|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
عَسْعَسَ اللَّيلُ أيُّهَا الْغَادُونَ فِي دَارْ الْأَمَانِي كُلُّ أَمْرٍ بَينَ سِـتْرٍ وَحِجَابٍ عِنْدَ أَقْدَارٍ لَهَا مَا تَرْتَضِيهِ نَغْتَدِي بَيْنَ الدُّرُوبِ نَعْتَلِي ظَهْرَ الْوُجُودِ نَرْتَجِي نَيْلَ الْمُحَالِ كَالتَّمنِّي فِي فَمِ الطَّيْرِ الذِي يَشْدُو الْبَقَاءَ فُجْأةٌ يَخْبُو الضِّيَاءُ نَخْتَفِي بَينَ الْخَرِيف كَالْغرُوْبِ حِينَ يَرْنُوعَازِمًا مَحْوَ النَّهَارِ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ تَعْدُو حَالِمًا صَوْبَ الْكَمَالِ حَائِرَ الْفِكْرِ الذِي أَعْيَا الرَّجَاءَ عِنْدَ لَيلٍ مُنْتَهَاهُ الذِّكْرَيَاتِ ثُمَّ صُبْحٍ يَسْتَزِيدُ الْأُمْنِيَاتِ تَسْتَغِيثُ الْعُمرَ يَبْقَى لِلْخُلُودِ يَا هُدَى نَفْسٍ بِآمَالٍ تَلوذُ بَينَ فِكْرٍ يَرْتَجِي دَرْبًا مُجِيْبًا قَدْ دَعَا الْأقْدَارَ تَنْأَى عَنْ مُحَالٍ كَالرَّدَى خَلْفَ الرِّيَاحِ وَالْقُلُوبُ تَسْألُ الْأَقْدَارَ عَنْ دَرْبِ الْخَلَاصِ مَنْ يُعِيدُ الْحَقَّ مِنْ أَسْرِ الظَّلْامِ منْ سَيَطْوِي الظُّلمَ عَنْ دَمْعِ الزُّهُورِ أوسَيُلْقي الْقيْدَ عَنْ ثَغرِ الطُّيورِ أيُّها الْإِنْسَانُ أَيْقَظتَ الرَّدَى حَتَّى اكْتَوَيْتَ تُشْعِلُ النِّيرَانَ فِي غُصْنِ السَّلامِ وَرَوَيْتَ الْأَرضَ مِن فَيْضِ الدِّمَاءْ ِ وَاسْتَبَحْتَ الْكَوْنَ أَلَامًا وَقَهْرًا ثُمَّ صَارَالْحَقُّ يَجْثُو بَيْنَ أَنْيَابِ الْبَلَاءِ وَابْتَكَى مِنْ جَارِمٍ حَتَّى طَوَاهُ الْغَدْرُ قَسْرًا كَيْفَ تَلْهُو فَوْقَ أَشْلَاءِ الْوُرُودِ ثُمَّ تَشْكُو صَولَ أَقْدَارٍ تَجُورُ ثُمَّ تَرْجُو رَحْمَةً تَغْشَى الْوُجُودِ هَلْ جَنَيتَ السِّلمَ مِنْ وَيْلَاتِ حَرْبٍ ؟ هَلْ جَنَيتَ الْحُبَّ مِنْ أَدْوَاءِ قَلْبٍ ؟ أًنتَ مَنْ يَأبَى الْأَمَانَ أَنتَ مَنْ أَشْقَى الزَّمَانَ عَسْعَسَ اللَّيْلُ الذِي أَنْحَى النَّهَارَ وَامْتَطَى دَرْبَ العُوُاءِ كَمْ قُلُوبٍ تَكْتَوِي صَرْخَ الْقُيُودِ تَحْتَ أَسْوَارِ الرَّجَا ، تَشْكُو الْوَجِيعَ تَسْتَغِيثُ الصَّمْتَ نَجْوَى كَالسَّرَابِ بَينَ أنَّاتِ الشُّمُوعِ قَدْ هَوَتْ تَحْسُو الدُّمُوعَ كَمْ نُفُوسٍ تَنْتَشِي لَهْوَ الْكُؤُوسِ وَالْقُصُورِ لَا تُبَالِي مُهْجَةً تَشْقَى ، تُعَانِي إنْ غَدَتْ بَينَ الدُّرُوبِ كِبْرِيَاءٌ يَغْتَلِي فِيهَا ، يَصُولُ طَاوَلَتْ سُقْفَ السَّمَاءِ إِنْ مَشَتْ صَاحَ الثَّرَى رُحْمَاكِ ثَوبَ الْكِبْرِيَاءِ فُجْأةٌ ، صَارَتْ سَرَابَ قَدْ تَلاشَتْ خَلْفَ أَسْتَارِالْمَغِيبِ غَادَرَتْ حَفْلَ الْحَيَاةِ بَينَ صَيْحَاتِ الرَّثَاءِ فَوقَ أَعْنَاقِ الْوَدَاعِ حينَ آلتْ شَمْسُهَا صَوْبَ الْغُرُوبِ وَالْبَرَى أَهْدَى لَهَا ثَوبَ الْفَنَاءِ ثُمَّ بَاتَتْ ذِكْرَيَاتْ رَاحِلٌ يَا عَاشِقَ (الدُنْيَا) وَإنْ طَالَ الْبَقَاءُ مِثْل حُلْمٍ قَدْ تَهَادَى فِي مَنَامٍ وَانْطَوى بَعْدَ الْكَرَى وَهْمًا ، خَيَالاً هَادِمُ اللَذَّاتِ آتِ لَنْ تَفِرَّ لَنْ تَفِرَّ مِنْ قَضَاءِ أَيْنَ حُوْرٌ قَدْ فَتَنَّ الْبَدْرَ عِشْقًا أينَ خَدٌ دَامَ يَزْهُو كَالْوُرُودِ أَيْنَ أَحْبَابٌ وخِلَّانٌ وَدَارٌ أَيْنَ دَهرٌ تلْوَ دَهْرٍ والْملُوْكُ وَالْعُتَاهْ قَدْ فَنُوا رُغْمَ الْعِنَادِ دُوْنَ مَالٍ ، دُوْنَ جَاهٍ ، دُوْنَ تَاجٍ أَوْ عِتَادٍ مَا جَنُوا مِنْ كُلِّ أَمْرٍ غَيرَ خَيْرٍ شَافِعٍ ، أَوْ صَرْخِ شَرٍ نَاقِمٍ عِندَ السُّؤَالِ والثَّرَى نَمْشِي عَلَيْهِ بَعدَ أَنْ آلُوا إِلَيْهِ يَا بَعِيدًا ، يَا قَرِيبًا أَينَ عُمْرٌ كُنْتَ فِيْهِ بَاسْمًا ، تَشْدُو رَبِيعَ الْأُمْنِيِاتِ ؟ بَيْنَ أَحبَابٍ وَأَهْلٍ تَنتَشِي قُرْبَ النَّعِيمِ فِي دُرُوبٍ صَوَّرَتْ دُنْيَا الْمُنَى دُونَ انْتِهَاءِ مِنْ غَفَاءٍ الْقَلبِ عَنْ يَومِ التَّلَاقِي واحْتِراقِ النَّفسِ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِ صَيْحَةٌ صَاحَتْ بآمَالِ الْفُؤَادِ والْمُنَى صَارتْ رَدَى ، تَحْسُو الْفِرَاقَ حِيْنَ جَاءَ الْوَعْدُ لَمْ يُجْدِ التَّدَاوِي كَي تَعُودَ الرُّوحُ لِدَارِ الْأَمَانِي لَو ثَوَانِي أَيّهَا الْإنْسَانُ تَلْهُو ثُمَّ تَنْأَى عَنْ نهُوجِ الْخَالِقِ ، الْمَولَى ، الْحَكِيمِ لَمْ يَعُدْ دَرْبُ الْوُجُودِ غَيرَ ضَرْبٍ مِنْ جُنُونٍ يَا رَفِيقَ الْكَوْنِ صُنْ دَربَ الوُجُودِ لَا تُمَنِّ النَّفْسَ عُمْرًا لَا يُطَالُ كُنْ مُجِيْبًا كُلَّ آنٍ لِلْوَدَاعِ دُونَ أَنْ تَنْسَى نَصِيْبًا مِن حَيَاةٍ إِنَّمَا بالصَّالِحَاتِ وَاسْعَ للْعَيشَ الذِي يؤْتِي السَّلَامَ وَاشْدُ حُبًّا إنْ سَمَا يَمْحُ الْجُحُودَ إنَّهُ سَعْدُ الْوَرَى يُشْفِي الْقُلُوبَ شعر : مراد الساعي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
نصك سام يا صديقي بمغزاه وسامق بدلالاته.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أخي الشاعر القدير// سامر سكيك |
|||
|
![]() |
|
|