|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أخي المكرم الأستاذ / عبد الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *** أغبطك على محبتك العظيمة لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , ويكفي أن يكون أثر هذه المحبة في قلبك هو الذي دفعك إلى كتابة هذه المشاركة .. وأرجو أن يتسع لقراءة كلماتي ، عسى أن تقع عينك منها على ما ينفعك ويزيدك حبا وولاء وانتماء لنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم .. قال شارح العقيدة الطحاوية معلقا على قول الإمام الطّّحاويّ رَحِمَهُ اللهُ: [وسيدُ المرسلينَ] ( وكون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو سيد ولد آدم لا غبار عليه، ولا إشكال فيه، وإنما الشبهة التي تثار وخصوصاً عند المتأخرين حول إطلاق كلمة سيدنا عَلَى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيرى بعضهم: أن هذه الكلمة تصلح لأن تكون شعاراً وتتخذ سنة في الخطب، والمقالات، والمواعظ، حتى أن بعضهم يذكرها في التشهد في الصلاة! وقد سبق أن قلنا: إن مما أجمع عليه أهْل السُّنّةِ وَالْجَمَاعَةِ : أن من كره شيئاً مما جَاءَ به الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو كَانَ في قلبه أدنى كراهية للرَسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنه كافر قطعاً، وإن أظهر الإسلام، وأظهر الشعائر، فهو من المنافقين الذين لا يقبل منهم عمل بل هم في الدرك الأسفل من النار، فمن الخطورة بمكان أن يُقَالَ: إن فلاناً يكره الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لإنه لا يقول: أشهد أن سيدنا محمداً رَسُول الله، وإنما يقول: أشهد أن محمداً رَسُول الله! والقول الصواب في هذه المسألة أننا نقول: أولاً: لا بد أن نعلم أننا متبعون ولسنا مبتدعين، وأن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى جعل هذا الدين اتباعاً( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ )(آل عمران:31) وكذلك رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول له الله عَزَّ وَجَلَّ: (قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ)( الأنبياء:45)، فهو صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا ينذرنا بالعقل ولا بالهوى، ولا بالرأي، وإنما هو وحي (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى )(النجم:4). وكذلك يأمرنا رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأن نتبعه، لأنه لا ينطق عن الهوى، فالمسألة إذاً اتباع، والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما سأله أصحابه قالوا يا رَسُول الله: قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ فعلمهم، ولا يوجد في أي حديث صحيح أنه علمهم إضافة كلمة "سيدنا"، فضلاً عن أن تكون شعاراً، بحيث لا يذكر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا وتوضع قبله هذه الكلمة، ونحن نؤمن بثبوت هذه الصفة للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا ننكرها، بل هو صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيد ولد آدم. لكن يجب أن نفهم أن هذا لا يقال في أمر تعبدي، فلا يقال في الصلاة، ولا يقال في الأذان كما تفعله بعض الدول، وإذا قيلت اللفظة فلا تقال عَلَى سبيل اللقب، ولا بأس أن يقال خارج الصلاة والأذان، كما لو كَانَ في موعظة أو في درس أو في مقالة، فلا مانع أن يقَالَ: سيد المرسلين صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لكن لا عَلَى سبيل الالتزام المطلق الذي يجعل شعاراً. وهمُ السلف الصالح الذين يعرفون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويحبونه ويقدّرونه أعظم منا، مع أنهم لم ينكروا أنه سيد ولد آدم، كما جَاءَ في الحديث، ولكنهم لم يستخدموه شعاراً ولقباً، فنقف حيث وقف القوم. والأمر الآخر: الذي يظهر أن هذا اللفظ ليس فيه زيادة توقير، ولا زيادة تعظيم للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لأن العرب وجميع الأمم تسمي كل من يتزعمها سيداً لها، كَانَ يُقَالَ: أبو سفيان سيد قريش، والأقرع بن حابس سيد بني تميم، وفلان سيد بنى حنيفة، وفلان سيد بنى كذا من قبائل العرب، فليس هناك غرابة أن يقَالَ: فلان سيد قبيلة، أو أمة من الأمم، بل لما جَاءَ الرسل من الفرس إِلَى الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكانوا يحلقون اللحية ويطيلون الشارب، فَقَالَ لهم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أمركم بهذا، قالوا: أمرنا ربنا أي: ملكهم كسرى، ومعنى ربنا أي: سيدنا، كما جَاءَ في القرآن: وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ [يوسف:25]. فلهذا كَانَ الصحابة عَلَى وعي وفهم وسنة واتباع، عندما كانوا يقولون: أمرنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورَسُول الله هو رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وهذه ميزته التي لا يشاركه فيها أحد من العالمين في عصره عَلَى الإطلاق، وهذه هي التي بموجبها يلزم جميع العالمين أن يخضعوا لأمره ونهيه، ويتبعوه، لأنه يتكلم بكلام من عند رَبِّ الْعَالَمِينَ، وبوحي من الله تعالى، فإذا قيل: قال رَسُول الله كَانَ هذا الكلام من عند الله عَزَّ وَجَلَّ بواسطة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيجب أن نتبعه، ولذا لما رد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صاحبي كسرىكسرى قَالَ: ولكن ربي أمرني، وما قَالَ: أنا سيد قومي، فأمرتهم بإعفاء اللحى، وسيدكم أمركم بإعفاء الشوارب، فهذان سيدان: هذا يأمر قومه، وهذا يأمر قومه، لكن هذا يقول: إن ربي الذي هو الله عَزَّ وَجَلَّ أمرني بكذا، أما ذاك فهو ربكم أي سيدكم بشر مثلكم، فالذي يختص به النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويمتاز به، ويرتفع به عن سائر العالمين هو تمام العبودية لله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وكمال الرسالة التي اختصه الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بها دون العالمين أجمعين. لكننا لو قلنا: إنه سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ كما جَاءَ في الحديث: (أنا سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ) فيكون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هنا حدد أنه سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ، وحال يَوْمَ القِيَامَةِ يختلف عن حال الدنيا تماماً، فيَوْمَ القِيَامَةِ ينادي الرب تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أين الجبارون أين المتكبرون، فلا يجيب أحد فيأتوه مهطعين، مخبتين، شاخصة أبصارهم، ويأتيه جميع النَّاس في غاية الانكسار والخضوع، وتشخص أبصارهم فلا تسمع إلا همساً، بل المتكبرون الذين كانوا يتكبرون في الدنيا، يحشرون -كما جَاءَ في الحديث- عَلَى هيئة الذر يطؤهم النَّاس بأقدامهم، فيحشر خلق الله تَعَالَى عَلَى خلقة واحدة إلا المتكبرون، فإنهم يحشرون عَلَى هيئة الذر جزاءً ونكالاً لتعاليهم، وتفاخرهم في الحياة الدنيا، ففي ذلك الموقف الذي لا يتكلم فيه أحد، والذي يخرس فيه جميع المتكبرين، يقف جميع الأنبياء، ومنهم أولو العزم يعتذرون عن الشَّفَاعَة، وحينئذ يقوم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيشفع، وهي السيادة الحقيقية عَلَى العالمين، فلذلك يقول( أنا سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وأول مشفع) وأيضاً إذا قيل: إنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيد المرسلين، فهو يختلف عن قولنا: إنه سيدنا، لأن المرسلين هم أفضل البشر وأعلاهم درجة ورتبة وشرفاً، فتفضيل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المرسلين بأنه سيد المرسلين، تفضيل واضح، بخلاف ما إذا قال العامي من الناس: سيدنا، فقد يفهم منها ما يستخدم عادة للعظماء أو للأمراء، أو للملوك، ولهذا إذا قال فلان: سيد العلماء الشَّافِعِيّ ، وسيد المحدثين الإمام أَحْمَد ، ففيه ميزة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
وأقول ولما لا تتخذ شعارا وقد جاء الخبر المتواتر بأنه سيد البشر وبلا أدنى نكير من أحد والعبرة بألفاظ الشرع قد ورد اللفظ بالتسويد فلما تنكره!!! وأما تعليقى على الذكر فى التشهد فسيأت بعد ثم قلت اقتباس:
وهذه الكلمات لهى أكبر دليل على أنك لم تقرأ مقالتى جيدا أوقرأتها متعجلا أوأن العنوان جاءعلى خلاف ما تحب وتهوى فوضعت الرد بدون القراءة ولو كلفت نفسك بمطالعة المشاركة الأولى لوجدت فيها اقتباس:
فما رأيك !؟ واقول لك لاتتعجل ثم زدت فى بيان الرد على ما لم أقله بل وأنكرته ثم قلت بل الإلتزام المطلق لأن الشرع ورد به وهومن تمام ما أمرنا فيه بتوقير النبى صلى الله عليه وآله وسلم وقلت اقتباس:
فإذا أردت أن تقف حيث وقف القوم فها هوحديثهم مع سيدهم ولكنك رددت على وفق مذهبك وحسب دون القراءةلما كتب فهاهو حال القوم وانظر اقتباس:
ثم رجعت تنقض ما سطرت سابقا فقلت اقتباس:
يا أستاذ ياسر رجاء الشرح لما نقلت !!! وإلا فأناأعجب من نقلك هذا ولماذا نقلته!؟ هل وصف الناس لكبيرهم بأنه سيدهم ليس توقيرا له وتعظيما لشأنه بينهم!!!!؟؟؟ فهل إذا قيل سيد الأنصار مثلا سعد بن عبادة فيكون هذا ككقولنا سعدبن عبادة من الأنصار!!! ثم قلت اقتباس:
ولا أدرى ما وجه الاستدلال بهذا الكلام فيما نحن بصدده هنا!؟؟ ثم قلت اقتباس:
ومعذرة وهذا من أعجب كلامك!!!! بل ومن العجب العجاب ولا أجد له مثيلاً فإذا كان هو سيد الأكابر فهل تجيز للعامى والأصاغر أن ينطق باسمه مجردا!؟؟! ما لكم كيف تحكمون!!؟؟ إلى الله المشتكى والله المستعان |
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
الاخ عبدالله زايد اصلحنا الله واياك النبي صلى الله عليه وسلم هو يسد ولد آدم كام صح الخبر بذلك , ولا يجوز ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مجردا لما ذكر وهو لا غبار عليه الا مقرونا بالصلاة والسلام عليه او ب قوله يا رسول الله او يا نبي الله اما قولك بأن الوجوب القول باطلاق وصف" سيدنا " بمعنى ان من لم يذكرها فهو آثم فهو غير صحيح وجاء في الصحيحين عن عمر بن الخطاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر سفر و لا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه و وضع كفيه على فخذيه ثم قال يا محمد ! أخبرني عن الإيمان ما الإيمان ؟... وجاء في اخر الحديث " هذا جبريل أتاكم ليعلمكم دينكم خذوا عنه " فانت ترة ان الصحابة لم يصفوه بالسيادة بل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وكذا جبريل قال له يا محمد فهل يا ترى الصحابة وجبريل آثمون بتركهم اطلاق لفظ السيادة على الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ وامر اخر جاء في اخر الحديث " هذا جبريل أتاكم ليعلمكم دينكم خذوا عنه " ولم ترد السيادة في لفظ الحديث ولو كان من الوجوب لمكان لكان موطن ذكره لازما اذ انه مما يعلم امور الدين ؟ وايضا لو كان واجبا لقال لنبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم اذ لا يجوز تاخير البيان عن وقت الحاجة , وقد ثبت خلافه وامر بالصلاة والسلام عليه وغاية ما ذكر هو جواز ذكر لفظ السيادة على النبي صلى الله عليه وسلم وهو كذلك لا الوجوب ! وفي صفة الصلاة " قال الحافظ محمد بن محمد بن محمد الغرابيلي ( 790 - 835 ) وكان ملازما لابن حجر - قال رحمه ومن خطه نقلت : ( وسئل ( أي الحافظ ابن حجر ) أمتع الله بحياته عن صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة أو خارج الصلاة سواء قيل بوجوبها أو ندبيتها هل يشترط فيها أن يصفه صلى الله عليه وسلم بالسيادة كأن يقول مثلا : اللهم صل على سيدنا محمد أو على سيد الخلق أو على سيد ولد آدم أو يقتصر على قوله : اللهم صل على محمد وأيهما أفضل : الإتيان بلفظ السيادة لكونها صفة ثابتة له صلى الله عليه وسلم أو عدم الإتيان به لعدم ورود ذلك في الآثار فأجاب رضي الله عنه : نعم اتباع الألفاظ المأثورة أرجح ولا يقال : لعله ترك ذلك تواضعامنه صلى الله عليه وسلم كما لم يكن يقول عند ذكره صلى الله عليه وسلم : ( صلى الله عليه وسلم ) وأمته مندوبة إلى أن تقول ذلك كلما ذكر لأنا نقول : لو كان ذلك راجحا لجاء عن الصحابة ثم عن التابعين ولم نقف في شيء من الآثار عن أحد من الصحابة ولا التابعين لهم قال ذلك مع كثرة ما ورد عنهم من ذلك وهذا الإمام الشافعي - أعلى الله درجته وهو من أكثر الناس تعظيما للنبي صلى الله عليه وسلم - قال في خطبة كتابه الذي هو عمدة أهل مذهبه : ( اللهم صل على محمد ) إلى آخره ما أداه إليه اجتهاده وهو قوله : كلما ذكره الذاكرون وكلما غفل عن ذكره الغافلون وكأنه استنبط ذلك من الحديث الصحيح الذي فيه : ( سبحان الله عدد خلقه ) فقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال لأم المؤمنين - ورآها قد أكثرت التسبيح وأطالته - : ( لقد قلت بعدك كلمات لو وزنت بما قلت لوزنتهن ) فذكر ذلك وكان صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء وقد عقد القاضي عياض بابا في صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب ( الشفاء ) ونقل فيها أثارا مرفوعة عن جماعة من الصحابة والتابعين ليس في شيء منها عن أحد من الصحابة وغيرهم لفظ : ( سيدنا ) منها حديث علي أنه كان يعلمهم كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول : اللهم داحي المدحوات وباري المسموكات اجعل سوابق صلواتك ونوامي بركاتك وزائد تحيتك على محمد عبدك ورسولك الفاتح لما أغلق وعن علي أنه كان يقول : صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وما سبح لك من شيء يا رب العالمين على محمد بن عبد الله خاتم النبيين وإمام المتقين . . الحديث وعن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول : اللهم اجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك على محمد عبدك ورسولك إمام الخير ورسول الرحمة . . . الحديث وعن الحسن البصري أنه كان يقول : من أراد أن يشرب بالكأس الأروى من حوض المصطفى فليقل : اللهم صل على محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأولاده وذريته وأهل بيته وأصهاره وأنصاره وأشياعه ومحبيه . فهذا ما أوثره من ( الشفاء ) مما يتعلق بهيئة الصلاة عليه عن الصحابة ومن بعدهم وذكر فيه غير ذلك نعم ورد في حديث ابن مسعود أنه كان يقول في صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم اجعل فضائل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين . . . الحديث . أخرجه ابن ماجه ولكن إسناده ضعيف وحديث علي المشار إليه أولا أخرجه الطبراني بإسناد ليس له بأس وفيه ألفاظ غريبة رويتها مشروحة في كتاب ( فضل النبي صلى الله عليه وسلم ) لأبي الحسن بن الفارس وقد ذكر الشافعية أن رجلا لو حلف ليصلين على النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة فطريق البر أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم صل على محمد كلما ذكره الذاكرون وسها عن ذكره الغافلون . وقال النووي : والصواب الذي ينبغي الجزم به أن يقال : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم . . . الحديث وقد تعقبه جماعة من المتأخرين بأنه ليس في الكيفيتين المذكورتين ما يدل على ثبوت الأفضلية فيهما من حيث النقل وأما من حيث المعنى فالأفضلية ظاهرة في الأول والمسألة مشهورة في كتب الفقه والغرض منها أن كل من ذكر هذه المسألة من الفقهاء قاطبة لم يقع في كلام أحد منهم : ( سيدنا ) ولو كانت هذه الزيادة مندوبة ما خفيت عليهم كلهم حتى أغفلوها والخير كله في الاتباع والله أعلم ) ونسأل الله الهدى والرشاد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
وأقول كل ما لفت نظر ( ح) أبو بكر فى النص أنه وجد فيه نداءسيدنا جبريل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله (يامحمد) فوجد الذكر بالاسم المجرد دون النظر للقائل ولا للسياق فكل ما شغله أنه وجد بغيته التى يريد هوالذكر باسم المجرد فجاء المسكين مسرعا ومهرولا ليفحم مخالفه!!! واستشهد من النص بمقالة سيدنا جبريل لتكون له حجة وما هى بذلك وهذا كما قلت من العجب العجاب(ح ) وهوقطع اللفظ عن سياقه وإنتزاعه منه والاستشهاد به فى غير موضعه تماما وهذا والله لايليق بمن يعلم ألف باء فى أًصول فقه أن يستشهد بهذا النص فإن سالتنى لما!؟ أقول لك المتكلم بــــــ(يامحمد) هو سيدنا جبريل عليه السلام وهورسول رب العالمين إلى الرسل الكرام بوحى الله وهوالذىسماه الله الروح القدس والروح الأمين فمكانته غاية فى العلو والسمو وهومعلم الأنبياءجميعا وإذا ماتخطينا هذه الأوصاف وجدناه هو المعلم الذى علم رسول الله شرائع الإسلام بالتالى هومعلمه بلا أدنى نزاع فى ذلك و ( ح) هنا يستشهد بهذا الحديث هنا ليقول لنا ببساطة شديدة أنه طالما أن المعلم( سيدناجبريل) خاطب تلميذه(رسول الله) الذى يعلمه باسمه المجردفهذا دلالة على الجواز فلابأس بأن يذكره الناس من أصحابه باسمه المجرد!!! وكأنه يوجب على المعلم أن يقول لتلميذه يا سيدى!!!و طالما أن المعلم (سيدنا جبريل)لم يفعل ذلك فهذا دليل على أن يفعله أصاغر الناس مع رسول الله !!!!!! وهذاعجب والله وما رأينا مثله فى (ح) الإستدلال ثم استشهد من النص قائلا اقتباس:
وهو يريد بذلك مقالة سيدنا عمر رضى الله عنه والمسكين الذى يجادل هنا لايعلم الفرق بين الذكر باسمه المجرد(محمد) وبين قول الفاروق(عند رسول الله) وما يدرى هذا ( ح) أن الوصف برسول الله أعظم التكريم له لأن الإضافة لله شرف لايعادله شرف فإذا قلت رسول الله فهذا فى التوقير والتكريم أشرف ملايين المرات من أن تقول (سيدنا محمد) لأن الإضافة إلى الله عز وجل شرف لايعادله شرف فهذا ما أرد أن يستدل به هنا على باطله فى البداية فما رأيكم ياسادة!!! واكتفى ولى عودة لكن لا أريد التشويش على ما قلت سابقا لأبين للقارىء ببيان صريح كيف يكون حال من يتكلم (ح) فى دين الله وإلى أى مدى الجرأة على دين الله عندهم وحسبى الله ونعم الوكيل ولله المشتكى والله من وراء القصد ------------------------------------------------------------ *ح : تم حذف بعض الكلمات من قبل الإشراف آخر تعديل هشام يوسف يوم 02-02-2010 في 11:51 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|||
|
![]() |
|
|