|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
ذلك الـضـاحـك هـو أنا تُغلفه الضحكة كحلوى خلف الزجاج، ولا تعكس مرآته سوى نقائضه، لا يجمع فكره في ورقة منذ أن هجر القلم أو هجره ليرتمي في أحضان لوحة المفاتيح، عجبًا! وأكداس الأقلام تلك؟ - سيدي! تقول وتصمت، ويصرخ في عينيها النداء. يرمقها من بعيد كأنه لا يراها، وعيناه تسألان. - سيدي، هاتفوك من المجلة، يطلبون أن تسرع في المتابعة، سيغلقون العدد ولمّا تنتهي، عليك أن تنتهي من ذلك في يومين. وبالمناسبة أيضا، ماذا بشأني؟ يضحك فتبتسم بدورها، ويناولها قبلة على خدها كطفلة. - سيدي! تلتمع عيناه بالسؤال. - سيدي، هلاّ سامرتني قليلا. يضحك ويناولها يده لتسحبه إلى الشرفة. - الليل بارد. ينظر إليها بابتسامة، ولا يعلّق، فالليل بارد والكلمات باردة. - قُل لي: ماذا بشأني؟ - ما بك؟ - أريد أن أضحك! - وهل أنا زاوية للنكات؟ - لا سيدي، ولكنّي أريد أن أضحك! - وما يمنعك؟ - لا شيء، ولكني أريد أن أضحك مثلك! - مثلي؟! - نعم سيدي، مثلك. - وكيف أضحك أنا؟ - أنت لا تضحك كالآخرين، مختلف. يضحك، ويحضنها من بعيد كي لا يشعر بوخز جسدها، ويمضي ليتمّ زاويته الضاحكة قبل أن يُغلق العدد. - مختلف! ذلك صحيح، فأنا لا أضحك أبدا! إبراهيم شلبي.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
اخي ابراهيم
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
ابراهيم لا محى الله الضحك من نفسك لكن اعتقد انها كانت اقرب الى النثر من الشعر كنت متميزا بالشعر اكثر مودتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
شكر لك هذا المرور الكريم يا غاردي، واسمحي لي أن أخبرك بأنها نثر وليست شعر، أما التميّز فالقارئ هو الحكم الفصل.
|
|||||
|
![]() |
|
|