إذا تأملنا الكتب الدراسية عندنا نجد أنها تقوم على
1-أن ما تحتويه هو علم ثابت "نهائى"
2-أن العالم هو من يعلم هذا العلم الثابت
3-أن التعلم هو "حفظ" هذا العلم الثابت عن ظهر قلب
4-لا ضرورة للبحث ولا للتفكير لأن "الآخرين" قد وصلوا إلى كشف كل العلوم والحقائق
وتستوى فى هذا كتب العلوم المادية كالفيزياء والكيمياء أو كتب العلوم الإنسانية كعلم النفس وعلم الاجتماع أو كتب العلوم الدينية كالتفسير والفقه
وهذا يؤدى بنا إلى الجمود الفكرى بل إلى ما قد أسميه "العمى الفكرى"
فالبحث العلمى عندنا قليل القيمة إذا ما حاجته وعم سيبحث وقد تم الوصول إلى كل الحقائق؟
والشخص العادى لا يفكر بمنهج علمى لحل مشكلات حياته بل يبحث عما فعله غيره ليقلده
ولذلك لا نتقدم ولا نتغير
اللهم إلا التغير الظاهرى السطحى
وعلماؤنا فى شتى المجالات ما هم إلا آلات تسجيل ضخمة سجلت عليها الكتب الدراسية التى حفظوها عن ظهر قلب
وإذا كان يمكن تقسيم الذكاء إلى :
1- ذكاء الذاكرة
2-ذكاء التحليل
3-ذكاء التركيب
4-ذكاء النقد
فإن الثلاثة أنواع الأخيرة معطلة فى عقولنا
وليس لدينا إلا النوع الأول