النص
نقشوا في ذهنه منذ صغره أن السرعة تقتل..
حين كبراعتمد استراتيجية البطء..
أقصي من حلبة الحياة لأنه تأخر..!
الضوء :
القصة هنا حققت الدهش وومضت برقا بهذه الدهشة عمقا
انت تؤكدين على هذه الدهشة بمعنى انه حدث نجاح القصة
لا يمكن لأي ومضة ان تحقق الدهشة الا بادواتها الفنية
والادوات هنا موجودة
الفعل الباني والمؤثث للحكاية كغلاف و جسر عبور موجود بقوة وبالفعل
الفعل المؤسس:
نقشوا / اعتمد / أقصي /تقتل / تاخر /
رباعية فعلية - وساترك الفعل الخامس لاحدده في اطاره الخامس والمستقل والمؤسس / وهو فعل تقتل /
اقول رباعية الفعل نقلت الصورة حكيا رفيع المستوى وباقتصادية مكثفة جدا :
نقشوا في ذهنه منذ صغره أن السرعة تقتل..
النقش يمر عبر توليفة زمن مستديم وعميق وقوي/ قوي حين نضرب بآلة ما ليتم النقش/ ووظفت مجازا طبعا هنا كناية عن زمنية كبيرة وافقها ومساحتها كبيرة
نما على هذه الوترية والعزف عبر كل سنينه بان التسرع مدمر وقاتل
وهنا
نقف عند الفعل المؤثث - بكسر الهمزة الواوية
مؤثث لأنه سيهيىء لما سيحدث في القفلة - تأخر - لانه تربى وكبر على ان السرعة تقتل
لاحظي آمال تدويرية الفكرة وانسجامها المعنوي ودون إخلال بنظام حركية ودينامية الفعل والحكي وتطور الحدث
انه * / الفعل المؤثث / يمنطق القفلة ويراقب تطور الحدث
لذللك هو اللبنة الاساسية لكل لبنات الحكي
نقرأ
حين كبر اعتمد استراتيجية البطء
اعتماد معقول ومنطقي وما اخذه وتعلمه عن كيفية المشي في هذه الحياة والتعامل مع معادلتها / لان السرعة تقتل اعتمد ...
والى حد هنا كل شيء رائع ويمشي مع استراحة واسترخاء المتلقي إلى ان تصيبه القفلة بالـــــــــ :
دهشة حيث تحمل النقيض الذي هو واقع الحال
حين تتصادم الافكار التي أخذناها من البيت والعمق والبداية كنظريات وما يحدث في الواقع من تناقض على اعتبار ان الجميع يقول الاسرة والبيت والتربية هي النواة ولكن الحقيقة في الخارج شيء آخر
القصة هنا كانت جد رائعة وعميقة وقوية البناء والسبك
هذه وجهة نظر وقد يكون وجهات اخرى وزويا اخرى
زهراء