|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
إحتمالٌ أن يجعلني حبك ِ .... ( جيمس دين ) هذا القرنْ .... وإحتمالٌ أن يحتار العالم عندها .... في ماهيتي .... هل أكونُ من نورٍ كالملائكه ؟؟ ..... أو أكون من تراب الأرض كما البشر ؟؟ .... إحتمالٌ أنهم كانوا أغبياء ... عندما قرروا أن ( سوفا ) .... هي أولِ إمرأةٍ شاعره أو أول شاعرةٍ إمرأه .... فهذا الإحتمالُ وارد ٌ لأنهم .... لم يعرفوك ِ جيداً ولم يؤرخوا حياتكِ ... مثل ما فعلوا مع كل الجميلاتِ ... والأسماكِ في المحيط .... إحتمالٌ أنني كنتُ تائهاً قبلك ِولا أدري ... من أكون ..... ولكنني اليومَ أدركُ أنني ... أحدُ أنبياءِ هذا الزمان ..... مثل ( أفلاطون ) وعرّابه ( سُقراط) .... فمن يتخذُ لِنفسهِ هدفاً ... لا يمكن أن يكونَ إلا إنساناً ... وأنتِ منذُ هذه اللحظه وقبلَ لحظتين ... هدفي ... إحتمالٌ أن يكون بين الإبداعِ والجنون ... خيطٌ رفيع .... لكن حبكِ أسقط الإبداعَ والجنون ... في داخلي ... وتركني كخيطٍ وحيدٍ لا يعرفُ البكاء ... إحتمالٌ أن يتنفسَ الناس الصعداء ... عند موتي ... مثل ما فعلوا مع ( نابليون وهتلر )..... وإحتمالٌ أن يحملوا صورتي معهم ... أينما ذهبوا .... مثلَ ( جيفارا ) ... لأغدو منافساً له في عشقِ الحرّيه ... وحرقِ الإستبداد والظلم والإهانه .... إحتمالٌ أن يطرقَ شِعري أبوابَ السماء ... مثل الأسطورةِ الدمشقيه وحبيب بلقيس ( نزار ) ... وإحتمالٌ أن لا تتجاوز حروفي ... قيمةَ أحرفِ الإعلانات في الجرائد ... التي لا تُقرأ ..... نعم كل هذه الحياه التي نعيشها .... لا تسنطيع أن لا تمتلئ .... إلا بالإحتمالات ..... والمزيد من الإحتمالات والخرافات .... ولكن العطر الوحيد الحقيقي .... هو عطرك ِ .... والعشق الوحيد الحقيقي .... هو عشقكِ ... فأنا وبدون أي إحتمالات .... أ ح ب ك ِ حمـــــــزة الأسير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أستاذ حمزة الأسير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
صديقتي منى غنيم : أشكر لك مروركِ هآ هنا ، فمرورك ِكان كوابل مطر على صحرائي التي تجاوزت صحراء ( الربع الخالي) مساحة ً ، دمت ِ ودام َ قلمك ....... حمــــــــزة الأسير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
و .. احتمال ٌ أن ينساني القمر على ضفتيه كما ينسى النبيذ ... عنقود عنبه احتمالٌ .. أن تــَتلـُوني الصباحات أنشودة عشق أبجديتها فأكون أنا .. هامشها و متصفحها الأوحد و ما ليس من احتمال ....! أنَّ أيلولــــَ ـتي .. تتـَّدفأ من خيوط شمسك و ليليْ .. يُدجـِّجه صدى طيفك فــَـ تأتـيني نجمة الصبح تسألني : من أنت ِ و كيف هو ..!؟ . لكنه اليقين ذاته ... أيها الــ حمزة الأسير ... أنني مـُذ قرأتك لمست روح الـــ قبـَّاني لكن بـِـ حـُلــَّـتك أنت لغة عميقة ببساطتها ... بسيطة بعمقها شكراً للحب الذي يصنع المعجزات و للحب الذي ... يرمينا أحد مقالب القدر تحيــــة ورد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
تـرجو عيوني رأفةً بالدمعِ مـن قلبي نَزَفْـتْ ... يـا أيها القدرُ المخبأ في سُطور ٍ قَـدْ رَسَمْـتْ ... سـأُخبرُ العشاقَ أني قْـدْ رَحلتُ وما رَجَعْتْ ... اجثو على قَدَمِ الهوى ويمنحني مـا سَألـتْ ... مروركِ أثلج صدري وأيَّدني بجيشٍ من يقين.... دمت ِ ودام قلمكِ ... حمــــــــــزة الأسير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
جمـــيل أســير فعلا رائع كلامك ورزين |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
صديقتي : لو ألبست كلماتي الموسيقى لإبتعدت عن حدود منتدى الخواطر وإستقرت في منتدى و فنٍ آخر له شروطه وميزاته ... أشكركِ على النصيحه التي تدل على رؤيتكِ العذبه .... صديقكِ حمـــــــــــزة الأسير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
إحتمال أن يقود الجنون ثورتي .... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
كل الاحتمالات واردة في صحف الحب فهناك آخر تعديل ميسون عربيات يوم 01-05-2011 في 01:45 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
كـــ إعصارٍ نسميه ِ ( الماضي ) ... وإحتمال أن لا نهتم لما هو قادم ... وما هو مخبئ ٌ في .... صندوق العجائب المسمى .... بـــ ( المستقبل ) ... ولكننا نلمس الحقيقه .... عندما نثبت أننا هنا في هذه اللحظه ... القلم الراقي ( ميسون عربيات ) : كم أسعدني وجودكِ هنا ، وأنتِ لا تدركين ما الذي تفعله أزهار الياسمين ، من ثورات ، لتجبرني على الإسراع في إهداءها لكِ .... دمتِ بكل عبق الليلاس ..... حمــــــــــــــزة الأسير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
الياسمين ازداد ألقا بحبك له صديقي حمزة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
احتمـال ... أن أجثـو على رُكبَـتّي الـقمر و أغفـو حتى الغيـاب الأخـير كالـوطن القـابع خلـف شرفـاتي أطـلُّ إلـيه كلمـا تنـَّهد إليَّ بسـرِّه العظيــم احتمـال ... أن يرسمـني الـوطن و يلـِّون صَـدَاي كـفراشات الربيـع الأولى و احتمـال ... أن يرتلَـني الياسمـين ورقـة ً ورقـة فأسـقط كمـا تسـقط حبـَّات الثـلج فــوق ذهـول تـَدَاعي صمــتي فأرتـوي روحـاً و هـوىً كلمـا استـعْصَت عليَّ صبـاحـاتي لكنـه اليـقين ذاتـه ... أننـا نـأتي ... هـا هنـا نـطرِّز من الكلمـات ثوبـاً مـا للحقيـقة المتـألق الأنيـق حمــزة الأسـير حمـداً لله على سلامتـك بعد السـقوط .. بعد الإغمـاء و مـا .. بعـد الـذبحة في القـلب لكَ مـني أجمـل بـاقة ورد مزركـشة بعـبير زهـور الياسمـين دمـتَ بكامـل صحتـك و عافيتـك مـكللاً بربيـع ٍ دائـم لا يذبـل مع كل محـبتي و تـقديري |
||||
|
![]() |
|
|