منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 15-12-2006, 11:02 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمـد محيي الدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمـد محيي الدين غير متصل


افتراضي بعد أن تزوجتْ سندريللا - مسرحية

المشهد الأول

بينما الستار مغلق يظهر ممثل وزميلته يلقيان على الجمهور بأداء مسرحي، الجمل التالية :
الممثل / لقد عاند الأمير أهلـه وشعبه وأصرّ على الزواج من سندريللا . كانت لحظة رومانسية جميلة، وللأمانة؛ فهو لم ينكر أن اسمها جزء مهم لإعجابه بها .
الممثلة / إنه اسم مميز حقاً.. وحتى هنا كان الفيلم قد انتهى ، ولكن.. ماذا بعد ؟
الممثل / لم تدم الرومانسية طويلاً بعد انتهاء الفيلم، فقد انقضت أشهُر من العسل في أجمل أماكن العالم .. الممثلة / أشهُر عديدة تليق بأمير حقاً ، ولكنها - سندريللا - كواحدة من عوام الشعب لم تجد في الأمر متعة لأكثر من أسبوعين .
الممثل / عاودها الحنين لاستخدام يديها في الأعمال المنزلية، ولسانها في التحدث غير المتكلف .. هي تحب الأمير حقاً ؛ فهو وسيم و.. أمير .
الممثلة / وأكثر من هذا ، فهو يحبها .. ولكنه يُخرج الحروف بحرص شديد وانتقاء مبالغ فيه، حتى تعبيراته عن مشاعره لـها قاموس صغير.. ملّت منه مع التكرار .
الممثل / و تصرفاته منمقة أكثر مما ينبغي، لذا فكان عليها أن تغيّر من شخصيته ليتفاعل معها بطريقتها.. وتبعد عنها ملل العلاقة.

ينسحبان خارج المسرح بينما الستار ينفتح ليظهر بيت متهالك في حارة عشوائية لا تليق بالأمير.. الصالة بها باب لغرفة وفتحة تفضي إلى مطبخ.. تتوسط الصالة طاولة حولها كرسيان يجلس عليهما الأمير وسندريللا بجسدها الضئيل وشعرها المنكوش وملابسها القديمة.

الأمير / ( بانتعاشة فارداً ذراعيه) أنا لست مصدقاً حبيبتي ، فقد مرت سريعاً شهور العسل.
سندريللا / ( بتهكم ) عسل ؟ ده ولا ليها طعم عسل ولا خيار حتى .. ( مستطردة ) صب لنا الشاي أحسن.. صُب .
الأمير / ( بتردد) ولكنني لم أعتد صب الشاي في الفنجان يا عزيزتي ، فدائماً هناك من يفعل مثل هذه الأشياء لي.
سندريللا / ( باستنكار) وهو أنا جاريتك اللي اشترتها لك الست الوالدة ؟ مانا بأقولك آهه.. اتعلم ازاي تكُب الشاي في الفنجان، مانتش حتى عايز تتعلم .. وبعدين فنجان ايه اللي بيتشرب فيه الشاي ده! ( بقرف) خش هاتلك كباية من جوة .. اتعلموا تشربوا بقى .
الأمير / ( بجدية) لابد من وجود من يفعل هذه الأشياء لي.. أنا أمير .
سندريللا / ( بمزيج من العصبية والتهديد تقف واضعة يديها على خصرها منحنية فوقه نصف انحناءة وهو جالس، شعرها المنكوش يدغدغ وجهه ) هتكبر وتبقى راجل ولا لأ ؟ ( تقول كلماتها بأسلوب تهديدي يضاف إليه نوع من إغماض إحدى العينين وميل خفيف للرأس )
الأمير / ( برعب) سوف نجلب بعضاً من خدم القصر إلى منزلنا هنا ، إن الأمر بسيط كما ترين .
سندريللا / ( بعد شهقة طويلة وضربة على الصدر ) انت عايز تجيب الشغالين بتوعك في حتتنا دي ؟ ده أوسخ شغال عندكم أنضف من أنضف واحد هنا .. ( ملوحة بإصبعها السبابة) انت عارف إن جرايم سرقة بالإكراه ممكن تحصل لو الشغالين بتوعك دول عتـّبوا الحتة ؟ ( زاعقة ) انت مابتفكرش خالص ؟ لا لا لا، انت مش معقول .. انت معندكش أي خبرة كدة !!
الأمير / ولكنكِ يا عزيزتي لم تكوني هكذا من قبل .
سندريللا / انت فاكر إن اللي عملِته فيا مرات أبويا ده شوية ؟ ده أنا كنت صارّة ف نفسي وساكتة بس؛ عشان ماليش حتة تانية أتـّاوى فيها .. ولو كنت طفشت منها كان زماني متقطعة في الشوارع ، لكن ماهانتش عليا نفسي .. نـَفسي اللي اديتهالك دلوقتي وقِبـِلت أتجوزك ، ( ملوحة بيدها) وانت في الآخر مش عاجبك .
الأمير / ( بتردد ) هل أنتِ على ثقة أن الحذاء كان على مقاس قدمك بالضبط ؟

سندريللا / ( تخلع ما ترتديه في قدمها اليمنى، وتحركها في كل اتجاه وهي تتأملـها بينما تقول بميوعة)
يا سلام على جمال رجلية .. مانيكان يابني ، بُص .
الأمير / ( بسذاجة ) في الواقع أنني زوجك ولستُ ابنك .
سندريللا / يا عم روح انت عارف حاجة .. ( ترتدي الحذاء) المهم هتسمع الكلام ولا ايه ؟ انت ما تعرفش إن عندنا هنا بيقطّعوا اجوازهم ويعبّوهم في اكياس ؟
الأمير / ( بفزع ) ماذا تعنين ؟
سندريللا / ( ببطء وأداء تمثيلي ) يعني وانت نايم كدة في أمان اللـه ، أجيب الساطور وأقطع رقبتك الأول، وبعدين أتسلى فيك حتة حتة كدة بمزاج .. وأكون عاملة حسابي على اكياس كبيرة شوية؛ أعبي اللي أنا قطّعته فيها.. وكل يوم أرمي كيس في مكان بعيد من غير ما حد ياخد بالـه .. قلت إيه ؟
الأمير / ( باستسلام ) إنني طوع أمرك .
سندريللا / برافو عليك .. ( غامزة ) كدة تعجبني .
( تتجه سندريللا لتحمل كوب شاي والأمير يتأملها وهي لتدخل غرفتها.. فيدور الأمير على المسرح مفكراً فيما قيل .. وبدأ إظلام تدريجي )
الأمير / ( صوت تفكير ) أيعقل هذا ؟ .. أهذه من تزوجتها ؟ أسندريللا الجميلة تصبح هكذا ؟!! ( تتصاعد مشاعره) إنه كابوس.. كابووس .. ملعون ذلك الحذاء.. ليذهب إلى الجحيم... ( بندم ) لقد أغضبتُ أهلي وشعبي، وعاندتُ لزواجي منها .. ( بأسى ) يا لها من أيام عصيبة .. حتى آخر قرش أملكه قد أنفقته في رحلة شهور العسل.. ( بحسرة) أهكذا تصبح حياتي ؟

" إظلام تام- ستار
"
**
size]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-12-2006, 02:01 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: بعد أن تزوجتْ سندريللا - مسرحية

المبدع الظريف المتمكن من أدواته أحمد
أدهشني العمل بقدر ما أعجبني ..
لست متبحرا في ذا المجال ولكنني أزعم أنني قارئ جيد ..
إن المقارنة التي أحدثتها في داخلي ما بين المأثور المتوقع عن الحكاية وطرحك جعلني أبتسم مستمتعا منذ فتح الستار وحتى أغلق ..
أتمنى أن أقرأ لكَ كثيرا ..
أتمنى أن ألقاكَ هنا عبر منظوراتك الجديدة للأعمال القديمة وأيضا عبر أعمالك التي من بنات أفكارك ..
مرحبا بكَ بيننا وحُفظتَ يا مبدع .






التوقيع


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-12-2006, 06:41 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمـد محيي الدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمـد محيي الدين غير متصل


افتراضي مشاركة: بعد أن تزوجتْ سندريللا - مسرحية

أشكرك عزيزي ( هشام ) وانتظر بقية المشاهد لتخبرني رأيك بتفاصيل أعمق
تحياتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-12-2006, 06:44 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحمـد محيي الدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمـد محيي الدين غير متصل


افتراضي

المشهد الثاني

يفتح الستار على حارة بها محل بقالة داخله بائع ، ومقهي يجلس عليه بعض الناس ويدور بينهم صبي القهوة ، وفرن عيش أمامه صف من الناس .. يدخل الأمير إلى المسرح متأنقا وفي يده منديل يجفف به عرقه.. يتأمل الالناس والمحلات ثم يتجه إلى البقال .

الأمير / ( محدثاً البقال ) لو سمحت .
البقال / ( مبتسماً بتشجيع ) تحت أمرك .. حاجة ساقعة .. سكر.. شاي .. بسكويت ؟
الأمير / لا شكراً .
البقال / طب اؤمرني .
الأمير / ( باستجداء) مالاقيش عندك شغل ؟
البقال / ( مكفهراً ) نعم ؟ شغل ؟! يللا يا أخينا من هنا ، ما تعطلناش . ( ثم يتمتم ) ايه القرف ده ؟ كل شوية حد عايز شغل.. حد عايز شغل .
الأمير / ( بذل ) أي حاجة .. أشتغل عندك أي حاجة .
البقال / ( يسحب سكين الجبنة ويتوجه به ناحية الأمير الذي يركض ناحية القهوة ، فيقف البقال مكانه )
عشنا وشوفنا .. بهوات آخر زمن.. قال يشتغل أي حاجة قال .

( الأمير يقف أمام المقهى يتأمل الجالسين )
رجل 1 / ( وهو ممسك بيده جوزة ) حاجة ضايعة منك يا أخينا ؟ .. ( وفجأة ينهر قطة أو كلب وهمي ) امشي . (ويقهقه ) .
( يبتعد عنه الأمير ويجلس على طاولة بعيدة عنه .. ثم يقترب منه صبي القهوة )
الصبي / أيوة يا بيه .. ساقع ولا سخن ؟
الأمير / لأ .. شغل .
الصبي / ( يميل عليه ) هاه ؟
الأمير / شـُغل .
الصبي / ( باندهاش ) بتقول ايه ؟ سـُخن ؟
الأمير / ( بنفاد صبر ) شـُغل .. بقولك شـُغل .
الصبي / ( ببلاهة ) شغل ايه سيادتك يعني ؟
الأمير / ( ببساطة ) أي حاجة .. أشتغل أي حاجة .
رجل 1 / ( شِبه غائب عن الوعي ) اشتغل نفسك بقى .. ( يقهقه ) .
الصبي / ( يلوح بقلة ذوق ) يللا يا أخينا .. خليها تختم زي ما اصطبحنا .. ( يتمتم ) بلاوي .
( ينهض الأمير متحركاً خطوة ، ثم يتوقف على أمل )
الأمير / ( يلوح بيده لصبي القهوة في ذل ) طب أي حاجة .
الصبي / ما تضيعش وقتنا بقى .. ( ينادي ) يا معلم .. يا معلم .
صوت أجش / أيوة يا جن .
الصبي / تعالى شوف البلاوي اللي بتتحدف علينا دي .
( ثم يظهر رجل ضخم الجثة مرتدياً جلباباً بلدياً )
المعلم / بلاوي إيه ياد ؟
الصبي / ( مشيراً ناحية الأمير ) الباشا .
المعلم / ( بسخرية ) اشمعنى ؟
( رجل 1 يضحك من مكانه )
الصبي / عايز يشتغل .
( يتطلع المعلم للأمير وهو يقترب منه يمسك بلياقة سترته )
المعلم / انت بوليس يا باشا ولا إيه ؟
( ينتبه كل رواد المقهى للحوار بعد سماعهم كلمة " بوليس" )
الأمير / ( محركاً ذراعه كأنما يبعد عنه شيئاً ) لا يا معلم .. حاشا لله .
المعلم / أومال ايه يا أخينا ؟
الأمير / خلاص يا معلم .. مافيش حاجة .
المعلم ( يجذب الأمير بقسوة ) مافيش حاجة ازاي ؟
الأمير / ( بمهانة) خلا يا معلم.. خلاص .
المعلم / ( يقذف به صائحاً ) ماشوفش وشك هنا تاني.. فاهم ؟؟
( يبتعد الأمير وهو يعدل ملابسه ، ثم يضيف المعلم بقرف وهو عائد إلى المقهى) عالم بلاوي .

( يتراجع الأمير بظهره ومازال يعدل ملابسه فيصطدم بشخص جالس يدخن نرجيلة)
الشخص / فيه إيه يا عم انت ؟ ما تفتـّح .. انت ما بتشوفش ؟
الأمير / ( يستدير ليجد أن الرجل هو صاحب الفرن ، جالس بجوار الفرن الذي أمامه طابور طويل من البشر، يقول بتلعثم ) لا مؤاخذة يا معلم .. ما أخدتش بالي .
صاحب الفرن / ( معنفاً ) أومال هتبقوا تشوفوا امتى ؟ ! ناس سَـوّ .
الأمير / آسف يا معلم .. ( يستطرد) بقول إيه يا معلم .
صاحب الفرن / ( يعدل من وضع الحجر على النرجيلة) عايز إيه يا جدع انت ؟
الأمير / ممكن أقول حاجة ؟
صاحب الفرن / اللهم طولك يا روح .. انطق عايز ايه ؟
الأمير / ما تشغلني عندك .
صاحب الفرن / ( ساخراً ) هأ .. هأ هأ .. هأأأآاااي .. حلوة دي .. لا حلوة صحيح، وسيادتك بقى عايز تشتغل ايه إن شاء الله ؟ تهرشلي ف ضهري ؟ ولا تهوي للعيش ؟
الأمير ( بصدق) أي حاجة يا معلم.. أي حاجة .
صاحب الفرن / يللا يا جدع انت غور من هنا .. ( ناهراً ) غووور .. ( مستطرداً) ما تبوظليش حجر النعنشة .
الأمير / ( باستجداء) بس يا معلم ...
صاحب الفرن / ( يصيح مقاطعاً ) واد يا سيكا .. واد يا دومة ، ( يظهر صبيان معفران بالدقيق من داخل الفرن) طرقوا لفندي ده من هنا .. ( مستدركاً ) ولا أقولكم .. فسحوه .. ( يقهقه )
الأمير / ( يبتعد بعد أن يهم الصبيان بالاقتراب منه ) خلاص يا معلم مش عايز اشتغل.. ده أنا بهزر.
صاحب الفرن / ( يقف صائحاً بغضب) وكمان بتهزر ؟ ( صائحاً ) هاتوه .
( يركض الأمير خارج المسرح وخلفه الصبيان .. ) .

" ستار "

**






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-12-2006, 07:07 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: بعد أن تزوجتْ سندريللا - مسرحية

أخي أحمد
قلتُ بداية ًإنني لست متبحرا كي أتناولَ العملَ من خلال رؤية أعمق .. لكنني سأحاول ..
بالطبع لو كنتُ علقتُ قبل ردك على ردي لكنت قد اكتفيت بإبداء إعجابي المتولد عن المتعة إبان قراءتي لمشهديْكَ ..
أعتقد أنكَ بدأتَ مسرحيتك من العقدة صعودا بها إلى منطقة الحل .. وهذا على غير العادة مع معظم ما قرأتُ , حيث يستمر التصاعد تدريجيا إلى أن يصل للعقدة أولا قبل أن يُسهبَ فيها ..
ولعلك بذلك قد بدأتها مشتعلة ً ممتعة ً , خاصة ً وقد بدأتها بمشهد لسندريلا غير متوقعة مما خلق فيها كوميديا أبعدتها عن الواقع كثيرا .. فالأميرُ كان يُتصورُ أن يكون أكثرَ جرأة ً وأقوى شخصية ً من واقعه ها هنا .. لأنه كان مترفا وصاحبَ كلمةٍ مسموعةٍ في ذات الوقت ..
لن أتسرع في الحكم قبل أن ألم بكامل أجزائها .. لكنني أرى فيك قدرة ً على نقل الحدث وكأنه مصورٌ أمامي بلا خلل ولا تناقض .. فهي بالفعل وحتى الآن مسرحية كـُـتـِـبـَـتْ لِـتـُـقرَأ ..
الفكرة جديدة .. والحكاية ممتعة .. والشخصيات محبوكة .. والحوار والأسلوب متوائم وجو الشخصيات والمكان .. بقي أن نكملها ..
في انتظار البقية على شغف ..
دمتَ طيبا .







التوقيع


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-12-2006, 06:44 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جهاد سليمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







جهاد سليمان غير متصل


افتراضي مشاركة: بعد أن تزوجتْ سندريللا - مسرحية

لا اله الا الله
يا رجل اتق الله
انت حولتها لفيلم مصري
الله يرضى عليك
اياك يسمع أي أديب عربي
ويشوف أعمالك







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-12-2006, 03:12 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحمـد محيي الدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمـد محيي الدين غير متصل


افتراضي

المشهد الثالث

يفتح الستار على نفس ديكور المشهد الأول ، يدخل الأمير من باب الشقة ويغلق الباب، يسمع له صوت.

صوت سندريللا / ( من داخل المطبخ ) انت جيت ؟
الأمير / ( زاعقاً ) أيوة .. ( يجلس على طاولة ثم ينادي ) خلصتي الغدا ؟
صوت سندريللا / لسة شوية .
الأمير / ( بتذمر) يارتني كلت عند أمي .
سندريللا / ( تدخل الصالة في يدها كبشة) هي امك دي بتعرف تطبخ ؟
الأمير / بلاش تلاقيح الكلام ده يا ولية .
سندريللا / ولية ف عينك قليل الأدب.
الأمير / ربنا ع الظالم .
سندريللا / ربنا ياخدك .
( تعود سندريللا للمطبخ ، ثم ترجع الصالة حاملة حلة وبعض أرغفة تضعهم على الطاولة.. يكشف الأمير عن الغطاء )
الأمير / إيه ده ؟ ملوخية برضه ؟؟
سندريللا / ( ساخرة ) وعيش كمان اهو .
الأمير / ( بنفاد صبر) احنا مش لسة واكلين ملوخية وعيش امبارح ؟
سندريللا / إن كان عاجبك .. ومافيش عشا النهاردة كمان . ( تستطرد)
... عملت ايه في الشغل ؟
الأمير / ( يبدأ في الأكل ) ماعملتش .
سندريللا / وأصرفها منين دي بقى ان شاء الله ؟ هتفضل قاعدلي ف البيت كدهو ؟
الأمير / ( غير مبالٍ) أعمل ايه يعني ؟ ماهو مافيش حد راضي يشغلني، وكل ما أروح لواحد يقوم عايز يضربني.. يعني معلم القهوة مثلاً عشان قولتله أشتغل أي حاجة عندك ؛ ( مقلداً ) مسكني بدراعه الطويييييل وقعد يرجّني ، وقعد يقولي هو انت بوليس ؟ .. وراح راميني بعيد .
سندريللا / وسكت له ؟
الأمير / لأ طبعاً .. ده أنا طلعت أجري .
سندريللا / ( بتهكم ) جدع.. يخليك لأمك .
الأمير / إيه ؟ مش مصدقاني ؟
سندريللا / ( بسخرية) لا مصدقاك.. مش انضربت ؟
الأمير ( مكملاً ) ولا صاحب الفرن ، أقوله ماعندكش شغل ؟ قعد يضحك.. يضحك.. يضحك..
سندريللا / ( مقاطعة) تلاقيه كان بيضحك عليك ، ماهو ليه حق .. وانت شبه سندوتش الفول كدة .
الأمير / وقال لي ( مقلداً ) تشتغل ايه ؟ تهرش ف ضهري ؟ ولاّ تهوي للعيش ؟ ( متابعاً) وقام شاخط فيا، وراح منادي على صبيانه وقالهم ( مقلداً) وضّبوه.. ( متابعاً ) وأنا اجري، وهم ورايا.. أجري.. وهم ورايا..
قطعوا نفـَسي .
( يُسمع صوت من الخارج .. يابا .. يابا ، ثم يدخل المسرح باندفاع طفل صغير في سن الخامسة، ينهض البطلان لاستقبال الطفل )
الطفل / ( مكملاً ) يابا .. يابا .
الأمير / فيه ايه ؟
الطفل / الواد مروان بن شلبية ، كان عايز يضربني .
سندريللا / هو انت على طول مشاكل مشاكل .
الطفل / أعمل له ايه يعني ؟ مش عايزه يلعب معانا، ده بيضرب العيال كلها.
الأمير / طب ما تضربه زي ما بيضربكم .
سندريللا / ( بتهكم ) بلا وكسة.. هو الكبير كان ضرب، لما الصغير هيضرب ؟
الطفل / ( متسائلاً بجدية ) هو انت كمان مروان بيضربك يا بابا ؟
الأمير / بس يا ولة .
سندريللا / انت هتتشطر ع الواد الصغير ده ؟ ( توجه كلامها للطفل) روح يا واد يا شعبان العب هناك.
( ينزوي الطفل بجانب من المسرح يلعب بألعاب ، ويجلس الأمير على كرسي وكذا سندريللا ) .
الأمير/ يا ترى الواد الصغير ده هيطلع أمير ولا شوارعي !!
سندريللا / تسلم يا ذوق يا ابن الأُمرا .
الأمير / فكري معايا بدل التقطيم اللي مالوش لازمة ده ، الواد ده مصيره هيبقى ايه ؟
سندريللا / ( بتفاخر) الواد ابن أمه ، يعني هيطلع واد دماغ .
الأمير / ( يفقد الأمل ) عليه العوض .. كان نفسي الواد ده ينفع البلد والناس ، وينفع نفسه .
سندريللا / هينفع ماتقلقش ، وبطّل طريقتك دي في الكلام معايا .
الأمير / كان نفسي يبقى أمير محترم .
سندريللا / ( ساخرة) زي أبوه كدة ؟
الأمير / بطلي طريقتك دي في الكلام معايا .
سندريللا / ( منادية على ابنها) خد يا واد يا شعبان .
الأمير / ( بتفكر ) متهيألي عندِك حق ، مافيش أمير اسمه شعبان .
سندريللا / مالـه شعبان بقىىىى ؟
الأمير / ( يقهقه بسخرية ) سندريللا شعبان .. ( يستمر في القهقهة )
سندريللا / ( بغيظ ) ايه اللي بيضحكك بقى ؟
( يستمر الأمير في القهقة بصوت أعلى )
" إظلام "

**






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-12-2006, 03:05 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أحمـد محيي الدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمـد محيي الدين غير متصل


افتراضي مشاركة: بعد أن تزوجتْ سندريللا - مسرحية

الصديقة / جهاد

لم أفهم إن كنتِ مستاءة أم معجبة بالمسرحية ، برجاء التوضيح .

تحياتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-12-2006, 03:07 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أحمـد محيي الدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمـد محيي الدين غير متصل


افتراضي المشهد الأخير

المشهد الرابع

( إضاءة على الأمير يدخل المسرح وقد تقدم به العمر، محني الظهر مستند على عصا .. يتجه ناحية كرسي بجوار طاولة الطعام التي عليها طبق فاكهة التفاح )

الأمير / منك لله يا سوسو، الواحد ما بقاش عارف يمشي على رجليه..( صائحاً بوهن) يا واد يا شعبان.. يا أمير شعبان.. ( لا يتلق رداً ) ييييه ، يا سوسو .. هاتيلي طقم السنان معاكي يا سوسو .
صوت سندريللا / ( بوهن ) استناني لما آجي .
( يجلس الأمير ثم تدخل سندريللا محنية الظهر مستندة على عصا حاملة طاقم أسنان في يدها )
سندريللا / ( تناوله طاقم الأسنان ) امسك، سنانك آهيه .
الأمير / ( يتناول الطاقم ) يعني مالقيتيش غير تفاح ؟ .. ماله الموز يعني ؟
سندريللا / ده الواد شعبان اللي جايبه .
( يتناول الأمير تفاحة من الصحن يناولها لزوجته ، ثم يتناول واحدة لنفسه )
سندريللا / ( بدلع ) انت مش ندمان انك اتجوزتني ؟
الأمير / ( يحاول قضم التفاحة ) كنت ندمان زمان .
سندريللا / (تداعب أزرار قميصه ثم الخصلات البيضاء في شعره ) طب ودلوقتي ؟
الأمير / ( ينجح في قضم التفاحة ) اتعودت على كدة .
" ستار - نهاية "
**






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-12-2006, 07:30 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
د.اميل صابر
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.اميل صابر
 

 

 
إحصائية العضو







د.اميل صابر غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى د.اميل صابر

افتراضي مشاركة: بعد أن تزوجتْ سندريللا - مسرحية

الصديق / احمد محيي الدين

قرأت المشهد الاول والثاني سويا واعجبت بها ايما اعجاب

ولكن من المشهد الثالث احسست اني اشاهد صوره باهته عن مسرحيه المتزوجون لسمير غانم وشيرين

ياليتك اكتفيت ببدايه المسرحيه

انا اتحدث عن الفكره وليس علي الشكل المسرحي اذ لا اعرف فيه نقدا

عذرا لهذا







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-12-2006, 01:43 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
وفاء أمين
أقلامي
 
الصورة الرمزية وفاء أمين
 

 

 
إحصائية العضو







وفاء أمين غير متصل


إرسال رسالة عبر ICQ إلى وفاء أمين إرسال رسالة عبر AIM إلى وفاء أمين

افتراضي بعد أن تزوجت سندريللا

الاخ احمد محى الدين/المسرحية فكرتها جميلة ولكن تنقصها الحبكة الدرامية وهى نوع من فانتازيا اللهو والأضحاك بغير هدف وارجو الا تغضب منى وياريت تقرأ أكثر ولا تتعجل الكتابة وعموما انت موهوب والحوار سلس ويشد القارئ واتمنى لك التوفيق 0







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-12-2006, 05:14 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
سامي عزمي ثابت
أقلامي
 
الصورة الرمزية سامي عزمي ثابت
 

 

 
إحصائية العضو







سامي عزمي ثابت غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى سامي عزمي ثابت إرسال رسالة عبر Yahoo إلى سامي عزمي ثابت

افتراضي مشاركة: بعد أن تزوجتْ سندريللا - مسرحية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمـد محيي الدين
المشهد الأول

الأمير / ( بتردد ) هل أنتِ على ثقة أن الحذاء كان على مقاس قدمك بالضبط ؟

**
size]
هاذا المقطع قد اعجبني كثير وانني اوافقه الرايس لما رما اليه ودمت مبدعا اخي احمد






التوقيع

ليس المهم من اكون ولكن المهم ماذا افعل لأكون

الشاعر^سامي
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسرحية سندباد ( مونودراما - الجزء الثاني ) ظفار احمد فياض منتدى القصة القصيرة 6 30-07-2006 08:35 AM
مسرحية قمر من دم نجلاء حمد منتدى القصة القصيرة 0 21-07-2006 05:26 AM
مسرحية سندباد ( الجزء الأول ) ظفار احمد فياض منتدى القصة القصيرة 0 14-06-2006 11:24 PM
العالم الثالث - مسرحية د.أسد محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 2 06-03-2006 10:06 PM
صراخ الأحياء (مسرحية) الجزء الثاني محمد غالمي منتدى القصة القصيرة 0 01-01-2006 05:06 AM

الساعة الآن 10:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط