|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
خاطرة : جالبة الموت . بقلم : سمر الزريعي . لا أحد يدرك أن صوتها إشتهى الجمر وأن صراخها المر إفترسه ذئب الورق الأسود .. هي فقط وأطفالها الأربعة النائمين في حلمها يعرفون مذاق الموت البريء .. فهو لم يكن مخادعاً هذه المرة لأنها هي من ذهبت إليه بقدميها راجية أن يأخذها .كان هاديء فلأول مرة يبتسم الموت في وجه أحد حيث أخذ بمنقاره الصغير ينتشلها من حياتها تأملها بصمت رهيب وعلق على صدرها قلادته .. لقد أحبها دون مواعيد ترهقها خطوات الانتظار .. أحبها وكفى ومضى يرسم تفاصيله على جسدها .. استفزه أنينها .. وربما إسمه فأخذها في فسحة عتاب وأطفأ قلبها للحظات حتى يموت صوته داخلها .. إزداد أنينها .. فإنتفض الموت غضباً ونفر ألوانه على شفتيها .. فخصمه مازال حياً في قلبها .. - أما زلتِ تذكرين إسمه .. ألم تأتي لي راجية أن أخذك .. لا أحد يدرك ياجالبة الموت حزنك .. فيسيل الوجع من منقاره صوب قلبها ويشتهيها .. يفتش عن إخلاصها في خلايا جسدها فتتطاير فراشات قصائدها أجراساً في وجهه وتسحب خيوط البوح من نسيجها علها تنتشلها منه .. والفراشات الحزينات تقلد صوته علها تستفيق ... أنا بإنتظارك حبيبتي . - يبتسم الموت لن تكفيك كل الخدع أيتها الفراشات فحبيبتي لن تنهض و بمنقاري سأدحرج بكرات الدمع إلى جرحها .. تلوذ الفراشات حوله متوسلة .. أتركها . فيعاود قذف غضبه في وجوههن وقد استفزه عدد انشطار الفراشات ... من هي .. حتى تدافعن عنها ؟ - هي المأخوذة بالعشق الخرافي .. " هي الحقيقة ودونها ملامح الظل هي وحدة الاحساس لكل مشاعر الفؤاد .. هي جنان الوفاء وخصوبة الأيام والثمر الأندلسي .. هي النغم الحزين في مواسم هجرة الطيور والعودة ربيع ومستقر لها ....." هي من ألغت عبوديتنا وقالت أحبك أيها .. - قاطعهن ساخراً .. وتركها غريبة .. ازداد أنينها فإستفزه ذكر اسمه ... - سأعيدها إليكن أيتها الفراشات لتأكلها سخرية الأسباب .. ولن تكفيها ميتتي بعد ذلك .. ولن تكفيها الحياة عذاباً ... ومضى الموت يغني بصوت عالي ... يافؤادي لا تسل أين الهوى كااااااان صرحاً ............. من خيال فهوى ... فرحت الفراشات لرحيل الموت وأعطت لجسد جالبة الموت الشاحب ألوانها .. وهن إحترقن ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
فيض روحى ، على أطلال المنى ، يتلمس الرحلة ، و من فرط يأسه ، و ضياعه ، يرتجى موتا فهل يسعفه ، و يكون ؟!! و هذه الفراشات التى تتوق لحياة ، لتناغم مازال يستثير ألوانها ، و تحلقها الحياة فى مواجهة الموت .. و الفراشات حوامات .. ليس فى الدواخل ، و لكن هاهنا .. على الحطام .. و الهوى الذى كان و أضحى ...........نهبا للحيات .. و الزواحف الطائرة !! عشت معك ، بين فيضان من لغة المجاز و الشعر القريب إلى الوجدان ، رهيفا كان ، يتخطى بى حدود القص ، إلى تهويم الشعراء .. هل هو قص أم شعر ؟!! ربما الاثنان معا فى تجنيس لن نقول جديدا ، و لكنه بدأ من وقت يفرض نفسه على النتاج الأدبى و لا أقول خلطا ما بين جنس و آخر ، بل مزجا بإرادة المبدع شكرا لك سيدتى "سمر " على متعة و شجن مازلت أسيرا له ، واكتملت بأبيات إبراهيم ناجى و صوت أم كلثوم و ترانيم رياض السنباطى .. اكتملت حتى حدود البكاء !!! تحيتى و تقديرى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
هي المأخوذة بالعشق الخرافي .. " هي الحقيقة ودونها ملامح الظل هي وحدة الاحساس لكل مشاعر الفؤاد .. هي جنان الوفاء وخصوبة الأيام والثمر الأندلسي .. هي النغم الحزين في مواسم هجرة الطيور والعودة ربيع ومستقر لها ....." هي من ألغت عبوديتنا وقالت أحبك أيها ... |
|||
|
![]() |
|
|