|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
[overline]مرحبا أصدقائ الجديد هذه أول مشاركة لي معكم في هذا المنتدى الموقر [/overline] [overline]أرجو أن أوفق وقد اخترت لكم قصيدة للشاعر اليمني على المعنقي قالها بمناسبة قتل بن لادن أرجو أن تستمتعوا بها [/overline]قتلت أمريكا بن لادن .. قتل بنو صهيون مغنيهْ أرجو أن تتقبلوا مني هذه المشاركة قصيدة في الحدث الجديد ( قتلت أمريكا بن لادن ... قتلت إسرائيل مغنيّه ) على الرازحي 2 /5 / 2011م قتلت أمريكا بن لادن ... قتلَ بنو صهيونٍ مغنيّةْ . وولاةُ الأمرِ على عرشي قد حفظوا الأمرَ من الدرسِ بعصاة الأمرِ الأمريكيهْ قال الشعبُ العربي : مهلاً ..!! ماذا يجري ؟؟..!! هل عدلاً ... أن تُسفك في القدسِ دمائي أن يطردَ من بيتي أبنائي أن يُعدم شعب الأفغانْ . وتفجّرَ في بغداد حاراتي ... ويُصبَ الزيتَ القاتلَ في الصومال على النيرانْ هل عدلاً يا أمريكا ... من أجل ال ( لادن ) هذا تحتلين خليجَ العربانْ . وتُقيمين الموتَ على رأسي ... يعزفُ لفَنائي أغنيهْ . قولوا لي يا حكامي : ماذا يجري ؟! لي ... وعليهْ !! لي : قتلٌ يصرخُ معْ تكاتِ الساعة رعباً ... وعليّ : حكمٌ ( إني حاشيةٌ في هامش متنِ الإنسانْ ) يا حكامي : هذا صعبٌ ... أن يمتصَ الصاروخُ الأمريكي روحي والجيبُ الأمريكي نفطي وتريدون لقلبي أن يحفظ ديمقراطية أمريكا أو يركعَ لشعارات الحريهْ إني أعمي : لا أبصر إنجازات الصهيونية ... لا يتراءى لي من إنسان الغرب الراقي إلا أسطولٌ في أسطولٍ يزفرُ رعبا أو طائرةٌ تطرشُ موتاً أو مدفع هدمٍ يسعل ناراً وثقافةُ سطوٍ فنيهْ . إني أطرشُ لا أسمع من فن الأمريكان إلا صوتَ الصاروخ الهادر وأزيزَ رصاصات الموت الغادر وعويلَ الأم الثكلى في بلدي وصراخ الأشلا تهتفُ يا روح العار العربيهْ . قام الحكام كعادتهم ... ماذا تحكي ... وبماذا تهذي ... يا حكامي : ـ قتلت أمريكا بن لادن ... قتل بنو صهيونٍ مغنيّهْ .. بن لادن !!! ماذا تعني ؟ من تعني بمقالك .. مغنيّهْ .؟ ! يا ويلي : بن لادن قاتلَ أمريكا ... مغنيّهْ ... سطّر في زمن الحكام الأسودِ نورا ... بهزيمة جيش المحتلِّ ... وإنارة شعلةِ آمالٍ ... كانت قد دفنت بريئسٍ ممسوخٍ وسموِّ أميرٍ منحوسٍ وخيالِ عروشٍ ملكيهْ قالوا .... قالوا .... قالوا .... تهذي ... ( ما كان أسامةُ إلاّ رجلاً سنياً . ومحمد مغنيّهْ ... هل كان سوى رجلٍ ينمو في الأفكار الشيعيهْ ) يا قومي : هل شعبي إلا شيعيٌ أو سنيٌ افتوني .......................................... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أهلا بك بيننا |
|||
|
![]() |
|
|