منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 04-09-2009, 02:54 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي بيان الأصول فى وجوب إطلاق وصف (سيدنا) على الرسول

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الملك الرحمن غافر الذنب وافر الإحسان والصلاة والسلام على سيدنا محمد خليل الرحمن وصاحب المقام المحمود الذى يغبطه عليه الأنس والجان وعلى آله وصحبه الذين ساروا على طريق الهدايةوالرضوان. أما بعد
فصل / الباعث على التصنييف
شاع بين الدعاة فى العصر الحالى ختم الدعاء فى الصلاة وغيرها بلفظ
((وصلى الله على محمد وآله وسلم)).........ويكتفى بذلك معتقدا أن ذكر الصلاة بهذه الكيفية كافية فى توقيره وإجلاله وأن إطلاق لفظ سيدنا عليه هومن باب الزيادة البدعية التى لاتجوز وشاعت هذه المقالة عند متأخرى الحنابلة (السلفية) وللأسف بذلوا الجهد فى إلزام الغير بها وزادت الدعوة إلى ذلك حتى رأينا أكابرهم يصلون عليه باسمه المجرد فى الدعاء خارج الصلاة بعد أن كانت البداية مقتصرة على الصلاة وحسب وهذه المقالة من الخطورة بمكان حيث أنها تحوى الكثير من المخالفات لأصول الشريعة وقواعدها العظيمة التى جاءت بوجوب توقير الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وإنزاله المنزلة التى لاتنبغى لأحد سواه من الخلائق فهو سيد ولد آدم أجمعين وأكرم الخلق على الله مطلقا وصاحب المقام المحمود والشفاعة العظمى وصاحب مقام الحمد الذى لم يصل إليه أحد من الخلق مطلقا وصاحب لواءالحمد والكل تحت لواءه نبياً كان أو رسولاً وهذه مكانته ومنزلته فى الشريعة بلا أدنى غلو فيه وذكره مجردا من ألقابه عندالصلاةعليه هو فى الحقيقة إنزاله عن مقامه وبه من حيث لايدرى الداعى لها تنقص من قدر النبى صلى الله عليه وآله وسلم الذى قدره الله له وهو بخلاف ما أمرنا به فى صريح الكتاب والسنة من توقير النبى صلى الله عليه وآله وسلم وإنزاله منزلته التى قدرها الله تبارك وتعالى
ولاشك بوقوع الفاعل لذلك فى الأثم والوز ونحن هنا نتكلم على ذكره فى غير النصوص التوقيفية فالنصوص التوقيفية الأفضل عدم الزيادة فيها كقولنا فى الآذان(أشهد أن محمد رسول الله) وفى التشهد فى الصلاة نقف عند النص لأنه توقيفيي أما بخلاف الآذان والتشهد فالواجب وصفه (بسيدنا) سواء كان ذلك داخل الصلاة أوخارجها وإلا فالفاعل واقع فى التنقص من قدره من حيث لايدرى
فليحذر من يحب ويريد أتباع الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم من فعل ذلك والوقوع فى هذه المعصية من حيث لايدرى ومن العجب العجاب أن الذين يفعلون ذلك إذا ذكرشيخهم أو إمام مذهبهم باسمه المجرد انتفض وثار واعتبر ذلك من باب سوءالأدب مع الإمام فأين الأدب مع سيد الخلائق أجمعين والذى قضى بسيادته وحكم بها هو رب السموات والأرض الكبير المتعال وهو خليل رب العالمين ولا أطيل وإليك الأصول والأدلة التى توجب ذلك وتؤكد ما ذهبت إليه من وجوب .
المقدمة : مع التنبه لهذه القاعدة الأصولية
هذه المقدمة المراد منها بيان الفرق الكبير بين الصلاة والسلام عليه وبين توقيره وإجلاله ووصفه بما وصفه به ربه وتبارك وتعالى وبما أنبأ به هوعن مكانته عند الله
فالكثير يظن أن الصلاة عليه كافية فى توقيره وهذا وهم لا أساس له. مع إقرارنا بأهمية الصلاة عليه وأنها تحقق أصل التوقير ولكن بمفردها لا تحقق الغاية القصوى فى التوقيرفالأمربها قد جاء من الله عزوجل
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }الأحزاب56
فالصلاة عليه واجبة ولكنها غير كافية فى إجلاله وإنزاله المنزل الذى يليق به فإن قلت كيف ذلك !؟
أقول لك جاء البيان الربانى بأن الله وملائكته يصلون على المؤمنين كذلك..... قال تعالى
{هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً }الأحزاب43
بل وجاء بجواز الصلاة على آل فلان فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما جاء فى صحيح البخارى4 /1529حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقة قال ( اللهم صل عليهم ) فأتاه أبي بصدقته فقال ( اللهم صلى على آل أبي أوفى......انتهى
فالصلاة على غيره جائزة وبل ولعلها مندوبة لفعله عليه الصلاة والسلام ولكن من حيث ظاهر الفعل والبيان فلا يوجد كبير تفضيل فى ذلك فإذا قلت مثلا(اللهم صلى على محمد وآله) وتقصد بذلك رسول الله
وقلت بعدها مثلا ( اللهم صلى على محمدبن إدريس الشافعى ) فكلا القولين سواء وليس فى أحدهما بيان فضل للمذكور فيه عن الآخرحتى لو قلت أنى أمتثل الأمر الربانى بالصلاة على رسول الله . فالأمر جاء وجاءت معه نصوص أخرى لبيان التوقير والفضل فلابد لك من الجمع بينهما فلا تفرق بينهما
فالصلاة عليه ليست كافية إلا من جهة الإمتثال للأمر الربانى فلا تغنى عن توقيره وأجلاله وإنزاله منزلته التى جاء بهاالشرع الكريم كما أن التوقير والإجلال لذاته لايغنى بحال عن الصلاة عليه فكل منهما مطلوب لذاته ولايغنى أحدهما عن الآخر بل كلاهما مطلوب والجمع بينهما واجب لازم ولذلك جاءت النصوص بالأمر بالصلاة عليه وجاءت النصوص الاخرى ببيان منزلته ومكانته وأنه سيد ولد آدم عليه السلام فالذى يفرق بينهما ويعتقد أن أحدهما يغنى عن الآخر جاهل بأصول الشريعة ومحرف للمراد من نصوصها ولم يفقه الحكمة من إختلاف النصوص وتنوعها وهو يزعم بذلك وإن لم يقصد أن فى الشريعة نصوص بلا فائدة وهونوع من العبث تتنزه عنه الشريعة الربانية ومن المعروف عند علماء الأصول أنه ما من نص فى الشريعة إلا جاء بزيادة بيان ليست فى غيره على الإطلاق وجاء بفائدة لم تأت فى نص آخر وسيتضح ذلك فيما سيأتى من البيان لأصل الموضوع
ولى عودة إن شاء الله
والله من وراء القصد







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-09-2009, 04:25 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: بيان الأصول فى وجوب إطلاق وصف (سيدنا) على الرسول

بسم الله الرحمن الرحيم

فصل فيما تعارف عليه العرب فى إطلاق لفظ سيدنا على الأكابر فيهم
من المعلوم أن وصف كبير القوم (بسيدنا) كان معروفا عند العرب ومتعارف عليه بينهم وأقره الإسلام بل وتعارف عليه الصحابة الكرام فيما بينهم فهاهو الفاروق رضى الله عنه يقول عن الصديق رضى الله عنه فقد روى البخارى فى صحيحه 3/ 1371
كان سيدنا عمر يقول أبوبكر سيدنا وأعتق سيدنا يقصد بذلك بلالا... انتهى ومن المعروف أن مكانة سيدنا عمر أعلى بكثير من مكانة سيدنا بلال رضى الله عنهم وهو رغم ذلك يصفه بسيده فبما بالك بمن يصف سيد الخلائق أجمعين وسيد الأولين والآخرين باسمه المجرد مكتفيا كما يزعم بالصلاة عليه بل والمتعارف عليه عند العرب من إطلاق لفظ سيدنا على الكبير والعظيم وجاءت أصول الشريعة تؤكده وتبين أنه أصل لا ينبغى مخالفته
ونطق به الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم فوصف إستغفارا بأنه سيد الاستغفار
فقال صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه البخارى فى صحيحه
عن النبي صلى الله عليه وسلم ( سيد الاستغفار أن تقول اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ....انتهى (
وقال عن سيدنا سعد بن معاذ بأنه سيد الأنصار ومن تمام فقه العلامة الإمام البخارى أنه بوب على الحديث بقوله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ( قوموا إلى سيدكم )
(هذه أكبر الإشارات من الإمام البخارى رحمه الله إلى أن هذا هوالأصل العظيم مع الأكابرولاتجوز مخالفة الأصل)
فبعد أن بوب على الحديث بترجمته الرائعة ذكر الحديث فقال بسنده عن أبي سعيد رضى الله عنه
: أن أهل قريظة نزلوا على حكم سعد فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليه فجاء فقال ( قوموا إلى سيدكم أو قال خيركم )
كما روى الإمامأحمد وأبو يعلى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت " والذين يرمون المحصناتثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا " قالسعد بن عبادة وهو سيد الأنصار:أهكذا أنزلت يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى اللهعليه وسلم:" يا معشر الأنصار ألا تسمعون ما يقول سيدكم؟ قالوا يا رسول الله لا تلمهفإنه رجل غيور...الحديث.
وروى الطبراني في الأوسط عن جابر عن ابن عباس رضيالله عنهما،أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من سيدكم يا بني سلمة؟ قالوا: الجد بن قيس على أنا نبخله، قال : وأي داء أدوا من البخل، بل سيدكم الجعد القططعمرو بن الجموح.....انتهى
ووصف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيدنا الحسن رضى الله عنه بأنه سيد
قال فى الحديث الذى رواه الإمام البخارى3/1328
أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم الحسن فصعد به على المنبر فقال ( ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.....الحديث فهاهوسيدنا الحسن رضى الله عنه سيد من سادات المسلمين فما بالك بسيد الخلائق أجمعين فهل كان أصحاب سيدنا الحسن يخاطبونه بخلاف ما وصفه به رسو ل الله فلترى
روى الحاكم في المستدرك والطبرانيفي المعجم الكبير وأبو يعلى في المسند وابن عساكر في التاريخ عن المقبري قال: كنتمع أبي هريرة فجاء الحسن بن علي فسلم عليه القوم ومعنا أبو هريرة لا يعلم، فقيل له: هذا الحسن بن علي يسلم فلحقه فقال: وعليك السلام يا سيدي. فقيل له تقول له يا سيدي؟فقال : أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إنه سيد" فهاهو سيدنا أبوهريرة يقول عن سيدنا الحسن ذلك فما بالك بسيد الخلائق
ومن المقطوع به أن سيدنا الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة كما هو فى النصوص وروى الحميدي وأبو يعلى عن أبي كثير قال: كنت مع سيدي علي بن أبي طالب ... الحديث. فهذه أحاديث تدل بوضوح تام أن الصحابةرضوان الله عليهم كانوا يتخاطبون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع بعضهم ب " السيد"، سيدنا أبو بكر سيدنا عمر سيدنا بلال سيدنا علي سيدنا سعد بن معاد سيدناعمرو بن الجموح سيدنا الحسن بن علي…..فقل لي بربك كيف نسيد الصحابة ولا نسيد سيدالصحابة والتابعين وولد آدم أجمعين؟!
وهكذا جاءت أصول الشريعة وهكذا كان العرف عند العرب فالإحتجاج بأن هذه الأمور لم تنقل عن الصحابة الكرام فهذا من أعظم البهتان لأنه هذه الأمور كانت من المسلمات والبديهيات المتعارف عليها بينهم بل وجاء القرآن الكريم موافقا لذلك الأصل فقال ربنا تبارك وتعالى عن سيدنا يحيى عليه السلام
{فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ }آل عمران39
فسيدنا يحيى هونبى من أنبياء الله فكيف برسل الله ثم فكيف بأولى العزم ثم كيف بأشرف الرسل مطلقا
وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليهوسلم:"لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي، كلكم عبيد الله، وكل نسائكم إماء الله، ولكن ليقلغلامي و جاريتي وفتاي وفتاتي ولا يقل العبد ربي، ولكن ليقل سيدي ومولاي".
ولى عودة إن شاء الله
والله من وراء القصد







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-09-2009, 02:35 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: بيان الأصول فى وجوب إطلاق وصف (سيدنا) على الرسول

بسم الله الرحمن الرحيم
نستكمل البيان الشرعى الأصولى فى وجوب ما قدمت

فصل : تعظيم أهل النفاق يسخط الله وتعظيم أهل الإيمان يرضى الله
المقصود بالتعظيم هنا ذكر المنافق ووصفه بالسيد كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فقد روى أبو داود والبخاري في الأدب المفرد عن حديفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا تقولوا للمنافق سيدا، فإنه إن يكن سيدكم أسخطتم ربكم عزورجل".

بمعنى النهي عن تسييد المنافقين، أما المؤمن فلا نهي فيه بل توقيره محبوب لله. وهذا بمفهوم المخالفة كما يقول أهل الأصول
فكيف بمن وردالخبر المتواتر بسيادته وفضله فلا شك فى وجوبه
فصل في بعض ما جاءت به الشريعة فى وصف سيدنا رسول الله
روى الإمام مسلم فى صحيحه 4/1782
قال رسول الله أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع ......انتهى وفى الشرح ( أنا سيد ولد آدم ) قال الهروي السيد هو الذي يفوق قومه في الخير وقال غيره هو الذي يفزع إليه في النوائب والشدائد فيقوم بأمرهم ويتحمل عنهم مكارههم ويدافع عنهم ..........انتهى وفى النصوص
قال صلى الله عليه وسلم:
1)أنا سيد الناس يوم القيامة..." رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة.
2) (لو كنت متخذا خليلا لتخذت أبا بكر خليلا ولكنه أخي وصاحبي وقد اتخذ الله عز وجل صاحبكم خليلا.)...رواه مسلم وأهل السنن فهو سيدنا وخليل الرحمن سبحانه وتعالى
3)أنا سيد المؤمنين..." رواه أبو نعيم في دلائل النبوة عن أم كرز.
4)أنا سيد ولد آدم يوم القيامة..." رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة عن أبي سعيد . فهو سيدنا في الدنيا وفي الآخرة. 5) أنا سيد العالمين..." رواه الحاكم في المستدرك.

فمن ليس من العالمين حتى لا يكون صلى الله عليه وسلم سيدا عليه ؟
سبحان الله! ألا تكفي هذه الأحاديث دليلا على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا وقد اتخذه الرحمن خليلا؟!
وهاهم الصحابة رضوان الله عليهم يطبقون ذلك تطبيقا عمليا يقرهم عليه سيد الخلائق أجمعين
روى الإمام أحمد وأبو داود عن عبد الله بن الشخير قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني عامر فقلنا:يا رسول الله: أنت والدنا وأنت سيدنا وأنت أطولنا علينا طولا وأفضلنا علينا فضلا وأنت الجفنة الغراء. فقال صلى الله عليه وسلم:" قولوا بقولكم ولا يستهونكم الشيطان"......انتهى..... فهاهم الصحابة يأتونه صلى الله عليه وسلم ويسيدونه ويعظمونه ويوقرونه ، ويقرهم على ذلك بقوله "قولوا بقولكم..." والدنا سيدنا أفضلنا

لا تدعوه باسمه

قال الله تعالى: "لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا"، في تفسير هذه الآية روى الإمام البغوي عن مجاهد وقتادة قولهما :" لا تدعوه باسمه كما يدعو بعضكم بعضا... ولكن فخموه وشرفوه". ..........انتهى
وهذا وجه صحيح من وجوه التفسير للآية موافقا الأصول الواردة فى غير النص
وروى الإمام أحمد في المسند والنسائي في المجتبى عن سهل بن حنيف قال: مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت منه فخرجت محموما فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" مروا أبا تابت فليتعوذ، قلت: ياسيدي والرقى صالحة؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم لا رقية إلا في نفس أو حمة أو لدغة......انتهى
فتوافقت النصوص وتواترات مع التطبيق العملى من أكابر الصحابة
ولى عودة فى بيان إشارات العلماء وفتاويهم فى ذلك
وإلى الله المشتكى
وهوحسبى ونعم الوكيل
والله من وراء القصد







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-09-2009, 03:36 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

افتراضي رد: بيان الأصول فى وجوب إطلاق وصف (سيدنا) على الرسول

أخي المكرم الأستاذ / عبد الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
***

أغبطك على محبتك العظيمة لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , ويكفي أن يكون أثر هذه المحبة في قلبك هو الذي دفعك إلى كتابة هذه المشاركة ..
وأرجو أن يتسع لقراءة كلماتي ، عسى أن تقع عينك منها على ما ينفعك ويزيدك حبا وولاء وانتماء لنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم ..
قال شارح العقيدة الطحاوية معلقا على قول الإمام الطّّحاويّ رَحِمَهُ اللهُ: [وسيدُ المرسلينَ] ( وكون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو سيد ولد آدم لا غبار عليه، ولا إشكال فيه، وإنما الشبهة التي تثار وخصوصاً عند المتأخرين حول إطلاق كلمة سيدنا عَلَى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيرى بعضهم: أن هذه الكلمة تصلح لأن تكون شعاراً وتتخذ سنة في الخطب، والمقالات، والمواعظ، حتى أن بعضهم يذكرها في التشهد في الصلاة!

وقد سبق أن قلنا: إن مما أجمع عليه أهْل السُّنّةِ وَالْجَمَاعَةِ : أن من كره شيئاً مما جَاءَ به الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو كَانَ في قلبه أدنى كراهية للرَسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنه كافر قطعاً، وإن أظهر الإسلام، وأظهر الشعائر، فهو من المنافقين الذين لا يقبل منهم عمل بل هم في الدرك الأسفل من النار، فمن الخطورة بمكان أن يُقَالَ: إن فلاناً يكره الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لإنه لا يقول: أشهد أن سيدنا محمداً رَسُول الله، وإنما يقول: أشهد أن محمداً رَسُول الله!
والقول الصواب في هذه المسألة أننا نقول: أولاً: لا بد أن نعلم أننا متبعون ولسنا مبتدعين، وأن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى جعل هذا الدين اتباعاً( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ )(آل عمران:31) وكذلك رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول له الله عَزَّ وَجَلَّ: (قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ)( الأنبياء:45)، فهو صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا ينذرنا بالعقل ولا بالهوى، ولا بالرأي، وإنما هو وحي (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى )(النجم:4).


وكذلك يأمرنا رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأن نتبعه، لأنه لا ينطق عن الهوى، فالمسألة إذاً اتباع، والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما سأله أصحابه قالوا يا رَسُول الله: قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ فعلمهم، ولا يوجد في أي حديث صحيح أنه علمهم إضافة كلمة "سيدنا"، فضلاً عن أن تكون شعاراً، بحيث لا يذكر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا وتوضع قبله هذه الكلمة، ونحن نؤمن بثبوت هذه الصفة للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا ننكرها، بل هو صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيد ولد آدم.

لكن يجب أن نفهم أن هذا لا يقال في أمر تعبدي، فلا يقال في الصلاة، ولا يقال في الأذان كما تفعله بعض الدول، وإذا قيلت اللفظة فلا تقال عَلَى سبيل اللقب، ولا بأس أن يقال خارج الصلاة والأذان، كما لو كَانَ في موعظة أو في درس أو في مقالة، فلا مانع أن يقَالَ: سيد المرسلين صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لكن لا عَلَى سبيل الالتزام المطلق الذي يجعل شعاراً.
وهمُ السلف الصالح الذين يعرفون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويحبونه ويقدّرونه أعظم منا، مع أنهم لم ينكروا أنه سيد ولد آدم، كما جَاءَ في الحديث، ولكنهم لم يستخدموه شعاراً ولقباً، فنقف حيث وقف القوم.
والأمر الآخر: الذي يظهر أن هذا اللفظ ليس فيه زيادة توقير، ولا زيادة تعظيم للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لأن العرب وجميع الأمم تسمي كل من يتزعمها سيداً لها، كَانَ يُقَالَ: أبو سفيان سيد قريش، والأقرع بن حابس سيد بني تميم، وفلان سيد بنى حنيفة، وفلان سيد بنى كذا من قبائل العرب، فليس هناك غرابة أن يقَالَ: فلان سيد قبيلة، أو أمة من الأمم، بل لما جَاءَ الرسل من الفرس إِلَى الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكانوا يحلقون اللحية ويطيلون الشارب، فَقَالَ لهم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أمركم بهذا، قالوا: أمرنا ربنا أي: ملكهم كسرى، ومعنى ربنا أي: سيدنا، كما جَاءَ في القرآن: وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ [يوسف:25].
فلهذا كَانَ الصحابة عَلَى وعي وفهم وسنة واتباع، عندما كانوا يقولون: أمرنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورَسُول الله هو رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وهذه ميزته التي لا يشاركه فيها أحد من العالمين في عصره عَلَى الإطلاق، وهذه هي التي بموجبها يلزم جميع العالمين أن يخضعوا لأمره ونهيه، ويتبعوه، لأنه يتكلم بكلام من عند رَبِّ الْعَالَمِينَ، وبوحي من الله تعالى، فإذا قيل: قال رَسُول الله كَانَ هذا الكلام من عند الله عَزَّ وَجَلَّ بواسطة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيجب أن نتبعه، ولذا لما رد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صاحبي كسرىكسرى قَالَ: ولكن ربي أمرني، وما قَالَ: أنا سيد قومي، فأمرتهم بإعفاء اللحى، وسيدكم أمركم بإعفاء الشوارب، فهذان سيدان: هذا يأمر قومه، وهذا يأمر قومه، لكن هذا يقول: إن ربي الذي هو الله عَزَّ وَجَلَّ أمرني بكذا، أما ذاك فهو ربكم أي سيدكم بشر مثلكم، فالذي يختص به النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويمتاز به، ويرتفع به عن سائر العالمين هو تمام العبودية لله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وكمال الرسالة التي اختصه الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بها دون العالمين أجمعين.
لكننا لو قلنا: إنه سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ كما جَاءَ في الحديث: (أنا سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ) فيكون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هنا حدد أنه سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ، وحال يَوْمَ القِيَامَةِ يختلف عن حال الدنيا تماماً، فيَوْمَ القِيَامَةِ ينادي الرب تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أين الجبارون أين المتكبرون، فلا يجيب أحد فيأتوه مهطعين، مخبتين، شاخصة أبصارهم، ويأتيه جميع النَّاس في غاية الانكسار والخضوع، وتشخص أبصارهم فلا تسمع إلا همساً، بل المتكبرون الذين كانوا يتكبرون في الدنيا، يحشرون -كما جَاءَ في الحديث- عَلَى هيئة الذر يطؤهم النَّاس بأقدامهم، فيحشر خلق الله تَعَالَى عَلَى خلقة واحدة إلا المتكبرون، فإنهم يحشرون عَلَى هيئة الذر جزاءً ونكالاً لتعاليهم، وتفاخرهم في الحياة الدنيا، ففي ذلك الموقف الذي لا يتكلم فيه أحد، والذي يخرس فيه جميع المتكبرين، يقف جميع الأنبياء، ومنهم أولو العزم يعتذرون عن الشَّفَاعَة، وحينئذ يقوم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيشفع، وهي السيادة الحقيقية عَلَى العالمين، فلذلك يقول( أنا سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وأول مشفع)
وأيضاً إذا قيل: إنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيد المرسلين، فهو يختلف عن قولنا: إنه سيدنا، لأن المرسلين هم أفضل البشر وأعلاهم درجة ورتبة وشرفاً، فتفضيل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المرسلين بأنه سيد المرسلين، تفضيل واضح، بخلاف ما إذا قال العامي من الناس: سيدنا، فقد يفهم منها ما يستخدم عادة للعظماء أو للأمراء، أو للملوك، ولهذا إذا قال فلان: سيد العلماء الشَّافِعِيّ ، وسيد المحدثين الإمام أَحْمَد ، ففيه ميزة.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-09-2009, 03:59 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

افتراضي رد: بيان الأصول فى وجوب إطلاق وصف (سيدنا) على الرسول

لكننا لو قلنا: إنه سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ كما جَاءَ في الحديث: (أنا سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ) فيكون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هنا حدد أنه سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ، وحال يَوْمَ القِيَامَةِ يختلف عن حال الدنيا تماماً، فيَوْمَ القِيَامَةِ ينادي الرب تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أين الجبارون أين المتكبرون، فلا يجيب أحد فيأتوه مهطعين، مخبتين، شاخصة أبصارهم، ويأتيه جميع النَّاس في غاية الانكسار والخضوع، وتشخص أبصارهم فلا تسمع إلا همساً، بل المتكبرون الذين كانوا يتكبرون في الدنيا، يحشرون -كما جَاءَ في الحديث- عَلَى هيئة الذر يطؤهم النَّاس بأقدامهم، فيحشر خلق الله تَعَالَى عَلَى خلقة واحدة إلا المتكبرون، فإنهم يحشرون عَلَى هيئة الذر جزاءً ونكالاً لتعاليهم، وتفاخرهم في الحياة الدنيا، ففي ذلك الموقف الذي لا يتكلم فيه أحد، والذي يخرس فيه جميع المتكبرين، يقف جميع الأنبياء، ومنهم أولو العزم يعتذرون عن الشَّفَاعَة، وحينئذ يقوم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيشفع، وهي السيادة الحقيقية عَلَى العالمين، فلذلك يقول( أنا سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وأول مشفع)
وأيضاً إذا قيل: إنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيد المرسلين، فهو يختلف عن قولنا: إنه سيدنا، لأن المرسلين هم أفضل البشر وأعلاهم درجة ورتبة وشرفاً، فتفضيل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المرسلين بأنه سيد المرسلين، تفضيل واضح، بخلاف ما إذا قال العامي من الناس: سيدنا، فقد يفهم منها ما يستخدم عادة للعظماء أو للأمراء، أو للملوك، ولهذا إذا قال فلان: سيد العلماء الشَّافِعِيّ ، وسيد المحدثين الإمام أَحْمَد ، ففيه ميزة.

لكننا لو قلنا سيدنا الإمام أَحْمَد ، فإن هناك فرقاً بين هذا وهذا، وإذا قلنا فلان سيدهم أو أمير المؤمنين في الحديث، فهذا تفضيل، فلو فكرنا في هذه الأمور بعقل صائب سليم متزن، لوجدنا أن ما ورد في حقه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو: أولاً: أنه المتبع الذي يجب أن يطاع. وثانياً: أن الأليق والذي فيه توقير وتعظيم له صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكثر، أن نقول: إنه عبدالله، ورسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. .ا.هـ شرح العقيدة الطحاوية للحوالي.

وأعجبني قول الشيخ الغزالي في قذائف الحق قال:
(ومن أيام جاءنى نفر من العامة متنازعون على إدارة مسجد: بعضهم يريد أن يقول فى الأذان: " أشهد أن " سيدنا " محمداً رسول الله ".
والآخر يريد الاكتفاء بالوارد فلا يذكر لفظ " سيدنا " لأنه مبتدع.
ونظرت إلى أعراض المرض الذى يفتك بالأمة المعتلة، وقلت لهم: إن محترفى الإفك من المبشرين والمستشرقين ملأوا أقطار العالم بالافتراء على محمد (صلى الله عليه وسلم ) وشخصه ودينه، ورسموا له صورة مشوهة فى أذهان الكثيرين وأنتم هنا لا تزالون فى هذا الغباء.
ما أشقى ديناً أنتم أتباعه، إن المسلمين بين ما ورثوا من جهل وما نضح عليهم من ضلال العصر لا يزالون يهرفون بما لا يعرفون..
.. إن حب محمد (صلى الله عليه وسلم ) يوم يكون لقباً يضفيه عليه الكسالى الواهنون فهو حب لا وزن له ولا أثر !
ويوم يكون أحفالاً رسمية وشعبية بيوم ميلاده فهو حب لا وزن له ولا أثر !
ويوم يكون قراءة للكتاب المنزل عليه فى مواكب الموت ومجالس العزاء فهو حب لا وزن له ولا أثر !
ويوم يكون ادعاء تستر به الشهوات الكامنة والطباع الغلاظ فهو حب لا وزن له ولا أثر !..
لأن محمداً (صلى الله عليه وسلم) هو الرسول الذى رسم للبشر طريق التسامى الحقيقى، ورسم للجماعات طريق التلاقى على الحقائق والفضائل فدينه عقل يأبى الخرافة وقلب يعلو على الأهواء.) ا.هـ


=====
اللهم ارزقنا حب نبيك واتباع سنته






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-10-2009, 04:08 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: بيان الأصول فى وجوب إطلاق وصف (سيدنا) على الرسول

بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ /ياسر سالم
معذرة فأنا لم أشاهد ردك إلا حين دخلت لزيادة مشاركة جديدة هنا شارحة لما سبق أن قلته
فوجدت مشاركتك وردك وقرأته جيدا ولعدة مرات
فوجدت وهذا ظنى ....فى أنك لم تقرأ مشاركاتى جيدا ووضعت ردودك على وفق سابق عهد لك بالأمر وإلتزامك لمذهب ما فيه وحسب

ودليلى على هذا قولك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم مشاهدة المشاركة

حول إطلاق كلمة سيدنا عَلَى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيرى بعضهم: أن هذه الكلمة تصلح لأن تكون شعاراً وتتخذ سنة في الخطب، والمقالات، والمواعظ، حتى أن بعضهم يذكرها في التشهد في الصلاة!.

وأقول ولما لا تتخذ شعارا وقد جاء الخبر المتواتر بأنه سيد البشر وبلا أدنى نكير من أحد والعبرة بألفاظ الشرع قد ورد اللفظ بالتسويد فلما تنكره!!!

وأما تعليقى على الذكر فى التشهد فسيأت بعد




ثم قلت



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم مشاهدة المشاركة

وكذلك يأمرنا رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأن نتبعه، لأنه لا ينطق عن الهوى، فالمسألة إذاً اتباع، والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما سأله أصحابه قالوا يا رَسُول الله: قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ فعلمهم، ولا يوجد في أي حديث صحيح أنه علمهم إضافة كلمة "سيدنا"، فضلاً عن أن تكون شعاراً، بحيث لا يذكر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا وتوضع قبله هذه الكلمة، ونحن نؤمن بثبوت هذه الصفة للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا ننكرها، بل هو صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيد ولد آدم..

وهذه الكلمات لهى أكبر دليل على أنك لم تقرأ مقالتى جيدا أوقرأتها متعجلا أوأن العنوان جاءعلى خلاف ما تحب وتهوى فوضعت الرد بدون القراءة ولو كلفت نفسك بمطالعة المشاركة الأولى لوجدت فيها



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
ونحن هنا نتكلم على ذكره فى غير النصوص التوقيفية فالنصوص التوقيفية الأفضل عدم الزيادة فيها كقولنا فى الآذان(أشهد أن محمد رسول الله) وفى التشهد فى الصلاة نقف عند النص لأنه توقيفيي أما بخلاف الآذان والتشهد فالواجب وصفه (بسيدنا) سواء كان ذلك داخل الصلاة أوخارجها وإلا فالفاعل واقع فى التنقص من قدره من حيث لايدرى


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة

فما رأيك !؟

واقول لك لاتتعجل

ثم زدت فى بيان الرد على ما لم أقله بل وأنكرته





ثم قلت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم مشاهدة المشاركة


لكن لا عَلَى سبيل الالتزام المطلق الذي يجعل شعاراً..


بل الإلتزام المطلق لأن الشرع ورد به وهومن تمام ما أمرنا فيه بتوقير النبى صلى الله عليه وآله وسلم



وقلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم مشاهدة المشاركة

وهمُ السلف الصالح الذين يعرفون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويحبونه ويقدّرونه أعظم منا، مع أنهم لم ينكروا أنه سيد ولد آدم، كما جَاءَ في الحديث، ولكنهم لم يستخدموه شعاراً ولقباً، فنقف حيث وقف القوم.

والأمر الآخر: الذي يظهر أن هذا اللفظ ليس فيه زيادة توقير، ولا زيادة تعظيم للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ .




فإذا أردت أن تقف حيث وقف القوم فها هوحديثهم مع سيدهم ولكنك رددت على وفق مذهبك وحسب دون القراءةلما كتب

فهاهو حال القوم وانظر


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة


وهاهم الصحابة رضوان الله عليهم يطبقون ذلك تطبيقا عمليا يقرهم عليه سيد الخلائق أجمعين
روى الإمام أحمد وأبو داود عن عبد الله بن الشخير قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني عامر فقلنا:يا رسول الله: أنت والدنا وأنت سيدنا وأنت أطولنا علينا طولا وأفضلنا علينا فضلا وأنت الجفنة الغراء. فقال صلى الله عليه وسلم:" قولوا بقولكم ولا يستهونكم الشيطان"......انتهى..... فهاهم الصحابة يأتونه صلى الله عليه وسلم ويسيدونه ويعظمونه ويوقرونه ، ويقرهم على ذلك بقوله "قولوا بقولكم..." والدنا سيدنا أفضلنا


لا تدعوه باسمه

قال الله تعالى: "لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا"، في تفسير هذه الآية روى الإمام البغوي عن مجاهد وقتادة قولهما :" لا تدعوه باسمه كما يدعو بعضكم بعضا... ولكن فخموه وشرفوه". ..........انتهى
وهذا وجه صحيح من وجوه التفسير للآية موافقا الأصول الواردة فى غير النص
وروى الإمام أحمد في المسند والنسائي في المجتبى عن سهل بن حنيف قال: مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت منه فخرجت محموما فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" مروا أبا تابت فليتعوذ، قلت: ياسيدي والرقى صالحة؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم لا رقية إلا في نفس أو حمة أو لدغة......انتهى
فتوافقت النصوص وتواترات مع التطبيق العملى من أكابر الصحابة
ولى عودة فى بيان إشارات العلماء وفتاويهم فى ذلك
وإلى الله المشتكى
وهوحسبى ونعم الوكيل
والله من وراء القصد









ثم رجعت تنقض ما سطرت سابقا فقلت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم مشاهدة المشاركة

لأن العرب وجميع الأمم تسمي كل من يتزعمها سيداً لها، كَانَ يُقَالَ: أبو سفيان سيد قريش، والأقرع بن حابس سيد بني تميم، وفلان سيد بنى حنيفة، وفلان سيد بنى كذا من قبائل العرب، فليس هناك غرابة أن يقَالَ: فلان سيد قبيلة، أو أمة من الأمم، بل لما جَاءَ الرسل من الفرس إِلَى الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكانوا يحلقون اللحية ويطيلون الشارب، فَقَالَ لهم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أمركم بهذا، قالوا: أمرنا ربنا أي: ملكهم كسرى، ومعنى ربنا أي: سيدنا، كما جَاءَ في القرآن: وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ [يوسف:25]..


يا أستاذ ياسر رجاء الشرح لما نقلت !!!

وإلا فأناأعجب من نقلك هذا ولماذا نقلته!؟

هل وصف الناس لكبيرهم بأنه سيدهم ليس توقيرا له وتعظيما لشأنه بينهم!!!!؟؟؟
فهل إذا قيل سيد الأنصار مثلا سعد بن عبادة فيكون هذا ككقولنا سعدبن عبادة من الأنصار!!!






ثم قلت



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم مشاهدة المشاركة


لكننا لو قلنا: إنه سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ كما جَاءَ في الحديث: (أنا سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ) فيكون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هنا حدد أنه سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ، وحال يَوْمَ القِيَامَةِ يختلف عن حال الدنيا تماماً، فيَوْمَ القِيَامَةِ ينادي الرب تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أين الجبارون أين المتكبرون، فلا يجيب أحد فيأتوه مهطعين، مخبتين، شاخصة أبصارهم، ويأتيه جميع النَّاس في غاية الانكسار والخضوع، وتشخص أبصارهم فلا تسمع إلا همساً، بل المتكبرون الذين كانوا يتكبرون في الدنيا، يحشرون -كما جَاءَ في الحديث- عَلَى هيئة الذر يطؤهم النَّاس بأقدامهم، فيحشر خلق الله تَعَالَى عَلَى خلقة واحدة إلا المتكبرون، فإنهم يحشرون عَلَى هيئة الذر جزاءً ونكالاً لتعاليهم، وتفاخرهم في الحياة الدنيا، ففي ذلك الموقف الذي لا يتكلم فيه أحد، والذي يخرس فيه جميع المتكبرين، يقف جميع الأنبياء، ومنهم أولو العزم يعتذرون عن الشَّفَاعَة،


ولا أدرى ما وجه الاستدلال بهذا الكلام فيما نحن بصدده هنا!؟؟





ثم قلت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم مشاهدة المشاركة

وحينئذ يقوم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيشفع، وهي السيادة الحقيقية عَلَى العالمين، فلذلك يقول( أنا سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وأول مشفع)

وأيضاً إذا قيل: إنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيد المرسلين، فهو يختلف عن قولنا: إنه سيدنا، لأن المرسلين هم أفضل البشر وأعلاهم درجة ورتبة وشرفاً، فتفضيل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المرسلين بأنه سيد المرسلين، تفضيل واضح، بخلاف ما إذا قال العامي من الناس: سيدنا، فقد يفهم منها ما يستخدم عادة للعظماء أو للأمراء، أو للملوك، ولهذا إذا قال فلان: سيد العلماء الشَّافِعِيّ ، وسيد المحدثين الإمام أَحْمَد ، ففيه ميزة.





ومعذرة وهذا من أعجب كلامك!!!!

بل ومن العجب العجاب ولا أجد له مثيلاً

فإذا كان هو سيد الأكابر
فهل تجيز للعامى والأصاغر أن ينطق باسمه مجردا!؟؟!
ما لكم كيف تحكمون!!؟؟
إلى الله المشتكى
والله المستعان








 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-10-2009, 02:24 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: بيان الأصول فى وجوب إطلاق وصف (سيدنا) على الرسول

بسم الله الرحمن الرحيم
ومما رأيت من الفتاوىوالتى تدل على فقه رائع
وليست على مذهب أهل التحجر وفهم النصوص مفرقة

سؤال: هل يجوز للمرء أن يقول لأخيه يا سيدي؟ وهل هي لرسول الله من دون الناس؟ وهل السيادة لله كما يقول البعض؟ وما هو حكم الشرع في ذلك؟
جواب: من التقديرِ الواجبِ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم وصحابتهِ وأهلِ بيته وأولياءِ أمتهِ تكريمُهم بألفاظِ التقديرِ والرفعةِ، منها لفظُ السيادة
وقد رأى الإمام الشافعيُ أن ذكر اسمِ الرسول صلى الله عليه وسلم بلا سيادة، فيه من سوء الأدب ما يكفي،
بل إن الإمام وشيخ الإسلام العزابن عبد السلام أفتى في قضية الطالب الذي قال لا يزاد في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر سيدنا، بأن يؤدب في السجن، وبقي هناك حتى شُفِّع فيه فخلى سبيله، كما في كتاب «إكمال الإكمال».
والملفت للنظر أن الذين يذكرونَ الاسم الشريف مجرداً هم المستشرقون ومن لا خلاق لهم. فلا يجوزُ أبداً التشبهُ أيضاً بالكفار في ذكره صلى الله عليه وسلم من غير السيادة، لأنهم هم الذين يذكرونَه باسمه مجرداً استهانة بقدره الشريف.
وجاء في صحيحِ مسلمٍ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله يقول للعبد يوم القيامة ألم أكرمك وأسودك)،
أي أجعلُك سيداً. فهذا الامتنانُ من الله تعالى بنعمة السيادة يدلنا على أنها شرفٌ للإنسان،
فكيف لا يكون أفضل الخلق جديراً بهذا الشرف. وبذلك يتجلى لنا أن من يقول إن السيادة لا تطلق إلا على الله سبحانه وتعالى فقط، لا يُعتدُّ بقوله لأنه مخالف لمنهج القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية. وكم من الصفات اشترك بها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الله، تكون لله مطلقةً ولرسوله ولغيره مقيدةً، كاسمي الرحيم والرؤوف، فهما من أسماء الله الحسنى وصفاته، إلا أن الله وصف بهما نبيه فقال {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} (128 التوبة) كما أن اسم السيد لم يرد في أسماء الله الحسنى...............

ولى عودة
والله من وراء القصد







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-01-2010, 01:59 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: بيان الأصول فى وجوب إطلاق وصف (سيدنا) على الرسول

بسم الله الرحمن الرحيم
للرفع لبيان كيف يكون التوقير لسيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
نستكمل البيان الشرعى الأصولى فى وجوب ما قدمت

فصل : تعظيم أهل النفاق يسخط الله وتعظيم أهل الإيمان يرضى الله
المقصود بالتعظيم هنا ذكر المنافق ووصفه بالسيد كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فقد روى أبو داود والبخاري في الأدب المفرد عن حديفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا تقولوا للمنافق سيدا، فإنه إن يكن سيدكم أسخطتم ربكم عزورجل".

بمعنى النهي عن تسييد المنافقين، أما المؤمن فلا نهي فيه بل توقيره محبوب لله. وهذا بمفهوم المخالفة كما يقول أهل الأصول
فكيف بمن وردالخبر المتواتر بسيادته وفضله فلا شك فى وجوبه
فصل في بعض ما جاءت به الشريعة فى وصف سيدنا رسول الله
روى الإمام مسلم فى صحيحه 4/1782
قال رسول الله أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع ......انتهى وفى الشرح ( أنا سيد ولد آدم ) قال الهروي السيد هو الذي يفوق قومه في الخير وقال غيره هو الذي يفزع إليه في النوائب والشدائد فيقوم بأمرهم ويتحمل عنهم مكارههم ويدافع عنهم ..........انتهى وفى النصوص
قال صلى الله عليه وسلم:
1)أنا سيد الناس يوم القيامة..." رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة.
2) (لو كنت متخذا خليلا لتخذت أبا بكر خليلا ولكنه أخي وصاحبي وقد اتخذ الله عز وجل صاحبكم خليلا.)...رواه مسلم وأهل السنن فهو سيدنا وخليل الرحمن سبحانه وتعالى
3)أنا سيد المؤمنين..." رواه أبو نعيم في دلائل النبوة عن أم كرز.
4)أنا سيد ولد آدم يوم القيامة..." رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة عن أبي سعيد . فهو سيدنا في الدنيا وفي الآخرة. 5) أنا سيد العالمين..." رواه الحاكم في المستدرك.

فمن ليس من العالمين حتى لا يكون صلى الله عليه وسلم سيدا عليه ؟
سبحان الله! ألا تكفي هذه الأحاديث دليلا على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا وقد اتخذه الرحمن خليلا؟!
وهاهم الصحابة رضوان الله عليهم يطبقون ذلك تطبيقا عمليا يقرهم عليه سيد الخلائق أجمعين
روى الإمام أحمد وأبو داود عن عبد الله بن الشخير قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني عامر فقلنا:يا رسول الله: أنت والدنا وأنت سيدنا وأنت أطولنا علينا طولا وأفضلنا علينا فضلا وأنت الجفنة الغراء. فقال صلى الله عليه وسلم:" قولوا بقولكم ولا يستهونكم الشيطان"......انتهى..... فهاهم الصحابة يأتونه صلى الله عليه وسلم ويسيدونه ويعظمونه ويوقرونه ، ويقرهم على ذلك بقوله "قولوا بقولكم..." والدنا سيدنا أفضلنا

لا تدعوه باسمه

قال الله تعالى: "لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا"، في تفسير هذه الآية روى الإمام البغوي عن مجاهد وقتادة قولهما :" لا تدعوه باسمه كما يدعو بعضكم بعضا... ولكن فخموه وشرفوه". ..........انتهى
وهذا وجه صحيح من وجوه التفسير للآية موافقا الأصول الواردة فى غير النص
وروى الإمام أحمد في المسند والنسائي في المجتبى عن سهل بن حنيف قال: مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت منه فخرجت محموما فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" مروا أبا تابت فليتعوذ، قلت: ياسيدي والرقى صالحة؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم لا رقية إلا في نفس أو حمة أو لدغة......انتهى
فتوافقت النصوص وتواترات مع التطبيق العملى من أكابر الصحابة
ولى عودة فى بيان إشارات العلماء وفتاويهم فى ذلك
وإلى الله المشتكى
وهوحسبى ونعم الوكيل
والله من وراء القصد






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-02-2010, 02:53 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أبوبكر آل قناديلو
أقلامي
 
إحصائية العضو







أبوبكر آل قناديلو غير متصل


افتراضي رد: بيان الأصول فى وجوب إطلاق وصف (سيدنا) على الرسول

الاخ عبدالله زايد اصلحنا الله واياك

النبي صلى الله عليه وسلم هو يسد ولد آدم كام صح الخبر بذلك , ولا يجوز ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مجردا لما ذكر وهو لا غبار عليه الا مقرونا بالصلاة والسلام عليه او ب قوله يا رسول الله او يا نبي الله

اما قولك بأن الوجوب القول باطلاق وصف" سيدنا " بمعنى ان من لم يذكرها فهو آثم فهو غير صحيح
وجاء في الصحيحين عن عمر بن الخطاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :
بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر سفر و لا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه و وضع كفيه على فخذيه ثم قال يا محمد ! أخبرني عن الإيمان ما الإيمان ؟... وجاء في اخر الحديث " هذا جبريل أتاكم ليعلمكم دينكم خذوا عنه "

فانت ترة ان الصحابة لم يصفوه بالسيادة بل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
وكذا جبريل قال له يا محمد
فهل يا ترى الصحابة وجبريل آثمون بتركهم اطلاق لفظ السيادة على الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

وامر اخر جاء في اخر الحديث " هذا جبريل أتاكم ليعلمكم دينكم خذوا عنه "
ولم ترد السيادة في لفظ الحديث ولو كان من الوجوب لمكان لكان موطن ذكره لازما اذ انه مما يعلم امور الدين ؟
وايضا لو كان واجبا لقال لنبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم اذ لا يجوز تاخير البيان عن وقت الحاجة , وقد ثبت خلافه وامر بالصلاة والسلام عليه

وغاية ما ذكر هو جواز ذكر لفظ السيادة على النبي صلى الله عليه وسلم وهو كذلك لا الوجوب !

وفي صفة الصلاة " قال الحافظ محمد بن محمد بن محمد الغرابيلي ( 790 - 835 ) وكان ملازما لابن حجر - قال رحمه ومن خطه نقلت :
( وسئل ( أي الحافظ ابن حجر ) أمتع الله بحياته عن صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة أو خارج الصلاة سواء قيل بوجوبها أو ندبيتها هل يشترط فيها أن يصفه صلى الله عليه وسلم بالسيادة كأن يقول مثلا : اللهم صل على سيدنا محمد أو على سيد الخلق أو على سيد ولد آدم أو يقتصر على قوله : اللهم صل على محمد وأيهما أفضل : الإتيان بلفظ السيادة لكونها صفة ثابتة له صلى الله عليه وسلم أو عدم الإتيان به لعدم ورود ذلك في الآثار

فأجاب رضي الله عنه :
نعم اتباع الألفاظ المأثورة أرجح ولا يقال : لعله ترك ذلك تواضعامنه صلى الله عليه وسلم كما لم يكن يقول عند ذكره صلى الله عليه وسلم : ( صلى الله عليه وسلم ) وأمته مندوبة إلى أن تقول ذلك كلما ذكر لأنا نقول : لو كان ذلك راجحا لجاء عن الصحابة ثم عن التابعين ولم نقف في شيء من الآثار عن أحد من الصحابة ولا التابعين لهم قال ذلك مع كثرة ما ورد عنهم من ذلك وهذا الإمام الشافعي - أعلى الله درجته وهو من أكثر الناس تعظيما للنبي صلى الله عليه وسلم - قال في خطبة كتابه الذي هو عمدة أهل مذهبه : ( اللهم صل على محمد ) إلى آخره ما أداه إليه اجتهاده وهو قوله : كلما ذكره الذاكرون وكلما غفل عن ذكره الغافلون وكأنه استنبط ذلك من الحديث الصحيح الذي فيه : ( سبحان الله عدد خلقه ) فقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال لأم المؤمنين - ورآها قد أكثرت التسبيح وأطالته - : ( لقد قلت بعدك كلمات لو وزنت بما قلت لوزنتهن ) فذكر ذلك وكان صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء

وقد عقد القاضي عياض بابا في صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب ( الشفاء ) ونقل فيها أثارا مرفوعة عن جماعة من الصحابة والتابعين ليس في شيء منها عن أحد من الصحابة وغيرهم لفظ : ( سيدنا )
منها حديث علي أنه كان يعلمهم كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول : اللهم داحي المدحوات وباري المسموكات اجعل سوابق صلواتك ونوامي بركاتك وزائد تحيتك على محمد عبدك ورسولك الفاتح لما أغلق

وعن علي أنه كان يقول : صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وما سبح لك من شيء يا رب العالمين على محمد بن عبد الله خاتم النبيين وإمام المتقين . . الحديث

وعن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول : اللهم اجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك على محمد عبدك ورسولك إمام الخير ورسول الرحمة . . . الحديث
وعن الحسن البصري أنه كان يقول : من أراد أن يشرب بالكأس الأروى من حوض المصطفى فليقل : اللهم صل على محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأولاده وذريته وأهل بيته وأصهاره وأنصاره وأشياعه ومحبيه . فهذا ما أوثره من ( الشفاء ) مما يتعلق بهيئة الصلاة عليه عن الصحابة ومن بعدهم وذكر فيه غير ذلك
نعم ورد في حديث ابن مسعود أنه كان يقول في صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم اجعل فضائل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين . . . الحديث . أخرجه ابن ماجه ولكن إسناده ضعيف وحديث علي المشار إليه أولا أخرجه الطبراني بإسناد ليس له بأس وفيه ألفاظ غريبة رويتها مشروحة في كتاب ( فضل النبي صلى الله عليه وسلم ) لأبي الحسن بن الفارس وقد ذكر الشافعية أن رجلا لو حلف ليصلين على النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة فطريق البر أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم صل على محمد كلما ذكره الذاكرون وسها عن ذكره الغافلون . وقال النووي : والصواب الذي ينبغي الجزم به أن يقال : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم . . . الحديث
وقد تعقبه جماعة من المتأخرين بأنه ليس في الكيفيتين المذكورتين ما يدل على ثبوت الأفضلية فيهما من حيث النقل وأما من حيث المعنى فالأفضلية ظاهرة في الأول
والمسألة مشهورة في كتب الفقه والغرض منها أن كل من ذكر هذه المسألة من الفقهاء قاطبة لم يقع في كلام أحد منهم : ( سيدنا ) ولو كانت هذه الزيادة مندوبة ما خفيت عليهم كلهم حتى أغفلوها والخير كله في الاتباع والله أعلم )

ونسأل الله الهدى والرشاد






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-02-2010, 11:22 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: بيان الأصول فى وجوب إطلاق وصف (سيدنا) على الرسول

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مقدمة أولاً للقارىء المنصف
من أصعب الأمور على النفس أن تحاور من لاعلم له بأصول الفقه ولابأصول الشريعة ولا بأصول النظر فى كتاب الله بل غاية هؤلاءالكبرى التكلم وحسب والدفاع عن مذهبهم بالحق تارة وبالباطل تارات عديدة
بل وسمت مذهبهم الأصيل الذى لا ينفك عنه هو الإنقطاع عن سلاسل العلماء الكبار التى تواصلت عبر تاريخ الإسلام منذ بدايته إلى يومنا هذا
فلما أنقطعت سلاسل منهجهم وأنقطع السبيل بهم فلم يجدوا لهم علماء على مدار قرون عديدة تعاظموا فى أنفسهم ولجأوا لحيلة أخرى هى رفع شعار براق خادع ينخدع به البسطاء فقالوا نفهم الكتاب والسنة بفهم السلف
وأقول وكيف تفهمون الكتب السنة بفهم السلف وقد أنقطع بكم السبيل فلايوجد بينكم بين السلف تواصل من سلاسل العلماء حتى تفهموا فهمهم!!
فمن رفع حاليا شعار الكتاب السنة بفهم السلف هم الذين أنقطع بهم السبيل فلاتواصل بينهم وبين السلف ولايوجد واسطة بينهم وبين السلف ليفهموا فهمهم بل بقى مذهبهم ما يقرب من أكثر من 400 عام بلا إمام ولامجدد!!!
وأقول هذه الكلمات مقدمةلما سبق
لأنه من واقع خبرتى فى التعامل مع هؤلاء القوم أن أحدهم حين يريد أن يستدل على ما يقول يذهب فيبحث عن كلمة أونص يتنزعه إنتزاعا من سياقه ليستشهد به فى غير موضعه تماما ويذهب به مذهبا هو أبعد ما يكون عنه
وأنالا أحب الظلم وأكرهه ولذلك سأبين ذلك من خلال واقع عملى ومن خلال ردى على جزئية صغيرة من رد (ح* ) أبوبكر آل قناديلو وبعد أن يستوعب القارىء لما أريد إيصاله فسأكمل
وكما أريد أن يستوعب الذى أرد عليه أيضا ودون تشويش ببقية الردود

ولذك سأرد على جزئية من كلام المخالف تفسر كلامى السابق على أن يكون لى عودة للردعلى باقى الموضوع

قال أبوبكرفيما أراد الاسشتهاد به

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر آل قناديلو مشاهدة المشاركة

اما قولك بأن الوجوب القول باطلاق وصف" سيدنا " بمعنى ان من لم يذكرها فهو آثم فهو غير صحيح
وجاء في الصحيحين عن عمر بن الخطاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :
بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر سفر و لا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه و وضع كفيه على فخذيه ثم قال يا محمد ! أخبرني عن الإيمان ما الإيمان ؟... وجاء في اخر الحديث " هذا جبريل أتاكم ليعلمكم دينكم خذوا عنه "

فانت ترة ان الصحابة لم يصفوه بالسيادة بل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
وكذا جبريل قال له يا محمد

فهل يا ترى الصحابة وجبريل آثمون بتركهم اطلاق لفظ السيادة على الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
وأقول

كل ما لفت نظر ( ح) أبو بكر فى النص أنه وجد فيه نداءسيدنا جبريل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله (يامحمد) فوجد الذكر بالاسم المجرد دون النظر للقائل ولا للسياق فكل ما شغله أنه وجد بغيته التى يريد هوالذكر باسم المجرد فجاء المسكين مسرعا ومهرولا ليفحم مخالفه!!!

واستشهد من النص بمقالة سيدنا جبريل لتكون له حجة وما هى بذلك

وهذا كما قلت من العجب العجاب(ح ) وهوقطع اللفظ عن سياقه وإنتزاعه منه والاستشهاد به فى غير موضعه تماما وهذا والله لايليق بمن يعلم ألف باء فى أًصول فقه أن يستشهد بهذا النص

فإن سالتنى لما!؟

أقول لك
المتكلم بــــــ(يامحمد) هو سيدنا جبريل عليه السلام وهورسول رب العالمين إلى الرسل الكرام بوحى الله وهوالذىسماه الله الروح القدس والروح الأمين فمكانته غاية فى العلو والسمو وهومعلم الأنبياءجميعا
وإذا ماتخطينا هذه الأوصاف وجدناه هو المعلم الذى علم رسول الله شرائع الإسلام بالتالى هومعلمه بلا أدنى نزاع فى ذلك
و ( ح) هنا يستشهد بهذا الحديث هنا ليقول لنا ببساطة شديدة أنه طالما أن المعلم( سيدناجبريل) خاطب تلميذه(رسول الله) الذى يعلمه باسمه المجردفهذا دلالة على الجواز فلابأس بأن يذكره الناس من أصحابه باسمه المجرد!!!
وكأنه يوجب على المعلم أن يقول لتلميذه يا سيدى!!!و طالما أن المعلم (سيدنا جبريل)لم يفعل ذلك فهذا دليل على أن يفعله أصاغر الناس مع رسول الله !!!!!! وهذاعجب والله وما رأينا مثله فى (ح) الإستدلال









ثم استشهد من النص قائلا



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر آل قناديلو مشاهدة المشاركة

فانت ترة ان الصحابة لم يصفوه بالسيادة بل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم


وهو يريد بذلك مقالة سيدنا عمر رضى الله عنه


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر آل قناديلو مشاهدة المشاركة


بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم





والمسكين الذى يجادل هنا لايعلم الفرق بين الذكر باسمه المجرد(محمد) وبين قول الفاروق(عند رسول الله)


وما يدرى هذا ( ح) أن الوصف برسول الله أعظم التكريم له لأن الإضافة لله شرف لايعادله شرف فإذا قلت رسول الله فهذا فى التوقير والتكريم أشرف ملايين المرات من أن تقول (سيدنا محمد)


لأن الإضافة إلى الله عز وجل شرف لايعادله شرف

فهذا ما أرد أن يستدل به هنا على باطله فى البداية
فما رأيكم ياسادة!!!
واكتفى
ولى عودة لكن لا أريد التشويش على ما قلت سابقا لأبين للقارىء ببيان صريح كيف يكون حال من يتكلم (ح) فى دين الله وإلى أى مدى الجرأة على دين الله عندهم
وحسبى الله ونعم الوكيل
ولله المشتكى


والله من وراء القصد


------------------------------------------------------------
*ح : تم حذف بعض الكلمات من قبل الإشراف








 
آخر تعديل هشام يوسف يوم 02-02-2010 في 11:51 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-02-2010, 03:48 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: بيان الأصول فى وجوب إطلاق وصف (سيدنا) على الرسول

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع مغلق لحين إزالة الأذى.. وسنضطر لحذف المشاركة كاملة إذا احتوت على أي أذى في المرات القادمة.

وحسبنا الله ونعم الوكيل.. هدانا الله جميعا إلى صراطه المستقيم.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-03-2010, 01:05 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
حسن يونس
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسن يونس غير متصل


افتراضي رد: بيان الأصول فى وجوب إطلاق وصف (سيدنا) على الرسول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأكتفي بإيراد حديثين شريفين من الكتب الصحاح
الأول من صحيح مسلم رحمه الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ فَقَالَ عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ فَقَالَ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ قَالَ مَا قُلْتُ لَكَ إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ مِنْ الْغَدِ فَقَالَ مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ فَقَالَ عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنْ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلِّهِ إِلَيَّ وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ كُلِّهَا إِلَيَّ وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ فَمَاذَا تَرَى فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ لَهُ قَائِلٌ أَصَبَوْتَ فَقَالَ لَا وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا وَاللَّهِ لَا يَأْتِيكُمْ مِنْ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا لَهُ نَحْوَ أَرْضِ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ الْحَنَفِيُّ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ اللَّيْثِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ

والثاني من صحيح البخاري رحمه الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ قَالَ إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي بِالْعَالِيَةِ فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ وَقَالَ عُمَرُ وَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَهُ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُذِيقُكَ اللَّهُ الْمَوْتَتَيْنِ أَبَدًا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ أَيُّهَا الْحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ أَلَا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ وَقَالَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَقَالَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ قَالَ فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ قَالَ وَاجْتَمَعَتْ الْأَنْصَارُ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَقَالُوا مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَأَسْكَتَهُ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنِّي قَدْ هَيَّأْتُ كَلَامًا قَدْ أَعْجَبَنِي خَشِيتُ أَنْ لَا يَبْلُغَهُ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَتَكَلَّمَ أَبْلَغَ النَّاسِ فَقَالَ فِي كَلَامِهِ نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ فَقَالَ حُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ لَا وَاللَّهِ لَا نَفْعَلُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَا وَلَكِنَّا الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا وَأَعْرَبُهُمْ أَحْسَابًا فَبَايِعُوا عُمَرَ أَوْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَقَالَ عُمَرُ بَلْ نُبَايِعُكَ أَنْتَ فَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ النَّاسُ فَقَالَ قَائِلٌ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقَالَ عُمَرُ قَتَلَهُ اللَّهُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنْ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ شَخَصَ بَصَرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى ثَلَاثًا وَقَصَّ الْحَدِيثَ قَالَتْ فَمَا كَانَتْ مِنْ خُطْبَتِهِمَا مِنْ خُطْبَةٍ إِلَّا نَفَعَ اللَّهُ بِهَا لَقَدْ خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ وَإِنَّ فِيهِمْ لَنِفَاقًا فَرَدَّهُمْ اللَّهُ بِذَلِكَ ثُمَّ لَقَدْ بَصَّرَ أَبُو بَكْرٍ النَّاسَ الْهُدَى وَعَرَّفَهُمْ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ وَخَرَجُوا بِهِ يَتْلُونَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ إِلَى الشَّاكِرِينَ

ولن أعقب إلا بأن الحديث الأول صدر عن صحابي وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم
والثاني عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط