الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-02-2010, 09:57 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نزار ب. الزين
أقلامي
 
الصورة الرمزية نزار ب. الزين
 

 

 
إحصائية العضو







نزار ب. الزين غير متصل


افتراضي رواية "زاوية حادة" للأديبة الإماراتية فاطمة المزروعي - قراءة و عرض : نزار ب. الزين

زاوية حادة

رواية : فاطمة المزروعي*

قراءة و عرض : نزار ب. الزين*

*****
زاوية حادة رواية الأديبة الإماراتية فاطمة المزروعي و هي من مواليد مدينة أبو ظبي عام 1982 و تكتب في جميع الأجناس الأدبية و لعلها الأنثى الوحيدة التي اقتحمت ميدان المسرح بمسرحيتيها "طين و زجاج" و "حصة" و هاهي ذي تكتب بنجاح منقطع النظير روايتها الأولى "زاوية حادة"
و يمكن اعتبار "زاوية حادة" من أدب المذكرات و يمكن إدراجها أيضا تحت عنوان "أدب البوح" ، رواية جريئة تعكس طفولة معذبة ، تعرضت منذ مراحلها الأولى لأكثر من تجربة مؤلمة بعضها في غاية القسوة ..
أمتعتنا الكاتبة بأسلوبها المشوق و لغتها المكينة و تلاعبها بعنصري الزمان من خلال تداعياتها العقلية ، و قد سارت الرواية على خمسة محاور متوازية حينا و متقاطعة أحيانا ، هي :
1 - "محور الزمان و المكان "
2 - "محور السيادة الذكورية و استبداد الذكر بالأنثى ، و الأنثى بالأنثى لتعزيز هذه القيمة السائدة"
3 - "محور المعاناة و التمكن من تجاوزها رغم قسوتها "
4 - "محور تجارب البلوغ و المراهقة"
5 – و" محور الخرافة و العادات و التقاليد البالية و انعكاساتها السلبية"

*****

من خلال المحور الأول ، تحدثنا المبدعة فاطمة المزروعي عن منزل النشأة و الحارة و المدرسة :
*//مما أذكره اليوم حارات قديمة ، حارات تنبعث منها في ليالي الصيف النعتمة و الساخنة الروائح الكريهة ، تلك الروائح التي تختلط برائحة الأطعمة الشهية التي تعدها الأمهات . //
*//أما باب حديقتنا الصغير البني اللون كسبورة ، فكان يتسع لشخابيطنا الكثيرة و غير المفهومة .//
*//هل كانت أمي تعرف أن باب حديقتنا هو مدونتي الأولى ، و ربما الأجمل ، ليتها تعرف//
*//كنت أراقب مع إخوتي الصغيرات من خلال فتحة الباب ، تلك الزوجة الأجنبية، و لطالما تمنيت أن أقترب منها ، أتأملها ، أتكلم معها ، بالنسبة لنا كانت تلك الشقراء عالما من الغرابة و الدهشة و النميمة العذبة .//

*//في المدرسة مقاعد كثيرة ، و طاولات خشبية ، و سبورة خضراء كبيرة ، هناك طباشير ملونة و أخرى بيضاء //

*//كنا نسرق الطباشير من مدرستنا ، و كنا نتاوب عل سرقتها ، كنت أحب الطباشير الملونة ، و يعجبني أن ارسم الفراشات و الورود الحمراء//

*//أما المدرسة فقد كانت ملاذا آخرا ، ملاذا جميلا يشبه جمال الرحلات ، فحمل حقيقبة مملوءة بالكتب و السير مسافات طويلة يشبه الرحلات التي يقوم بها الرحالة في الصحراء.//


*//كان عالم المدرسة جميلا مملوءاً بالكثير من المغامرات و المفاجآت و القصص الغريبة التي تحدث ، أعشق اللحظة التي تبدأ فيها الطالبات بالإنصراف من المدرسة بعد سماعهن صوت الجرس ، يتراكضن خلف بعضهن البعض ، كل واحدة تحاول أن تلملم أغراضها على عجل ، ارمقهن ببرود كعادتي و هن يتلاشين من أمامي بسرعة //


*//أسارع بحمل حقيبتي و الركض إلى الحافلة ، الإزدحام شديد ، حافلة واحدة لا يوجد بها جهاز تكييف ، أشعة الشمس المحرقة تدخل من النوافذ ، حتى المقاعد من النادر أن نجد لنا مكانا بها ، و كلما تحركت الحافلة أو اجتازت شارعا أو مطبا ، فهنا تكون الكارثة ، فالكل يتدافعن بقوة .//


*****


و في المحور الثاني تعالج الكاتبة موضوع مشكلة سائدة و هي تمييز الذكورة بالمطلق و مساهمة بعض الأمهات في هذا الإتجاه ...


*//لم أكن أعي من الأمور سوى المعاملة التي راحت تتضح رويدا رويدا ، المنع المستمر من الخروج ، الضرب بدون مبرر .......//

*//كنا نرى العالم الآخر الممنوع علينا ، و كانت شقيقاتي ينظرن بخوف إلى ما يحدث في الخارج ، بينما كنت أستمتع بما اراه من ذلك الثقب الصغير في كراج منزلنا//
*//لم نكن نرى والدي إلا مصادفة .......أتذكر بأن والدي كان يكره البنات ،و لم يتمن أن يصبح والدا لأربع بنات ، ربما هذه الصدمة التي أثرت به ففضل الإبتعاد و الهروب من عالمنا//
*//كنت أنظر إلى والدي متمنية أن يأتي ليضمني و يأخني بين أحضانه كما يفعل مع إخوتي الذكور ، و يداعبني كما يداعبهم بحنو //

*//أراد والدي أن يفرض عليَّ قانون الرجل الذي يجب أن يطاع//

*//والدي كان إنسان متجبر ، طاغية//
*//لقد سجلني أبي في المدرسة ، و ربما هذا الأمر الوحيد الذي سوف أظل أشكره عليه ما حييت ، فلم يتركني أعيش في الجهل كباقي بنات أسرتنا//
*// الخال أيضا كان غنيا و مزواجا فطلق آخر زوجاته و هي طفلة لشبهته بخيانتها له //
*//جدي كان قاسيا مع النساء ....لم أكن أرى وجهه الطيب و لا ابتسامته إلا حين يحضنني//
*//جدي ... هو أول رجل يحضنني ، يقبلني ، حتى والدي لم يقبلني يوما...//
*//و لكن والدتي أخبرتنا بعد موته بفترة طويلة ، أنه كان يستمتع بضربها و كذلك إخوتها الذكور .......لم يكن جدي أو أخوالي الوحيدين الذين يفعلون هذا الأمر ، فلم يختلف والدي أو أشقائي عنهم و ربما أبنائي سيفعلون هذا الأمر//
*// كانت أمي شريرة جدا و قاسية معي......ترغمني على الوقوف طويلا تحت أشعة الشمس ، هناك حبل ملتف حول جسدي ، تضربني بعصا ثقيلة على جسدي ، ظهري و وجهي ......كلما اركتبكت بعض الأخطاء البسيطة .....تحرمني من الطعام لأنني لا أريد تعلم الطبخ و أريد أن أدرس للإمتحان//
*//كانت تضربني ، تسحب كراستي تلقيها أرضا ، تدوسها بقدميها، تطلب مني أن أهتم بأشقائي .....تقول أن المرأة مكانها في المنزل//

*****

و في المحور الثالث وصفت لنا الكاتبة الرائعة بدقة معاناة بطلة قصتها الدائمة طوال مراحل حياتها و تمكنها من تجاوزها رغم قسوتها :
*//كان أحد إخوتي يتحرش بي بشكل دائم ، يلامس نهدي أو ظهري......لماذا لم أخبر والدتي بهذا الأمر من قبل ؟ .....و لكنها حتما لن تصدقني ....سوف تضربني أو تربطني في العمود الخشبي..... كانت أمي شريرة جدا و قاسية معي//
*//الموسيقى العالية ترن في أذنيَّ ، و الأضواء البراقة و اللامعة تنعكس أمام بصري...صالة غير مرتبة ، فيها حيوانات ترتدي ملابس البشر ...و أتذكر كيف اقترب مني ذلك الشاب...اقترب مني ، انكمشت كقطة مذعورة ، اختنقت العبرات في عيني ، حتى صوتي اختبأ كفأر خائف داخل حنجرتي ....... أمسك بيدي ، مزق ملابسي بقوة ، حاولت الصراخ ، كتم أنفاسي ، آخرون لا أتذكر هيئتهم أحاطوا بي ، أصرخ طالبة النجدة من إخوتي ، و لكنهم كانوا في عالم آخر ، لقد أكثروا من الشرب ، هل قاموا بالإعتداء عليّ أم تركوني بعد أن مزقوا ثيابي و سرقوا عقدي ؟//
*// لم أنسَ هذه الحادثة طيلة حياتي ، لقد ترسخت في ذاكرتي ، و لكن هناك جزءاً كان يقلقني ، فأنا لا أعرف ما إذا كنت فقدت عذريتي أم لا //
*//كلما تذكرتها ، أغلقت باب غرفتي ، ثم ذهبت إلى الحمام و أغلقت بابه بإحكام و حين أحس أنني في مأمن ، أبدأ بالبكاء//
و دون أن تدري تعرضت بطلة القصة لدخان غليون جدها ، مما تسبب بإصابتها بالربو ، كما أنها سقطت ذات يوم من سطح منزلها ، فأدت السقطة لصداع مزمن كان يأتيها على شكل نوبات متقطعة ، و عانت منه طيلة حياتها أيضا ...
*// كنت أجلس فوق السطح ليلا مستعيدة ما حدث أثناء النهار//
و ذات يوم عاقبتها المعلمة عقابا بدنيا قاسيا فآلمتها و أحرجتها أمام زميلاتها فظلت تبكي طيلة ذلك اليوم ، و لكن هذا الحادث غير حياتها الدراسية :
*//بدأت بالإهتمام بدراستي ، و بالأخص تفوقت في مادة اللغة العربية ، و صرت من أفضل الطالبات اللواتي يكتبن لأجمل مواضيع الإنشاء ، و صرت مع الوقت أتلذذ بالكتابة ، و صارت كتاباتي سري الذي أخبئه بين ضلوعي ، و كنزي الثمين الذي لا يشاركني به أحد //
*// بدأت خطواتي الأولى في الكتابة ، في كتابة ما يجول في خاطري//
و هكذا و رغم كل تلك الصعاب و المعاناة تمكنت من تجاوزها جميعا ، فعدَّت المرحلة الثانوية بنجاح حتى بلغت الجامعة ثم الوظيفة

*****

محور تجارب البلوغ و المراهقة :
*// والدتي لم تخبرني و شقيقاتي بأمر يعتبر في خانة الأمور المعيبة التي لا يجب الحديث فيها ، و قد تصبح لدى الفتاة فكرة مشوهة إذا لم تجد أحدا يهتم بها و يخبرها بما يحدث من تحولات داخل جسدها//
*//فالأمهات الشرقيات صارمات لا يحاولن التقرب من بناتهن//
//لم أتجاوز التاسعة من عمري حين أخبرتني أمي ...أنها سوف تأخذني إلى مكان جميل ..... فرحت كثيرا و انتظرت أن يأتي المساء بفارغ الصبر ........وصلنا إلى بيت خشبي كبير، أراها تطرق الباب ، تدخل البيت بسرعة ، تجذبني من يدي ، أشعر بخوف جارف .....تقودني نحو امرأة جالسة وسط المجلس ...أشعر بأنفاسها الكريهة و هي تقترب مني و بيدها حقيبة قماشية قديمة...تخرج منها مشرطا ....أبكي ، أحاول الفرار ......لم أكن وحدي ، كانت هناك فتيات في مثل عمري ، و نساء بعمر أمي ، و أخريات بعمر جدتي .........أسمع أمي و هي تهدئ من روعي ، لا بأس يا ابنتي ، لن تشعري بالألم ......تفتح المرأة ساقي و تباعد بينهما ، تقرب الشفرة ، أشعر بروحي تخرج من أعماقي ....ثم استسلمت إلى قدري. //
كانت تلك تجربة الختان ، ختان الإناث المحرمة دوليا ، تلك العادة التي لا زالت مهيمنة في الكثير من المجتمعات العربية ، ساقتها الكاتبة بجرأة قل مثالها ، هادفة إلى التنبيه إلى ما تتركه هذه الممارسة المريرة من آثار سلبية في نفوس من تعرضن لها .
و بنفس الجرأة في الطرح تتحدث الكاتبة عن الإرهاصات الجنسية الغامضة التي كانت تدور حولها و لا تدري بالضبط ماهيتها :
*//كن يستمتعن بسرد قصة الفيلم و لا يفوتهن اللقطات المثيرة .........كان من العيب أن نتحدث في أمور كثيرة ، الجنس ، الحب ، النظر إلى الرجل //
*//ذات صباح رأيت .... صديقتي سعاد ... و الدماء تغرق ملابسها ، استغربت مع زميلاتي ......و عرفت فيما بعد أنها الدورة الشهرية التي تزور كل فتاة شهريا ، كان لا بد من حدوثها حتى تتزوج و تنجب//
*//أما أنا فقد كنت الكبيرة بين شقيقاتي و عليَّ أن أفهم الحياة و أختبرها من خلال تجاربي//
و لكن بطلة الرواية تمر بعد قليل بنفس تجربة صديقتها سعاد و هي لا زالت في العاشرة من العمر ، و على الرغم من معرفتها بها أربكتها ، و جعلتها تظن أنها ارتكبت ذنبا ما ، و أن الله يعاقبها لهذا ، فلجأت إلى الصلاة تستغفره و تطلب عفوه .
و مع سعاد هذه تجربة أخرى ، فقد كان لديها على ما يبدو ميولا مثلية :
*//كانت تخلع ملابسي بكل هدوء ، و أنا مستسلمة لها و علامات الرغبة تتقافز في ملامحي لاستكشاف جسدي الصغير ، شيئا فشيئا تطبع قبلة على شفتي ، اشعر بحرارة بين فخذي ، أبعدها قليلا و قلبي يكاد يتقافز بين جوانحي : إبتعدي عني !//
*//أتمدد على فراشي ، أمارس رغبتي و صوتها يعود إليَّ يستعمرني ، أندس تحت اللحاف ، أخبئ وجهي كطفلة فعلت ذنبا كبيرا .//

