منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 22-02-2006, 09:30 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد الجميلي
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد الجميلي غير متصل


افتراضي نحو فكر عروبي~إسلامي

بقلم أحمد العربي (أحمد الجميلي)



كان للدكتور أحمد عبد الله رأيا جيدا حول أزمة الرسوم في الدانيمارك في موقع إسلام أونلاين، و كان قد عزى الأمر لضعف في تقصيرنا بإرسال رسالة الإسلام للآخر، و بعاطفيتنا الشيدة. فأما من ناحية العاطفيّة فهذا هو قدرنا و لا سبيل لتغييره برأيي، بل هو أمر محمود إذا ما هذبناه. أما من الناحية التقصيريّة، فأنا أرى أننا لن نتمكن من أيصال صوتنا و ثقافتنا للآخر إذا كنا ضعفاء يا قوم. الضعيف يحتقر، و القوي يعظّم، و هذه هي سنة الحياة. و ليس صعبا أن نعرف أسباب ضعفنا و هي:

- فرقة سياسية.

- فرقة دينية و طائفية.

- تفشي الجهل للتقهقر الإقتصادي و الإجتماعي الناتج عن السببين السابقين، و ما يلي ذلك من جهل و هوان.

و لذا، أود أن أخاطب كل ضمير عربي - و إن لم يكن عربيا بالدماء - أن هذه الأوضاع المزرية التي نعيشها من تهجم على ديننا و على شرفنا و على عوائلنا، سواء أكان إرهابا بالعراق أو تعدي بفلسطين أو فساد إداري بمصر، كله بسبب ضعف الأمة العربيّة. و أول محاولاتنا للتغلب على هذه الفرقة هو الكف عن تجريح بعض و نبذ لغة العنق، و إن كانت كلمات. كفانا تكفيرا و تخوينا و لنفكر بالنقاش العقلاني، و فكر أسباب الآخر.

صدقوني، عندما يخلو كل إنسان منا لنفسه يرى الآخر أخوه فاللبناني و المصري و المغربي و الكويتي و الحجازي و الإماراتي و الفلسطيني أخوة لي، و قبل 90 سنة فقط كان أهلنا يتزوجون من بعض و نسافر بالقطار من اللاذقية للمدينة المنورة، و من بغداد إلى الإسكندرية و القاهرة.
يمكن أن ننتقد عبد الناصر، يمكن أن ننتقد عبد الكريم قاسم أو نمدحهما، و يمكن أن نغضب من فيصل آل سعود و من الأتاسي و من جنبلاط، و يمكن أن نناصر الجعفري أو الآلوسي أو حتى صدام نفسه. هذا بجهة و كوننا أمة واحدة بجهة، و كما لي معركة مع أنصار الإرهاب بالعراق، فإن لي معركة مع المتطرفين العراقيين و غيرهم من الشعوبيين العرب أيضا.

"الأمميين" الذين يريدون تحويل العراق لأمة منفصلة عن الأمة العربية كثروا يا أخوتي، و هؤلاء يخيفونني. و ليس الحل هو قمعهم بالسلاح، بل الحل هو تطوير الفكر العروبي - و لن أقول القومي لأن زمنه قد مضى - نحو الأفضل.

أتدرون يا أخوتي بما أشعره عندما أرى الجيش المصري يفتح الجسور على سيناء بعام 1973 و كيف قفز الجندي المصري ليمزق العلم الصهيوني من فوق التلة؟

من فضلكم كفانا تفرقة، فلا أهتم لو كانت الدولة المطلوبة علمانية ما لم تقصي الدين تماما و تضعفه بالمجتمع، و لا أهتم لو كان الرئيس سنيا أو رئيس الحكومة (رئيس مجلس الوزراء) شيعي من جنوب لبنان و هو يمارس سلطاته في مكتبه بالعاصمة المؤقتة (سواء أكانت القاهرة أو بغداد أو دمشق) على دولة كبيرة تشمل العراق و الشام و مصر و الخليج، و يتحكم بميزانية قدرها مليارات الدولارات. و لا أغضب لو قسمنا لولايات و أتخذت كل ولاية علمها و شعارها، و لكنها سترفع العلم الموحد و تعزف النشيد الموحد للجمهورية العربيّة الإتحاديّة.

كفى يا قوم، فنريد أن نبني مؤسسات و مصانع و جيش كبير و تكنلوجيا نووية (فلا تنسوا أن إيران حلفائنا) و مسارح و منتخب يربح كأس العالم، و نريد أن نتباهى بعدد من يفوزون بجائزة نوبل للآداب و العلوم، و نبيع رقائق الحاسوب و نكرر النفط و الطاقات للعالم، و نريد أن نأخذ مقعد ثابت بمجلس الأمن. و نريد مطربين كبار كأم كلثوم يغنون على مسارح كثيرة، و مدن للفن و مدن للبورصة و مدن للسينما و مدن للتجارة، و نريد إنتاج شخصية عربية كما هو الحال ببعض دول الخليج إذ أصبحت اللهجة خليطة و أنتجت قبولا للآخر و إعتماد متبادل. و نريد أن نسمع نشيد "موطني" على كل مدينة عربية، و نريد إقتصاد جبّار بكل ما للكلمة من معنى، و صناعة ثقيلة و متطورة و إكتفاء ذاتي.

نعم سيكون غريبا أن يتزوج المغربي مصرية مثلا، و أن يخطب اللبناني حلبية و يتزوج العراقي قطريّة، و لكن مع الزمن سيكون هذا كمن يتزوج شخص فتاة من محافظة ثانية، و ستتداخل الأنساب و نضحك من فكرة كوننا دولا منفصلة.

