|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم... إن المرأة محور من محاور النقاش الدائم الذي يدور حول الدور للمرأة سواء في الشأن العام أو الدور السياسي لنكون واضحين بتفصيل أدق.. إن الحديث عن هذا الدور في حياتنا السياسية الحاضرة ضرورة واجبة لأن المرأة بين شقي رحى وبين أمرين بصدق أحلاهما مر..فريق يرى أنها لاتصلح لشىء إلا إنجاب الأطفال ورعاية المنزل وتلبية احتياجات الزوج..ولديه قناعة أنه يرى في المرأة أنها المصدر الوحيد للفتنة وأن خروجها من البيت لأي سبب هو محنة..وأن الذي أصاب المسلمين من فساد دينهم و دنياهم مرجعه ومرده إلى المرأة .وليس أشد خطأ من هذا الرأي إلا الرأي النقيض الذي يرى أن كل قيد متعلق بحشمتها وعفتها تخلف ورجعيه.حتى أن البعض منهم أخذ من تلك الغربية عنوانا تحت مظلة الدفاع عن حقوق المرأة..ومن خلاله أبرز أن العمل السياسي للمرأة هو جزء من عودة حقوقها المنقوصة في المجتمع ..ولكن الحقيقة أن العمل السياسي جزء من تطبيقات أصل إسلامي أعم من النظرة الخاصة..لأن العمل في الإسلام فرض كفاية على المسلم سواء كان رجلا أو امرأة..فهل الأمربالمعروف والنهي عن المنكر مقصورعلى الرجال ...بالطبع لا ..فالمرأة جزء لايتجزء من هذا لتكليف ..(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله )اننا نرى من خصائص الخطاب القرآني أن يشمل الرجال والنساء جميعا تعميما بالحكم الوارد إلا ماكان خاصا بالحكم للنساء فأتى به جمعا و أفرادا..والسنة مثلا للقرآن في التسوية بين الرجل والمرأة من حيث التكليف ..(من رأى منكم منكرا ..إلى آخر الحديث) إن لفظ من هي من ألفاظ العموم التي لاتخصيص فيها .إن السوابق الإسلامية للعمل السياسي للمرأة في الإسلام منذ عهد النبوة المشاركة بدءا من الحياة الإجتماعية وإعداد الجيوش وحتى الهجرة التي شاركت بها النساء إلى الحبشة والمدينة والتي نطلق عليها اليوم مصطلح(اللجوء السياسي)وقدمررنا على وقائع المشورة السياسية للمرأة في واقعة يوم الحديبية لمشورة أم سلمة للرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك مشورة أم سليم في يوم حنين للرسول صلى الله عليه وسلم..وهذا في مجمله دلالة على أن الشرع لايمنع ولايمانع أن تساهم المرأة في الحياة الإجتماعية والسياسية لأن أصل المشاركة مبني على أسس وسوابق..أما الذين يقولون بالموقف الفقهي التقليدي والذين يعتمدون على قول الرسول صلى الله عليه وسلم (شاوروهن وخالفوهن) وهذه حجة على أصحاب الرأي لأن الرسول قال شاوروهن ثم بخيارك العقلي إذا ماكانت المشورة لاتنفع في باب اتخاذ موقف اتبع عقلك وضع المشورة جانبا..وليس للمعترضين على تولي المرأة منصبا سياسيا ويحتجون بقول الرسول صلى الله ةعليه وسلم (لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة) وهذا الحديث لاحجة فيه لأن شروط الولاية الشمول والسعة والحاكم جزء من مؤسسة متكاملة تتوزع فيها الصلاحيات والمسئوليات حيث لاننسى أن الأهلية والكفاءة هي من أسس الولاية ..حيث هناك من الأئمة من أباح بعض الولايات للنساء فهي في الحنفية تلي القضاء فيما تجوز فيه شهادتها..وقال الطبري تلي القضاء والإمارة وهي رواية عن الإمام مالك..نعم أننا لانتحدث عن النظام السياسي في الإسلام من فراغ فكري بل في غمرة تطور لايتوقف ، و لنا في التاريخ الإسلامي من ممارسة المرأة دورها السياسي من أمثلة(شجرة الدر) وفي غير ذلك قبل الإسلام زنوبيا في تدمر..وبلقيس في اليمن لنقول المرأة ضرورة للعمل إن لم تكن نصف العمل...هذا دورها الحقيقي لمن يريدون لهذا الدور الإنكفاء... (مراجع د محمد سليم العوا)رئيس جمعية مصر للحوار والثقافة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
أخي العزيز سعيد
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الاستاذ نايف ذوابه شكري وتقديري اليك التفاعل في موضوع مازال يثير جدلا رغم مانراه اليوم في دور المرأة الواضح جليا في ان تكون قاعدة فعل مؤثرفي الحياة الانسانيه بمختلف صورها ...انني من واقع ان تكون المشاركة فاعلة حقا يجب ان يكون ايضا تفاعل مع المشاركه لان الاساس هو ان نكون نقاط التقاء في موضوع دور المرأه ...نعم لقد آثرت ان استشهد في الموضوع ببعض من افكار اهل الفكري الذين ينادون في الوسطيه ولكني انوه ان لايوجد وسطية في الدين الاسلامي لانه ليس دينا انحرف الى جانب تطرف فكري بل ان التطبيق هو الذي انحرف ومن دال على ذلك ولوج البعض في تقييم دور المرأة والنظر اليها نظرة قاصرة عن الفهم للدور الانساني المتكامل بدءأ من الامومة الى كل مانراه مما تبوأته المرأه في الشان العام او السياسي وفي مختلف مناحي الحياه...نعم يجب ان نعدل ونعيد بناء مفاهيمنا التي اسسنا لها على اعتقاد والاعتقاد اجتهاد خاص ونخرج من دائرة الاحكام المسبقة على الاشياء..لذلك نرى ان البعض حقا قد جعل من المرأة مجالا وساحة تجاذب واختلاف في الرؤى واصبحنا نردد بعضا من المصطلحات (حقوق)وكأن المرأة قد سلبت حقوقها وعليها ان تخوض المعارك لاستعادتها ولكن الاصل هو اننا نحن الذين اقحمنا المرأة في هذه المعركه لان الاساس في التكافؤ هو الجهد الذي يبذله الطرفان ونرى كيف حولنا المرأة الى جهد بقيمة ماديه في مناحي مختلفه حتى اصبح مطلب المرأة تحقيق العدل في المردود من الجهد في اي موقع تتواجد فيه المرأه ..وقد لاحظنا ان القوانين المتعلقة بالاحوال الشخصيه وتطبيقاتها احيانا ادت الى حدوث وانتشار ظاهرة المطالبه في المساواة المرتبطة وكما ذكرنا في الجهد والحقوق الشرعيه في الوقت الذي نقر فيه ان المساواه غير موجودة في التكليف الشرعي وهو الاساس...موضوع قيم وعميق اتمنا ان استمع الى مزيد من الردود التي تشكل على اقل تقدير موقفا شخصيا لنقول رأينا في قضية يستمر فيها الحراك ازمنه وعقودا الى ان يرث الله الارض ...شكرا استاذ ذوابه على حضورك المميز وتفاعلك المؤثر |
|||
|
![]() |
|
|