اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايهاب ابوالعون
الله يعدموا سته من طرف امه و أبوه , هذا السادات ايضا لم يخل اسمه من حرف السين , هنيئا للاسلانبولي ما قام به .
|
الحبيب / الدكتور إيهاب
لا تنس أخي الفاضل أن للسادات عليه رحمة مميزاتٍ لا ينكرها أحد .. وهاتِ لي قائدا انتصر لأمتنا بعد بيبرس إلا أنور السادات ..
لو قمتَ بزيارة لبانوراما السادس من أكتوبر وقرأتَ ما قرأتُ عن حرب التحرير والتطهير من المصادر الموثقة لأدركتَ أن هذا الرجل قدم لمصر وللأمة العربية والكثير ..
نعم له عيوب كثيرة لعل منها كامب ديفيد .. ولكن أأقول اعذر الرجل إذ أنه لم يجد بدا من الاتفاقية حتى يحرر سيناء كاملة ؟؟
لقد شاهدتُ وقرأتُ عن الاتفاقية ما فيه الكفاية .. وما قرأته كان موثقا بفيديو للقاءات التي تمت في المنتجع الأمريكي تحت رعاية كارتر ..
اعذر الرجل فإنه كان حاكما وكان عليه أن يتخذ قرارا واحدا .. فإما العناد وبالتالي ترك أكثر من نصف سيناء في أيادي اليهود .. أو الاتفاقية وتحرير سيناء ..
وهل كانت القدس ستعود لولا عقد الاتفاقية ؟؟
إن ما أنكره الزعماء على السادات عليه رحمة الله لهو الذي يقومون به اليوم صاغرين جارين أذيال الاستسلام المطبق ..
ولا تنس أن مصر كانت فقيرة .. وأن ذخيرتها كانت قد انتهت .. وأن أمريكا لو أرادت ساعتها حسم المشكلة لتدخلت وأدخلت إسرائيل القاهرة ..
الظروف التي أحاطت بالرجل كانت صعبة .. وإن كان هذا لا يعفيه تماما من الذنب .. لكن لا تضعه كلية في دائرة الاتهام ..
إن ما قام به الاسلامبولي أحد كوادر الحركة الإسلامية وعبود الزمر زعيم تنظيم الجهاد آنها أنهما قدما لمصر وللأمة العربية الرئيس حسني مبارك والذي لم يختره السادات نائبا إلا لكونه مطيعا طيبا وبلا رصيد عاطفي لا عند الجيش ولا عند الشعب الذي كان يسميه دائما ( البقرة الضحوك ) ..
قــُــتـِـل السادات .. وأ ُعدِم الاسلامبولي .. ومازال عبود الزمر رهين الاعتقال .. وما زال الشعب المصري معتصَرا خائب الظن والأمل والرجاء .. وما زالت مدينة المنصورة في القائمة السوداء عند النظام .. والمستفيد الأوحد هو مبارك ونظامه ..
فعلى أي أساس هنأت الاسلامبولي ؟؟؟؟
لك التحية أخي الحبيب .. واختلاف الرأي لا يفسد أبدا ما بين الأحبة من حب وود ..
دمتَ طيبا .