[align=center]طيبة ومهرجان الروح
على بوابة المدينة المنورة انهمرت هذه الأحرف المتواضعة[/align]
[align=center]///[/align]
[poem="font="simplified arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]هنا ينبض ُ التاريخ ُ ...يأتلق ُ المجد ُ = ويزهرُ في روضات ِ إحساسِنا الورد ُ
هنا الحب ُ في أسمى معانيه ..لا الذي= تتيه ُ به سلمى وتـُــكبرُه هندُ
تغني هنا البشرى ..وينساب ُ جدول ٌ= من النور ِ في قلب ِ الزمان ِ ويمتد ُ
وتندى من الماضي الوريف ِ مدائن ٌ= معطرة ُ الأطياف ِ لم تندثرْ بعد ُ
هنا طيبة ُ الأرواح ِ... ما ثــّــم ظامئ ٌ=على الدهر ِ إلا وهْي للظامئ ِ الوِرد ُ
تنام ُ على حضن ِ السماء ِ مدينة ً=منورة ً ..والشهبُ في ركبها تحدو
منائرُها الجذلى تـُـشيع ُ حدائقا ً=من العطر ِ إن رّفت بألحانها تشدو
على بابها أشرفت ُ... والروح ُ مركب ٌ= يهدهدُه جزر ٌ ويلهو به مد ُ
فيا رعشة َ الإحساس ِ لما تدافعت= مواكب ُ ذكرى ..ما طوى حسنـَـها البعد ُ
تروح ُ وفي جفن ِ الوجود ِ ضياءُها= وتغدو..وشمس ُ المجد ِ في إثرها تغدو
مواسم ُ من نـُـعمى تمر ُ بخاطري = إذا الذكريات ُ البيض ُ أيقظها الوجد ُ
هنا وقف َ الأنصارُ.... يهمي حنينـُـهم= وللشوق ِ في أعماق ِ أعماقهم وقد ُ
ضلوعهم ُ ذابت..وأرواحُهم ذوت= وأعينهم يسري بأجفانها السهد ُ
فلما تناهى الصبرُ... أوفى محمدٌ=وللفجر ِ في عينيه وعد ٌ..هو الوعد ُ
وطارت فراشات ُ الضلوع ِ تحفـُه=ويقطر ُمن أفراحِها الحب ُ والود ُ
محمد ُ ...وافتـّـر الزمان ُ مغردا ً=وأشرق عهد ٌ لا يشابهُه عهد ُ
أطّلَ..فيا لِلشرك ِ لما تناثرت= أمانيه ..واسودّت تقاسيمُه الرُبُدُ
وأزهر َ من قلب ِ (الثنيات ِ) موعد ٌ= مع الخلد ِ..يزهو من بشائره الخلد ُ
وجاء َ وأعراس ُ الضياء ِ تـّـزفـُـه= لطيبة َ..والأقمارُ من حوله ِ وفد ُ
مشى في مغانيها فأعشبت ِ الرؤى= وغنت لياليها ورف ّ بها السعدُ
تكحلت الأرجاء ُ من فيض ِ نوره ِ= وعانقت الأضواء َ أجفانـُـها الرمُدُ
ومن مُدن ِ الأحلام ِ أقبل َ موسما ً= من الحب ِ ..في دنيا يمور ُ بها الحقد ُ
وأطفأ نيران َ القلوب ِ ببسمة ٍ= سماوية ٍ ينهـّــل ُ من طيفها الشهد ُ
وأخرج َجيلا ً مشرق َ الفكر ِ مؤمنا ً= وضيئ الرؤى والروح ِ ..ليس َ له ند ُ
إذا هّزت الأمجاد ُ ـ يوما ً ـ لواءها= تلقفه ُ (عمرو) وسار به (سعد ُ)
هم ُ الأنهر ُ البيضاء ُ تجري هداية ً= وإن خفقت راي ُ الجهاد ِ هم ُ الأسُد ُ
إذا ابتسموا ..سال الصباح ُ على الرُبى= وإن غضبوا ..دوّى بأفقِهمُ الرعد ُ
هم ُ القمم ُ الشماء ُ طاروا إلى العلا= وطارت بهم للفتح ِ خيلـُـهم ُ الجرُدُ
يهّتـّـك ُ أستار َ الفضاء ِ صهيلـُها = ونحو بروق ِ النصر ِ ـ في لهفة ٍـ تعدو
سمت راية ُ التوحيد ِ تجرح ُ جبهة َ الـــ=ـــثريا.. وهم في ظل ِ خفقتها جند ُ
وفي خاطر ِ التاريخ ِ مازال نبضـُـهم = يدّوي ...وفي جيد الزمان ِ هم ُ العقد ُ
**
فيا حرف ُ أورقْ.. أنت في طيبة َ التي=بها تفخر ُ الأمجاد ُ..والدهر ُ يعتد ُ
هنا دوحة ُ الإسلام ِ ينساب ُ من ندى= أزاهيرها الإيمان ُ والبرُ والرشدُ
هنا مهرجان ُ الروح ..أشرقَ بالمنى=فللنفس ِ أن تحيا ..وللقلب ِ أن يشدو[/poem]