|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
انحدار المطر لشاعر العرب وحيد خيون
لكَ اللهُ لا تـنْـكَـسِرْ يا وحيدْ وإنْ كانَ منكَ الذّراعُ انكـسَـرْ تحَمـّـلْ و قفْ مُورِقاً مِنْ جديدْ ولا تقترِبْ ثانياً مِنْ حَجَرْ لكَ اللهُ لا ينحني منكَ جـِـيـدْ و لا ينحَني منكَ عودْ و لا ينطفي فيكَ ضوءُ القـَمَـرْ نعمْ .. تسْـتـَحِقّ ُ المَزيدَ المزيدْ لأ نكَ صافٍ كماءِ المطرْ كماءِ الجبال ِ الذي من أعالي الجبال ِ انحَدَرْ تلـَوّ ثتَ جـدّاً ... لأ نكَ حافٍ .. تسارَعتَ للمُـنـْحَدَرْ تلوّثتَ جدّاً ... لأ نكَ تجري على الرّمْـل ِ والطين ِ بينَ المنازِلِْ وبينَ المزابِـلِْ تلوّثتَ جدّاً .. لأنكَ شرّفتَ حتى المزابـِلْ وشرّفتَ حتى مراعي البقـَرْ وشرّفتَ حتى المجاري التي ضاقَ فيها القـَـذَرْ وشرّفـْـتَ مُسْـتـَنْـقعَاتٍ بها كانَ يلهو الحَـشـَـرْ هجَرْتَ السّـماءَ ... هجَرْتَ الغيومَ ... هجَرْتَ أغاني القـَمَرْ نسيتَ بأنكَ ماءُ السّـماءِ .. وماءُ المَطـَـرْ وها أنتَ في رأيـِهـِمْ لن تـُساوي ... ولا قطرة ً مِنْ مياهِ البَحَرْ تصاغـَرْتَ جدّاً ... الى حدِّ ما عادَ يلقاكَ منهمْ نظـَرْ كفاكَ انْحِـداراً ... الى أينَ تمضي ؟ الى أينَ ماض ٍ بكَ المُنْحَدََرْ ؟ توَقـّـفْ نُـصَـفـّي حِساباتِـنا... ولو مرّة ً في الشـّـهـَرْ توّقـّفْ ... تصاغـَرْتَ جدّاً ... توقـّفْ ... توقـّفْ ... هو المُـنْـحَـدَرْ لقدْ كنتَ تـَفـْـتـَرِِشُ النـّجْـمَ فوقَ سطـْح ِ القمَرْ لقد كنتَ تفترِشُ الشـّمْسَ فوقَ موج ِ البَحَرْ لقدْ كنتَ تختارُ زُرْ قَ المصابيح ِ ... خُضـْرَ المصابيح ِ ... أنقى الدّرَرْ وها أنتَ تجري الى قِطـّةٍ ... مضـَتْ تختـفي في تخوم ِ الحُفـَرْ !!! فحاوِلْ ... وحاوِلْ ... وحاولْ ... تـُعيدُ النظـَرْ و غيِّــرْ طباعَـكَ شيئاً فشيئاً ... طِبَـاعُ الملائِكةِ الصّـادِقينْ ... تـُـناقِضُ طبْعَ البَـشـَرْ لكَ اللهُ .. لا تـَـنْـكَسِـرْ فالطيورْ ... إذا ودّعَـتْ عشـَّها قدْ تعُـودْ ليَ اللهُ .. أدري .. أنا طائِري لنْ يَعُـودْ بنادِقُ صَيْـدٍ على طول ِ تلكَ الحدودْ على عرض ِ تلكَ البُحورْ صُقورٌ مُدَرّبَـة ٌ ألفَ ألـْـفٍ ... لِتـَصْـطادَ أحلى الطيورْ ! كِلابٌ مُدرّبَـة ٌ ألفَ ألفٍ ... لتسْحَقَ كلّ َ الزهورْ ! وإني بلا مِخـْـلـَبٍ .. هل سأصطادُ ريشَ الحبارى .. وكيفَ أنالُ القـُــشـُـورْ ؟ ليَ اللهُ فِعْـلا ً ... ولكنّ طيري الذي طارَ عني ... وكانتْ تـُـغــنِّي عليهِ الطيورْ أسيرٌ لدى فـَيْـلـَق ٍ من نمورْ ليَ اللهُ أدري... ولكنني صرتُ لو قيلَ لي مرْحَباً ... قد أثورْ ليَ اللهُ ... أدري وأدري ... وإني أعيشُ بهذا الشعُـورْ تواضعتَ جِـدّاً وانتَ الكتابُ الكبيرْ ... و هم أدْمَـنوا كِبْـرِياءَ السّـُطورْ وهم أدْمَـنوا كِبْـرِياءَ الدجاجِْ ... فعابوا التواضعَ هذا الذي في عيون ِ النسورْ تواضَعْـتَ جدّاً .. تصاغـَرْتَ يعني ... وهم يَـعْـشـَـقونَ الغرورْ !!! تـَكـَـبّـَـرْ لكي يشعُـروا أنهم ليسَ إلاّ طيورْ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
شكراً على النقل الجميل يا نسرين ، لكن هل الصفات بالمجان ..، نقرا وحيد خيون كشاعر جميل يستحق الاحترام ..فقط ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
العزيزة نسرين
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الاستاذ الديك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
شكرا اختي نسرين على ما كتبته من شعر جميل للشاعر الايراني او البريطاني او الماليزي وحيد خيون واعتقد ان هذه الدول التي نسبت اليها الشاعر تتشرف به اذا كان العرب ينزعجون من ان ينسب اليهم شاعر عراقي مثل وحيد خيون |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
وهذه القصائد لوحيد خيون وجدتها في شبكات فرنسية Re: poésie en arabe Auteur: citoyenne_de_coeur (IP enregistrée) Date: le 26 décembre 2005 à 15h08 ça me rappelle bien les fameux discours ironiques de Mahmoud Darouich vous ne trouvez pas? "et même si mon dialecte change ...arabe,perse,turque, ou kurde..je reste américain de naissance..." عندما أكون رئيسا *** وحيد خيون أيّها الشـّعبُ العراقيّ ُ العظيمْ أيّها الجُندِيّ ُ والفلاّحُ والمرأة ُ والطفلُ ويا سُكـّانَ جنـّاتِ النعيمْ أيها الشرطيّ ُ يا شيطانَ سُـلطاني الرجيمْ يا تماثيلَ العروش ِ العربيّه يا سلاطينَ الجحيمْ أيها الثورُ المُجنـّحْ يا تماثيلَ الحضاراتِ جميعا ً أيها الجيشُ المُسَـلـّـحْ ها لقدْ حانَ لنا الوقتُ لنفرحْ فأنا الآنَ معارضْ وأنا أجمعُ في حاسِبتي أسماءَ أحزابي وأطرحْ وغدا ً أ ُصْـبـِحُ يا شعبي رئيسا ً لا أُريدُ الآنَ أنْ أسرِدَ أسرارَ مشاريعي وأشرحْ كلّ ُ أبوابِ الزنازين ِ سَتـُـفـْـتحْ كلّ ُ أبوابِ السفاراتِ ستـُـفـْـتحْ ومعي ألفُ مُعارضْ كلـّـُهم مثـْـلي يُريدونَ القياده فإذا ما أصبَحوا لا سَمَحَ الرحمانُ قاده لن تذوقوا أبدا ً طعمَ السّعاده أنا إنْ صرتُ رئيسا ً تجدوني لاصقا ً فيكم كما تلصِقُ في الجيدِ القِلاده ساُربّيكم على حُبّي الى حدِّ العِباده فأنا لا أهلَ لي فيكم ولكنّي عراقيّ ٌ وأهلٌ للقياده وأنا رغمَ اختِلافاتِ لـُغاتي عربيّ ٌ ... فارسيّ ٌ... تـُركـُمانيّ ٌ ... وكرديّ ٌ أمريكي الولاده