد ذكره في الألفاظ الشرعية قسمان : أكبر مخرج من الملّة وأصغر غير مخرج من الملّة ويسمى أحيانا ً بالكفر العملي . و التكفير من الأحكام الشرعية التي مردّها إلى الكتاب والسنّة , فلا يجوز تكفير مسلم بقول أو فعل , مالم يدل دليل شرعي على ذلك , ولا يلزم من إطلاق حكم الكفر على قول أو فعل ثبوت موجبه في حق المعين إلا إذا
تحققت الشروط وانتفت الموانع . والتكفير من أخطر الأحكام فيجب التثبت والحذر من تكفير المسلم .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-12-2011, 07:58 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: عقيدتي , كيف اُبنيها ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم / عبد السلام حمزة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثانيا ما كنت أود التعليق أو الخوض على صفحات المنتدى فى باب الأسماء والصفات لأنه باب خطير ولاينبغى على غير المتخصصين الكلام فيه مطلقا ولا على سبيل النقل تقليدا لأحد
وتعليقا على كلامك الذى نقلت أقول
قلت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالسلام حمزة مشاهدة المشاركة
الأصل في أسماء الله وصفاته : إثبات ما أثبته الله لنفسه , أو أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - من غير تمثيل ؛ ولا تكييف ؛ ونفي ما نفاه الله عن نفسه , أو نفاه عنه رسوله - صلى الله عليه وسلم - من غير تحريف ولا تعطيل , كما قال تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) , مع الإيمان بمعاني ألفاظ النصوص , وما دلّت عليه .
و التمثيل والتعطيل في أسماء الله , وصفاته كُفر ٌ . إما التحريف الذي يسمَّيه أهل البدع تأويلا ً , فمنه ما هو كفر كتأويلات الباطنية , ومنه ما هو بدعة ضلالة , كتأويلات نفاة الصفات ؛ ومنه ما يقع خطأ ً .
أقول دعنا نتحاكم تحاكما صريحا لشرع الله وسنة رسوله وعلى وفق هذا التحاكم أقول
وهذا النقل وهذا الأصل الذى أصلته أو نقلت تأصيله عن أحد غير صحيح مطلقا ومخالف لصريح الشرع والنصوص الواردة التى لها المرجع والتحاكم وسأضع الرد على وفق أصلين شرعيين
الأصل الأول
الأصل فى إثبات الصفات والطريق الذى أذن فيه الله هو الأسماء الحسنى( أقول الأسماء الحسنى وحسب) وهى أسماء تدل على صفات ومعانى من خالف الطريق وقع فى الإلحاد فى معانى الأسماء الحسنى ومن خالف أيضا وقع فى التناقض فأثبت الصفة وأثبت نقيضها ولم يأذن الله لطريق غير ذلك الطريق وتواترت الأدلة القطعية من الكتاب والسنة على ذلك والبيان الشرعى على ذلك فانظر كيف تواترات الأدلة والأوامر على صحة ما أقول
قال تعالى:
{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }
والآية تنقسم لشطرين الأول (نفى)
فقد نفى الله تبارك وتعالى عن نفسه المثلية لأى شىء مطلقا فهو متفرد بالوحدانية فى الصفات كما تفرد بالوحدانية فى الألوهية تماما وجاءت كلمة( شىء) نكرة فى سياق النفى لتفيد العموم والنفى التام للمشابهة كما يقول علماء اللغة العظام فهذه قاعدة لغوية تقول ....النكرة فى سياق النفى تفيد العموم المطلق
الشطر الثانى
إثبات مقيد بطريق ملزم
فقد أثبت الله تعالى صفاته بقيد فقال تعالى

{ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } وهو بيان صريح ظاهر جلى فى أن صفات الله فى الأسماء الحسنى فقد أثبت صفتى السمع والبصر من خلال قوله تعالى وهو السميع البصير وفلاينبغى تحريف اللفظ عن ظاهره بقول أحدهم أنه قد أثبت صفتى السمع والبصر وحسب فهذا إستدلال ناقص وتحريف للقرآن فقد أثبت صفتى السمع والبصر من خلال القيد وهو الأسماء الحسنى ومن المعلوم أن المفهوم من النص لاتقوم به قاعدة بمفرده(أى بالنص منفردا) بل يجب ألا تعارض هذه القاعدة أصول الشرع ولذلك جاءت اصول الشرع الأخرى وأدلته لتؤكد هذا الفهم ففى سبب نزول سورة الإخلاص( صفة الرحمن) طلب المشركون من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصف ربه فقالوا له صف لنا ربك فأنزل الله تبارك وتعالى
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ .اللَّهُ الصَّمَدُ ) الآيات من سورة الإخلاص وهو أمر بوصفه من خلال الأسماء الحسنى والبيان صريح والأمر يقتضى الوجوب عند علماء الأصول
فانظر لتوافق الأمرفى الأية (قل هو الله أحد الله الصمد) مع قوله تعالى
{ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }
فقد بهذا أن طريق الوصف هو الأسماء الحسنى والأمر جلى صريح
ثم جاءت الأوامر الربانية لتبين أن التنزيه الحقيقى لله لن يتحقق إلا من خلال الأسماء الحسنى وحسب قال تعالى آمر عباده

{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } فأمر بالتسبيح بالاسم والتسبيح هو التنزيه كما هو المعلوم عند علماء اللغة
فجاء الأمر بالوصف من خلال الأسماء الحسنى وجاء الأمر بالتنزيه بالأسماء الحسنى وهى أوامر قطعية الدلالة ومتواترة المعنى لاتشابه فيها مطلقا
وجاءت البشرى بأن من أحصى معانيها دخل الجنة لأن إحصاء المعانى ورعايتها سيحقق التنزيه الكامل والواحدانية المطلقة فى الصفات العلا
ولعل البيان أوضح من شمس النهار
أما ما يتعلق بالأصل الثانى من الإجابة وهو التأويل فلى عودة لبيان أن الأصل فى القرآن والسنة للإضافات الى أضافها الله لذاته هى التأويل وليس بصحيح أن التأويل للمتشابه تحريف بل سأنقل من الأدلة المتواترة الصريحة أن التأويل هو الأصل
ولى عودة فى ذلك بعد أن أرى ردا على الشطر الأول
والله المستعان والله من وراء القصد









 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط