منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 22-04-2006, 12:42 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
هند الكثيري
أقلامي
 
إحصائية العضو






هند الكثيري غير متصل


افتراضي هي والوحش ...!!!


وقفت أمامه ...
صغيرة .. خجولة .. حائرة ..
وضعت يدها على قلبها تتفقده .. ثم تشبثت به بكلتا يديها
واعتصرته بقوة .. خوفاً أن يهرب إليه على حين غفلة منها
أو أن يمد يده ويلتقطه بسهولة من بين أضلاعها .

تماسكتْ .. تشجعتْ .. تجرأتْ ..
رفعت عينيها في عينيه وقالت بصوتها الطفولي :
أيها الموج العاتي .. لـمَ أشعر أنك تريد افتراسي ؟!!!

تغير لونه .. واضطرب قلبه .. حاول إخفاء أنيابه القاسية
وهو يقول بصوت متلعثم :
لا ..لا .. لا أنتِ مخطئة .. أنا أحبكِ .. حب برئ .
قالت : ما هو الحب ؟
اسودّ وجهه.. وفغر فاه .. لتبدو أنيابه فاقدة بريقها المعتاد ..
وقال : الحب ؟ الحب ؟ الحب ؟!
اممم .. ما هو الحب ؟!!!.. أحتاج الاستعانة بصديق .
فكر الذئب مَن مِن أصدقاءه يستطيع مساعدته
لكنه يعلم أنهم جميعاً لن يسعفوه .

فكر .. وفكر .. ثم أخذ الهاتف وطلب رقماً عشوائياً .
رنّ هاتفك/ ـكِ .. التقطت / ـتِ السماعة .. سمعت / ـتِ صوت الوحش
يقول من بعيد : ما هو الحب ؟!







التوقيع

إذا لم نمتلك شجاعة المحاولة فلن نكون
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-04-2006, 10:33 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي

تحياتي لك هند ...

جميل أن نفكر بمواجهة وسؤال ......

لأنها طفلة استطاعت أن تواجه وكان سؤالها جواب وجوابها سؤال ....

أيها الموج العاتي لم اشعر أنك تريد افتراسي

مشاعرها تلك كانت لأنها لا تكره لا تفكر بأذية حتى أنها أخافته منها رغم وحشيته فكان صوته متلعثم قبله مضطرب أمام كلماتها ونظراتها البريئة الطفولية ...

للحب معاني كثيرة وأحاسيس أكثر وكل منا يراه من منظاره الخاص والخاص جداً ...

الحب عطاء لا متناهي

تقبلي تحياتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-04-2006, 09:44 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

تدفعنا هند هنا لنتذكر قصة ( الحسناء والوحش). بل لعل هناك نوع من إعادة توصيل الفكرة بأسلوب عصري رمزي وليس عبر حوار وترويض الحسناء للوحش... الحسناء هنا مازالت تنتظر من الوحش الإجابة التي لايعرفها لأنه ببساطة لايعرف ماهو الحب . في القصة الأصلية أو فيلم ديزني، قامت الحسناء بترويض الوحش إلى أن أعادت له إنسانيته وعلّمته الحب ليزول السحر عنه ويعود أميرها الجميل المحب شكلاً ومضموناً.







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-04-2006, 10:42 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
لينا أحمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







لينا أحمد غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى لينا أحمد

افتراضي

0

ابدعت في سرد القصة الجميلة التي تحمل عنوان الطفولة في أوج البراءة

لحب هو قريب من قلوبنا نعيشه بصمت طفولي بريئ...

هي أدمنت وعشقت الحب بطريقتها المعهودة ...فجلبت أمطارا مجنونة فوق مفترسها...

رائعة أنت...







التوقيع

الصمت..
جنتي وناري وآخر محطات...
حياتي عساها تنطفئ بين حنايا لحدي
وفي ظلمات قبري قناديل أوهامي ..

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط