|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
تمزق الشوارع الجبلية ضيقة ومخيفة ومركبته تسير مسرعة وفي داخله يشتعل بركان الوحدة والحنين إلى وطنه،وكأنه مجبور على قطع الكيلومترات تلو الأخرى كي تقوده النهاية إلى البداية، أين هم الأهل والأصدقاء الذين تركهم؟ كل منهم رحل إلى بقعة من بقاع الأرض بحثا عن لقمة العيش وهربا من الكوارث الطبيعية ونار الحرب المشتعلة هناك، هو الآن بحاجة إليهم في لحظات الوحدة الصعبة هذه! ..بدأ في الاختفاء مع مركبته كصور تتلاشى على شريط سينمائي تذكر الجبال الخضراء في بلاده وبيته الصغير وسط الانقاض والأشلاء أمام ذلك البيت الأسمر وقفت زوجته لتوديعه حاول أن يتماسك أمامها بحيث لا يتصرف كالأبله ولا يظهر حزنه، التصقت به ولفت ذراعيها حول عنقه وقبلته على خده الأيسر والأيمن وعلى شفتيه، وكأنها تفعل ذلك لأول مرة في حياتها ضحكت ووضعت أصابعها على وجهه.. مسحت كل عبارات الحزن على خدوده وكتبت شفتاها جملة حب على جبينه ورغم أن السماء بدأت تمطر رذاذاً فقد بقيا واقفين لفترة طويلة، أقام في أشلاء هذا المشهد ولم يتبق منه سوى ذكرى عينيها الرائقتين، وشعرها الأسود الناعم والهواء يتلاعب به. وبعد مرور شهور على رحيله اتصلوا به وأخبروه بأنها طارت مع بقايا الوجوه والصور،والأصوات،والأفكار،والورق،والرماد...ولم يتبق منها شيء لإقامة جنازة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
نص رائع وسرد ممتع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
صديقي المبدع شاكر نوري |
|||
|
![]() |
|
|