الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-03-2010, 02:49 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسين ليشوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسين ليشوري
 

 

 
إحصائية العضو







حسين ليشوري غير متصل


Post الفأر اللئيم !

الفأر اللّئيم !

يُحكى أن فأرا لئيما، على عادة الفئران طبعا، كان يعيش في بيت أحد القرويين النبلاء، و كان القروي كريما إلى درجة لا يتصورها عقل فأر، و فأر لئيم أيضا. كان يرى الفأر "نهمان" يجول و يصول في أرجاء البيت العامر، يأكل من مأونته و يشرب من مائه، يسكن بأمان و يعيش في اطمئنان، بل و أحيانا كان القروي الكريم يجلب للفأر اللئيم الجبن و المكسرات و يضعها عند باب الجحر حتى لا يتعبه بالبحث و يجلس ينظر.
يخرج "نهمان" متراخيا لا يكاد يستطيع فتح عينيه المنتفختين من النوم، فيشم الجبن و ينهش نهشة صغيرة يتذوق بها الطبق المعروض، فإذا أعجبه، و هو يعجبه حتما، انقض يلتهمه بشراهة و نهم، ثم يلتفت إلى الجوزة أو البندقة أو الفستقة و يُعمل فيها أسنانه الحادة يقطم و يقضم في قرمشة سريعة تعجب القروي و تجعله يستلطف الفأر رغم ما فيه من عيوب و هي كثيرة كما هو معروف. فما إن ينتهي "النهمان" من مأدبته حتى يستدير عائدا أدراجه ليواصل نومه و أحلامه الفأرية تاركا بقايا الأكل و بقاياه في المكان، و تمر الأيام و سمن الفأر و راودته أحلام الجرذان السمان...
و في صبيحة يوم ربيعي خرج "نهمان" باكرا على غير عادته يرتجف من الفزع و لا يكاد يتنفس من الرعب و قصد الرجل طالبا منه المساعدة:
- ساعدني أرجوك، أنا في جوارك، لقد كدت أهلك الليلة لولا بقية عمر لا تزال تشدني إليك !
- ما بك ؟ اهدأ يا نهمان ! أنت في أمان في هذا المكان !
- نعم، أعلم، و أعلم قدراتك العجيبة في فعل المعجزات، و لذلك جئت أطلب منك تحويلي إلى قط، مثل "سيسان"، قط الدكتور فلان ( يا لأدب "النهمان"، يحفظ الأسماء و يراعي الألقاب) فإنه يخيف القطط قبل الجرذان و الفئران !
و في لحظة لا تكاد تقاس، فرك الرجل مصباحه السحري طالبا تحويل "نهمان" إلى "سيسان" و فط : تحول الفأر إلى قط ! تمطى "سينان" في الحين و ماء على الفور ثم نط خارج البيت بلا عرفان و لا امتنان.
و تمر الأيام، و في ليلة مقمرة، كان البدر المنير يرسل أشعته الفضية على الدنيا في معزوفة هادئة تسمعها الأرواح، تلهم الشعراء و العشاق و حتى "القطط" السمينة، كان صاحبنا "سينان" على سطح المنزل جاثيا في سكون يستمتع بضوء القمر و قد أخذته غفوة لذيذة راح يرسل بها و فيها أحلامه القديمة و الجديدة، و إذا بعواء طويل يعكر الهدوء، استيقظ "سينان" الوسنان فزعا و زاد فزعه لما سمع العواء يزداد و يزداد و يتكرر و يتكاثر و يقترب منه أكثر و أكثر، نظر نظرة متفحصة و يخترق بها الغبش و المسافات و إذا بسرب من الذئاب تجوب أزقة القرية تبحث لها عن فرائس و لو من الفئران أو بقايا قمامة مفيدة من الجيران.
تسلل بصمت تسلل الهررة الماكرة و دخل المنزل و غرفة الرجل، كان "الكريم" ينام بهدوء و لم يشعر لا بعواء الذئاب و لا بتسلل "سيسان"، نظر "القط" نظرة حسد و حقد إلى النائم المطمئن، و لي نعمته، و لم يصبر حتى الصباح ليطلب طلبه الجديد و قد بيت أمرا ما، و بلؤمه المعتاد قفز بفظاظة على بطن النائم :
- ما الأمر ؟ ما بك ؟
- لقد فكرت طويلا و لم تعجبني هيئتي الجديدة هذه، فهلا حولتني إلى ذئب؟
تبسم الرجل من حرص الفأر الطموح و أومأ برأسه موافقا، و بفركة واحدة صار القط الجبان الذئب "غرثان"، و في اللحظة ذاتها، و هذا مما يثير الإعجاب في "نهمان" القديم أو "غرثان" الجديد أنه يلبس لكل حال لبوسها و يتقمص الشخصية الجديدة في التو و الحين، نظر نظرة خبيثة إلى القروي و دارت في رأسه أفكار الذئاب غير أنه فكر مليا ثم قصد الباب مؤجلا فكرته إلى فرصة أخرى، و قصد الغابة المجاورة، أو قل طرفها الأول فقط. و ما كاد الصباح يطلع حتى عاد "غرثان" يجري يسابق الريح طالبا العون و الغوث:
- ساعدني، ساعدني، أرجوك، أدركني !
- ما بك ؟ ما بك ؟ اهدأ ! و لا يزيد القروي على هذا الكلام.
- لقد غيرت رأيي، حولني إلى كلب، لقد طاردتني الكلاب الليلة كلها و لولا بقية خفة من عهدي القديم لكنت الآن في خبر كان ( الله، الله، إن فأرنا معلم فعلا، لعله من كثرة ما أكل من كتب في البيت صار نحوي الفئران).
- حاضر يا جاري !
و طب ! تحول الذئب إلى كلب !
كان "لهثان"، الكلب الجديد، جاثيا كالكلاب عند الباب، أراد أن يوري القروي أنه أهل للثقة و قد لعب دور الكلب بإتقان ساعة تحوله، فها هو يبيت يحرس (؟!) نائما قرب...الباب. ثم راودته فكرة جريئة على غير عادته: لماذا لا يقوم بجولة استطلاعية في القرية لعلة يكتشف أشياء جديدة لم يعهدها من قبل؟ نعم، نعم، ليقم و ليجر و ليمرح و ليسرح، ألم يعد من الكلاب، أبناء الليل ؟! و ساقته خطواته من مكان إلى مكان و من مزبلة إلى مزبلة و لم ينتبه إلا و هو قرب الغابة المظلمة المهيبة. انتابته قشعريرة الهلع و بحدسه الخبيث وجد أن الفكرة مجازفة خطيرة على حياته اللئيمة فعاد أدراجه يجري حينا و يقف حينا يشمشم كالكلاب هنا و هناك، و يرشرش حيث يشاء،أوليس كلبا كامل الحقوق؟ فيسقي شجرة أو جدارا، و بينما هو في متعته الكلبية تلك و إذا بصوت قوي يخرج من الغابة اهتزت له أرجاء القرية، صوت مدوي جعل دم "لهثان" يتجمد في عروقه، جمع بقايا شجاعته، أو ما يُخيل إليه أنها شجاعة، و أطلق لقوائمه العنان يجري و يجري لا يلوي على شيء سوى العودة إلى البيت بأقصى سرعة، و مما زاد في فزعه أنه رأى القرويين قد أوقدوا المصابيح و أخذوا يصيحون و يضربون على كل إناء محدثين ضجيجا يصم الآذان صارخين : الأسد، الأسد !
و لم تكن هذه الحال إلا لتزيد في فزع "لهثان" فيزيد من سرعته أكثر و أكثر و قلبه يصعد مرة و ينزل مرة على حسب السرعة، يكاد يخرج من فمه و يسبقه إلى البيت و أخيرا وصل، آه، كم كانت المسافة طويلة و زادها الرعب طولا و امتدادا، و صل إلى بر الأمان، وجد القروي البطل يحمل فأسا مستعدا للقتال حتى مع الأسد الهارس، تبسم الرجل الكريم ابتسامة المشفق الرحيم و أدخل "لهثان" البيت و هو لا يقوى على الوقوف ذليلا كخرقة بالية ضمختها الأمطار، و أغلق عليه الباب، نظر "الكلب" نظرة حقيرة كسيرة و استلقى قرب المدفئة يلتقط أنفاسه بصعوبة و لم يستطع النوم ساعتها.
و في الصباح، و قد أشرقت الشمس على يوم هادئ آمن، استيقظ "البطل" الهمام، ابن الليل، و كله وجع و هلع و لم يستطع النهوض و بدون أن يتحرك من مكانه أرسل كلمات متلعثمة و قال بلا مقدمة و لا اعتذار و لا شكر و لا اعتبار:
- لي طلب أخير، أرجو ألا تردني خائبا، و قد عهدتك كريما معطاء دائما، حولني، أرجوك، إلى أسد، فقد رأيتَ ما فعلته بنا (؟!!!) زأرة واحدة البارحة !
ضحك القروي ضحكة طويـــــــــــــــلة، أرسلها من أعماق نفسه على حقارة الفأر اللئيم و نذالته و قال:
- و الله لو تحولت إلى الغول نفسه لبقيت فأرا ما دمت بهذا القلب الجبان، و مع هذا فسأساعدك، فأنت جاري و تسكن داري.

و حوله هذه المرة، و هو يدرك عواقب ما سيقدم عليه لكنه ماذا يفعل و هو الكريم بطبعه، إلى... فأر كما كان في أول عهده !


حلم الفأر أن يصير أسدا !!!


البليدة، مدينة الورود، يوم الخميس 18 من شهر الله المحرم 1430

الموافق 15 جانفي (كانون الثاني) 2009.



ملاحظة مهمة و للأمانة العلمية و الأدبية، سمعت فحوى هذه القصة يوم الثلاثاء الماضي من أحد الشيوخ في إحدى الفضائيات الإسلامية فأعدت صياغتها بلغتي و أسلوبي، فالفكرة في عمومها منه و الصياغة و التفاصيل مني.






 
رد مع اقتباس
قديم 28-03-2010, 03:49 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: الفأر اللئيم ! (قصة) حُسين ليشوري.

تحولات فأر تعود به في النهاية إلى وضاعة أصله .

إنه نص يصنف ضمن أدب الحكاية التي غالبا ما تكون شخصياتها كائنات غير بشرية

و تحمل مغزاها في نهايتها .

تحية لأديبنا حسين ليشوري

و تحية لأمانته الأدبية







 
رد مع اقتباس
قديم 28-03-2010, 03:37 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حسين ليشوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسين ليشوري
 

 

 
إحصائية العضو







حسين ليشوري غير متصل


Post رد: الفأر اللئيم ! (قصة) حُسين ليشوري.

أخي الكريم خليف محفوظ : تحية طيبة من البُليدة مدينة الورود !
أشكرك أخي الفاضل على قراءتك و مبادرتك بالتعليق على قصتي المتواضعة.
الأمانة، أخي الفاضل، شرط في الرجل الذي يحترم نفسه عموما فكيف بالكاتب أو الأديب صاحب الرسالة ؟
و مع هذا فإن الأمانة قد نقصت كثيرا في زمان الناس هذا و عصر الشبكة العنكبية الواسع و المعقد و ... الخطير !
لقد سطا بعض "الأدباء" على قصتي هذه و نشروها في منتداياتهم بأسمائهم و هم يظنون أنني لا أنتيه لسرقتهم الخائبة !
تجد في ما يلي بعض التوضيح فيما نشرته أمس في "ملتقى الأدباء و المبدعين العرب":

"الله المستعان !
و أنا أبحث منذ دقائق في الشبكة العنكبية عن بعض عناوين مواضيعي، و منها قصتي "الفأر اللئيم" و التي نشرتها هنا في الملتقى في جانفي 2009 كما أنني أعدت النظر فيها أمس فقط و أضفت إليها بعض العبارات، تفاجأت بوجود القصة في بعض المنتديات العربية و هي منتديات ليبية كلها:
ـ "منتدى الصحة" و الناقل هو الدكتور ناصر حبارات ؛
http://www.sehha.com/world/index.php?showtopic=16055&pid=87076&st=0&#entry870 76
ـ "منتديات أبناء ليبيا" و الناقل هو الدكتور ناصر حبارات دائما؛
http://www.libyasons.com/vb/showthread.php?p=1562682#post1562682
ـ "منتديات الكشافة الليبية" و الناقل هو عمر التمتام؛
http://www.libyanscout.org/forums/index.php?showtopic=3405&mode=threaded&pid=15783


و الغريب في الأمر أن النّاقليْن كليهما لم يذكرا لا المصدر الذي نقلا عنه القصة، و قد نشرتُها في كثير من المنتديات باسمي طبعا، و لا ذكرا صاحبها و هو العبد الضعيف كاتب هذه السطور و هذه أمانة و إلا فلا،
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم !
ثم إن القارئ سيلاحظ بلا مشقة التطابق التام بين النص المنشور هنا باستثناء ما أضفته أمس من تعديل و بين ما نقل، و كأني باللصين أمينين في تلصصهما السافر !!!
و الله المستعان !"

