|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أفرغت ما تبقى منها في جوفها وقالت له : "إنتهت القنينة !"... فرد عليها بتثاقل : "أنا الذي إنتهيت !"... إتكأ عليها وانصرفا في وقت تلفظ الحانة أخر الزبائن.ما كادا يخطوان بعض الخطوات حتى زادته أضواءالمصابيح وأنوار اللوحات الإاشهارية عربدة وجرأة.فصار يرقص في الشارع ويغني لها من فرط الإنتشاء. غير آبه بسلطة أو باحد من المارة ,إستوقفها مرارا ليحضنها ويقبلها لكنها كانت تتفلت منه كل مرة.إستقلا سيارة أجرة نقلتهما على وجه السرعة حتى باب العمارة.صعد الدرج مستندا على كتفها يهذي بكلمات متقطعة غير مفهومة وهي تحاول عبثا لجم فمه مخافة إزعاج الجيران وإيقاظهم.دخلا الشقة أخيرا .وبينما هي تخلع جلبابها التقليدي المطرز .إستلقى على ظهره على السرير وأغرق النظرفي جغرافية جسدها النحيل وقدها الممشوق.مستلق على السرير"كبطانة العيد" مررت يدها على الزغب الاسود الكث الناتئ من صدره , تلمست قسمات وجهه بحنية , لما تأهبت بتقبيله وجدته كدب في بيات شتوي.حركته بقوة ,نفخت في أذنه ,جذبته بعنف نحو صدرها ,خلخلته مرة مرتين وثلاث . حاولت أن تفعل شيئا لتطفئ جمرتها الملتهبة.لا جدوى ,لقد كان يغط في نوم عميق وشخيره يهز المكان.في الاخير خلعت حذاءه ,غطته ببطانية وإستلقت بجانبه . |
|||
|
![]() |
|
|