|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
اخر ما خرج به علينا مجرم الحرب رامسفيلد من تصريحات يؤكد الفشل الذريع الذى منى به هو وعصابة الصليبيين الجدد ويكشف عن الخيبة والتخبط ... لقد أقر بأنهم فشلوا اعلاميا فقال :
آخر تعديل أشرف عمر يوم 05-02-2006 في 05:11 AM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
اذا فشلوا اعلاميا , هل هذا الفشل خطر على تربعها على الهرم العالمي ؟؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
أشكرك أخى ايهاب على تواصلك ومرورك الكريم ان اعترافهم بالفشل الاعلامى على الرغم من سيطرتهم أو على الأقل نفوذهم و تأثيرهم على وسائل الاعلام ومراكز القرار السياسى فى معظم بلدان العالم يأتى متزامنا مع اعلانهم الانسحاب ... فاذا قارنا بين تلك التصريحات وبين ما كانوا يتشدقوا به من مطاردة فلول النظام وتقديم ( الارهابيين ! ) ( للعدالة الأمريكية ! ) سيتبين لنا أن أمريكا تخسر ان لم تكن قد خسرت الحرب ... وهذه النتيجة لها توابع قد تكون أشد وطأة عليهم فى مختلف أنحاء العالم ... فهذا شافيز يعلن أنه يجهز جيشا فينزويليا قوامه مليون جندى لمجابهة أمريكا ... فهل تراه كان يجرؤ على ذلك قبل أن يرى هزيمة أمريكا واضحة ؟! حتى اليهود بدؤوا يمدون الجسور مع الصين بعد أن أحسوا بأن أمريكا ايلة للسقوط من فوق ذلك الهرم العالمى ... ربما يصعب على الكثيرين مجرد تخيل سقوط أمريكا ولكن الله تعالى يقول : ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) ... فمن كان يتوقع سقوط الاتحاد السوفيتى قبل أن يسقط ؟! ليس من الضرورى أن يكون سقوط أمريكا من فوق الهرم العالمى كما حدث مع الاتحاد السوفيتى ولكن بوادر السقوط شاخصة ... ( ولتعلمن نبأه بعد حين )
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
شكرا لك اخي على تجاوبك . وهنا اعلق : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
أخى ايهاب النقاط التى أثرتها بهذا الشكل المختصر قيمة ومنطقية جدا وأرى فيها اثراء للحوار 1 - على الرغم من أن أمريكا مازالت تحتل العراق وتسيطر على مقدراته وتمتلك قراره من خلال الطابور الخامس فان خسارتها لا يمكن تعويضها فى المستقبل المنظور ... وأول ما خسرته أمريكا هو أنها خسرت نفسها ومصداقيتها واحترام الاخرين لها فلم تعد أمريكا ذلك المارد المرعب ولم يعد جنودها الهوليوديون الذين لا يقهرون ... فكيف يمكن لأمريكا أن تعوض هذه الخسائر فى المستقبل المنظور ... ان التجرؤ على الهيبة الأمريكية يتصاعد بشكل مستمر بعد سقوطها فى المستنقع العراقى ولنتذكر كيف كانت لهجة بوش ورامسفيلد بعد سقوط بغداد ... ثم ما الذى يجعلهم يلجأون الى التفاوض مع المقاومة ان كانوا هم المنتصرون وما الذى يجعلهم يعلنون الانسحاب ؟ لم يستعجلهم أحد الا بعد أن جاءت النتائج مخيبة للامال والا فشعبية بوش كانت فى أوجها بعد احتلال العراق وسبحان مغير الأحوال ! 2 - حتى لو افترضنا أن تصريحات شافيز فارغة فليس هناك من ينكر أن هناك تململ فى الحديقة الخلفية كما ان هناك ميراث ثقيل من الكراهية لأمريكا بسبب الحروب الاجرامية التى قامت بها فى أمريكا اللاتينية ودعمها للحكومات الديكتاتورية ودور مخابراتها المشؤم والمعادى لارادة الشعوب 3 - بصرف النظر عن قوة أو ضعف الصين فان عداوات أمريكا فى الشرق والغرب وفى كل بقعة من المعمورة بل حتى مع ( أوربا القديمة ! ) تجعل الخناق يضيق مع كل موقف من مواقف الاستكبار و العجرفة التى لا يستطيع الصليبيون الجدد أن يتخلوا عنها الا مرغمين وأنوفهم فى الطين ... انها ( الدولة ) المارقة بشهادة بعض عقلائها ومفكريها ... وسيكون بعض حلفائها ممن يرشقون السكين فى ظهرها فى مشهد سقوطها !
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
اخي الكريم . صدقت فيما قلته , ان التغطرس الامريكي جعل اوروبا و امريكا اللاتينية حانقة عليها ,ولكن اخي الغضب الحاصل لدى هذه الدول لا يرتقي الى واقع فعال باستطاعته ان يزحزح السيطرة الامريكية , هنا اعقب التالي : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
أنا أرى أن فشلها إعلامياً قد يكون بداية الانهيار.. وخطر كبير يهدد تربعها على العرش العالمي فالإعلام الأمريكي كشف، ولا يزال يكشف، فضائح الإدارة الأميركية، من أبو غريب الى غوانتانامو. إلا أن الأمور ليست بهذه البساطة. فالحرب العالمية الرابعة ضد الإرهاب الدولي والدول المساندة له، هي حرب تعتمد أكثر على «التنظير» أو «التأويل» السياسي والإعلامي اكثر مما تعتمد على المعلومات الموضوعية التي قد يجمعها المراسلون الصحافيون، او حتى عملاء الاستخبارات. ففي مقابل بضع عشرات من الإعلاميين الأميركيين الذين يغطون الأحداث في الشرق الأوسط، هناك آلاف المنظرين والمعلقين السياسيين الأميركيين الذين يفسرون الأحداث والوقائع على طريقتهم، بمعزل عن الحقائق على الأرض. وبهذا المعنى، فإن الانتصار أو الهزيمة في الحرب الأميركية على الإرهاب الدولي والدول المساندة له، سيعتمد، في شكل كبير، على مدى نجاح أو فشل الحملة التي يشنها الإعلام الأميركي، بحسب انحيازاته واستقطاباته الجمهورية أو الديموقراطية.. فقد أصبح واضحاً للشعب الأمريكي، ان ادارته الحالية سارت، ولا تزال تسير من فشل إلى فشل، ولم يسعفها سلسلة الخطب عن "استراتيجية الانتصار"، التي ألقاها ويلقيها جورج بوش، والجهود المستميتة من قادة إدارته في تحسين صورة امريكا ليس فقط في العالم، بل أيضاً لدى الشعب الأمريكي نفسه.. وبما أن إستراتيجية البيت الأبيض في تحقيق أهدافها لم تنجح بشكل كامل، وفشل كل السيناريوهات التي تم وضعها، وثبت خطأ كل الحسابات العسكرية وتقديرات أجهزة المخابرات.. فإن الإنهيار الحقيقي لأمريكا بدأ بالعد التنازلي..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
اقتباس:
أخى ايهاب نعم صحيح أن الغضب الحاصل فى العديد من بلدان العالم بسبب الغطرسة الأمريكية لا يرتقي الى واقع فعال يمكنه ان ينهى السيطرة الامريكية ... وصحيح أنها أمر واقع ولكنها ليست قدرا أزليا ... ان حرص أمريكا على تغيير صورتها فى العالم لم ينشأ من فراغ فهى تعلم بأنها مكروهة ومحتقرة ولن تنفعها تلك المحاولات البائسة اليائسة لتحسين صورتها حتى ولو علق الأحمق المطاع بوش وعصابته على صنم الحرية !!! - لقد ارتدت أمريكا ثوبا جميلا حين ادعت أنها تسعى لنشر الحرية والديمقراطية فى العالم وفى بلادنا على وجه الخصوص ! لكن ذلك الثوب لم يكن كافيا لستر عورتها وتغطية سوءتها فأصبح العالم ينظر لها نظرة سخرية واحتقار وفقدت مصداقيتها فى مختلف الأصقاع والأمصار ! - لقد أصبح الحديث عن الديمقراطية الأمريكية و( الحرب العالمية على الارهاب ! ) مجرد نكتة سخيفة صدقها الكثير من الناس بعد سبتمبر وأخذوها على محمل الجد ثم أعلنوا كفرهم بها بعد أبى غريب وجوانتانامو والمعتقلات السرية والتعذيب بالوكالة ! بل لقد أصبحوا يفرحون لهزائم أمريكا ويشمتون بها حين يرون فشلها وانسحابها وتدهور حالتها الصحية ! - ان لعبة ( التهديد بنشر الديمقراطية ! ) مع دعم الأنظمة القمعية صارت مكشوفة ولم تعد تنطلى على أحد ... وكذا الحال مع التهديدات الأمريكية والتلويح باستخدام الأسلحة النووية فانها لا تؤخذ على محمل الجد ... أما خطابات الأحمق المطاع عن حالة الاتحاد فانها فقدت بريقها الذى استمدته من ضربة سبتمبر ... وقد كان الناس وقتها يحبسون أنفاسهم حين يخرج عليهم الأحمق المطاع مختالا كالطاووس أما الان فانهم لا يرونه الا كمهرج سخيف يضحكهم حينا وينشغلون عن حركاته أحيانا ! - من المفارقات الطريفة أن تصل شعبية الشيخ أسامة فى بلدان أمريكا اللاتينية الى حد أن تطبع صورته على الملابس وأن يهرول الأمريكيون الى شراء الكتاب الذى نصحهم بقراءته وكأنه سيمتحنهم فى محتويات الكتاب الذى أصبح من أكثر الكتب تداولا على مستوى العالم بين عشية وضحاها ... أولا يدل ذلك على فقدان مصداقية أمريكا فى مختلف أنحاء العالم ... فعنوان الكتاب واضح ولو كان الناس يثقون فى أمريكا أو يحترمونها لما اهتموا بالكتاب ولما أعاروه اهتماما ! - سياسة العصا والجزرة التى تتبعها أمريكا ليست نظرية سياسية جديدة ولكنها على أية حال بدأت اثارها العكسية تظهر فالعصا لم تفلح فى القضاء على المقاومة والجزرة لم تعد تقنع قوات التحالف المهترئ فى البقاء بالعراق أو الابقاء على شكل صورى للتحالف ! وكلما رأى الناس الفشل الأمريكى يزداد كلما تجرأ من لم يكن يجرؤ فالمصداقية قد سقطت والعصا تحطمت على صخرة المقاومة برغم الأسلحة الأكثر تطورا والأشد فتكا كما أن الجزرة لم تعد مغرية بعد أن رأى العالم أمريكا وهى تناشد المحسنين أن يساعدوها بعد اعصار كاترينا ! - ان المستنقع العراقى الذى سقطت فيه أمريكا والذى أعاد للأذهان مشاهد الهزيمة الأمريكية فى فيتنام على الرغم من تكتمها على أعداد ضحاياها فى ذلك الوقت ليس من السهل الخروج منه لأن ذلك سيؤدى الى سقوط النظام الكارتونى ( الديمقراطى ! ) الذى زرعته أمريكا فى العراق بديلا عن أشجار النخيل فالنظام ليس له جذور وانما هو مجرد نموذج أو مجسم ! - ليس من المتوقع أن تسقط أمريكا غدا أو بعد غد ولكن الدلائل تشير الى ذلك وأجزم بأن العالم سيفرح لسقوطها ويتنفس الصعداء كما فرح لسقوط الاتحاد السوفيتى ! - أنتظر الموضوع الذى يتعلق بالصين واقتصادها بكل الاهتمام ... لك منى أطيب المنى ووافر الاحترام
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
أخى الفاضل أحمد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
طيب أنا لدي سؤال اطرحه الآن : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
اقتباس:
الأخ الفاضل أحمد سلامة أرى أننا متفقان فى أن الفشل الاعلامى الذى اعترف به مجرم الحرب رامسفيلد هو مؤشر على الاندحار الأمريكى المنتظر والانهيار المتوقع ... واذا كان رامسفيلد يعتبر ذلك من مبررات فشل حملتهم الصليبية فانه فى الحقيقة عذر أقبح من ذنب !!! أما الفشل الاعلامى فلم يكن بسبب قوة الالة الاعلامية للمجاهدين وانما لقوة الحجة ونصاعة المنطق ووضوح الخطاب ... ولذلك فانهم على سبيل المثال لا الحصر لا يستطيعون أن يجيبوا على سؤال فى غاية الوضوح و البساطة : هل دماؤكم دماء ودماؤنا ماء ؟! وعلى الرغم من كثرة المنظرين والمحللين الاستراتيجيين والمعلقين السياسيين فاننا لم نسمع اجابة للسؤال !!! وعندما يقال لهم اقرأوا كتاب ( الدولة المارقة ) فاننا لا نسمع ردا على الاتهام الذى هو تقرير لأمر واقع !!! أما الشعب الأمريكى فانه لم يتململ ولم يتذمر الا لأنه رأى الهزائم والكوارث تحيط به وتحل قريبا من داره !!! ان الاعتراف بالفشل من قبل من يملكون أشد الأسلحة فتكا وتدميرا وأقوى اقتصاد فى العالم وأكبر الة دعائية واعلامية وأقوى الأجهزة التجسسية والمخابراتية وطوابير من الحكومات العميلة يجعلنا نقف متأملين ومتدبرين قول الله عز وجل : ( ان الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا الى جهنم يحشرون ) نسأل الله تعالى أن يرينا فيهم يوما تنكس فيه رؤوسهم ويشتت فيه شملهم ويهزم جمعهم و يشفى فيه صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ... لك منى التحية العاطرة وعظيم الاحترام
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
أخى الفاضل ايهاب فى القرن الماضى والذى قبله كان التنافس على أشده بين بريطانيا وفرنسا فهل كان هناك اختلاف فى مشاريعهما السياسية ؟! وبافتراض أنه كان بينهما اختلاف فلقد ظلت بلادنا تئن تحت وطأة الاحتلال على أية حال من كلتا الدولتين ! اننا حينما نناقش مسألة السقوط الأمريكى المتوقع والمنتظر فاننا نرصد أسبابه و عوامله وملامحه ويمكن تلخيص ذلك فى كلمة واحدة ألا وهى ( الظلم ) ... فهلاك الأمم وسقوط الحضارات مرتبط بارتفاع معدلات الظلم ... ( وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا ) ... (كم تركوا من جنات وعيون ،وزروع ومقام كريم ، ونَعْمَةٍ كانوا فيها فاكهين ، كذلك وأورثناها قوما اخرين ، فما بكت عليهم السماء والارض وماكانوا منظرين ) اذن فزعزعة التسلط الأمريكى تكمن فى السقوط الذاتى أكثر من التخطيط الخارجى ومنافسة القوى الأخرى ... ولو أن أمريكا تمسكت بالمبادئ المعلنة ونهجت النهج المثالى الذى تبشر به لترسخت حضارتها وازدانت صورتها بين الأمم ولكن الواقع هو أن تسلط اليهود المفسدين على مراكز القرار فيها وسكرهم بأوهام قوتهم جعلتهم يفقدون توازنهم وينزلقون الى الهاوية باذن الله .
|
||||||
|
![]() |
|
|