و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تحيتي و تقديري.
حسين.






 
رد مع اقتباس
قديم 28-03-2010, 04:45 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: الفأر اللئيم !

و الغريب أن اللص د. ناصر حبارات يتحدث في إحدى تعليقاته عن الفأر المندس بيننا في كل مكان غافلا أنه - بسطوه على جهود الأخرين - فأر كامل الصفات كصنوه بطل حكاية " الفأر اللئيم "

لاتبتئس أخي حسين

الحق يظهر على الباطل







 
رد مع اقتباس
قديم 29-03-2010, 03:25 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نورالدين شكردة
أقلامي
 
الصورة الرمزية نورالدين شكردة
 

 

 
إحصائية العضو







نورالدين شكردة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نورالدين شكردة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى نورالدين شكردة

افتراضي رد: الفأر اللئيم !

أهل االسي حسين وأهلا بنصوصك ولا تبتئس وتكترث بالقراصنة فمن أبدع فأرا واحدا بإمكانه ان يبدع آلاف الفئران أما من سرق فأرا فخاتمته ان تلتهمه له إحدى القطط
حكاية وفقت كقيرا في ترجمتها إلى حكي جميل
بارك الله في مجهوداتك







 
رد مع اقتباس
قديم 29-03-2010, 03:27 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
حسين ليشوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسين ليشوري
 

 

 
إحصائية العضو







حسين ليشوري غير متصل


افتراضي رد: الفأر اللئيم !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليف محفوظ مشاهدة المشاركة
و الغريب أن اللص د. ناصر حبارات يتحدث في إحدى تعليقاته عن الفأر المندس بيننا في كل مكان غافلا أنه - بسطوه على جهود الأخرين - فأر كامل الصفات كصنوه بطل حكاية " الفأر اللئيم "

لاتبتئس أخي حسين

الحق يظهر على الباطل
أهلا بأخي الحبيب خليف محفوظ و شكرا لك على "المواساة" الأخوية الكريمة.
في الحقيقة إن على الأديب المبدع أن "يفرح" (؟!!!) إذا سطا بعض اللصوص، لصوص النصوص، على أعماله، إذ لو لم تكن جيدة و قيمة لما طمع فيها السُّراق،
و هل تسرق إلا النفائس ؟!!!
لكن ما آلمني أن يسطو "دكتور" "أد الدنيا" كما يقول إخواننا المصريون ثم لم يكتف بسرقتها مرة واحدة بل مرتين و الغريب أنه يستقبل ردود قرائه المعجبين بـ "قصته" و يرد عليهم معلقا و معقبا و ... متفلسفا، و لله في خلقه شؤون !
لكن لا عليك أخي الكريم فقد فضحته فضيحة، في موقعه، لن ينساها أبدا إن كان له قلب أو ضمير و لو بحجم قلب "الفأر اللئيم" و ضميره الضامر !!!!
و لو دخلت إلى حيث يكتب لوجدت ردي هناك مؤلما شديدا !
تحيتي و مودتي أخي الحبيب.
و لك من مدينة الورود، البُليدة، ودّي و وردي.
حسين.






 
رد مع اقتباس
قديم 29-03-2010, 03:36 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حسين ليشوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسين ليشوري
 

 

 
إحصائية العضو







حسين ليشوري غير متصل


افتراضي رد: الفأر اللئيم !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين شكردة مشاهدة المشاركة
أهل االسي حسين وأهلا بنصوصك ولا تبتئس وتكترث بالقراصنة فمن أبدع فأرا واحدا بإمكانه ان يبدع آلاف الفئران أما من سرق فأرا فخاتمته ان تلتهمه له إحدى القطط
حكاية وفقت كثيرا في ترجمتها إلى حكي جميل
بارك الله في مجهوداتك
و أهلا بك أخي السي نورالدين،
و بارك الله فيك أنت أيضا !
أشكرك على "مواساتك" الطيبة و كما قلت آنفا
لأخي محفوظ إن على الأديب المبدع أن "يفرح" لما تسرق كتاباته،
فلولا أنها قيمة لما سرقت،
لكن عاطفة "الأمومة" التي تسكن المبدع
تجعله يغار على بنات أفكاره،
أوليست كتاباتنا سوى بناتنا ؟
بلى ! إنها، و الله، لكذلك !
ثم أن اللص، لص النص، "دكتور" !!!
و من هنا جاء "الغضب" !
تحيتي و مودتي أخي الكريم.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط