|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
لي صديق شاعر ، اسمه هلال الفارع ، عرفته في منتدى آخر ( واتا ) أحفظ له حتى الآن كل احترام ، رأيت فيه الكثير : الصبر ، واشتعال الوطنية ، ودفء العلاقات الإنسانية .. وطاقة شعرية هائلة . في ليلة من إبريل 2008 ، أجرى جراحة في القلب .. وعند خضوعه للجراحة كتبت له هذه الكلمات التي مازالت بالوقع ذاته ، وحين دخل قبل أشهر المستشفى مرة ثانية ، حاولت الاتصال به مرات عدة ، فلم أفلح .. حتى الآن . لذلك ، أحببت أن أسجل هنا تلك الكلمات .. رسالة مجنونة إلى العاقل هلال الفارع ( أسأل الله القدير لك الشفاء العاجل ) (1) دخل الأطباءُ في صدرك خرج الأطباء من قلبك ..؟ هل شاهدوك من دمكْ..؟! كم نبضة كانت تهشُ على خراف العمر يا عمري ..؟! أو تحسب الباري يعدُّ عليك نبضك ْ .؟ لا ، إنه فتح المجال ثانية وقد كان معكْ برحمته بقدرته ، لتصهل خيلك في البراري تثير سنابكها النقع ، فالعاديات ، الموريات الموقدات ، الصارخات ، أمامها سيلٌ من الوجع المثنى: الراحل والمقيم، وأمامها الموصداتُ التي في انتظار فتوحات الكلام ْ فانهضْ واقتحمْ واقتربْ وتدلى إليّ في كهف الوجعْ بروحك الوثابة وجميل الكلامْ .. (2) .. يا أيها الساري اقتربْ دع ذلك القلب فوق طاولة الحياة ، وانطلق بوميضه وقضيضه .. دع ذلك القلب ، كم أثقلتـَه يا صاحبي كم أوجعتـَه ، ما كنتَ تعلم أنه في كل حين يرتعدْ ، مع كل راجفة مع كل قانية ترسم عند الصباحات احمرار الرحيل المستمر إلى وطن أراهُ كلما ندنو إليه يبتعد ْ فاقتربْ خذني إليك ، وشدني ، علـّني يا صاحبي أُساقط عليك بعض دمي .. . (3) كم كنتُ مجنوناً حين كنتُ أضجرُ من العبث اليوميْ كم كنتُ أغضبُ من عبث الصغار ، حين يلهون على سجيتهم بنزق الطفولة فألملم الأشياء خلفهم ..! وأحبهمْ حتى الجنونْ .. كم صرتُ مجنوناً كلما أعود فأجد الأشياء على حالها مرتبة ً مثلما رتبتـُها .. صامتة ً كما الموتْ..! كم كنت مجنوناً في المطار ، حين لوّح لي الصغار مودعين ْ فأهرب من مرمى العيون وأختبئُ خلف دمعتين وعينين من زجاجْ .. كم أُجنُّ كم أحنُّ إلى عبث الصغار..! ألى الخرابْ .. فمن يعيد الخراب إليّ ..؟!! (4) كم كنتَ مجنوناً يا أيها الهلال فحين ينتظم النبض عندك لا تعره الإنتباهْ دعه يختلج .. يجلجلُ ، .. كم كنتَ مجنوناً حين تأخذك الحياهْ بكل تلك الرتابةْ.!! دعها تطارحك الشغبْ دعها مع الغضبْ لتعلم أنكَ أنت، الجبلْ فما تهزك الريح لا ، لن تهزك .. (5) .. ماذا يقولُ القلبُ حين وقوفه عند ناصية المسافة .؟ أيحثُّ الخـُطى أم يشتكي طول المسيرْ..؟ ( صباح الأربعاء – 16 أبريل 2008 ) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
السلام عليك.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=right] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
آلمتني هذه الرسالة المجنونة ، سيدي .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=right] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
والدي استاذ حسن، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
استاذي الفاضل حسن سلامه المحترم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=right] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
![]() |
|
|