أشكر لك الاهتمام ..وأدعو الله أن يجزيك أجر الاجتهاد ..
ويسعدني حضورك دائماً..وتقبّل تقديري..وهديتي التي
قد لاترقى إلى مستوى ذوقك الرفيع .. صياغة جديدة للنص:
بنسائم الحريّة التي تهبّ أطفيء شموعي ..أزيد
حرائقي تأججاً ..وعندما تتكاثف وتملأ كأسي
ألقيه فوق الصخور..وزهور بصيرتي التي تتفتّح..
و براعم حكمتي التي تنمو..أنهشها بأنياب جوعي
السرمديّ لكلّ لذبذ..وأنا وسط قطيع
متراكض في مراعيه لايشبع ولايقنع ..
أسوط ظهري العاري بيدي بعد كلّ عثرة أعثرها ...
وجفني القادر على رؤية أحجار الطريق لا يستيقظ..
خيالات السائرين تنطبع على الرمال المتحركة ..
و أطيافهم تسبح في الضباب تراوغ عدساتي وتعجز فرشاة رسمي..
فتظلّ صورتهم في ذاكرتي وفوق أوراقي ناقصة ومبهمة..
و تبحث عيوني عن بعض مختلف ..
نقي كالماء ..سخي كغيث السماء ..
فلاترى في الغالب.. إلا من ارتدى الثوب المناسب..
لاحتفاله الصاخب..وما إن يلمحني بلا حماية..ويرى فيّ
سلًمه إلى الغاية.. حتّى يشرع في ترغيبي وترهيبي دون كلل..
حتى يظفر بما يريد ..أو يفقد الأمل ..
وأسوأ شيء يحتاجه منّي ذلك البائس..أن يستخدمني كطعم لاصطياد
الفرائس .. فإن قلت له مستسلماً : كلني هنيئاً مريئاً ..ضحك
وقال :بل أريد أن يأكلك هذا الحيوان الذي أقوم بتسمينه ..
..ولا أفوز منه بشيء أكثر من اكتشاف خيبتي ..واجترار حسرتي..
ورغم شعاع النورالساطع من السماء..أغمض كالجميع ..
نصف إغماضة ..وأرى الاشياء تتراقص كسراب ..
وأرفض الإصغاء إلى الصوت الذي
يتردّد في داخلي وويملأ صداه قلبي ..ولاأفعل ..ماكان يجب أن أفعل..
ويكبّلني ذلك ..فلاحريّة ..إلى أن يهتريء القيد وما تحته..
ويتساقطان كأوراق الخريف..في ليلة عاصفة..
ولايفوز غير زارع الورود ..