هكذا قصة حلمي!.............
*بينما كنت وحيدا
ارقب البدر المنير
وترانيم التماسي...تملاء الافق غناء
ونسيم الشوق يلهو...في فؤادي بالرجاء
عادني طيف الحبيبة
وجه امي المستنير
*عادني طيف الحبيبة:
وانا مثل الرضيع ..غره لون الشفق
ما اراني-لو تراني-غير طير من ورق
اذ هوى في النار يبكيلحضة ثم احترق
عندها شاقت رفاه لو تجد كفا رحيمة
تنجها..باقي الصير
عادني طيف الحبيبة:
وانا كلي حطام!
قد بدا زهرا بالوان الظلام!
اذ تمنى اليوم يلقى...
روضة بالحب تبقى...
بين احلام الركام!
بعدها وسط الجراح...
سافرت نفسي وراحت تبذر الحب ولا تنسى الصباح!
وتنادي في دجانا
(من به شوق لضمات الرياح!!))
والخطى تقفو الخطى
...هدها طول المسير
عادني طيف الحبيبة:
فقرات الحزن في اهات حلمي!
...عندما حل المساء
علها تغدو حياتي مثل امي
...لحن حب ووفاء
لا اغان نشزات بين انغام حواء
...خانها لحن حقير!
*عادني طيف الحبيبة:
بعد اذ رمت الرحيل...!!
في سكون,وهي تبكي كالوليد,وانا امسح عنها دمعة
صارت جليد-كلمتني داعبت سمعي وقالت:
((يابني!
...اغنت الايام عمري
...بالمنى بالشوق في عمق التمني!
كنت فيها كالندى يسبي العيون!
صرت فيها زهرة كيما تكون!
لا تسافر-يابني-وابق لا تنوي الرحيل))
ودموع الشوق منها جاريات...
قد هوت تملي علي كلمات...
هدها ثقل السنين,وانا اكتب عنها:
((كيف يغدوا الشوك يوما-يا حبيبتي-زهرة كالياسمين!!))
هكذا قصة حلمي...
عندما كنت وحيدا
ارقب البدر المنير
امضاء غلاب فؤاد/الجزائر