السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه محاولة لكتابة تحليل لايات الله وليس تفسيرا فلست بمفسر
ويقوم على دراسة للنفس البشرية و التوفيق بينها وبين ايات الله
بسم الله الرحمن الرحيم
دائما البداية ترتبط لدى الانسان بالضعف
فالولادة والتي هي بداية الحياة اضعف حالات الانسان قوة
وبداية الدراسة اضعف حالات الانسان علما
وبداية العمل هي اضعف حالات الانسان خبرة ودراية
وبذالك عندما ترتبط الرحمة في بداية السورة
فهو الدعم الحقيقي لهذا الانسان بالاستمرار على نهج العقيدة الاسلامية
الحمدلله رب العالمين
لحظات الضعف بحاجة الى الاستهانة بها وتحديها بالقوة
ووسيلة الحمد هي الوسيلة الناجعة دوما
فليست الماسي بجرة قلم كي تمحى
ولكن الهدوء النفسي والثقة بالله قادرة على التغلب عليها وان كان ذالك مرتبطا بالشعور
والذي يمهد لطريق القوة والتفوق
الرحمن الرحيم
في الاية السابقة حمد الاله وسيلة لتخطي الصعاب ولكن لايمكن ان تؤثر بدون الثقة بوجود الرحيم
او الرحمة
فحتى في الحياة الدنيا لانشكر احدا لم يقدم يد العون لنا
فكيف سنشكر الله ان لم نتيقن بمدى رحمته بنا
بل سيكون الياس والتخاذل مآلا
مالك يوم الدين
في المعتقد البشري ان لكل شيء نهاية
وحيث ان الحياة نهايتها الموت ستمثل بالنسبة الى الانسان الاختبار الذي يثبت فيه جدارته الحياتية او الدينية
وبذالك فهو يضمن هروبه من فكرة الموت او يمد جسر عبور لحياة ابقى لاتزول
وعندما يذكر الله تعالى انه مالك ليوم الدين
فهو عز وجل يؤكد ان الحياة اختبار وان يوم النتيجة هو يوم القيامة
فيعيد الامور الى نصابها بان الحياة هي حسر عبور وليست فكرة هروب من الموت
اياك نعبد و اياك نستعين
فالانسان الضعيف بحاجة الى من يعينه
وكلما زادت حالة ضعفه زادت حاجته للاخر وعندما ياتي هذا القوي المعين
وينشله من ضعفه بالكامل تمثل لديه بصورة المخلص
ودان له بمعروفه وقلل من شانه وعزته لنفسه وتذلل له
وقد يكون ذالك على المستوى القادة بالنسبة الى الشعوب
وهنا يذكرنا الله بانه وحده المعبود والقادر على الاعانة والنصرة
فلا نعبد الا اياه ولانستعين الا به
اهدنا الصراط المستقيم
والصراط المستقيم في صفوة البيان لمعاني القران
لكاتبه حسين محمد مخلوف
هو دين الله الذي لاعوج فيه
نظرة الانسان الى الحياة هي نظرة احتراف لصنعة او نهج يتقنه
وقد يتغاضى عن الحسن مقابل تفوقه بما يتقن
وقد يكون هذا النهج او الصنعة ملهيا ويتنافر مع قواعد الشريعة
وعندها لابد من الهداية كي يراجع الانسان ذاته
وتاتي الهداية كي تكون اضافة لادراك الانسان القاصر سوى عن ادراك ما يتقن
وازالة الغشاوة في العادة تحتاج الى الاخر والذي يلعب دور المرشد او المنبه
وهداية الله هي المنفذ من هذا النفق ولكن هل يعي الانسان لضرورة التنبه لخطئه
هذا مايحدده هو بنفسه
صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين
وهنا بيدو جليا ان الله لايهدي الانسان الى سوء السبيل
ولكن ذاتيته وانانيته هما من يقودانه الى الاثم