|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
اولا :اهي شبهة تحريف ام تخريف ؟؟ الشيعة والسنة وتحريف القرآن (تحربف: في جمع القرآن، وتغيير في حروفه وكلماته وآياته وسوره، بل وفي المصاحف) (1) المضيف:1ـ نريد أن تكلمنا في هذه الحلقة عن الموضوع الخطير المتعلق بتحريف القرآن عند الشيعة وأهل السنة. ولنبدأ بالشيعة. الإجابة: الواقع أن الشيعة يتهمون أهل السنة بتحريف القرآن. وأهل السنة يتهمون الشيعة بتحريف لقرآن. ولنبدأ بحسب طلبك: بشهادة الشيعة بتحريف القرآن: (1) كتب الإمام نور الدين الطبرسي كتابا بعنوان: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وهذه عناوين أبوابه: 1ـ الباب الأول : بعنوان: "الأدلة على وقوع التغيير والنقصان في القرآن". وذكر تحت هذا الباب اثنىْ عشر دليلا استدل بها على تحريف القرآن.2ـ وأورد في تحت كل دليل من هذه الأدلة حشداً هائلاً من الروايات المؤكدة على تحريف القرآن (ص 3 من كتابه هذا) (2) وقال الإمام نعمة الله الجزائري: في كتابه (الأنوار النعمانية ج 1 ص 97): 1ـ "إن الصحابة بعد النبي قد غيروا وبدلوا في الدين ... 2ـ وضرب لذلك مثلا قائلا: "أن الصحابة قاموا بتغيير القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول، وفضائح المنافقين، وإظهار مساوئهُم" ================================================== =========== (2) المضيف: وماذا عن أهل السنة بخصوص تحريف القرآن؟ الإجابة: (1) وبخصوص شهادة أهل السنة على تحريف الشيعة للقرآن: جاء في الموقع السني: www.arabic.islamicweb.com (2) أن هناك "سـورا مفتراةً في قرآن الشيعة المزعوم، منها: ================================================== ===========1ـ (سورة الولاية): "يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذيّن بعثنا هما يهديانكم إلى الصراط المستقيم. نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير ...." 2ـ و(سورة النورين): "يا أيها الذين آمنوا أمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم . نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم ..." (3) المضيف: هذا بخصوص إقرار كل من الشيعة وأهل السنة بتحريف القرآن. فماذا عن اختلاف المصاحف عندهما؟ الإجابة: (1) أولا: شهادة أهل السنة عن اختلاف المصاحف: نجد في (دائرة المعارف الإسلامية ج 26 من ص 8154) وكذلك الإمام السجستاني كتب في كتابه (المصاحف) (من ص 50 ـ ص 91): 1ـ بابا عن اختلاف مصاحف الصحابة والتابعين: 1ـ مصحف عبد الله بن مسعود، 2ـ مصحف أبيُّ بن كعب، 3ـ مصحف أبو موسى عبد الله الأشعري، 4ـ مصحف عمر بن الخطاب، 5ـ مصحف علي بن أبي طالب، 6ـ مصحف حفصة بنت عمر، 7ـ مصحف عائشة بنت أبي بكر، 8ـ مصحف أم سلمة، 9ـ مصحف زيد بن ثابت، 10ـ مصحف عبد الله بن عباس، 11ـ مصحف أنس بن مالك، 12ـ مصحف عبد الله بن الزبير، 13ـ مصحف سالم مولى أبي حذيفة، 14ـ مصحف عبد الله ابن عمرو بن العاص. 15ـ مصحف عبيد بن عمير الليثي، 16ـ مصحف عطاء بن أبي رباح. 17ـ مصحف عكرمة. 18ـ مصحف مجاهد، 19ـ مصحف سعيد بن جبير،20ـ مصحف الأسود بن يزيد، وعلقمة بن قيس النخعيين. 21ـ مصحف محمد بن أبي موسى شامي، 22ـ مصحف حطان بن عبد الله الرقاشي البصري، 23ـ مصحف صالح بن كيسان، 24ـ مصحف طلحة بن مصرف الأيامي، 25ـ مصحف سليمان بن مهران الأعمش، 26ـ مصحف أبو زيد، 27ـ ومصحف معاز بن جبل، 28ـ القرآن الذي دون في عهد محمد على الرقوق والجلد والعظم، 29ـ مصحف أبو بكر الصديق (الذي جمعه له يزيد بن ثابت)، 30ـ مصحف عثمان بن عفان (المصحف الإمام)، 31ـ مصحف الحجاج بن يوسف الثقفي (بالعراق). 2ـ فتجد إجمالي المصاحف المختلفة بعضها عن بعض هو 31 مصحفا. 3ـ أين هي الآن؟ لقد حرقها عثمان جميعها ولم يبق منها إلا المصحف الذي كلف يزيد ثابت بكتابته. (2) ثانيا: شهادةالشيعة على تحريف القرآن: (وأكتفي بشهادة الإمام الشيعي نعمة الله الجزائري) 1ـ إذيقول في كتابه (الأنوار النعمانية ج 1 ص 97): "إن حرق عثمان الخليفة السني للقراءات الستة وعدم إبقائه إلا على مصحف واحد بقراءة واحدة، هو تحريف للقرآن، حيث أن هذه القراءات الستة موحى بها أيضا فكيف يحرقها؟ (3) والسؤال الأخطر والأهم هو: في أي من هذه المصاحف الموجودة أو المصاحف التي أحرقت، يوجد الكلام الذي باللوح المحفوظ على حد قولهم؟ 2ـ وفي (نفس الصفحة 41 من كتاب بحار الأنوار مجلد 89) قال طلحة: سمعت عمر وأصحابه الذين ألفوا ما كتبوا على عهد عمر وعلى عهد عثمان يقولون:================================================== ========= (3) المضيف:تكلمنا عن: 1ـ راي الشيعة والسنة في تحريف القرآن 2ـ وفي اختلاف المصاحف 3ـ ونرجو أن تكلمنا عن رأيهما (أي رأي الشيعة وأهل السنة) في قصة جمع القرآن أساسا. الإجابة: (1) بخصوص رأي الشيعة في جمع القرآن وما أصاب قصص الجمع من تغيير وتحريف نورد فقط أقوال الإمام الباقر المجلسي، في كتابه (بحار الأنوار الجامع لدرر أخبار الأئمة الأطهار مجلد 89) فقد ذكر عدة أبواب وكل باب فيه عدد من الحقائق الدالة على التحريف في جمع القرآن: [1] ففي (مجلد 89 الذي خصصه للقرآن، ص 40ـ ص 60) باب بعنوان: "ما جاء في كيفيةجمعالقرآن وما يدلّ على تغييره". وذكر فيه (47 وجها) من أوجه التغيير في القرآن. [2] وفي (نفس المجلد 89 ص 66 ـ 77) باب بعنوان "تأليف القرآن، وأنه على غير ما أنزل الله عز وجل" وذكر فيه (20 مثلا) كأدلة قاطعة على ذلك" [3] أمثلة ذكرها الإمام الباقر المجلسي في كتابه (بحار الأنوار مجلد 89 ص 41) 1ـ أنه "قد جاءت شاة إلى صحيفة فأكلتها وذهب ما فيها [من قرآن]" وهو هنا يتكلم عن آية رضاعة الكبير. * إن سورة الاحزاب وهي الآن (73 آية) كانت تَعْدُل سورة البقرة (286 آية). * وإن سورة النور وهي الآن (64 آية) كانت (أكثر من مائة آية). * وسورة الحِجْر وهي الآن (99 آية) كانت (مائة وتسعون آية). ** تساؤلي: أين ذهبت بقية الآيات؟ أليس هذا ضياع للقرآن الأصلي؟ فأين إذن آية (إنا نحن نزلنا الذك وإنا له لحافظون (سورة الحجر 9)؟ ================================================== ========== (4) المضيف: وماذا عن رأي الشيعة في جمع القرآن؟ (2) أما بخصوص رأي الشيعة في جمع القرآن وما أصاب قصص الجمع من تغيير وتحريف نكتفي بإيراد أقوال الإمام السني جلال الدين السيوطي، وابن الجوزي: 1ـ جاء في (الإتقان للسيوطي باب جمع القرآن وترتيبه): "أقر كثير من علماء المسلمين أن المصحف الذي جمع في زمن أبي بكر كان أكبر حجما من حجم مصحفنا بستة أضعاف. (فأين ذهب الباقي؟) 2ـ بخصوص الشاة التي أكلت آية الوحي: جاءت في (فى كتاب نواسخ القرآن لابن الجوزى ص 37) يحكى قصة رضاعة الكبير: عن السيدة عائشة أنها قالت آية رضعات الكبير كانت فى ورقة تحت سرير بيتى فلما أشتكى رسول الله (أى مرض) تشاغلنا بأمره، فأكلتها ريبة لنا (أى شاة أو معزة) فتوفى رسول الله وهى مما يقرأ فى القرآن"، (فأين هي؟) 3ـ وبخصوص (سورة الاحزاب) جاءت في (كتاب الإتقان في علوم القرآن لجلال الدين السيوطي ص 529): "عن أُبَيَّ بن كعب: كم آية تَعُدَّ سورة الأحزاب؟ قلت إثنين وسبعين أو ثلاثة وسبعين آية. قال إنها كانت تعدل سورة البقرة (286 آية) وإننا كنا نقرأ فيها آية الرجم. قلت: وما هي آية الرجم؟ قال: "إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهما البتةَ" (فأين ذهبت هذه الآيات؟) 4ـ وبخصوص ضياع قرآن كثير: جاءت في (في كتاب الإتقان في علوم القرآن لجلال الدين السيوطي ص 529) "عن ابن عمر، لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله ... فقد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر" وعلق على هذا الحديث في الحاشية قائلا: "وسنده صحيح" 5ـ وبخصوص عثمان بن عفان وتمزيق مصحف ابن مسعود ، ومصحف أُبَيِّ بن كعب وإحراقهما بالنار. جاء ذلك أيضا في (كتاب جامع البيان في تفسير القرآن للإمام الطبري ج1 ص 66). 6ـ وهناك الكثير ويعوزنا الوقت لسرده. وعلى المشاهد أن يصل إلى ذلك بنفسه من كتب التراث. ================================================== ========== (4) المضيف: نريد أن توضح لنا معنى التحريف. الإجابة: (2)معنى التحريف من أقوال المراجع الإسلامية، ومنها: (3) (موقع فقه الإسلام دوت كوم موقع سني) www.feqh.al-islam.com )www.shiaweb.org ( وهناك موقع شيعي هو (4) جاء في هذه المواقع: أن التحريف في الاِصطلاح له معانٍ كثيرة منها: 1ـ التحريف الترتيبي: أي نقل آية أو سورة من مكانها إلى مكان آخر: (وقد حدث ذلك في القرآن، فترتيب السور في المصحف ليس هو ترتيب النزول (فقد وضعت الآيات المكية التي نزلت أولا، وضعت في آخر المصحف ووضعت المدبية في أول المصحف قبل المكية) إذن فهو تحريف ترتيبي كم تؤكد المراجع الإسلامية) 2ـ التحريف المعنوي: وهو حمل اللفظ على معانٍ بعيدة عنه. (جاء في موقع عقائد:www.aqaed.com"أليس ارتداد بعض الصحابة، والأحداث السيئة التي حصلت بعد النبىّ إلاّ بسبب التّحريفالمعنوي في القرآن"؟ 3ـ التحريف اللفظي بزيادة أو نقص أو تبديل في حرف أو كلمة أو آية أو سورة: (جاء في موقع الساحة www.alsaha.com: قال ابن حزم: من قول الإمامية كلها قديما وحديثا أن القرآن مبدل: زِيدَ فيه ما ليس منه، ونقُص منه كثير، وبُدِّل منه كثير). ================================================== ======== (5) المضيف: بعد هذا العرض المنطقي نرى أن القرأن في محنة، فما هو تعليقك على ذلك؟ الإجابة: (1) نعم، خاصة إذا قسنا ذلك بما جاء في (سورة النساء 82) "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا" (2) وقد رأينا اختلافات كثيرة وكثيرة جدا من التحريفات التي أقر بها علماء السنة والشيعة. (3) مما يجعلنا نتساءل: هل بعد كل هذه الاختلافات المعترف بها يبقى القرآن من عند الله؟ .............................................. والان ما رايك باعداء الاسلام يا صديقي ؟؟ دون شك يتبع |
|||
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
الأخت الكريمة فاطمة
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
شكرا لدخولك استاذ نايف |
|||
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
سلامة القرآن من التحريف من كتاب جمع القران وقد ذكرنا في كتاب الوصائل إلى الرسائل1 إن القرآن الحكيم - كما نستظهره من الأدلة ومن الحس - لم ينقص منه حرف، ولم يزد عليه حرف، ولم يغير منه حتى فتح أو كسر أو تشديد أو تخفيف، ولا فيه تقديم ولا تأخير بالنسبة إلى ما رتبه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في حياته، وإن كان فيه تقديم وتأخير حسب النزول فإن القرآن الذي كان في زمن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هو نفس القرآن الموجود بأيدينا الآن. فقد عين الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بنفسه مواضع الآيات والسور حسب الذي نجده الآن، وهناك روايات تدل على ذلك، فقد روي متواتراً إن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قال من ختم القرآن كان له كذا2، فلو لم يكن القرآن مجموعا كاملا في زمانه لم يكن معنى لختمه، كما أن القرآن كان في زمانه مكتوبا بكامله، وموضوعا في مسجده عند منبره، يستنسخه من أراد، هذا، وكان الآلاف من المسلمين قد حفظوا القرآن كله كما في التواريخ. وهكذا بقي القرآن الذي كان في زمن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى اليوم غضا سالما على ما كان عليه من الترتيب والتنظيم. منقوووووووووووووووووووووووووووول يتبع |
|||
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
تهمة التحريف تهمة متبادلة بين السنة والشيعة إعلام الخَلف بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السّلف تأليف : أبو عمر صادق العلائي هذه النسخة خاصة بـ شبكة الشيعة العالمية وتحتوي على 773 صفحة لتحميل الكتاب اضغط هنا * حقوق الطبع والتوزيع محفوظة لمؤلف الكتاب Top of Form فهرسالكتاب فصل الثاني : أهل السنةوتحريف القرآن القسم الأول : تحريف القرآنغير صريح * المبحث الأول : الأحرفالسبعة * المبحث الثاني : جمع القرآن * المبحث الثالث : القراءاتالقرآنية * المبحث الرابع : نسخ التلاوة القسم الثاني : تحريفالقرآن الصريح عند أهل السنة * قسـم السور قسـم الآيات * أولا : التحريف بفقدان آيات كاملة منالقرآن * ثانيا : التحريف لمفردات الآيةالواحدة أعلام أهل السنة قالوابتحريف القرآن * القسم الأول : من رأى النبي صلى الله عليه وآلهوسلم * القسم الثاني : من لم يرى النبي صلى الله عليه وآلهوسلم * اعترافات علماء أهل السنة بأن أكابر الصحابة والتابعين منكان يدين الله بتحريف القرآن * الفصل الثالث : الله عز وجل صان القرآن على يدالشيعة ملاحظات شبكةالشيعة العالمية *حرفي ن.مفي هوامش هذا الكتاب تعني نفس المصدر *تم توثيقبعض مصادر هذا الكتاب في موقع البرهاناضغطهنا * بعض الوثائق من كتاب الفرقان تدل على تحريف القرآن عند أهلالسنةتحميل الوثائق منقووووووووووووووووووول يتبع |
|||
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
المنصفون من اهل السنة ينفون هذه التهمة عن الشيعة ... يقول الشيخ محمد أبو زهرة : " القرآن بإجماع المسلمين هو حجة الإسلام الأولى وهو مصدر المصادر له ، وهو سجل شريعته ، وهو الذي يشتمل على كلّها و قد حفظه الله تعالى إلى يوم الدين كما وعد سبحانه إذ قال{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}(الحجر/9). وإن إخواننا الإمامية على اختلاف منازعهم يرونه كما يراه كل المؤمنين " ( 1 ).وهذه بعض اراءهم وقال :" إن الشريف المرتضى وأهل النظر الصادق من إخواننا الإثنا عشرية قد اعتبروا القول بنقص القرآن أو تغييره أو تحريفه تشكيكا في معجزة النبي صلى الله عليه وآله وسلم واعتبروه إنكارا لأمر علم من الدين بالضرورة " ( 2 ). وقال الشيخ رحمة الله الهندي : " القرآن المجيد عند جمهور علماء الشيعة الإمامية الاثني عشرية محفوظ من التغيير والتبديل ومن قال منهم بوقوع النقصان فيه،فقوله مردود غير مقبول عندهم " ( 3 ) . وقال الشيخ محمد الغزالي : " سمعت من هؤلاء يقول في مجلس علم : أن للشيعة قرآنا آخر يزيد وينقص عن قرآننا المعروف ! فقلت : أين هذا القرآن ؟ ! ولـماذا لم يطلع الإنس والجن على نسخة منه خلال هذا الدهر الطويل ؟ لمـاذا يساق هذا الافتراء ؟ … ولمـاذا هذا الكذب على الناس وعلى الوحي " ( 4 ) . وقال محمد علي الزعبي : " لقد اتفق المسلمون - ويحز في قلبي الألم حين أصفهم بالسنة والشيعة بعد أن دعاهم الله مسلمين ورضي لهم الإسلام دينا - اتفقوا على عصمة القرآن وحفظه منذ عهد نـزوله حتى الآن فالسنيون على تعداد مذاهبهم الفقهية المعروفة ، والتي أصبحت في ذمة التاريخ ، والشيعة ، سواء أكانوا إمامية اثني عشرية أو زيدية أو إسماعيلية : بـهرة أم موحّدين أم آغاخانية… جميعهم ينظرون كتاب الله الموجود بين أيدي الناس معصوما محفوظا كما أنزل ، ويعتقدون أنه هو نفسه الذي أنزله الله لرسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم ووصل الناس دون زيادة أو نقص ، نعم هذا ما اتفق عليه مسلمو العالم في جميع عصورهم وهذا ما سجله مؤلفوهم ومحققوهم ومخلصوهم ولو أردنا أن نقول للقارئ راجع كتاب كذا وصفحة كذا لأذهبنا سجلا بأسماء الكتب " ( 5 ) . وقال البهنساوي : " إن الشيعة الجعفرية الاثني عشرية يرون كفر من حرّف القرآن الذي أجمعت عليه الأمة منذ صدر الإسلام … وإن المصحف الموجود بين أهل السنة هو نفسه الموجود في مساجد وبيوت الشيعة وأنه لا يوجد منهم في عصرنا من يقول بما جاء في بعض كتبهم القديمة عن مصحف فاطمة بل يقولون إن هذه روايات غير صحيحة مردودة كما أن أئمة الشيعة في عصرنا يؤكدون ذلك " ( 6 ) . أقول إن قصد أن كتب الشيعة تنص على أن مصحف فاطمة عليها السلام هو قرآن الشيعة ، فهذا الكلام غير صحيح وهي من الإشاعات التي حيكت على مذهب أهل البيت عليهم السلام ، والحق أن الشيعة الإمامية يعتقدون أن لفاطمة عليها السلام كتابا يسمى في كلمات أئمة أهل البيت عليهم السلام ب مصحف فاطمة لا يوجد به شيء من القرآن ، وإنما فيه أخبار من يملك والحوادث الآتية على الناس ، وليس بقرآن للشيعة كما يحاول الوهابية إدارتـها على السذج متوسلين بتسميته باسم (مصحف) الذي يتبادر منه القرآن في عرفنا اليوم ، مع أن المصحف في اللغة تعني ما جمع في الصحف سواء كانت صحفا كتب فيها قرآن أم غيره ، ولكن الوهابية يخادعون ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين . وقال الأستاذ محمد المديني عميد كلية الشريعة بالجامعة الأزهرية : " وأمّـا أن الإمامية يعتقدون نقص القرآن ، فمعاذ الله . إنما هي روايات رويت في كتبهم ، كما روي مثلها في كتبنا . وأهل التحقيق من الفريقين قد زيّفوها ، وبينوا بطلانـها وليس في الشيعة الإمامية أو الزيدية من يعتقد ذلك كما أنه ليس في السنة من يعتقده ". وقال أيضا : " وقد ألّف أحد المصريين كتابا اسمه ( الفرقان ) حشاه بكثير من أمثال هذه الروايات السقيمة المدخولة المرفوضة ، ناقلا لها عن الكتب والمصادر عند أهل السنة ، وقد طلب الأزهر من الحكومة مصادرة هذا الكتاب بعد أن بين بالدليل والبحث العلمي أوجه البطلان والفساد فيه ، فاستجابت الحكومة لهذا الطلب وصادرت الكتاب ، فرفع صاحبه دعوى يطلب فيها تعويضا ، فحكم القضاء الإداري في مجلس الدولة برفضها . أفيقال أنّ أهل السنة ينكرون قداسة القرآن ؟ أو يعتقدون نقص القرآن لرواية رواها فلان ؟ أو لكتاب ألفه فلان ؟ فكذلك الشيعة الإمامية ، إنما هي روايات في بعض كتبهم كالروايات التي في بعض كتبنا " ( 7 ) . قال الدكتور محمد عبد الله دراز : " ومهما يكن من أمر فإن هذا المصحف هو الوحيد المتداول في العالم الإسلامي ، بـما فيه فرق الشيعة ، ومنذ ثلاثة عشر قرنا من الزمان ، و نذكر هنا رأي الشيعة الإمامية – أهم فرق الشيعة – ثم ذكر كلام الشيخ الصدوق رضوان الله تعالى عليه " ( 8 ) . وقال الدكتور علي عبد الواحد وافي :" يعتقد الشيعة الجعفرية كما يعتقد أهل السنة أن القرآن الكريم هو كلام الله عز وجل المنـزل على رسوله المنقول بالتواتر والمدوّن بين دفتي المصحف بسوره وآياته المرتبة بتوقيف من الرسول صلوات الله وسلامه عليه ، وأنه الجامع لأصول الإسلام عقائده وشرائعه و أخلاقه ، والخلاف بيننا وبينهم في هذا الصدد يتمثل في أمور شكلية وجانبية لا تمس النص القرآني بزيادة ولا نقص ولا تحريف ولا تبديل ولا تثريب عليهم في اعتقادهم " ( 9 ) . وقال أيضا : " أما ما ورد في بعض مؤلفاتـهم من آراء تثير شكوكا في النص القرآني وتنسب إلى بعض أئمتهم ، فإنـهم لا يقرونـها وتعتقدون بطلان ما تذهب إليه ، وبطلان نسبتها إلى أئمتهم ولا نعدها من مذهبهم ، مهما كانت مكانة رواتـها عندهم ومكانة الكتب التي وردت فيها …وقد تصدى كثير من أئمة الشيعة الجعفرية أنفسهم لرد هذه الأخبار الكاذبة وبيان بطلانـها وبطلان نسبتها إلى أئمتهم وأنـها ليست من مذهبهم في شيء " ( 10 ) . وقال الدكتور محمد عزة دروَزة :" وبحيث يمكن القول بجزم بناء على ذلك إن ما ورد في الروايات التي جلها أو كلها غير وثيق السند مع ذلك من زيادات أو نقص في الكلمات والآيات والسور ، ومن مخالفة للترتيب لم يثبت عند الملأ من أصحاب رسول الله وناتج عن وهم وخطأ ، ولبس وعدم تثبت فأهمل ، ومنه ما يصح القول بقـوة : إنـه مخـترع و مـدسـوس بنيـة سيئـة وقصد مغـرض . وجمهور العلماء والمـؤلفيـن مجمـعون على هذه الحقائـق بدون خـلاف ، ومن جملة ذلك علماء ومؤلفو الشيعة الإمامية " ( 11 ) . وقال مصطفى الرافعي : " والقرآن الكريم هو الموجود الآن بأيدي الناس من غير زيادة و لا نقصان . وما ورد من أنّ الشيعة الإمامية يقولون بأن القرآن قد اعتراه النقص …هذا الادعاء أنكره مجموع علماء الشيعة الأعلام … فالقرآن الكريم –إذن هو عصب الدولة الإسلامية ، تتفق مذاهب أهل السنة مع مذهب الشيعة الإمامية على قداسته ووجوب الأخذ به . وهو نسخة موحدة لا تختلف في حرف ولا رسم لدى السنة والشيعة الإمامية في مختلف ديارهم وأمصارهم " ( 12 ) . وها قد أوردنا كلمات علماء الإمامية ومراجعهم في سلامة القرآن من التحريف وأتبعناهم ثم الآخرين من علماء أهل السنة وكلهم متفقون على تكذيب من يرمي الشيعة بـهذه الفرية ، وكلماتـهم واضحة صريحة في اعتقاد الشيعة بسلامة القرآن من التحريف من ألفه إلى يائه بلا زيادة أو نقصان ، ومن نسب لـهم خلاف ذلك فهو كاذب مفتر عليهم ، وبعد أن شهد شاهد من أهلها ، هل بقي مجال للادعاءات الباطلة والافتراءات الزائفة ؟! ايضا منقوووووووووووووووووووووووووووول |
|||
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
ملخص القول |
|||
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