لو كنا متفرقين فلن نصل لشيء. عبور أو جسور أو غيره لن يساعدوننا على أن نتقدم خطوة، بل نحن نتراجع، فلو عاش جد أبي اليوم لن يقاتل لأجل القدس ربما، بسبب الفرقة التي تحدث. كفى - و أكررها - لأن السيل قد بلغ الزبى. إيران ليست العدوة، و إن كان لها أطماع فرضا فيجب أن لا ننسى أنها حليف و أنها يمكن أن تتفهمنا، و أمريكا لا تقاوم بالأسلحة و الخراب فقط. أعطوا للكلمة قدسيّة، فأول كلمة بقرآننا هي "اقرأ".

أنها فترة و حقبة جديدة، أرى بأنها تتسم بالنهوض الإسلامي بكل دولة مسلمة تقريبا، و النهوض العربي~الإسلامي في الدول العربيّة، التي توقف إسلاميوها عن المطالبة بقانون الخلافة، و كل أملهم هو دولة ديمقراطية تحترم الإسلام و تضعه بمكان يليق به في دستورها.

الخُضر (الإسلاميون) يكتسحون الساحة بشكل رائع، و قد قالها المفكر الشهيد محمد باقر الصدر بمقدمة كتابة الفلسفي العملاق "إقتصادنا":

"فالأمة على الصعيد الإسلامي و هي تعيش جهادها الشامل ضد تخلفها و أنهيارها و تحاول التحرك السياسي و الإجتماعي نحو وجود أفضل و كيان راسخ و اقتصاد أغنى و أرفه، لن تجد أمامها عقيب سلسلة من محاولات الخطأ و الصواب إلا طريقا واحدا للتحرك و هو التحرك في الخط الإسلامي و لن تجد إطارا تضع ضمنه حلولها لمشاكل التخلّف سوى ضمن الإطار الإسلامي."

و ما نطمح به الآن هو تأسيس دولة:

1- تؤمن باللغة العربية لغة رسمية عدى الولايات ذات الأكثريات الغير عربيّة.

2- تؤمن بعروبيّة الثقافة.

3- فيدرالية.

4- ديمقراطية.

5- تحترم الإنسان و حقوقه.

6- تقيم دستورا يكون الإسلام أحد أسس التشريع الرئيسة به و يمنع وضع قانون ينافي الإسلام و روحه.

7- إتباع مذهب أقتصادي إسلامي.

8- المساواة أمام القانون.

9- تأمين الحريّة العقلانيّة و المسؤولة بما فيها حرية التعبير و النقدو النشر و التأليف.

10- بناء المؤسسات و المحاكم المعتمدة على قانون الدولة مع مراعاة الضوابط الدينية في القضايا المدنيّة (زواج، طلاق، توريث... ألخ)، و توحيد المحاكم بين طوائف و أديان الشعب من الناحية الجنائية و الإقتصادية.

11- توعية الجماهير بأهمية الحضارة الإسلامية و معالجة قضايا التخلّف و الإنحدار الأخلاقي.

12- عدم فرض الطقوس الدينية أو منعها على أي جهة، مالم تخالف مباديء الدستور (كقتل البشر أو الإباحة) .

13- السماح لأي حزب بالوصول للسلطة إذا ما كانت هذه رغبة الشعب، و يبقى الدستور و النظام العام للدولة مراعيا لللإسلام إلا إذا قرر الشعب أن يغيّر بعضا من الدستور عبر المحكمة الدستورية العليا.

لقد أصبح واضحا بأن علمانية الدولة تماما لا ترضي و لا تتوافق مع الشعب العربي بأي مكان، و أفضل الحلول هو إتباع نظام نصف علماني (كما أسميه) يعطي للدين ريادة و للمؤسسات في الوقت ذاته، و هو نظام بنيت عليه عدة دول أهمها الولايات المتحدة الأمريكيّة، و التي تعود لتفعيل الدين بشكل ملحوظ منذ خمس أو ست سنوات.
إما أن نتحد و نلعب اللعبة بشكلها الصحيح، أو أننا سنجد أنفسنا بحاجة لجواز سفر بين مدينة و أخرى بداخل ما نسميه بلدا الآن.

شكرا لكم.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-02-2006, 11:21 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
م. عبد الرءوف
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

[COLOR="Blue"][frame="3 80"]اخي الكريم
الموضوع شيق وشائك في آن واحد , كُتب فيه الكثير , وسيكتب فيه اكثر, على العموم هي افكار اقرب الى الطوباوية منها الى الواقعية , ما نحتاجه هو دراسات واقعية تنسجم مع العصر , وبعيدة عن العواطف وان كانت نبيلة وصادقة ....
لك تحياتي [/frame][/COLOR]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-02-2006, 06:00 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد الجميلي
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد الجميلي غير متصل


افتراضي

سيدي الكريم:

أعذرني لو قلت بأنني لم أفهم ما تقصده، فأنا لا أرى هذه "الطوباويّة" التي أشرت إليها، لأنني أعتقد أن المفهوم القومي معروف للأمم، و كذلك المفهوم الأيدلوجي، فالغرب دافع عن قومياته و دافع بشكل أشد إستماتة عن أيدلوجيته الرأسماليّة و كل مشتقاتها من علمانية و ليبرالية و غيرها. عندها، ألا يحق لنا أن ندافع عن الإثنين أيضا؟







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط