,
هي ريح الألم .. تهز شجر الوقار .. فتتساقط أوراق الصبر ليبدو شجراً عاريا ً موحشا ..
على امتداد الغيوم الحزينة .. لوحة وجه ٍممزق ..إقتلع الضباب أحداقه .. فما عاد وجها ً
يحمل اسمه ..
عرفت أخاديد الوجع طريقها إلى فراغات القهر ..
بزيف الغرور نرئــب شقوق الإنكســـــــــــــــــار ..
نهيل على اللوحة الخرساء ألوان الطاووس ..
لتبدو الألوان كمن يمشي مشية شوهاء ..
كمسحوق ٍفرنسي على وجه سطرت التجاعيد بوحه..
الدوري على الماغوط ؛ يعيد ترتيب نوتاته .
وعلى الأراغون كناري , نسي ألحان بهجته .
يلتحف الجمال عباءة البساطة .. فيسقط من قاموس النبلاء
ويندثر ألف بائه من فهرست ٍ كان قابعا ًفيه دهرا ً..
ليكون ذرة غبار يبتلعها الضوء ويمضي إلى مسام الأرض ..
************************
ماذا جمع من بقايا المثل في كتابه المهتريء ؟؟؟
سوى حروف ٍمغموسة في حبر الألـــــــــغاز ..
مفردات ٍإن احتفى بها ؛ تخلوا عنه ..
وإن تخلى عنها ما عاد يدخل مجال رؤيتهم .
يسقط فجأة من البؤرة ليرى الهامش يسور جبروته ..
وهذا الهامش بضعفه , ينخر قوائم قوته ..
حتى الهوامش تتذاكى , والذكاء يغلب القوة ..
.. مازالت الحروف تنغمس في حبر الألـــــــــغاز ..
إن حللت شيفرتها كنت أضحوكة ساخر , وإن ألبست المرام قبعة الإخفاء ؛ كان البسيط
ضحية شراكك ..
********************
لتمش ِمشي الطاووس ..
فحــُلة ألوانه لن تجعل منك سوى مهرج ..
كما المسحوق الفرنسي*على وجه ٍرسم الألم تجاعيده ..
هل يفيض النهر إن امتد الوجع ؟؟
أم أن الجزر تباشير فيضان ..
أياد الألم تتلاعب بالمنســـــــــــــــــــــــــــوب ..
مد / جزر
جزر / مد
لن يجف النهر يوما ً ؛ مازال الوجع ُ يهطـــــــــــــــل ..
*********************
المسحوق الفرنسي ~ المساحيق التجميلية ( الماكياج )