|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
حُبّنا في الأمسِ وهمٌ قَد تداعى أو غَريبٌ ضَلّ دربَهُ وضاعا حبّنا طِفلٌ يتيمٌ مُقعَدٌ أرجل الأيّامِ داستهُ تِباعا حُبّنا بَدرٌ توارى في الظلامِ ...... خَلفَ قضبان الغيوم الباكيات كيفَ نُحييها الليالي الرّاحِلات في هوانا، بعدما قُلنا : وداعا ! .. ما لِهذا القلب في جنبيكِ ذابا ؟ دَقّت الذكرى بِعُنفٍ، فاستجابا ما خيالي غابَ يوماً عَن رؤاكِ أو لذيذ النومِ في عينيكِ طابا إن هَويتِ نحو أرضِ الرّاغبين ...... فاطلبي قلباً لديكِ في سمائي أو بَكيتِ في الليالي فاذكري أنّ هذا الحبّ أوجدكِ وغابا .. إنّما الذكرى لِقاءٌ في الخيالِ إن يَعِزّ الوصلُ في أرضِ المُحالِ كم ضَحِكنا.. كم صمتنا.. كم بكينا كم عشقتا البدر في تلك الليالي ما تولّى حبّنا مِن خافِقينا ...... بيدَ أنّ الأمرَ خالٍ مِن يَدينا فاستفيقي.. إنّ هذا الحب خَمرٌ ليسَ يدري عن حرامٍ أو حلالِ .. سَل نجوم الّليلِ عن ماضٍ تولّى واذرف الأشعار في بَدرٍ تَخلّى ليتَ هذا الشعر يتركني ويمضي مع نسيم الفجرِ .. مع صُبحٍ تجلّى إنّ هذا الشعرَ يبقى بعد موتي ...... بيدَ أنّ الرّوح أبقى مِن مَقولي لستُ أدري.. كيف أحيا مِن جديدٍ لستُ أدري.. هل يَصير العمرُ أحلى ! .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
حياك الله أخي قاسم .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أخي الشاعر الجميل قاسم قصيدة جميلة لايشوبها سوى الملاحظات التي سبقني اليها أخونا الحارثي محمد فأرجو الانتباه اليها لأن القصيدة جميلة رقيقة كذلك لا أدري هل أردت بها التفعيلة أو القصيدة العمودية لأنك لو قصدت العمودية للزمك اتحاد القافية في كل بيت أو في كل مجموعة أبيات إذا قسمت القصيدة مقاطع كالأطلال لإبراهيم ناجي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
طيّباتٌ كلماتكِ، وتَقعُ في النفسِ فوراً لا عَدِمنا وارفِ ظِلِّ حَرفكِ مع عظيم احترامي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
ملاحظاتك بالغة الدّقة والصواب سأتجنّب مِثلها مُستَقبَلاً -إن شاء الله- فلا تتجنّب مزيداً مِن النّصحِ والتوجيه فنقدكَ شريفٌ غيرَ ذي خَلَلِ بالغ الإحترام وعظيم التقدير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
شرّفني مرورك، وإعجابك محبّتي لكَ واحترامي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
ونَعم، صَدقتَ أخي، فيفترَض ما قُلتَ، ولكنني لم أفعَل ! لا أدري .. هكذا خَرَجت، ولا توجد لديّ قصيدةً تُشبهها؛ فإمّا عموديّة، وإمّا تفعيلة، وإمّا موشّح . لِتَكُن عربونَ دخولي لأقلام على سَجيّتها وبساطتها وأنا شاكِرٌ لِفَضلِكَ وأدبك الجم مع عظيم احترامي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
لستُ أدري.. كيف أحيا مِن جديدٍ لستُ أدري.. هل يَصير العمرُ أحلى ! تبارك الرحمن سأقول كماقال الأستاذ: محمد الحارثي جمال التصوير و اختيار الكلمات ببراعة هي سمة هذا النص .. قصيدة تلامس الشعور وتعلق بالذاكرة كالنغم الجميل .. كما أن الجمال يجذب كمايجذب العسل النحل .. تقديري لشخصكم الكريم .. نور الهاشمي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
هذا لون آخر. يشي بهويتك الشعرية بشكل أوضح للقارئ يا قاسم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
.. الذي اكثر من الرائع هو ثناؤك عليها مِن النادر أن يُصَفّق المعجبون لمغمورٍ مثلي وما إنسيابها إلى روحكِ إلاّ لِعُذوبة إحساسك أنا أيضاً .. أقَدِّركِ، وأحترمكِ |
||||
|
![]() |
|
|