*****

محور الخرافة و العادات الخرافية :
في هذا المحور تلقي المبدعة فاطمة المزروعي الضوء على بعض العادات و المعتقدات البالية :
*//لم أكن أعرف سبب مرض والدتي ، كل ما أعرفه أنها كانت تصرخ بصوت عال، أحيانا كانت تبكي ، تتوسل أن ينقذها أحد من ألمها//
*//كنت أرى نساء يتشحن بالسواد ، و معهن حقائب و بخور و أمور أخرى لا أعيها //
*//كنت أتطلع إلى النساء اللواتي يبقين مع أمي طويلا ، يغلقن الباب ، و لا أسمع سوى صرخات كثيرة تطلقها ، هل كن بستطعن معالجتها من هذا الألم الخفي؟//
*//لقد أحرقن جسدها بالكي ، عالم مملوء بالجهل ، هذا ما فهمته فيما بعد ، لقد أحضرهن جدي إلى المنزل أملا في إنقاذ والدتي من المرض الخفي الذي يقتلها ببطء
*//أراهن يجلسن أمي في الوسط ، يدرن حولها بطبولهن ، يصرخن ، يتمتن بكلمات غير مفهومة.....عرفت فيما بعد أنه الزار !//
*//"تقول لجدتها" أريد تميمة كالتي في رقبتك ، تضحك "الجدة" و هي تحتضنني : "إنها تبعد الجن و السحر و العيون الحاسدة" //

*****

الجن ، السحر ، و العين الحاسدة هي علل كل الأمراض ؛ الكي ، البخور ، الزار ، و التمائم هي علاجها الأوحد ؛ معتقدات متوارثة يغذيها الجهل المطلق ، فهو أحد أعمدة الثالوث اللعين ..ثالوث التخلف ؛ طرحته الكاتبة بأسلوبها السهل الممتنع ، طرحها لمشاكل البلوغ و المراهقة الأنثوية ، و بلاوى التمييز الذكوري ، و استبداد العالم الذكوري و مشاركة بعض الأمهات به ..
كانت الكاتبة تنتقل بنا ببراعة بين موقف حاضر إلى ذكرى قديمة بأسلوب التداعي العقلي ، ثم تعود إلى الحاضر فالماضي و هكذا ....
و صفوة القول ، أن المبدعة فاطمة المزروعي ، قدمت لنا رواية رائعة بأسلوب السهل الممتنع مع طرح جريء لكثير من قضايا الأنثى الشرق أوسطية الشائكة ، داعية بشكل غير مباشر إلى التغيير ..أرجو أن أكون قد وفقت في عرضها .
-------------------------
*فاطمة المزروعي : الإمارات العربية المتحدة
Almazrui1@hotmail.com
*نزار بهاء الدين الزين
سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع : www.FreeArabi.com






 
آخر تعديل نزار ب. الزين يوم 15-02-2010 في 10:01 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط