منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 08-10-2009, 04:44 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

افتراضي صفقات حماس وعباس

صفقات حماس وعباس



بقلم م/ محمد يحيى


أما صفقة (حماس) فهي الأكثر نجاحا ً والأرفع شرفا ًً والأعلى ذكراً.. ويكفي أنها أخرجت عشرين امرأة عفيفة شريفة من سجون أقذر احتلال عرفته البشرية.. احتلال لا يجد من يصده أو يرده أو يمنعه من ممارسة البغي وتوزيع كاسات الذل علي أمة من المفترض أنها خير أمة أُخرجت للناس.
لكن هيهات وليت شعري فالخيرية لها شروط لم نحققها وأخلاق لم نتحلى بها.. ومع ذلك يظل الخير في هذه الأمة إلى قيام الساعة كما ورد في الأحاديث الصحيحة.

ولقد كانت حركة (حماس) علي أعلي درجة من الوعي والذكاء عندما أبرمت هذه الصفقة وغلّبت العقل والمنطق والمصلحة علي العاطفة التي أحياناً تكون مدمرة.. وأيضاً لم تتعامل مع الصفقة بشكل فئوي ضيق.. فقد شملت الصفقة نساء من فتح والجهاد والجبهة الشعبية.. وهذا يُحسب لحماس ويصب في خانة الموضوعية التي يجب أن تتحلي بها الفصائل الفلسطينية.

في هذا السياق لابد أن نذكر سلوك السلطة الفلسطينية في هذا الصدد.. وهو سلوك أقل ما يقال عنه أنه شائن لأنها كانت دائما ً تطالب وتسعي للإفراج عن كوادرها.. فقط دون باقي الفصائل الذي من المفترض أنها تمثلهم أمام العالم.

وفي هذه المناسبة لابد من توجيه الشكر والتحية لأبطال عملية (الوهم المتبدد) الذين اسروا هذا (الجلعاد).. الذي فشلت إسرائيل وعملائها في تحريره ونجحت (حماس) في الاحتفاظ به حيا ً طوال هذه الفترة تحت القصف والحصار .

أما الجندي المجهول في هذه الصفقة فهو الوزير (عمر سليمان) الذي يبذل جهوداً مضنية ومتواصلة دونما يأس أو إحباط .
ولا أذيع سراً عندما أقول أن (حماس وإسرائيل) قد اقتربتا من الاتفاق علي الصفقة الأكبر بينهما في مجال تبادل الأسري.. ربما في تاريخ إسرائيل وبالتأكيد في تاريخ حركة حماس والتي سيفرج بمقتضاها عن (جلعاد شاليت) مقابل الإفراج.. عما يقرب من ألف أسير فلسطيني بوساطة مصرية ومساعدة ألمانية.

وأزعم أن حركة (حماس) بدأت تتعاطى مع الطروحات المصرية بشكل مختلف عن الماضي ونضجاً سياسيا ً يزحف بهدوء علي تصورات الحركة وقراراتها وأعتقد أن حركة (حماس) أصبحت تثق الآن في الوسيط المصري عن ذي قبل وبالمناسبة.
ما هو رأي كثير من الكتاب المحسوبين علي الحكومة في العلاقة المتميزة بين (حركة حماس وأهم جهاز أمني في مصر)؟
هل يمكن أن يزايدوا علي الوزير (عمر سليمان)؟!!
أو يدّعوا أنهم أكثر حرصاً علي أمن مصر منه؟!!!
لا ينسي أحد ما فعله هؤلاء الكتاب إبان اقتحام الشعب الفلسطيني في غزة لمعبر رفح.
وكيف أنهم حرضوا علي ذبح (حماس) التي تهدد في نظرهم الأمن القومي لمصر يا لها من مفارقات عجيبة ودروس بليغة ولكن هل تجد من يفهمها؟!!!

وأن كان الشيء بالشيء يُذكر فالرئيس الفلسطيني (محمود عباس).. أيضاً أبرم صفقة ومع إسرائيل ولكن شتان بين الاثنين فالفرق بينهما.. كالفرق بين الثري والثريا فصفقه رئيس السلطة الفلسطينية يخجل الإنسان من ذكرها أو حتى الكتابة عنها.. ولم أكن أتخيل حجم الانهيار المعنوي والانسحاق الأخلاقي الذي تعيش فيه السلطة الفلسطينية أنه وصل إلي هذا الحد.

والموضوع باختصار شديد هو: أن قاضيا ً من جنوب أفريقيا يدعي (ريشارد جولد ستون) حقق في الحرب التي شنتها إسرائيل علي غزة.. وتوصل إلي أدلة تدين إسرائيل وكافية لإحالة عدد من قياداتها إلي المحكمة الجنائية الدولية.

وقد رحب معظم سكان الكرة الأرضية بتقرير (جولد ستون) بما فيهم الرئيس (محمود عباس) وبينما تبذل الجهود لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاكمة (قتلة الأطفال في غزة) إذا بالرئيس (محمود عباس) يطلب من مجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف إرجاء مناقشة تقرير (جولد ستون) .

وقد أصاب قرار الرئيس (محمود عباس) كل المؤديين والمناصرين للقضية الفلسطينية بصدمة وإحباط وخيبة أمل وربما ندم علي مواقفهم المؤيدة للفلسطينيين.

وبررت السلطة الفلسطينية قراراها بضغوط مورست عليها بالتحديد من القاهرة وواشنطن وتهديدات مباشرة من (نتنياهو) الذي هدد بإيقاف الدخول في سلام مع العرب.. ونشر وثائق تؤكد دور السلطة الفلسطينية في الحرب علي غزة أيضاً.. بالإضافة إلي ربط الموافقة علي إقامة شبكة جديدة للمحمول بالضفة بسحب السلطة قرار (جولد ستون) من مجلس حقوق الإنسان الدولي.

وقد تمت الصفقة بين الطرفين علي النحو السابق.. ولاسيما أن معظم المشروعات التي تقام في الأراضي المحتلة ينفذها مقاولون من أبناء النخبة الحاكمة في السلطة أشهرهم المهندس (بهاء) ابن الرئيس (محمود عباس).

واعتقد أن قرار الرئيس (محمود عباس) خاطئ بنسبة 100% وسيلحق أضراراً جسيمة بالقضية الفلسطينية وسيلقي بظلاله علي جهود المصالحة التي تقودها (مصر).. وسيجعل الاتهامات الموجهة للسلطة لها محل من الإعراب.

وكل المبررات التي سيقت من تبرير هذا القرار مجرد أوهام وترهات لا تستحق المناقشة.
ولكن قد يقول قائل إن السلطة الفلسطينية لا تملك شيئاً يمكن أن تبكي عليه.

وأقول: صدقت ورب الكعبة






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط