منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 10-06-2007, 10:53 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

في ذكرى فتح القسطنطينية الأتراك يحتفلون بأمجاد الخلافة الإسلامية الضائعة ...!!

في الذكرى الـ (554) لفتح القسطنطينية
الأتراك يحتفلون بأمجاد الخلافة الإسلامية لدولتهم التي غابت عنها الشمس!!


اسطنبول/ طه أفجي أوغلو

شهدت تركيا خلال الشهر المضي احتفالات واسعة النطاق بمناسبة مرور (554) سنة على فتح مدينة القسطنطينية على يد السلطان محمد الثاني الملقب بالفاتح وانتهاء الدولة البيزنطية التي دامت ألف سنة، واستعادت من خلال الفعاليات التي نُظّمت لهذه الذكرى العديد من مظاهر العهد العثماني لاسيما في الملبس؛ إذ انتشر عشرات الشباب في الشوارع وهم يرتدون الملابس التي تميز العصر العثماني.
ففي مدينة "إسطنبول" عاصمة الخلافة الإسلامية سابقاً نُظّمت الاحتفالات في منطقة التقسيم وطوب كابي بحيث قامت مجموعة من الشباب الذين يلبسون الزي العثماني بحمل مركب خشبي يرمز إلى سفن الفاتح من ساحل البسفور الغربي ودفعها على مدرج خشبي صوب منطقة التقسيم في اتجاه خليج القرن الذهبي ثم الهبوط بالمركب المحمول على الأكتاف والأعناق عند منطقة قاسم باشا المطلة على الساحل وإنزال المركب في مياه الخليج بهدف الإبحار في اتجاه أسوار مدينة إسطنبول؛ إذ يمثل هذا المشهد التمثيلي الخطة التي سلكها السلطان محمد الفاتح للوصول إلى أسوار القسطنطينية بعد أن أغلق البيزنطيون مدخل خليج القرن الذهبي بسلاسل حديدية قوية كانت تمنع المراكب والسفن من عبور المضيق والوصول إلى أسوار وأبواب المدينة البيزنطية.
وبدأ التفكير في فتح القسطنطينية يراود خيال خلفاء المسلمين منذ بداية العصر الأموي، فعندما ولي الخليفة "معاوية بن أبي سفيان" خلافة المسلمين كان في مقدمة الأهداف التي وضعها نصب عينيه فتح القسطنطينية. واستطاع معاوية في مدة وجيزة أن يجهز لأول حملة بحرية إلى القسطنطينية (سنة 49 هـ = 669م) حشد لها جيشاً ضخماً، وشارك فيها عدد كبير من الصحابة منهم "عبد الله بن عمر" و"عبد الله بن عباس" و"أبو أيوب الأنصاري"- رضي الله عنهم- وجعل عليها "سفيان بن عوف" وأخرج معه ابنه "يزيد بن معاوية".
ولكن تلك الحملة لم يُكتب لها النجاح فقد حالت سوء الأحوال الجوية وبرودة الجو الذي لم يعتده العرب دون استمرار المسلمين في الحصار الذي فرضوه على المدينة، بالإضافة إلى قوة تحصين المدينة، مما حال دون فتحها، وعادت الحملة مرة أخرى بعد أن استشهد عدد من المسلمين منهم الصحابي الجليل "أبو أيوب الأنصاري".
ولكن معاوية لم ييأس فراح يُعدّ لحملة جديدة ومهّد لذلك بالاستيلاء على عدد من الجزر البيزنطية في البحر المتوسط مثل: جزيرة "كريت" وجزيرة "أرواد" في سنة (54 هـ = 674م).
وكان معاوية يهدف من وراء ذلك إلى أن تكون هذه الجزر محطات للأسطول الإسلامي عند خروجه لغزو القسطنطينية. فرض المسلمون الحصار على المدينة المنيعة لدفعها إلى الاستسلام واستمر الحصار من عام (54 هـ = 674م) إلى عام (60 هـ = 680م) وتحمل المسلمون طوال تلك السنوات السبع كثيراً من الصعاب وواجهوا العديد من المشاقّ والأخطار حتى فاجأهم البيزنطيون بسلاح جديد لم يألفه المسلمون من قبل وهو "النار الإغريقية"، وهي عبارة عن مزيج كيميائي من الكبريت والنفط والقار، فكان البيزنطيون يشعلونه ويقذفون به سفن الأسطول الإسلامي فتحترق بالنار وهي في الماء مما اضطر المسلمين في النهاية إلى رفع الحصار عن المدينة والعودة مرة أخرى إلى دمشق بعد أن احترق عدد كبير من السفن واستشهد عدد كبير من الجنود.
وأحجم المسلمون فترة من الزمان عن محاولة فتح القسطنطينية لمناعتها وتحصّنها حتى جاء الخليفة الأموي "سليمان بن عبد الملك" فبدأ يجهز جيشاً ضخماً بلغ نحو مائة ألف جندي، وزوده بنحو ألف وثمانمائة سفينة حربية، وجعل على رأسه أخاه "مسلمة بن عبد الملك".
وانطلق مسلمة نحو القسطنطينية عام (98 هـ = 717م) فحاصرها مدة طويلة وعلى الرغم من تلك الاستعدادات الكبيرة والإمكانات الضخمة الهائلة التي توافرت للجيش فإن تلك المدينة استعصت عليه، وعجز عن فتحها فبعث مسلمة أحد رجاله ويدعى سليمان على رأس جيش يستطلع الطريق عبر آسيا الصغرى.
وسار سليمان حتى بلغ عمورية فحاصرها مدة وعلم أن "ليون" حاكم هذه المدينة يناهض الإمبراطور البيزنطي (تاود أسيوس) فأراد أن يخدعه ويستميله معه، ويغريه بعرش الإمبراطورية الرومانية، ولكن (ليون) تظاهر بمساعدته، وأضمر في نفسه شيئاً آخر، ودخل في مفاوضات مع المسلمين، وطلب منهم رفع الحصار عن عمورية، ثم صحب جيش المسلمين قاصداً القسطنطينية، وأصبح (ليون) موضع ثقة المسلمين، فسمحوا له بأن يسبقهم إلى القسطنطينية.
وسرعان ما كشف (ليون) عن حقيقة نواياه عندما احتل العاصمة البيزنطية، واستطاع الوصول إلى العرش الإمبراطوري، مستغلاً وصول الحملة الإسلامية إلى القسطنطينية، فأسرع بتحصين المدينة وتدعيم أسوارها وتقويتها لمواجهة الحصار الإسلامي المرتقب.
بدأ الحصار البحري لمدينة القسطنطينية في (19 من المحرم 99هـ = أول سبتمبر 717م) وعندما وصل إليها مسلمة بجيشه ضرب عليها حصاراً شديداً قاسياً، واستمر حتى الشتاء وتحمل المسلمون البرد القارس حيث عانوا كثيرا وجاء أسطول من مصر وآخر من شمال إفريقيا كما وصلت نجدات برية أخرى.
وأخذ المسلمون يهاجمون المدينة مستخدمين النفط واستعانوا بسلاح جديد أشبه بالمدفع وأظهر المقاتلون شجاعة نادرة وفدائية فريدة. وفي تلك الفترة التي اشتد فيها حصار المسلمين لمدينة القسطنطينية توفي الخليفة سليمان بن عبد الملك وتولى بعده الخليفة "عمر بن عبد العزيز" واستقر رأي الخليفة الجديد على سحب القوات الإسلامية المحاصِرة للقسطنطينية للإفادة منها في تأمين الدولة الإسلامية وتنظيمها قبل الاستمرار في الفتح والتوسع. وأرسل الخليفة في (12 من المحرم 100 هـ = 15 من أغسطس 718م) يطلب من مسلمة العودة بجيوشه وأساطيله إلى الشام بعد حصار دام اثني عشر شهراً كاملة بعد أن أدت دورها في إعزاز دولة الإسلام وحمل البيزنطيين على التخلي عن أحلامهم وأطماعهم السابقة في استعادة أراضيهم التي انضوت تحت لواء الإمبراطورية الدولة الإسلامية الجديدة.
وعلى الرغم من كل تلك المحاولات لفتح القسطنطينية والتي لم يُكتب لها النجاح فقد ظل الاستيلاء على هذه المدينة حلماً يداعب خيال المسلمين، وأملاً يراود نفوسهم، وأمنية تجيش في صدورهم حتى استطاع السلطان العثماني "محمد الفاتح" أن يحقق ذلك الحلم بعد عدة قرون من الزمان ويفتح القسطنطينية.
وقد لُقّب السلطان "محمد الثاني" من وقتها بـ"محمد الفاتح"، وغلب عليه فصار لا يُعرف إلا به، ولما دخل مدينة إسطنبول ترجل عن فرسه، وسجد لله شكراً ثم توجه إلى كنيسة (آيا صوفيا)، وأمر بتحويلها مسجداً، وقرر اتخاذ القسطنطينية عاصمة لدولته، وأطلق عليها اسم (إسلام بول) أي دار الإسلام، ثم حُرّفت بعد ذلك، واشتهرت بإسطنبول وانتهج سياسة متسامحة مع سكان المدينة، وكفل لهم ممارسة عباداتهم بحرية كاملة، وسمح بعودة الذين غادروا المدينة في أثناء الحصار إلى منازلهم.
وانتظر المسلمون ثمانية قرون ونصف قرن حتى تحققت البشارة مصداقا للحديث النبوي الشريف القائل: "لتفتحن القسطنطينية، ولنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش".
ويقول العلامة الإسلامي الشيخ فتح الله غولان في مقالة نشرت له على الإنترنت حول السبب في تخصيص النبي -صلى الله عليه وسلم- بالبشارة بفتح اسطنبول من دون سائر المدن: "لبشارة فتح إسطنبول موقع خاص ومتميز. وقد وردت هذه البشارة النبوية في "مسند" الإمام أحمد، وكذلك في "مستدرك" الحاكم.
وأضاف الشيخ غولان: "أصبحت إسطنبول بعد فتحها من قبل المسلمين ذات أهمية كبيرة للعالم الإسلامي؛ إذ أصبحت مركزاً لانطلاق جيوش الفتح إلى جهات العالم الأربع، وأصبحت عاصمة للدولة العالمية وبلدة إسلامية مباركة أمام العالم الغربي لذا فإن البشارة النبوية اكتسبت أهمية استثنائية لهذه الأسباب".
وتابع: "كانت المدينة المنورة في عهد الخلفاء الراشدين هي المركز وكانت جيوش الفتح تنطلق منها إلى أرجاء العالم. وحافظت على موقعها المتميز كمركز للثقافة وكمركز للفتح سنوات عديدة. لم تنزل المدينة عن موقعها المعنوي أبداً، ولكن كلما تغيرت جغرافية العالم الإسلامي وتوسّعت انتقل مركز الدولة من بلدة إلى أخرى، فقامت دمشق أوّلاً ثم بغداد ثانياً بأداء هذه الوظيفة أمداً طويلاً. أما بعد فتح إسطنبول فقد أصبحت وظيفة المحافظة على مكة والمدينة ودمشق وبغداد على عاتقها. ليست المحافظة عليها فقط بل رعايتها كذلك، فكل عام كان محفل "الصرة" يخرج من إسطنبول يشيّعه السلطان راجلاً بنفسه حتى خارج المدينة، وكان هذا المحفل يحمل الهدايا الثمينة لكثير من قاطني المدينة المنورة، واستطرد الشيخ غولان: "لقد تم بفتح اسطنبول انتهاء عصر وبداية عصر آخر في التاريخ، فالجيوش الإسلامية التي توجهت نحو الغرب كانت تنطلق من إسطنبول. كما تم فتح بغداد أكثر من مرة من إسطنبول. وفي الفتح الأخير الذي تحقق في عهد السلطان مراد الرابع كان الجيش منطلقاً من إسطنبول حيث تم تأمين وحدة العالم الإسلامي مرة أخرى. لذا أصبحت إسطنبول لقيامها بمثل هذه الوظائف مدينة مباركة. كما استضافت –قبل فتحها من قبل المسلمين– أبا أيوب الأنصاري -رضي الله عنه-، وهو الصحابي الكريم الذي استضاف رسول الله -صلى الله عليه و سلم- في بيته".






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-06-2007, 12:11 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb مشاركة: في ذكرى فتح القسطنطينية الأتراك يحتفلون بأمجاد الخلافة الإسلامية الضائعة ...!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماشاء الله لاقوة إلا بالله

ماشاء الله عليك استاذ نايف على هذا الإختيار الموفق


رحم الله السلطان محمد الفاتح وأسكنه فسيح جناته

وكان السلطان محمد الفاتح يحترم العلماء وأهل الورع والتقى وقد تستبد به في بعض الأحيان

نزوة جامعة أو غضبة طارئة ولكنه ما يلبث إلا أن يعود إلى وقاره واحترامه لهم.

جزاك الله خير استاذ نايف وبارك الله فيك على موضوعك وتذكيرك لنا به






التوقيع



 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-06-2007, 01:57 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: في ذكرى فتح القسطنطينية الأتراك يحتفلون بأمجاد الخلافة الإسلامية الضائعة ...!!

الله الله على عزة المسلمين و هيبتهم الضائعة

الله الله على محمد الفاتح و خدمته الإسلام و المسلمين

الله الله على معاوية الذي عز به الإسلام و انتشر على عهده







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-06-2007, 09:35 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي مشاركة: في ذكرى فتح القسطنطينية الأتراك يحتفلون بأمجاد الخلافة الإسلامية الضائعة ...

السلام عليكم
سامحك الله أخي الحبيب نايف ....لقد فتّحت جروحنا وأفعلت المدية في أعضائنا ...وذكّرتنا بماض مجيد...وبطل صنديد....رحم الله السلطان الفاتح محمد وجعله في أعالى الفردوس ,وأحبب القلوب فيه والنفوس.
رحم الله آل عثمان وكتب لهم حسنات وفضل الشهادة.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-06-2007, 10:33 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: في ذكرى فتح القسطنطينية الأتراك يحتفلون بأمجاد الخلافة الإسلامية الضائعة ...!!

شكرا أخي العزيز ياسر ...شكرا على تواجدكم .. شكرا أخي د. إيهاب وأخي د. سليم

نسأل الله عز وجل ألا يطيل محنة أمتنا وأن يجمعها على حبه وأن يوحد كلمتها لتعود مجتمعة الشمل مهيبة الجانب خافقة الرايات عزيزة ممنعة ...
رحم الله السلطان محمد الفاتح وجزاه الله خيرا عن الإسلام والمسلمين ويكفيه من الخير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أثنى عليه حين بشر بفتح القسطنطينية على يديه ..







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بيانٌ للعلماء والمثقفين بشأن تهجُّم وزير الثقافة المصري على الحجاب .... وفاء الحمري المنتدى الإسلامي 1 05-12-2006 01:33 AM
ماذا بعد سيطرة المحاكم الإسلامية على الصومال؟(منقول) نايف ذوابه منتدى الحوار الفكري العام 1 20-06-2006 02:59 PM

الساعة الآن 05:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط