|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
وقفت أمامه ... صغيرة .. خجولة .. حائرة .. وضعت يدها على قلبها تتفقده .. ثم تشبثت به بكلتا يديها واعتصرته بقوة .. خوفاً أن يهرب إليه على حين غفلة منها أو أن يمد يده ويلتقطه بسهولة من بين أضلاعها . تماسكتْ .. تشجعتْ .. تجرأتْ .. رفعت عينيها في عينيه وقالت بصوتها الطفولي : أيها الموج العاتي .. لـمَ أشعر أنك تريد افتراسي ؟!!! تغير لونه .. واضطرب قلبه .. حاول إخفاء أنيابه القاسية وهو يقول بصوت متلعثم : لا ..لا .. لا أنتِ مخطئة .. أنا أحبكِ .. حب برئ . قالت : ما هو الحب ؟ اسودّ وجهه.. وفغر فاه .. لتبدو أنيابه فاقدة بريقها المعتاد .. وقال : الحب ؟ الحب ؟ الحب ؟! اممم .. ما هو الحب ؟!!!.. أحتاج الاستعانة بصديق . فكر الذئب مَن مِن أصدقاءه يستطيع مساعدته لكنه يعلم أنهم جميعاً لن يسعفوه . فكر .. وفكر .. ثم أخذ الهاتف وطلب رقماً عشوائياً . رنّ هاتفك/ ـكِ .. التقطت / ـتِ السماعة .. سمعت / ـتِ صوت الوحش يقول من بعيد : ما هو الحب ؟!
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
تحياتي لك هند ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
تدفعنا هند هنا لنتذكر قصة ( الحسناء والوحش). بل لعل هناك نوع من إعادة توصيل الفكرة بأسلوب عصري رمزي وليس عبر حوار وترويض الحسناء للوحش... الحسناء هنا مازالت تنتظر من الوحش الإجابة التي لايعرفها لأنه ببساطة لايعرف ماهو الحب . في القصة الأصلية أو فيلم ديزني، قامت الحسناء بترويض الوحش إلى أن أعادت له إنسانيته وعلّمته الحب ليزول السحر عنه ويعود أميرها الجميل المحب شكلاً ومضموناً.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
0
|
|||||
|
![]() |
|
|