ومن الملاحط هنا حرصك تمام الحرص على نقل أقوال الشيعة والتشديد عليها فمعذرة هل أنت ممن درس علوم القرآن!؟ وتعرفتى جيدا على علم القرآءت الذى أقر به أهل السنة!؟ وأسأل هذه الاسئلة لتعرف ليسهل النقاش وهل تعرفين أن أهل السنةجميعا متفقون على أن القرآن نزل على سبعة أحرف ومنها حرف قريش(الحرف هواللغةأوبمعنى بسيط ليفهمه العامى غير المتخصص هواللهجة) وحرف قريش هوالذى أبقاه سيدنا عثمان رضى الله عنه وحرق الكتب التى تحوى باقى الأحرف رفقا بالأعاجم الذين دخلوا فى دين الله ولايعرفون لغات العرب التى نزل بها القرآن فإن كان الأمر كذلك وأنتى علم بهذا الباب الذى تتكلمين فيه مستعدةتماما للنقاش فيه كما بينت ذلك للأستاذ / نايف حفظه الله فاسمحى لى أختى الفاضلة بسؤال أولاً نفتتح به الحوار ماهى لغات العرب قبل نزول القرآن والتى نزل القرآن موافقا لها!!؟ وماهوالفرق بينها فى شرح بسيط لبعض المعانى اللغوية على سبيل المثال لا الحصر بعد الإجابة نبدأ الحوار الجدى حول المصطلحات الواردة عند أهل السنة لبيان فساد ماقالته الشيعة من تحريف الكتاب عند أهل السنة وأنه من أبطل الباطل دمت بخير |
||||
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||||||||||
|
الأخ العزيز عبد الله أرجو المناقشة برفق وأن تسأل وتحاول أن تجيب متحريا الدقة والصفاء .. بارك الله فيك أنا أحسن الظن بالأخت الكريمة فاطمة وأنها تريد أن تتحرى الحق إن شاء الله .. معظم الشبهات فعلا جاءت من خارج الجسم الإسلامي أو الأدعياء أصحاب الهوى ضعيفي العلم .. المستشرقون لعبوا دورا كبيرا في بث الشبه وبث الفرقة بين المسلمين .. كما أن العصبية لغير الإسلام قد حملت غير العرب من المسلمين على الاستدلال بكل ما تهواه نفوسهم لا بهوى الشرع وصادق الإيمان .. بارك الله فيك نسأل الله أن يهدينا إلى سواء السبيل
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
وأقول لك أستاذى الكريم مما لاشك فيه أن لأعداء الإسلام دورا كبيرا فى تفريق الأمة الإسلامية وبث الفرقة بين أبناءها ولايقول بخلاف ذلك عاقل ولكن التصدى لهذه المكائد القذرة من أعداء الإسلام يجب أن يكون بالتسلح بالعلم الصحيح والأصول العظيمةالتى قام عليها ديننا لنعرف كيف تتم المواجهة فلن تتم المواجهة الحقيقية لأعداء الله ودحر شبهاتهم إلا بإغلاق الطريق عليهم وبيان حقيقةالكذب فى دعواهم أن الإسلام دين يقوم على اسس غير سليمة ومن هنا كان سؤالى لأختنا فاطمة حتى نتحاور بأسلوب علمى صحيح يدفع الشبهات وستجد منى غاية الحرص على الرقى بالحوار إلى أعلى مراتب الحوار الراقى بشرط ألا يطعن بسباب من قريب أوبعيد أحد الصحابة الكرام فهذاخط أحمر لا نقبله نحن كأهل سنة لانقبل بحال سب صحابى من الصحابةالكرام أوالتلميح بذلك وستكون ثائرة لاحد لها لوسب أحد أسيادنا الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم أو أمنا الطاهرةالمطهرةالسيدةعائشة رضوان الله عليها أوغيرها من أمهات المؤمنين وأماالحوار العلمى الراقى المعتمد على المصادر الوثيقة والصحيحة والخالى من سباب الأكابر فبه ونعمت ومرحبا وأسأل الله العلى القدير أن يجمع المسلمين جميعا على رضاه ونهج نبيه ومصطفاه صلى الله عليه وآله وسلم والحمد لله رب العالمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
[justify]
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||||
![]() |
|
|