نماذج من تأويلات البهائية
السلام عليكم
هذه نماذج من تأويلات البهائيين الباطنيّة لكتاب الله والتي لا تقبلها اللغة العربيّة ولا تنسجم مع الفكر الإسلامي --والبهائية فئة كافرة بإجماع المسلمين
______________________________،
# ، أوّل البهائيّون ( النبأ العظيم ) في قوله تعالى : ( عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ) (بأنه :ظهور البهاء ، ودعوته التي سيختلف فيها الناس()
(وهو تأويل سمج _جمال)
# وأولوا الخروج في قوله تعالى : ( واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب . يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج )
فقالوا : إن المراد بالخروج : خروج البهاء ..!
(وهو تأويل سمج تافه ) .
######
# وأوّلوا قوله [ ( إذا السماء انفطرت ) :أي :سماء الأديان انشقت .
(وهو تأويل سمج تافه ) .
# وأوّلوا قوله ( وإذا الكواكب انتثرت ):أي :رجال الدين لم يبق لهم أثر .
(وهو تأويل سمج تافه ) .
# وأوّلوا قوله ( وإذا البحار فجرت ) : أي : فتحت القنوات ، وفجر بحر على بحر (
(وهو تأويل سمج تافه ) .
# وأوّلوا( وإذا القبور بعثرت ): أي : فتحت قبور الآشوريين ، والفراعنة ، والكلدانيين ، لأجل دراستها .
(وهو تأويل سمج تافه ) .
.
# وأوّلوا قوله ( وإذا النجوم انكدرت ) : أي : أن الشريعة الإسلامية ذهب زمانها ، واستبدلت بشريعة أخرى
(وواضح من هذا التأويل السمج حقدهم على الإسلام )
# وقوله ( وإذا الجبال سيرت ) : أي : ظهرت الدساتير الحديثة .
(وواضح أن لا علاقة البتّة بين تأويلهم ومعنى الآية )
# وقوله ( وإذا العشار عطلت ) : أي : استعيض عنها بالقطارات .
(وواضح أن لا علاقة البتّة بين تأويلهم ومعنى الآية )
# وقوله ( وإذا البحار سجرت ) : أي : أنشئت فيها البواخر .
(وواضح أن لا علاقة البتّة بين تأويلهم ومعنى الآية )
# وقوله ( وإذا النفوس زوجت ) : أي : اجتمع اليهود ، والنصارى ، والمجوس ، على دين واحد ، فامتزجوا ، وهو دين الميرزا حسين الملقب بالبهاء .
(وهو دينهم الخليط منها كلّها قاتلهم الله )
# وقوله ( وإذا الموؤدة سئلت ) :
وهي الجنين يسقط هذه الأيام فيموت ، فيسأل عنه من قبل القوانين ، لأنها تمنع الإجهاض .
# وقوله ( وإذا الصحف نشرت ) : أي : كثرت الجرائد والمجلات .
# وقوله ( وإذا السماء كشطت ) : أي : انقشعت الشريعة الإسلامية ، ولم يعد أحد يستظل بها ، وعطلت أحكامها .
( لاوالله بل ملّتكم التي تنقشع --وسيرينا الله بكم عقابه )
# وقوله ( وإذا الجحيم سعرت ) : لمن عارض الميرزا حسين ، أي : البهاء .
# وقوله ( وإذا الجنة أزلفت ) : أي : لأتباعه المؤمنين من البهائيين ..!؟ ]
# وأول البهاء قوله تعالى
ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد . وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد . )
فقال : ( المقصود من الصور ، هو : الصور المحمدي ، والمقصود القيامة والمجيء : قيام الباب ، ومجيئه بالأمر الإلهي ..) .
****
# وأولوا: الشجرة المباركة في قوله تعالى ( يوقد من شجرة مباركة ) بأنها :
[ الميرزا حسين علي ، الملقب بالبهاء . وأول قوله تعالى : ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ..) فقال : الحياة الدنيا : الإيمان بمحمد (
) ، والآخرة : الإيمان بالميرزا حسين علي اللقب بالبهاء .
*****
# وأول قوله تعالى : ( كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليه الضلالة ) (63) فقال : ( فريقا هدى فآمن ببهاء الله ، وفريقا لم يؤمن فحق عليه الضلالة .](64)
****
# وأول قوله تعالى : ( والسموات مطويات بيمينه ) (65) ، فقال : ( المقصود بها : الأديان السبعة : البرهمية والبوذية ، والكونفوشيوسية ، والزرادشتية ، واليهودية ، والنصرانية ، والإسلام ، ثم قال : إنها جميعا مطويات بيمينه ، أي : بيمين الميرزا حسين – الملقب ببهاء الله -
# وأوّل البهائيون قوله تعالى : ( وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ..)()
قالوا : ( أطلق لفظ الشجرة الملعونة استعارة على أعداء الله ، ومحاربي رسول الله ، من السلالة الأموية ، والسلطة العضوضية السفيانية ..) )
****************************************