الأستاذ/ محمد الحارثي
شكرا لمرورك العطر, وبارك الله فيك!
الذي أقصده في البيت الثاني هو أنني في نفس اللحظة التي أنساكِ فيها أذكركِ (مجازي); بمعنى أنني لا أنساكِ حقيقةً إنما أحاول ولا أستطيع والشطر الثاني منه يبين المعنى بوضوح
فكيف أنساك والنسيان ذكراك؟
يعني أن النسيان لم يعد إلا لفظاً فقط ومعناه الذكرى وعدم النسيان.
يعني: إذا كنتِ عندما أنساكِ باقيةً في عقلي وشعوري فكيف إذن أنساكِ النسيان الحقيقي؟
من ناحية العنوان فقد اخترته للتعبير عن تغير في معادلة النسيان إذ أنه لم يعد سوى لفظ وإلا فمعناه التذكر.
الياء التي أضفتها عند الإشباع خطأ, كما قلتَ وسأزيلها.
بارك الله فيك ووفقك ورعاك!