|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الطبقة الثالثة : مدرسة ابن مجاهد : المصنفون من طرق الرواة إن إيماني بضرورة تحرير البحث العلمي المجرد وحاجة الأمة إليه هو ما دفعني إلى إعلان المآخذ على كتب طرق المصنفين ابتداء بابن مجاهد وانتهاء بابن الجزري ، مدرسة واحدة تمسكت بمنهج فرض القراءات السبع والعشر وغيرها بدل الأداء الذي قرأ به الصحابة الذين رافقوا المصاحف العثمانية . منهج أدرج في القراءات والروايات من اللهجات والقياس ما لا يحتاج إليه القرآن ولا تحتاجه الأمة ولا البشرية أجمع بما حوت من باحثين مسلمين وغير مسلمين ، وعليهم جميعا يقع الخطاب بتدبر القرآن والاهتداء به إلى الرشد وإلى التي هي أقوم . منهج فرض على أصحابه القبول بجمع القراءات الذي فتح على الأمة بابا عريضا من الافتراض وضرب الحساب فلسفة أو قياسا على القياس مثل قولهم بتحرير الأوجه كحالات } ءالآن { المستفهم بها الخمس للأزرق وأن له في الحالة الأولى سبعة أوجه وفي الثانية تسعة أوجه وفي الثالثة والخامسة ثلاثة عشر وجها وفي الرابعة سبعة وعشرون وجها وهذا القياس يتوفر في مئات الكلمات من القرآن في كل رواية والعجيب أن هذه الأوجه وتحصيلها من الضرب يكثر في باب المد والإمالة وكل ما فيه الوجهان لأحد الرواة في كلمات القرآن حتى بلغ به بعضهم أربعة آلاف وجه . منهج فرض على الأمة القبول باللهجات والقياس لتجذير المغايرة بين الروايات والقراءات حتى أصبحت بتعددها كأنها كلها منزلة من عند الله وهو قول في منتهى السقوط والافتراء كما تقدم ويترا الاستدلال عليه . وأشكر للمصنفين من طرق الرواة ابتداء بابن مجاهد إلى ابن الجزري أمانتهم العلمية إذ لم يرفعوا إلى النبي r ولا إلى احد من الصحابة والتابعين ـ على سبيل المثال ـ مذهب حمزة وهشام في الوقف على الهمز المتطرف أو المتوسط إذ هو قياس على لهجات عربية انقرض أهلها منذ جيل التابعين إذ لم يعد في جزيرة العرب قبيلة متقوقعة لا تعرف غير لهجتها بل نفر الرجال إلى الجهاد واختلط العرب بالعجم مما يعني اختلاط العرب بعضهم ببعض . قال في النشر ( 1/17ـ18 ) "أما إذا كان القياس على إجماع انعقد أو عن أصل يعتمد فيصير إليه عند عدم النص وغموض وجه الأداء فإنه مما يسوغ قبوله ولا ينبغي رده لا سيما فيما تدعو إليه الضرورة وتمس الحاجة مما يقوّي وجه الترجيح ويعين على قوة التصحيح بل قد لا يسمى ما كان كذلك قياسا على الوجه الاصطلاحي إذ هو في الحقيقة نسبة جزئي إلى كلي كمثل ما اختير في تخفيف بعض الهمزات لأهل الأداء وفي إثبات البسملة وعدمها لبعض القراء ونقل } كتابيه إني { وإدغام } ماليه هلك { قياسا عليه وكذلك قياس } قال رجلان { و } وقال رجل { على } قال رب { في الإدغام كما ذكره الداني وغيره ونحو ذلك مما لا يخالف نصا ولا يرد إجماعا ولا أصلا مع أنه قليل جدا كما ستراه مبينا بعد إن شاء الله تعالى وإلى ذلك أشار مكي ابن أبي طالب رحمه الله في آخر كتابه التبصرة حيث قال فجميع ما ذكرناه في هذا الكتاب ينقسم إلى ثلاثة أقسام قسم قرأت به ونقلته وهو منصوص في الكتب موجود ، وقسم قرأت به وأخذته لفظا أو سماعا وهو غير موجود في الكتب وقسم لم أقرأ به ولا وجدته في الكتب ولكن قسته على ما قرأت به إذ لا يمكن فيه إلا ذلك عند عدم الرواية في النقل والنص وهو الأقل اهـ بلفظه وهو كذلك في التبصرة . وما أشبهه بمنهج الداني رحمه الله تعالى في مقدمة كتابه جامع البيان (1/101) إذ قال ما نصه "ولا أعدو في شيء مما أرسمه في كتابي هذا مما قرأته لفظا ، أو أخذته أداء ، أو سمعته قراءة ، أو رويته عرضا أو سألت عنه إماما ، أو ذاكرت به متصدرا ، أو أجيز لي أو كتب به إليّ أو أذن لي في روايته أو بلغني عن شيخ متقدم ومقرئ متصدر بإسناد عرفته ، وطريق ميزته أو بحثت عنه عند عدم النص والرواية فيه ، فأبحث بنظيره وأجريت له حكم شبيهه" اهـ بلفظه محل الغرض منه . قلت : يا ليت شعري ما الذي دفع مكيا والداني إلى ترك الرواية والنص عن الجماعة في حرف من أحرف الخلاف لأجل قراءته لراو من الرواة بأداء غير منزل قياسا على نظائره لأجل المحافظة على أداء متميز لذلك الراوي عن الأداء المتواتر عن الجماعة إذ لم يقع القياس إلا في تفردات الرواة عن الجماعة . وأعجب العجب أن هذا القياس قد تم اعتماده منذ القرن الثالث للهجرة بسبب التمسك باللهجات العربية والمحافظة على أداء متميز لهذه الرواية أو تلك كالذي قاله ابن الجزري حينما أعلن أن مبرر القياس المقيد هو غموض وجه الأداء ويعني به يقينا أداء تفرد به راو أو قارئ عن سائر القراء وإلا فإن رواية الجماعة وأداءها أقرب إلى الاعتبار والتمسك به من راو تفرد عنهم بقاعدة من القواعد حافظت على لهجة عربية ألا ترى ابن الجزري رحمه الله مثل بتخفيف الهمزات وبإدغام } قال رجلان { و } قال رجل { قياسا على إدغام } قال رب { المنصوص أي في كتب القراءات المروي أي عن أبي عمرو فلماذا لم يعتمد المصنفون لأبي عمرو الإظهار فيهما ؟ موافقة لسائر القراء العشرة وغيرهم وهو الرواية والنص عن الجميع ومنهم أبو عمرو نفسه ، ومتى كانت المحافظة على هذه اللهجة أو القاعدة مما تدعو إليه الضرورة وتمسّ إليه الحاجة وأي ضرورة تؤدي إلى قراءة أحرف من القرآن بصيغة هي من إنشاء البشر رغم توفر الأداء المضبوط الذي نزل به جبريل على قلب رسول الله خاتم النبيين r ، هل من ضرورة في نقل } كتابيه إني { لورش محافظة على قاعدة عليها مدار روايته وهي نقل حركة الهمز المحقق إلى الساكن قبلها ؟ إن الأمانة العلمية لتلزم بقراءة هذا الحرف لورش بالسكت والقطع موافقة لجميع القراء والرواة الذين رووها أداء كذلك . ومن القياس الذي تضمنته كتب أئمة القراءات قول ابن الجزري في النشر (2/122) وشذ مكي فأجاز الروم والإشمام في ميم الجمع لمن وصلها قياسا على هاء الضمير وانتصر لذلك وقواه وهو قياس غير صحيح اهـ وهو في التبصرة لمكي ص171. ومنه : أكثر ما حواه باب المد من الإشباع لجميع القراء ومن الإشباع والتوسط للأزرق خاصة فيه ومنه كثير من الإدغام الكبير لأبي عمرو . ومنه اختيار ابن مجاهد في بداية القرن الرابع إمالة } البارئ { الحشر24 لدوري الكسائي قياسا على إمالته حرفي البقرة } بارئكم { فهذا الاختيار مبك حقا لأنه قراءة حرف من كتاب الله بأداء لم ينزل به جبريل من عند الله على النبي الأمي r إذ قرأ جميع القراء والرواة حرف الحشر بالفتح الخالص وإنما ألحقه ابن مجاهد رحمه الله بأحرف اختص الدوري عن الكسائي وتفرد بإمالتها قال في النشر (2/39) :"وقال الداني في جامعه لم يذكر أحد عن } البارئ { نصا وإنما ألحقه بالحرفين اللذين في البقرة ابن مجاهد قياسا عليهما سمعت أبا الفتح يقول ذلك" اهـ وعبارة الداني في جامع البيان (1/469) كالتالي "ولم يذكر أحد عنه } البارئ { نصا وإنما ألحقه بالحرفين اللذين في البقرة ابن مجاهد قياسا عليهما ، سمعت أبا الفتح يقول ذلك" اهـ بلفظه . ومنه البحث في أصل ألف } تترا { الفلاح 44 وألف } كلتا { الكهف 33 لمعرفة صحة إمالتهما لغة لإقحامها في القراءات رغم تواتر الأداء بفتح اللف فيهما لجميع القراء . ومنه ما حواه بابا الوقف على الهمز وعلى هاء التأنيث ومنه الوقف بالروم والإشمام بدل السكون ومنه ترقيق الراء في } وزر أخرى {} وزرك {} ذكرك {} حذركم {} الإشراق { للأزرق ومنه أكثر ما جاء في هذا الباب كما قال مكي في التبصرة "أكثر هذا الباب إنما هو قياس على الأصول وبعضه أخذ سماعا" اهـ ومنه الوقف بهاء السكت على } العالمين {} والموفون {} والذين { وشبهه ليعقوب وهو في مئات الكلمات ومنه الإخفاء أو الاختلاس في } فنعما هي { في البقرة وكذا حرف النساء لقالون وأبي عمرو وشعبة . قلت : إنني مع تتبع مواضع هذا القياس الذي أبرأ منه لم أجده إلا فيما توفر الأداء بغيره لدى جماعة القراء والرواة . إن القياس الذي وصفه مكي وابن الجزري بالقلة ليتوفر في مئات الكلمات من القرآن بسبب تعميم القواعد على النظائر . إن القياس هو نتيجة حتمية لما أحدثه ابن مجاهد فمن جاء بعده من المصنفين طرق الرواة من استبدال أداء التابعين والصحابة بالقراءات السبع والعشر وغيرها ومن تتبع كل قاعدة في لسان العرب أو لهجة عربية وردت في بعض كلمات القرءان رواية فيقرأون بها سائر نظائرها لضمان فصل كل رواية وقراءة عن الأخرى وتتبع ما لها في أداء كل كلمة وكل حرف من القرآن حتى أصبحت المحافظة على رواية البزي أو هشام مثلا غاية لا يصح تواتر القرآن ولا حفظه دونها . وكانت نشوة ازدهار قواعد النحو والصرف هي التي أملت تعدد الروايات ، ذلك التعدد الذي وجد في القياس تربة خصبة نشأ عليها . وما كان للقراءات ورواياتها أن تتعدد وللطرق عن الروايات أن تبلغ المئات لولا ما أدرج في القراءات من اللهجات والقياس لضمان تعدد الروايات والفصل بينها بقاعدة لغوية وردت أداء في بعض حروف القرآن فقاسها المصنفون من الطرق ابتداء بابن مجاهد فمن بعده على سائر نظائرها . ولا يعتبر العدول إلى صحيح الروايات بدل رواية عسر أو شق أو خفي أداؤها من القياس بل هو الرواية والنص والأداء الواجب اتباعه . ووقع المصنفون من طرق الرواة في ثلاث متناقضات : أولاها أنهم منعوا أو عابوا خلط الروايات الصحيحة الثابتة في القراءة وهو تركيب الطرق وعدم التحرير ويجيزون في نفس الوقت القراءة بالقياس الذي هو قراءة القرآن بأداء غير منزل . وأما ثاني المتناقضات فقد وقعت في القرن الرابع بعد نزول القرآن وهي قضية ابن مقسم المقرئ النحوي الذي أجمع القراء والفقهاء على منعه من القراءة بما يوافق اللغة والرسم دون التقيد بالأداء والنقل وحوكم فتاب ورجع عن رأيه وقال ابن الجزري تعليقا على قضيته في النشر(1/18) ومن ثم امتنعت القراءة بالقياس المطلق وهو الذي ليس له أصل في القراءة يرجع إليه ولا ركن وثيق في الأداء يعتمد عليه اهـ . قلت : لكن الذي حاوله ابن مقسم هو نفسه ما يسمونه بالقياس المقيد سواء بسواء إذ هو موافق اللغة والرسم فاقد شرط الأداء والنقل لا ينقصه من وجه التشبيه اعتماد القراء على قاعدة أو لهجة عربية اعتمدها أحد الرواة في بعض الأحرف دون سائر نظائره فقاس القراء والمصنفون سائر النظائر على بعض الأحرف المروية . وأعجب العجب أن ابن الجزري نفسه قد قال في كتابه منجد المقرئين(ص 17) "وأما ما وافق المعنى والرسم أو أحدهما من غير نقل فلا تسمى شاذة بل مكذوبة يكفر متعمدها" اهـ . وقال في النشر (1/293) "إن القراءة ليست بالقياس دون الأثر" ، وقال أيضا (2/263) "وهل يحل لمسلم القراءة بما يجد في الكتابة من غير نقل" اهـ ، وقال الشاطبي "وما لقياس في القراءة مدخل" اهـ . ولقد قرر مكي وابن الجزري وغيرهما من المصنفين أن ما صحّ نقله عن الآحاد وصحّ وجهه في العربية وخالف لفظه خط المصحف أنه يقبل ولا يقرأ به ، ولا يخفى أن هذا القسم أقوى من القياس الذي يجب رده وعدم قبوله وحرمة القراءة به لأنه أضعف مما صحّ نقله عن الآحاد . وأما ثالث المتناقضات فهي قضية ابن شنبوذ المتوفى سنة 328 هـ الذي كان يرى جواز القراءة بما صحّ سنده وإن خالف الرسم فعدّ معاصروه ـ ومنهم ابن مجاهد المتوفى 324 هـ الذي اشترك مع الوزير في محاكمته ـ ذلك من الشذوذ وأعجب من ذلك أن ابن مجاهد في سبعته قد اعتمد القياس . إن ثبوت الشذوذ والضعف والوهم في القراءات وتضمنها القياس الذي هو قراءة القرآن بأداء غير منزل حقائق مرة باعتراف المصنفين من طرق الرواة ابتداء بابن مجاهد وانتهاء بابن الجزري : قال ابن الجزري في النشر (1/9) "ثم إن القراء بعد هؤلاء المذكورين كثروا وتفرقوا في البلاد وانتشروا وخلفهم أمم بعد أمم وعرفت طبقاتهم واختلفت صفاتهم فكان منهم المتقن للتلاوة المشهور بالرواية والدراية ومنهم المقصّر على وصف من هذه الأوصاف وكثر بينهم لذلك الاختلاف وقلّ الضبط واتسع الخرق وكاد الباطل يلتبس بالحق"اهـ بلفظه محل الغرض منه وقال (1/35) "وكان بدمشق الأستاذ أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي مؤلف الوجيز والإيجاز والإيضاح والاتضاح وجامع المشهور والشاذ"اهـ بلفظه محل الغرض منه . قلت : ولم تنجب الأمة بعد صاحب النشر غير المقلدين المتوقفين المقيدين بقيدين اثنين من الأوهام : 1. أن قرنوا بين المراجعة وبين الطعن في الأئمة المتقدمين . 2. خوفهم من الخروج على المألوف الذي عرفه العوام منذ عشرات القرون. الطبقة الرابعة : مدرسة ابن الجزري لقد أجمع المتأخرون من القراء فمن دونهم من المفسرين والمحدثين والفقهاء على قبول كل من حرز الأماني والدرة والطيبة ولم يتقبل من الأداء خارجها إلا قليل ظل يتلاشى يوما بعد يوما حتى كاد يتلاشى تماما كما هو شأن القراءات الأربع الزائدة على العشر. وهكذا كتب الخلود وأطبقت الشهرة لكتاب التيسير للداني إذ هو أصل منظومة حرز الأماني ووجه التهاني ، ولكتاب التحبير إذ هو أصل الدرة في القراءات الثلاث المتممة ، ولكتاب النشر في القراءات العشر إذ هو أصل طيبة النشر . ولقد حوى كتاب النشر جميع ما في الحرز والتيسير والتحبير وزاد عليها كثيرا من الأداء في أحرف الخلاف عن القراء السبعة والثلاثة بعدها . وليذعنن من درس وتدارس كتابي النشر والطيبة باستحقاق ابن الجزري لقب المحقق الذي ألبسه إياه تلامذته فمن جاء بعدهم إلى يومنا هذا . ولقد طرح ابن الجزري جانبا تبعا للمصنفين من طرق الرواة قبله عشرات القراء ممن هم مثل نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وغيرهم من القراء العشرة بل ممن هم أكبر منهم رتبة وأكثر علما وأعلى سندا ومنهم كبار التابعين في المدينة النبوية كسعيد بن المسيب ت 94هـ وابن هرمز الأعرج ت 109هـ ، وفي مكة كطاووس بن كيسان ت 106هـ ومجاهد بن جبر ت 103هـ ، وفي الشام كالمغيرة بن شعبة ت 91هـ ، وفي البصرة كأبي العالية الرواحي ت حوالي 90هـ ، وفي الكوفة كأبي عبد الرحمان السلمي الذي ولد في حياة النبي r ولأبيه صحبة وعلقمة بن قيس ت 62هـ ومسروق بن الأجدع ت 63هـ وعبيد بن عمرو ت 72هـ وغيرهم . ولا علاقة بين انقراض قراءاتهم ورواياتهم وبين الطعن فيها ولا التشكيك ، وإنما بسبب أمر آخر أكبر وأخطر بسببه أخرجت هذا البحث وبينته في طبقة ابن مجاهد . وكذلك طرح ابن الجزري بتأليف النشر والطيبة عشرات الروايات ووهبها للانقراض والتلاشي . ولنأخذ لها نموذج قارئ واحد من القراء العشرة هو ابن عامر الشامي إذ قد انقرضت وتلاشت عنه الروايات التالية : · رواية عبد الرحمان بن عامر · رواية ربيعة بن يزيد · رواية إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر · رواية سعيد بن عبد العزيز · رواية خلاد بن يزيد بن صبيح المري · رواية يزيد بن أبي مالك وانقرضت وتلاشت الروايات التالية عن أيوب عن يحيى عن ابن عامر : · رواية الوليد بن عتبة · رواية عبد الحميد بن بكار · رواية أبي مسهر الغساني ولم أشأ الاستقصاء وإنما الاستدلال . وتضمن النشر منهجا جديدا فريدا أحدث انقلابا حيي به علم القراءات فأورق وأزهر ، ولعل منهجه في التحقيق بدأ يثمر بعد ستة قرون . ولن يستنبط منهج ابن الجزري في التحقيق والتحرير إلا من استطاع ملاحظة الفرق بين النشر وطيبته أي تتبع مئات الروايات في كتاب النشر الملغية من الطيبة . ولقد اجتهد صاحب النشر أول ما اجتهد في أن كثرة القراء والرواة واختلافهم وقلة الضبط واتساع الخرق وخشية التباس الحق بالباطل هو مبرر تأصيل الأركان الثلاثة (موافقة لسان العرب ورسم أحد المصاحف العثمانية وصحة السند) واعتبارها ضابطا لقبول القراءة وجواز القراءة والإقراء بها . ولكن ابن الجزري لم يستعمل هذا الضابط ولم يعمل بهذا التأصيل أي لم يقس به شيئا من مروياته عن أحرف الخلاف . وإنما اعتمد ابن الجزري على أصول كتابه النشر أي أمهاته التالية : 1. إرادة الطالب لسبط الخياط البغدادي ت 541 هـ 2. الإرشاد للقلانسي الواسطي ت 521هـ 3. الإرشاد لعبد المنعم بن غلبون نزيل مصر ت 389هـ 4. الإشارة لأبي نصر العراقي شيخ الهذلي 5. الإعلان لأبي القاسم الصفراوي الإسكندري ت 636هـ 6. الإقناع في القراءات السبع لابن الباذش الغرناطي ت 540هـ 7. الإيجاز لسبط الخياط 8. البستان لشيخ ابن الجزري ابن الجندي المصري ت 769هـ 9. التبصرة لمكي بن أبي طالب الأندلسي ت 437هـ 10. تبصرة المبتدي لسبط الخياط 11. التجريد لابن الفحام الإسكندري ت 510هـ 12. التذكار لابن شيطا البغدادي ت 455هـ 13. التذكرة لطاهر بن غلبون الحلبي نزيل مصر ت 399هـ 14. التكملة المفيدة لحافظ القصيدة لأبي الحسن الكتاني القيجاطي ت 723هـ 15. التلخيص لأبي معشر الطبري شيخ أهل مكة ت 478هـ 16. تلخيص العبارات لابن بليمة القيرواني ت 514هـ 17. التيسير للداني الأندلسي ت 444هـ 18. جامع البيان للداني 19. الجامع لأبي الحسين نصر الفارسي ت 461هـ 20. الجامع لأبي الحسن بن فارس الخياط البغدادي ت 450هـ 21. جمال القراء وكمال الإقراء للسخاوي المصري الدمشقي ت 643هـ 22. جمع الأصول لأبي الحسن الديواني الواسطي ت 743هـ 23. الروضة لأبي إسماعيل المعدل تلميذ ابن نفيس 24. الروضة لأبي عمر الطلمنكي الأندلسي ت 429هـ 25. الروضة لأبي علي البغدادي نزيل مصر ت 438هـ 26. روضة القرير في الخلف بين الإرشاد والتيسير للديواني الواسطي 27. السبعة لابن مجاهد البغدادي ت 324هـ 28. حرز الأماني ووجه التهاني للشاطبي الأندلسي نزيل مصر ت 590هـ 29. شروح الشاطبية : للسخاوي وأبي شامة والفاسي والجعبري وابن جبارة والمنتجب الهمذاني 30. الشرعة لابن البارزي قاضي حماة ت 738هـ 31. الشفعة لشعلة الموصلي ت 656هـ 32. عقد اللآلي لأبي حيان الأندلسي ت 745هـ 33. العنوان لأبي الطاهر إسماعيل الأندلسي المصري ت 455هـ 34. الغاية لابن مهران الأصبهاني ت 381هـ 35. غاية الاختصار لأبي العلاء الهمداني ت 569هـ 36. القصيدة الحصرية لأبي الحسن الحصري المغربي ت 468هـ 37. الكافي لابن شريح الأندلسي ت 476هـ 38. الكامل للهذلي المغربي نزيل نيسابور ت 465هـ 39. الكفاية لسبط الخياط 40. الكفاية لأبي محمد الواسطي ت 740هـ 41. الكفاية الكبرى للقلانسي الواسطي 42. الكنز لأبي محمد الواسطي 43. المبهج لسبط الخياط 44. المستنير لابن سوار البغدادي ت 496هـ 45. المصباح لأبي الكرم البغدادي ت 550هـ 46. مفردة يعقوب للداني 47. مفردة يعقوب لابن الفحام 48. مفردة يعقوب عبد الباري الصعيدي ت بعد 650هـ 49. المفيد لأبي نصر البغدادي ت 442هـ 50. المفيد لأبي عبد الله اليمني الحضرمي ت 560هـ 51. المقاصد لأبي القاسم الخزرجي القرطبي ت 446هـ 52. المنتهى لأبي الفضل الخزاعي ت 408هـ 53. المهذب لأبي منصور الخياط جد سبط الخياط ت 499هـ 54. الموضح والمفتاح لابن خيرون العطار البغدادي ت 539هـ 55. الهادي لابن سفيان القيرواني ت 415هـ 56. الهداية للمهدوي المغربي ت بعد 430هـ 57. الوجيز لابن هرمز الأهوازي ت 446هـ يتواصل |
|||
|
![]() |
|
|