|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الكلمة وردة من ثريا الوجود
بنفح الطيب وصبا الإشراق تتسق سامقة مثل نخل الواحة في بيداء قفر ، يسرح ظلها مرواحا ينفث نسيم العطر ، تأتي من سحر الليل ، فيزيل حلكة الجهل ، ويُسرج للسنا شمعدانات تضيء دنيانا شهبها ، نقرأ على طروسها ما سطر الإنسان منذ بدء الخليقة من وقائع كانت أساطير تحكي للوجود لياليها المليارية . حين أزاح جدي الأول عن وحشة مأواه سكون الكهف برسوم حفرها على الجلاميد قبل القراطيس، وعن وحشة إحساسه غموضها ، كانت الكلمة رسما ، وحين أتقن وخبر مقاسات وأشكال الطروس ، نقل الطرس من سن المعول والإزليم إلى حافر اليراع . في البدء كانت بدائية شقيقة حيواته البدائية وتوأم صنوها ، وردة سحرته بشفافها الحمر ونضيد لآليء صفوف عقدها ، أعجب بها وهام يغرف من نهرها الفياض الزلال ما أروى صيده وعطشه ، حتى إذا ما أحس أنه عقل عقالها ، ,أثبت بأوتاد رسانها ، وظن أنه امتلك لجامها ، انفلتت من عقالها مهرا جامحة تجمح في شرود الكواعب ، لم يقو على زم زمامها ، فأصاخ لصهيلها ، وحاول ضبط رنين جرسها ، فلم يستطع لذلك قدرة ولا سبيلا وحين أعياه سعيه وكده ، وهي وردة تتسامق وتطاوله ، وظلها يتسحب غماما يركم فوق غمام ، أحس وكأن ليل الكهف سد عليه منافذ النور ، وأضاع منه بوصلة الوجود ، شمر وجمع ثم وثب نحو السماء ، لعله يقطف جنيا من تلك المنيرات المسرجة المنفوثة فوق البساط الأزرق السحيق ، فسبح وغاص وبحث بين تلال الأصداف عن لؤلؤة الوجود ، ما دام ظله على بساط الغبراء هو الوجود اللامردود واللامفقود . آخر تعديل أحمد طايل يوم 17-05-2009 في 07:14 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
هذه لغة لها صدى تطوان بتطوافها في تراث العربية منتقية ألفاظا لها جرس لا ينكر وقعه، والنص في مجمله كأنه خيمة نصبت في واحة عربية غناء. ولكن ربما أتعب القارئ بتراكيبه وبعض الغريب - نسبيا- الذي لم يعد رائجا أو مستعملا بين أبناء القرن الحادي والعشرين (طروس- إزليم- رسان). تحياتي لهذا القلم الأصيل..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
اخي الفاضال أحمد طايل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
أستاذنا الكريم حسن سلامة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
شكراً على هذا الحوار البناء والهادف الى التشبث بأصول اللغة وتتبع جذورها بعناية ..ولا ننسى أن مقتضيات هذا العصر تحتم ومن كل بد على كل مستخدمي اي لغة سواء كانت العربية أم غيرها من اللغات الأخرى,التعامل مع مفردات جديدة وجب اقحامها ضمن مفردات اللغة الأصلية ..ربما يتبادر إلى أذهاننا سؤال وجيه ..لماذا تكون اللغة العربية هي أكثر اللغات استضافة لمفردات جديدة وتقبلها في معاجمها ..الإجابة سهلة وواضحة ..حيث لا يخفى على أحد أن الشعوب حين تكون قادرة على إثبات وجودها على الأرض بفعل ثقافاتها وحضارتها التي تفوق الشعوب الأخرى ..هي ذاتها من تستطيع حماية لغتها من المفردات الدخيلة وتكون بذلك قادرة على صقل امفرداتها في كل وقت وتقديمها للعالم على أنها الافضل ..اعذروني هنا ..ربما خرجت عن الموضوع قليلاً لكنها..هذه الفكرة.. تشغل حيزاً من تفكيري منذوقت طويل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
تحيتي وتقديري لك أيها الأديب عبد السلام الكردي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
ـــ الأخ حسن سلامة |
|||
|
![]() |
|
|