أنا شيعِيّ ٌ و سِنِيّ ٌ ولكني شيوعيّ ُ التقاليدِ وبعثيّ ُ الأناشيدِ وِفاقِـيّ ُ السياده أنا علمانيّة ٌ تمشي على أصقاع ِ أمريكا كما تمشي على الكلبِ القِـرَاده أنا لو صرتُ رئيسا ً سيكونُ الموتُ من أجلي شهادَه وتكونُ المرأة ُ المحبوسة ُ الآنَ على عهدي طليقه سوف لن تهنأ َ إسرائيلُ بالعيش ِ ولا نصفَ دقيقه كلّ ُ أحلام ِ البلادِ العربيه سأُسَوّيها حقيقه كلّ ُ فردٍ في بلادي سوفَ أُعطيهِ دنانيراً وبيتاً و حديقه لن تجوعوا أبداً في ظلِّ حُكـْـمي لن تموتوا أبداً في حدِّ عِلمي منذ ُ أنْ كنتُ جنيناً قابعاً في بطن ِ أُمِّي وأنا مُنشـَغِلٌ بالحُكم ِ والتخطيطِ للحُكم ِ و مغمورٌ بهـَمِّـي حيثُ لو صرتُ رئيساً لا تـُحِسّـُـونَ بظـُـلمي فأنا عندي جهازٌ مُتـْقـَنٌ جداّ ً و رَقـْـمِي وحساباتي دقيقه فدَعوني من تـُراثِ البابليّينَ ومن تلكَ الحضاراتِ العريقه فعُـلومي كلـّـُها قادِمة ٌ من دُوَل ِ الغرْبِ الصديقه و لهذا فأنا أقتـُـلـُـكم قتلاً حضاريّاً و عِلـْـمِي أنا لا أذبَحُكـُم مثلَ السّلاطين ِ بسِكـّيني و سهمي إنما أذبحُكم من بعدِ أنْ أستغـْـفِرَ اللهَ كثيراً و أُسَمِّـي ما تـَظـُنّونَ إذنْ في ظلِّ حُكـْمي هل تظنونَ بأني جئتُ كي أُطـْعِمَكـُم من بعدِ جوعْ ؟ أو لكي أمْنـَحَـكـُم بعدَ مُعاناةٍ وقهرٍ و دموعْ طبَقاً فيهِ شموعْ ؟ أنا ما جئتُ لكم كي تقتـُـلوني إنما جئتُ لكي أقتـُـلـَـكم لنْ تـَرَوْا شيئاً من الأيام ِ إلاّ بعيوني وأنا الأرفضـُكم وأنا الأقبلـُكم وأنا أكبرُ مِنْ أنْ تفهـَموني لنْ تروْا مني مطاليبَ سوى قـَمْعي وتسدسدِ ديوني ومتى تستنكِروا ظلمي و جهلي و جنوني تدخلوا يا أيّها الشعبُ سجوني تـُحْشـَروا في الطابق ِ الأرضيِّ من ناري وتأتوني لكي تستعطِفوني أيها الشعبُ أنا أنصحُكـُمْ أنْ تعبُدوني لا أُريدُ الرزقَ منكم أيها الشعبُ ولا أنْ تـُطـْعِموني لو كفرتـُم بي وخالفتـُمْ قوانيني وخيّبْتـُمْ ظنوني لن تضرّوني بشئ ٍ فكـِّـروا أنْ تنفعوني فأنا ربّـُكـُمُ الأعلى فلا تحتـَقِروني وأطيعوني لكي لا تـُغـْضِبوني أيها الشعبُ العراقيّ ُ العظيمْ يا عيوني لا تظـُنـّوا أنني أرحمُ مِمّنْ سبقوني إنهم مَنْ علـّموني ومتى جرّبتـُم الآتينَ مِنْ بعدي كثيراً تذكروني أنا إنْ أخلـَعْ نِعالي تعرِفوني أيها الشعبُ العراقيّ ُ العظيمْ ياعيوني إتـّقوا شرّ َ رِجال ٍ صَنـَعُوني إتـّـقوا شرّ َ سَلاطين ٍ عليكم سَلـّطوني إتـّـقوا شرّ َ ملوكٍ و مماليكٍ لكم قد أرسَلوني إتقوا مَنْ نصّبوني إتقوا مَنْ خلـَقوني إتقوني واطلـُبوا مغفِرَتي واستـَغـْـفِروني إقبلوني الآنَ أو لا تقبلوني لم يَعُدْ رأيٌ لكم لم يَعُدْ في وُسْعِكـُم أنْ ترفضوني فأنا أُرْغِمُكـُم وأنا أفعلُ ما شئتُ بكم وأنا أنصحُكـُمْ لا تـُـتـْعِبوا أنفـُسَكـُمْ فأنا أحكـُمُكـُمْ أحكـُمُكـُمْ "Notre pays, c'est le monde" |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
الأخت نسرين ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
على حسب ماذكر الاخ الديك واتهم الشعراء انهم يدخلون باسماء اناث .. ياسيدي ربما انت تفعل ذلك لان قصائدك لاترقى الى مستوى الابتدائية .. قل انتقد لكن ان تعيب على نسرين اذ قالت شاعر العرب ومن هم العرب يا اخا العرب هههههههههههههههههههههههههههههههههههه؟
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
وهل تتشرف يا اخي الديك بنوال الزغبي و نانسي عجرم واصاله و من انت حتى تتشرف ولا تتشرف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
عفوا .. وهل تتشرف يا اخي الديك بنوال الزغبي و نانسي عجرم واصاله و من انت حتى تتشرف ولا تتشرف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
الاخ بزوني المحترم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
اقدم هذا القصيدة للشاعر العربي يوسف الديك ارجو ان تنال اعجابكم منــــــار الشاعر يوسف الديك نَسِيَتْ دربَ البيتْ نسِيَتْ أن تَرجِعَ للبيتِ مساءً الليلُ بساطٌ أسود، مدَّ أصابعهُ وأشاعَ بكلِّ دروب الحيِّ/ العتمة وانفرط كعقدٍ مقطوعٍ... عِقدُ السُّمارْ!! قالَ أخوها - "سأُرَبِّيها" صاحَ أبوها في وجههِ محتَدَّاً - اذبَحْها "يا إبن الـ..." هرعتْ للمطبخِ أمُّ ضِرار - هذا السكين... وهذا حجر النار... شَحذوها حتَّى ذابَ النصلْ واقتعدوا درجاتِ السُّلمِ بالقمصانِ السوداءْ والقهرُ... يُغلِّفُ بابَ الدَّارْ لكنَّها... نَسِيَتْ أن تَرْجِعْ ![]() مرّت سبعةُ أيام مرّ العَرَّافون، رجالُ الشرطةِ سياراتُ البَطِّيخ... عرباتُ الكاز نُسِجَتْ في الحيِّ خيالاتٌ عن لونِ الشرشف وسائقِ مركبةٍ حمراء رأته خديجةُ خلفَ الخروبةِ "يتسلبد" بين الصّبّار وأنهت أم جميل وصلتها - لا يسلم الشرف الرفيع!!! حتَّى زينب بلسانينِ وساقٍ واحدةٍ/ لَمزتْ - فعلتها من سبع سنين، مريم بنت المختار ولم ترجِع... بالصدفةِ لمّا كانت تعبثُ بالمذياعِ سُريَّا... بنتُ الجارْ قال مذيعُ النشرةِ... أهلاً.. نفتتحُ الموجزَ بدءاً بأهمِّ الأخبارْ عشرةُ قتلى جرحى... رعبٌ استثنائيُّ.. حافلتان تلك حصيلةُ نسفٍ استشهاديٍّ واسمُ البنتِ "منار" - أُختي صاح سمير من عمق الجمّيزَة صرخت - بنتي أمّ ضِرار لكن في الركنِ الأيسرِ، خلفَ الباب ظلَّت تبكي على النصلِ السكِّين وظلَّ يواسيها... حجرُ النّارْ. |
|||
|
![]() |
|
|