الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-11-2009, 12:17 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عماد الحمداني
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل


افتراضي غدا .... تطوي الحقائب كل ذكرى ج2

وها هو الحنين ..... حرائق تشتعل في غابات ذاتي
طفلا يبكي وهو يودع أمه وصوته المبحوح يدعوها بالتريث
ورجاء عينيه الصغيرتين وأرتجافة كفيه الناعمتين تدعوها بصمت
ناطق .... لازلت بحاجة اليك وعلى اطلالة مامضى
جلست كالغريب
وبجانبي حقيبة أحلامي التي غلفها اليأس وعطرها الحزن بأناتي
المستوحشه عما قريب
سيودع كل شي ويستقبل الرتابة والملل .... مجاديف اللوعه
لازالت تجدف في بحر نفسي الحزينه الى ميناء الدموع
الساخنه واللوعه التي لااعرف متى ستنتهي وستنجلي عتمة هذا المساء
الكئيب وحاولت ان أتسلى بقيح همومي حتى ينجلي الليل ولاأعرف كيف انتهى ؟؟
وجاء الصباح .....
شمس مشرقه دافئه والمدينة هادئه كانها تودع شيئا ما
أو أحساسي بهذا الصباح هكذا .....
صباحا ولكنه ليس كالصباحات الماضيه
خطواتي مثقله بسلاسل ثقيله .... كيف لقلبي يحس بكلمات الوداع
وكيف ينطقها لساني وكيف لهذه الدموع أن تحبسها عيوني
فاللحظة المشنوقة بالفكره التي تساور مخيلتي بالوداع مولمه
فكيف تتصبح حقيقة وامر واقع التنفيذ ...؟؟؟
وألتقينـــــــــــــــــا
كان الذهول محور حديثنا الصامت وعيوننا تنطق بما لانستطيع
النطق به وبقينا لبرهة من الوقت وحين أستفقنا من غيبوبة مانشعر
به من حرقة اللحظات الاخيره للوداع
أرتمت على صدري وطوقتها يداي وأحست بحرارة أنفاسها
تعانق قلبي المهشم بشوقها هي قربي وأحس باللهفه اليها فكيف
وفي هذه اللحظات الممشوقه بالرحيل ...... دموعها تنزل
على صدري وأحس بحرارتها ويداها لازالت تطوقني وكأنها رأت طفلها
بعد غياب أو كأنه سياخذونه الى المجهول
قلبي يبكي أحاسيسسي عصافير ترفرف بحنان وعيناي كانت تحبس
دموعها وكأنها وكانها تقول لم يحن وقتها
رفعت راسها عن صدري ونظرت الى عينيها وقبلتها بشفافيه
وكانت جمرة أحاسيس متقده من حرارة الموقف الذي كنت فيه
وبعد هذا حدثتها قليلا ونبهتها بأن الوقت قد حان لموعد رحيلها
وتمشينا وكان العالم غير مرئي وأن الطريق الذي مشينا فيه جزيرة
لايسكنها غيرنا ...... يدي تحتضن يداها وعينانا تنظر الى بعض
نظرة رجاء بالمحافظه على نفس كل واحد منا
رفعت عيناها لي وقبلت عيناي قبلة الوداع وتفارقنا ولاول مرة
منذ فكرة السفر لم تدمع عيني ولكنها بعد وداعنا بدأت دموعي
تنزل كأسواط تلسع وجنتي بكل وحشيه
ومشت الى البعيد حتى تلاشت بين زحام البيوت والناس والسيارات
ورجعت الى مغارة وحدتي لاأعرف أي مشاعر تنتابني حينها
القهر
الجور
القساوه
او الاشتياق والحاجه اليها لاأعلم ولكني انفجرت بالبكاء
لانني ودعت دنياي وعالمي وكل مايحيطني بوداعها .......



غدا .... لحقائب الذكرى بقيه






 
رد مع اقتباس
قديم 21-11-2009, 10:44 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: غدا .... تطوي الحقائب كل ذكرى ج2

سيل جارف من المشاعر ، تدفق رائع من الأحاسيس يشكل نصا جميلا برومانسية عذبة .
هناك عبارة وجدتها شذت عن السياق " حاولت أن أتسلى بقيح همومي حتى ينجلي الليل "

وجدتها تحمل دلالات لا تتناسب و جمال الأشواق و عذابات الحنين ، دلالات قبيحة تناقض جمالية الموقف.

" رفعت عيناها لي " ... عينيها إلي ...

تحيتي و تقديري







 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2009, 11:30 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عماد الحمداني
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل


افتراضي رد: غدا .... تطوي الحقائب كل ذكرى ج2

اخي العزيز خليف
اولا اود ان اشكرك بصدق لجميل مرورك
وكلماتك الراقيه والتي هي مراة روحك الطيبه
اما بشأن عبارة قيح اظنها في مكانها الصحيح لانها تعبر
عن عمق اللحظه وعذابها
لك محبتي واحترامي






 
رد مع اقتباس
قديم 05-01-2010, 12:52 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
جيلان زيدان
أقلامي
 
الصورة الرمزية جيلان زيدان
 

 

 
إحصائية العضو







جيلان زيدان غير متصل


Lightbulb رد: غدا .... تطوي الحقائب كل ذكرى ج2

لن تطوي الحقائب ذكرى ماهما حوت


فائق الشكر لقلبك العذب ولقمك المترنح على عذوبة قلبك







 
آخر تعديل جيلان زيدان يوم 06-01-2010 في 02:24 AM.
رد مع اقتباس
قديم 05-01-2010, 10:45 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عماد الحمداني
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل


افتراضي رد: غدا .... تطوي الحقائب كل ذكرى ج2

الأخت العزيزه
جيـــــلان زيــــدان
كل الشكر لرقيق كلامك ودفء مرورك
دمتي أختي الكريمه
لك كل الود وباقات الورد






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط