الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-06-2006, 06:43 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ورقة عابرة
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي ببطءٍ بدأ يكتشف






حاول فتح عينيه، تارجحت صورٌ حوله وتداخلت، ضبابٌ احتشد في طريق الرؤية، تكاثف ليعدمها تماما، صخبٌ كان يفرض وجودا على أذنيه أكثر، حالةٌ من اللاتصديق تسكن حواسه العاقلة..

كانا معا لحظة انطفأت رصاصةٌ في قلبه، رأى أنها امتصت منه الحياة، جنّت أطرافه، ضغط على الزناد بقوة من يريد أن يطلق النار من روحه، القصف كان ممتلئا بذاته يعبئ الفراغ باللافراغ، يصرّ على أن يترك للموت حصة..


عادت اللحظة ببركانها لتقذف به في طاحونة قهرٍ لاكت ضلوع روحه دون قدرة على الخروج من دوامة تسحب رجل ذاكرته لكل ما هو موجع ..

هذه المرة بإرادة بحتة فتح نافذةً على قلبه، قفز له عبرها، أغلقها خلفه...

كانت صبيةً فراشية القسمات يمررها طريقٌ ماكرٌ يدري بما يفعل تماما، حين يهسهس لروحيهما بحفيف مرورها...
لم يكن يعرف أن قلب صديقه نسج حولها يرقة حلمٍ، ألبسها الأبيض وصار بها أباً لأبناء لم ياتوا بعد...
حين أخبره، ابتسم، أخفى شحوبا داخل درجٍ بعيدٍ في قلبه...

هي ظلّت بغصة الفقد مثله، تتحسّسُ الآن خاتما في الإصبع، وتنتحب..

عيناهُ ألحّت لتستعيد مشهدا حوله غصّ بالذي لم يره، ببطءٍ بدأ يكتشف المكان حوله، وكلما أوغل النور داخل غابة عينيه، صنع الألم كشفا جديدا في حواسه، وجهٌ دافئٌ كان فيما يبدو ينتظر تلك المواربة من باب جفنيه ليبتسم مباشرةً، رغم ذلك استطاع ملاحظة احمرارٍ في عينين يعرف كيف تبدوان بعد حفنات بكاءٍ كانت ترتجيه ليرحم وحدتها دونه، فيمَ هو يصرُّ على أن الله لها وأنه لا يجب أن يكون إلا للوطن، شعر بحنين جارف لها، هتف بشفتيّ قلبه: أمي، مدّ لها يدا لم يجدها.






 
آخر تعديل محمود الحروب يوم 22-06-2006 في 11:41 AM.
رد مع اقتباس
قديم 22-06-2006, 11:44 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي

الزميلة الورقة..
حاولت أن أقرأ نصك فلم أتمكن، والسبب طبعا طريقة تنسيق الخط ،،
عدلي الخط كي أتمكن من قراءتها..!







التوقيع

محمود الحروب- كاتب قصة قصيرة
عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين

 
رد مع اقتباس
قديم 23-06-2006, 08:07 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ورقة عابرة
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي ببطءٍ بدأ يكتشف



حاول فتح عينيه، تأرجحت صورٌ حوله، تداخلت، ضبابٌ احتشد في طريق الرؤية، تكاثف ليعدمها تماما، صخبٌ يفرض وجوداً على أذنيه، حالةٌ من اللاتصديق تسكن حواسه العاقلة..

كانا معا لحظة انطفأت رصاصةٌ في قلبه، رأى أنها امتصت منه الحياة، جنّت أطرافه، ضغط على الزناد بقوة من يريد أن يطلق النار من روحه، القصف كان ممتلئا بذاته يعبئ الفراغ باللافراغ، يصرّ على أن يترك للموت حصة..


عادت اللحظة ببركانها لتقذف به في طاحونة قهرٍ لاكت ضلوع روحه دون قدرة على الخروج من دوامة تسحب رجل ذاكرته لكل ما هو موجع ..

هذه المرة بإرادة بحتة فتح نافذةً على قلبه، قفز له عبرها، أغلقها خلفه...

كانت صبيةً فراشية القسمات يمررها طريقٌ ماكرٌ يدري بما يفعل تماما، حين يهسهس لروحيهما بحفيف مرورها...
لم يكن يعرف أن قلب صديقه نسج حولها يرقة حلمٍ، ألبسها الأبيض وصار بها أباً لأبناء لم ياتوا بعد...
حين أخبره، ابتسم، أخفى شحوبا داخل درجٍ بعيدٍ في قلبه...

هي ظلّت بغصة الفقد مثله، تتحسّسُ الآن خاتما في الإصبع، وتنتحب..

عيناهُ ألحّت لتستعيد مشهدا حوله غصّ بالذي لم يره، ببطءٍ بدأ يكتشف المكان حوله، وكلما أوغل النور داخل غابة عينيه، صنع الألم كشفا جديدا في حواسه، وجهٌ دافئٌ كان فيما يبدو ينتظر تلك المواربة من باب جفنيه ليبتسم مباشرةً، رغم ذلك استطاع ملاحظة احمرارٍ في عينين يعرف كيف تبدوان بعد حفنات بكاءٍ كانت ترتجيه ليرحم وحدتها دونه، فيمَ هو يصرُّ على أن الله لها وأنه لا يجب أن يكون إلا للوطن، شعر بحنين جارف لها، هتف بشفتيّ قلبه: أمي، مدّ لها يدا لم يجدها.



أمنيتي بأن تكون واضحة الآن
وأشكرك من القلب للاهتمام
وأتمنى أن أجد رأيك بمحاولتي
تحيتي






 
رد مع اقتباس
قديم 25-06-2006, 02:00 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي

أيتها العابرة، الساكنة..
قصة تنتمي إلى طائفة السرد السايكوليجي، وهو النوع الذ يغوص في نفس الانسان، ليعبر عن اختلاجاتها..
لغة متينة، وسرد سلس..
في انتظار جديدك







التوقيع

محمود الحروب- كاتب قصة قصيرة
عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين

 
رد مع اقتباس
قديم 27-06-2006, 05:06 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ورقة عابرة
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي



أشكر من القلب
حضورك سيدي
وأتمنى أن أراه حيثما احتجت لأن أعرف
أين أنا؟

احترامي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط