الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-10-2009, 10:14 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي ولشهريار.. حكاية أخرى

ولشهريار..حكاية أخرى


جلست,على مقعدها الوثير , وهي تنظر إلى حاشيتها الكثيرة, بعينين ثاقبتين..
أجالت النظر, بين مرافقيها.. تترقبهم!!
طرقعت أصابعها, تأمر حاشيتها..
وبالآتي أن تأتيها..!!
جاءها الحُجاب, برجل, لم يكن يظهر منه , سوى أصابع, قدميه, ويديه المقيدتين, بسلاسل ثقيلة!
أشارت إليهم.. أن ارفعوا عنه النقاب!
فبان للعباد..
فاتنا
ساحرا
يخلب الألباب
رجلا.. يعرف التاريخ عنه الكثير
من ملامح وجهه
وآثار نُحتت..على ضفاف دجلة, وهو يتسورها, ونيسان الخالد كتب على البرادي, آثارها..
وتجلس قبالته امرأة, خلدها التاريخ..
جميلة
أخاذة
حَكايةٍَ
وهي تداعب مخيلته, تسرد له عن العذارى الفاتنات, وهن يقضين نحبهن, على يد الجلاد..
وما شفعت لهن , أبدا.. عذريتهن..!!
وقفت اجلالا أمام بهاء طلته, وهي تقلب أوجه التاريخ , لعلها, تجد في جريدة سيئاته, ما يسيء له..
سوى تلك الحكايا, السالفات..
عن فتيات ذبيحات!!
وبصوت جلي وكبرياء.. أمرته.
_ أن انهض.. وعرف عن نفسك.. يا أنت؟
أجاب, بجلد الملوك, وكبريائهم:
_ أنا.. شهريار.. الملك.. صاحب دجلة والفرات..
وبغداد.. وأقاصيص حكى عنها الدهر..طويلا.. والعباد..
وأنت؟!!
قهقهت بضحكتها عاليا, وهي تمد ساعدها, أمامها, وبسبابتها تشير , عليه:
أو تظن, أنك هنا لتسأل.. أنت ياهذا هنا.. لتُسأْل..!!؟
أدار رأسه, يتبين ماحوله, أمعن في الوجوه كثيرا, فما عرف أحدا,
فأسقط من يده.. وظلال الإندهاش, تتملكه..
وبانت على قسمات وجهه, بعض من خيبة الأمل, فاستدرك قائلا:
هلا شرحت لي مايحدث.. مليكة..؟!
وهنا استشاطت الملكة, غضبا, واحمرت وجنتاها, وهي ترد , ساخطة, متسائلة:
ألا تعرف حقا , شهريار.. ماجنيت ..
وبكل هاتيك العذارى, مافعلت..
لقد سفكت الدم البريء
وللرؤوس قطعت..
فبأي عذر .. ستتعذر..
وعن جريرتك, كيف ستكفر..؟!!
بهت شهريار..
ومد أصابع يده, يفرك رأسه , عله يتذكر, والحيرة تملكت عليه..
أحست الملكة ماأصابه, فانتابها شعور, بالرأفة نحوه..
وأشارت له..
أن يتقدم..
وعلى الكرسي المحاذي لها أن يجلس!!
امتثل شهريار..
وعلى الكرسي الملاصق لكرسيها, إتكأ, واستراح
وهنا..
علا صوت الديك, وصاح
معلنا, قد أزف الصباح
فاستعاد, شهريار وعيه..
وفي لحظة..
رجعت له.. ذاكرته!!
مد يده..
ونشرعلى الحاضرين, سحره..
فامتثل الجميع.. لأمره..
وأشار للحارس, بكل حزم, بسبابته..
وبصوت, جهوري, أطلق, حكمه..!!


- أن اقطع رأس هذه المرأة..أيها السياف.. بسيفك..!!






 
آخر تعديل خليف محفوظ يوم 28-10-2009 في 04:33 AM.
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2009, 01:49 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نورالدين شكردة
أقلامي
 
الصورة الرمزية نورالدين شكردة
 

 

 
إحصائية العضو







نورالدين شكردة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نورالدين شكردة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى نورالدين شكردة

افتراضي رد: ولشهريار.. حكاية أخرى

النادرة عائدة محمد نادر....
نص يختلف عن كل نصوصك السابقة تذوقت فيه طعم مسرحية رأس المملوك جابر وروائع حكايات شهريار ...
سعدت هنا بقراءة هذا التهاطل الأدبي البديع وهذه اللغة المورقة المشرقة...
وفقك الله في كل اعمالك وإنتاجاتك الادبية المتميزة...







 
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2009, 11:42 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: ولشهريار.. حكاية أخرى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين شكردة مشاهدة المشاركة
النادرة عائدة محمد نادر....
نص يختلف عن كل نصوصك السابقة تذوقت فيه طعم مسرحية رأس المملوك جابر وروائع حكايات شهريار ...
سعدت هنا بقراءة هذا التهاطل الأدبي البديع وهذه اللغة المورقة المشرقة...
وفقك الله في كل اعمالك وإنتاجاتك الادبية المتميزة...
الزميل القدير
نور الدين شكردة
صدقني أحب مداخلاتك على نصوصي
أتدري لماذا..؟
لأني أعرف تماما بأنك لن تجاملني أبدا .. وستقول رأيك كما تراه
وعليه حين تطري عملا لي أقول لنفسي
لقد أعجب نور بهذا العمل
وأفرح
فلك رأي أعتز به
تحياتي لك سيدي الكريم ومودتي






 
رد مع اقتباس
قديم 28-10-2009, 04:25 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: ولشهريار.. حكاية أخرى

توظيف موفق لشخصية شهريار على أنه رمز للدكتاتور الدموي المستبد .

في الجزء الأول من النص ظننت أن شهرزاد أولكت لها مهمة محاكمة الدكتاتور بما يستحق من جزاء خلاف المهمة التي أوكلت لها في ألف ليلة وليلة . لو مضت القصة على هذا النحو إلى نهايتها لكانت في رأيي أحسن ، لكن شهريار سرعان ما يسيطر على الوضع و يأمر بقطع رأس شهرزاد ... أترى الكاتبة تريد أن تشير إلى أن الديكتاتورية قدر محتم على الشعوب العربية لا يمكن الخلاص منه ؟
قد يكون ذلك ، و فيه نصيب من الحقيقة و فيه كثير من الشجن و التشاؤم .

تحية عميقة لصاحبة النص عائدة محمد نادر

أرشح القصة لشهر نوفمبر







 
رد مع اقتباس
قديم 28-10-2009, 05:56 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
تحاميد أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية تحاميد أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







تحاميد أحمد غير متصل


افتراضي رد: ولشهريار.. حكاية أخرى

أجمل ما ألقت عليه الضوء هذه القصة الجميلة ولو بصورة غير معلنة هو ثقافة الذكورية لناحية السلطة في عالم القاصة .. فالحاشية والخدم والمرافقين والحرّاس كل ذلك يدل على السلطة المجردة وهي إذ تكون لشهرزاد في صدر النص يأتي شهريار في صورة سلطة ذكورية لكنها بلا قناع .. وفي عمل أدبي درامي سرعان ما تؤؤل تلك السلطة له لينتهي بشهرزاد إلي نهايتها الحتمية إذ السلطة لم تكن سوى أداة لفضح ثقافة ذكورية تيكتاتورية لناحية السلطة في عالم القاصة الحقيقيي .. أعتقد أن القصة بهذا المستوى الرفيع من المعالجة النقدية لموضوع السلطة قد بلغت شأؤها .
شكراً أستاذة عائدة على هذا النص الرائع .







 
رد مع اقتباس
قديم 30-10-2009, 03:55 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
معتز صلاح
أقلامي
 
إحصائية العضو







معتز صلاح غير متصل


افتراضي رد: ولشهريار.. حكاية أخرى

قصة رائعة تتخذ من المسرح اسلوبا ومن الشخصيات التراثية قناعا تبوح به ما فى نفس النساء
هل نحن فعلا بهذه القسوة ؟ سؤال نجبر عليه كرجال ونتخلص منه سريعا بشنق شهريار به
ونعتقد انها قسوة الحكم ولكن فى داخلنا نتمنى ان نكون شهريار وفى نفس الوقت نسلم انفسنا الى شهرذاد فالنائم فى القصة يدرك كم هى رائعة وخلابة بل وملكية ويدرك تماما خطاياه التى من الممكن ان تنسى معها أو بها بالفع قصة حركت كل المشاعر واضافت اسئلة أكثر من الاجوبة وهذا أكثر من رائع
أن كنت أعيب عليها الاستيقاظ فربما قللت قليلا من قيمتها ولكنك من أجمل من قرات لهم







 
رد مع اقتباس
قديم 30-10-2009, 11:32 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
احمدراشدالبطل
أقلامي
 
الصورة الرمزية احمدراشدالبطل
 

 

 
إحصائية العضو







احمدراشدالبطل غير متصل


Post رد: ولشهريار.. حكاية أخرى

لشهريار حكايات كثيرة ، اجملها هذه القصة ، والتي تبين أن شهريار ما زال يذبح، وعلي العكس هو الأن ذبيح في كل المواقع ، فالثقافية الذكورية تسير إلي الوراء.. قصة رائعة من قاصة أروع، مع موافقتي علي ما قاله الأصدقاء في كونها تنحاز إلي جانب المسرح، حتي لو كنتي تقصدي فرض روح جو ألف ليلة ولية في عملك القصصي







 
رد مع اقتباس
قديم 31-10-2009, 02:43 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: ولشهريار.. حكاية أخرى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليف محفوظ مشاهدة المشاركة
توظيف موفق لشخصية شهريار على أنه رمز للدكتاتور الدموي المستبد .

في الجزء الأول من النص ظننت أن شهرزاد أولكت لها مهمة محاكمة الدكتاتور بما يستحق من جزاء خلاف المهمة التي أوكلت لها في ألف ليلة وليلة . لو مضت القصة على هذا النحو إلى نهايتها لكانت في رأيي أحسن ، لكن شهريار سرعان ما يسيطر على الوضع و يأمر بقطع رأس شهرزاد ... أترى الكاتبة تريد أن تشير إلى أن الديكتاتورية قدر محتم على الشعوب العربية لا يمكن الخلاص منه ؟
قد يكون ذلك ، و فيه نصيب من الحقيقة و فيه كثير من الشجن و التشاؤم .

تحية عميقة لصاحبة النص عائدة محمد نادر

أرشح القصة لشهر نوفمبر
الرائع القدير
خليف محفوظ
نص يحتمل التأويل هو كذلك زميلي
رؤيتك كانت جميلة
وما جرائم الدكتاتورية أمام جرائم المحتل سيدي الكريم؟!!
ولو سألتني
سأقبل بألف دكتاتور على أن يبقى وطني حرا
على الأقل هو ابن وطني ومن جلدتي
أشكرك كثيرا محفوظ
تحياتي ومودتي الخالصة لك ولقلمك المبدع






 
رد مع اقتباس
قديم 31-10-2009, 04:01 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
شامل الأعظمي
أقلامي
 
الصورة الرمزية شامل الأعظمي
 

 

 
إحصائية العضو







شامل الأعظمي غير متصل


افتراضي رد: ولشهريار.. حكاية أخرى

استاذتنا الرائعه عائده محمد نادر ....

نص جميل ورائع رغم ديمومية الظلم الذي يؤسسه لصالح الحدث المعتاد ..... تمنيت العكس وانقلاب ما طبع بعقولنا من تلك الحكاية القديمة ...

سلمت ودام مداد قلمك الاغر استاذتنا القديرة

تقبلي احترامي







 
رد مع اقتباس
قديم 31-10-2009, 07:21 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: ولشهريار.. حكاية أخرى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تحاميد أحمد مشاهدة المشاركة
أجمل ما ألقت عليه الضوء هذه القصة الجميلة ولو بصورة غير معلنة هو ثقافة الذكورية لناحية السلطة في عالم القاصة .. فالحاشية والخدم والمرافقين والحرّاس كل ذلك يدل على السلطة المجردة وهي إذ تكون لشهرزاد في صدر النص يأتي شهريار في صورة سلطة ذكورية لكنها بلا قناع .. وفي عمل أدبي درامي سرعان ما تؤؤل تلك السلطة له لينتهي بشهرزاد إلي نهايتها الحتمية إذ السلطة لم تكن سوى أداة لفضح ثقافة ذكورية تيكتاتورية لناحية السلطة في عالم القاصة الحقيقيي .. أعتقد أن القصة بهذا المستوى الرفيع من المعالجة النقدية لموضوع السلطة قد بلغت شأؤها .
شكراً أستاذة عائدة على هذا النص الرائع .
الزميل القدير
تحاميد أحمد شاكرة لك قراءة جديدة لنصي
النص يحتمل الكثير من التأويلات
وكانت رؤيتك رائعة بل ربما أجمل وأكثر قوة من النص نفسه
وهل الدكتاتورية هي الإستفراد بالقرار فقط
فماذا نسمي الإحتلال والمحتلين واستفرادهم بمقدرات الشعوب وحياتهم
تحليل قيم أشكرك عليه
تحياتي ومودتي لك






 
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2009, 02:41 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: ولشهريار.. حكاية أخرى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتز صلاح مشاهدة المشاركة
قصة رائعة تتخذ من المسرح اسلوبا ومن الشخصيات التراثية قناعا تبوح به ما فى نفس النساء
هل نحن فعلا بهذه القسوة ؟ سؤال نجبر عليه كرجال ونتخلص منه سريعا بشنق شهريار به
ونعتقد انها قسوة الحكم ولكن فى داخلنا نتمنى ان نكون شهريار وفى نفس الوقت نسلم انفسنا الى شهرذاد فالنائم فى القصة يدرك كم هى رائعة وخلابة بل وملكية ويدرك تماما خطاياه التى من الممكن ان تنسى معها أو بها بالفع قصة حركت كل المشاعر واضافت اسئلة أكثر من الاجوبة وهذا أكثر من رائع
أن كنت أعيب عليها الاستيقاظ فربما قللت قليلا من قيمتها ولكنك من أجمل من قرات لهم
الزميل القدير
معتز صلاح
رؤية جميلة لنصي ولشهريار /حكاية أخرى
تتأثر المشاعر زميلي حين نقرأ عملا يخرج من القلب ليصل إلى القلوب مباشرة
أشكرك كثيرا على مداخلتك التي أثرت النص برؤية وأسئلة ربما الأجوبة عنها .زلغز سيبقى محيرا
لاعيب أن تستيقظ قبل فوات الآوان.. من أن تظل نائما والعالم يحترق منحولك
تحياتي ومودتي
وألف ألف شكر لك أسعدتني






 
رد مع اقتباس
قديم 25-11-2009, 06:07 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: ولشهريار.. حكاية أخرى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمدراشدالبطل مشاهدة المشاركة
لشهريار حكايات كثيرة ، اجملها هذه القصة ، والتي تبين أن شهريار ما زال يذبح، وعلي العكس هو الأن ذبيح في كل المواقع ، فالثقافية الذكورية تسير إلي الوراء.. قصة رائعة من قاصة أروع، مع موافقتي علي ما قاله الأصدقاء في كونها تنحاز إلي جانب المسرح، حتي لو كنتي تقصدي فرض روح جو ألف ليلة ولية في عملك القصصي
الزميل القدير
أحمد راشد البطل
وأجمل شعور ينتابني وأنا أقرأ مداخلاتكم وآرائكم حول نصوصي والتي تعطيني زخما جديدا ورؤية أخرى ربما تكون مغايرة لما أردته
رائع هذا التواصل زميلي وتلك الملاحظات القيمة التي ترفدونني بها
وإن جاء نصي مسرحيا فأمنيتي أن يكون نصا مؤثرا ويحاكي الواقع المر الذي تعيشه أمتنا العربية مع الأسف وألوف السفاحين ترتكب الجرائم دون محاكمات أو دون عقاب
ومداخلتك هي الرائعة والكلمات فيها جاءت صادقة تنبع من القلب .. ومن القلب إلى القلب رسول
أشكرك كثيرا سيدي الكريم
مع تحياتي ومودتي لك






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط