اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميرزا الصالح
تخيلتك
تخيلتك وسط غيمة
تناديني وانا ابعد
وصوتك صار ترنيمة
في مهب الريح يتردد
وسط هالليل ونجومه
تسافر بالعيون تبعد
ونتلاقى بلا موعد
فجأة تجيني تسألني
بكلمة بشوق موسومة
وهمسة وجد وعشق الزاد
عن الماضي وعن علومه
تنادي حب فينا انقاد
مثل شمعة سناها ود
تشيل الحزن من لفاد (الفؤاد)
حقيقة مابراها خوف
اجمعتنا في زمن ملهوف
بفرحة قلب بلا ميعاد
خلتنا نطل ونشوف
نتلمس عذر مقبول
يشكي الغربة من لبعاد
في دقايق ترتجف من الخوف
تلم الصمت وسط اليوف(الجوف)
ويصير الأمل موصول
بلهفتنا على الأيام
في غربة روح فينا تطول
واباري خطوتي اتطوف
تاخذ صورة الدنيا
بحزنها بساعة متهنية
وتزرع في تراب الأرض
وسط يوفي ووسط يوفك
نبتة خير تراها نبض
تمدي ايدك وتاخذني
نشوف ظروفي وظروفك
نلم الجرح من ثاني
بلهفة شوق للموعود
بلهفة تخطف احزاني
ويصير الحب بعمرنا ورود
ونسمة شوق ترد ردود
مثل طيف الهوى جاني
ونغمة عذبة بالحاني
نرددها انا وانتي
امانينا بفرحنا تعود 00
ويهل بدر السما العالي
وشمس الروح تتنفس
نسايم بالمحبة تجود
ونجمة بنورها تلالي
وعلى همس الليالي تطل
بفرحة أم للمولود
|
أخي الشاعر الفنان /ميرزا الصالح
مفرداتك الرومانسيه المتدفقه
تشد القارئ لدوامات من الفرح ولهفة الشوق للموعود
والنغمه العذبه ونبتة الخير واماني بفرحه تعود
وشمس الروح وفرحة أم للمولود!!
ولكن القصيده تنتمي الي الشعر العامي والنبطي
حتي تلاقي التعليقات المناسبه لها.