منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 27-02-2007, 05:22 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سيد يوسف
أقلامي
 
إحصائية العضو







سيد يوسف غير متصل


افتراضي حماس مهما تكبر لا تهرم

حماس مهما تكبر لا تهرم
سيد يوسف

http://sayed-yusuf00.maktoobblog.com/?post=220566

من الذات إلى الموضوع

لست مولعا بالأحلام ولا بتفسيرها، وبينى وبين ذلك بون بعيد بحكم الدراسة والتكوين الثقافى حيث يميل تكوينى الثقافى للاتجاه المعرفى السلوكى Cognitive طبقا لمدارس علم النفس ورغم ذلك إن أنس فلن أنسى رؤيا أرينيها ربى مع الشيخ أحمد ياسين مذ أيام خلت، وذلك حين أنشدني بلهجة فلسطينية نشيدا –جديدا على إذ لم أسمعه من قبل- كان يردده بفرح وابتهاج ولحن قوى أخّاذ ملك على فؤادي، وما وعت منه ذاكرتى سوى مقطع عذب اللحن يقول: حماس مهما تكبر لا تهرم.

والمعنى أن حماس عصية على التجاهل، عصية على الإقصاء، عصية على بلوغ الشيخوخة ذلك أن لها جذورا ضاربة فى وجدان الناس – معظم الناس- فى مشارق الأرض ومغاربها تستنهض بها همم الاستشهاديين، وتهفو إليها قلوب العاشقين للجهاد والشهادة أولئك الذين يرون ببيت المقدس – وبأكناف بيت المقدس- ملحمة الشهداء وهى تتلاقى مع آلة جبارة لا ترعوى ساندتها قوى البغى داخليا وخارجيا لكنها صامدة ثابتة مجاهدة صمود المجاهدين، وثبات الجبال، وجهاد الصابرين.

ثبات ويقين

وحين يرى الناس – كل الناس- انفضاض الغرب والعرب إلا بعض شعوبهم عن حماس يقول بعضهم فى نفسه لن تصمد طويلا، لكنهم حين يرون حماس قادة وجنودا فإنهم يرون فى مواقفهم وفى صمودهم وفى ثباتهم يقينا تتبعثر أمامه أوهام الذين يتربصون بحماس هزيمة وانكسارا، والذين ينعقون لسلام يسمونه زورا وبهتانا سلام الشجعان.....أى شجعان أولئك الذين يصفون المقاومة وعملياتها الاستشهادية بأنها عمليات حقيرة؟! بل أى كرامة عربية مهدرة على أبواب سلام الشجعان هذا؟ أم أين هذا السلام وقد ضل طريقه على خارطة الطريق!؟

نعم قد تبكى حماس وكل حر- وليس كل البكاء ضعف- دموع الثكالى وصرخاتهن التي تواجه يوميا بهتافات الناعقين لسلام الشجعان، وقد تبكى حماس الشهداء من الأطفال والنساء اللاتي لم تهتز لهن شعرة واحدة لدى حاكم عربي يقف ويقول توقفوا وإلا......

نعم قد تبكى حماس قادة عربا همهم الأول والأخير الإفراج عن جندي أسير، ولم نسمع لهم كلمة عن آلاف الأسرى من الأطفال والشباب الذين يقبعون خلف سجون الاحتلال..

قد تبكى حماس ..نعم ...وليس كل البكاء ضعف واستجداء ...لكنها تعرف جيدا - وإنها لأشد الناس معرفة - أن هذه الأمة لا تعرف الموت، تمرض لكنها لا تموت، تستعصي على الزوال، فما تزال فينا بقايا الماضي الجميل، من نخوة، وحب للجهاد لكن الأبواب موصدة بفعل بعضهم وكل العاقلين يعرفون من المقصود ببعضهم ...وحين تفقد الأمة قادتها وتنفصل عنهم شعوريا وواقعيا فإن الذى يعوزها للصحة وللشفاء هو إيجاد هؤلاء القادة..صحيح أن هذا جزء – وليس كل- من الحل إلا أنه من الأهمية بمكان حيث اعتادت تلك الشعوب على مسايرة قادتها وهى فى هذا ليست بدعا فى الطبيعة النفسية سواء للأفراد أو للشعوب ...

وليس أدل على ذلك من هبة هذه الأمة حين تشتد جراحها فى كل مكان، وإنه لمما يغيظ أعداءها هذا الشعور العام الذى تتداعى له أعضاء الأمة فى مشارق الأرض ومغاربها باختلاف الأوطان والقارات حين يصيب أحد أجزائها عطب بفعل الاستعمار الحديث أو العدوان الغاشم، وحين يوصدون أبواب التحرك الفعال أمام أبنائها بأنظمة أقل وصف لها أنها ضعيفة فإنهم لا يلبثون يبحثون عن نصرتها بما استطاعت من دعاء ومقاطعة ونشر القضية والضغط على حكامها ( لكن زمن العنتريات انتهى وكأن الدفاع عن أمتنا سبة يتوارى منها بعض القوم خجلا وإنه لأمر مؤسف أن يرتضى بعضهم إضاعة دينهم بدنيا غيرهم )وغير ذلك.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم تعلم أن هذه الأمة بخير، لم تمت، ولن تموت، وغدا يكونون هم وأمثالهم الوارثون يقول تعالى (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ) القصص 5-6

وحماس الكبيرة التى لا تهرم تُطمئِن بعض القلوب المؤمنة فنقول: إن هذه الحرب التي تطال أمتنا لا تفقدنا الثقة أبدا في أن النصر لهذه الأمة ولو بعد حين وفى أن المستقبل لهذا الدين،

عمل مستمر ونجاح متصاعد

وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت أن تقدم رموزا بشرية وإنسانية وجهادية للأمة الإسلامية من أمثال الشيخ احمد ياسين والرنتيسى وغيرهما.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم تجتهد مع غيرها من الحركات المخلصة أن تصد الخطر اليهودى وأن تعطل المشروع الصهيونى ( أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل ) والذى كان مخططا تنفيذه وفقا لبروتوكولاتهم عام 1997.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت أن تبرز القضية الفلسطينية للأمة وأن تصد محاولات اليهود لتهويد القدس، ومسخ هوية فلسطين العربية والإسلامية قدر استطاعتها .

وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت أن تصدر فكر المقاومة بأسلوب متكامل الأبعاد واضح الملامح للأمة الإسلامية فكانت نموذجا يمكن دراسته والخروج منه بتوصيف جيد للمقاومة تستفيد منه المقاومة فى أماكن أخر كالعراق أو غيرها.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم قدمت المعذرة إلى الله عن تخلف نصرة الأمة لفلسطين وكم جاء فى تصريحات بعض قادة حماس أننا لا نريد رجالا لكننا نريد دعما ماديا ومعنويا، وكم بحت حناجر قوم بالمقاطعة للمنتجات اليهودية ومن يساعدها حتى استجابت لها بعض رجالات من الشعوب فى حين خيب آمالهم الحكومات كما هو الشأن دوما.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت أن تكشف عن الوجه الحقيقى لليهود فى فلسطين المحتلة حيث أظهرت أن اليهود يحكمها الحاخامات أكثر من العلمانيين.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت الإبقاء على جذوة الجهاد مشتعلة في فلسطين، للحفاظ على (حياة) القضية في نفوس المسلمين.
وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت تصدير خيار المقاومة إلى الفصائل الفلسطينية الأخرى حتى بتنا نرى فتح وغيرها تنتهج نفس النهج حتى باتت حماس وبقية الفصائل تقوم باستنزاف أمن واقتصاد المجتمع الصهيوني، وتحقيق انتصارات كاسحة على هذا الصعيد، وهذا الإنجاز يذكر لكل فصائل المقاومة التي التحقت بحماس والجهاد في هذه الانتفاضة.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت الثبات فى ظل الضغوط الأمنية اليهودية والأمريكية والمخابراتية لبعض الدول العربية وتمسكها بخيار المقاومة مع محاولة الحفاظ على وحدة الصف الفلسطينى....كل ذلك إنجاز جيد يذكر لحماس.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت ابتكار طرق ناجعة تقض مضاجع اليهود فى العمليات القتالية مع التنويع فى تلك العمليات من الحجر إلى السكاكين إلى الرشاشات إلى الهاونات إلى الصواريخ الأرضية إلى مضادات الدبابات إلى أسر الجنود الصهاينة، وبعض طائراتهم بدون طيار..... كل ذلك يبشر بأن لدى حماس إمكانات يمكن استغلالها مستقبلا سوف تصب فى صالح خيار المقاومة...وكم أرجو أن يأتى وقت تصنع فيه حماس صواريخ مضادة للطائرات حتى تقطع ذراع اليهود ولعله أن يكون قريبا بإذن الله.

فى النهاية
فعلا حماس مهما تكبر فهي لن تهرم، أسأل الله لها الثبات والبصيرة، وأن يرد عنها كيد الخائنين.
سيد يوسف







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-03-2007, 12:56 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: حماس مهما تكبر لا تهرم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد يوسف
حماس مهما تكبر لا تهرم
سيد يوسف

http://sayed-yusuf00.maktoobblog.com/?post=220566

من الذات إلى الموضوع

لست مولعا بالأحلام ولا بتفسيرها، وبينى وبين ذلك بون بعيد بحكم الدراسة والتكوين الثقافى حيث يميل تكوينى الثقافى للاتجاه المعرفى السلوكى Cognitive طبقا لمدارس علم النفس ورغم ذلك إن أنس فلن أنسى رؤيا أرينيها ربى مع الشيخ أحمد ياسين مذ أيام خلت، وذلك حين أنشدني بلهجة فلسطينية نشيدا –جديدا على إذ لم أسمعه من قبل- كان يردده بفرح وابتهاج ولحن قوى أخّاذ ملك على فؤادي، وما وعت منه ذاكرتى سوى مقطع عذب اللحن يقول: حماس مهما تكبر لا تهرم.

والمعنى أن حماس عصية على التجاهل، عصية على الإقصاء، عصية على بلوغ الشيخوخة ذلك أن لها جذورا ضاربة فى وجدان الناس – معظم الناس- فى مشارق الأرض ومغاربها تستنهض بها همم الاستشهاديين، وتهفو إليها قلوب العاشقين للجهاد والشهادة أولئك الذين يرون ببيت المقدس – وبأكناف بيت المقدس- ملحمة الشهداء وهى تتلاقى مع آلة جبارة لا ترعوى ساندتها قوى البغى داخليا وخارجيا لكنها صامدة ثابتة مجاهدة صمود المجاهدين، وثبات الجبال، وجهاد الصابرين.

ثبات ويقين

وحين يرى الناس – كل الناس- انفضاض الغرب والعرب إلا بعض شعوبهم عن حماس يقول بعضهم فى نفسه لن تصمد طويلا، لكنهم حين يرون حماس قادة وجنودا فإنهم يرون فى مواقفهم وفى صمودهم وفى ثباتهم يقينا تتبعثر أمامه أوهام الذين يتربصون بحماس هزيمة وانكسارا، والذين ينعقون لسلام يسمونه زورا وبهتانا سلام الشجعان.....أى شجعان أولئك الذين يصفون المقاومة وعملياتها الاستشهادية بأنها عمليات حقيرة؟! بل أى كرامة عربية مهدرة على أبواب سلام الشجعان هذا؟ أم أين هذا السلام وقد ضل طريقه على خارطة الطريق!؟

نعم قد تبكى حماس وكل حر- وليس كل البكاء ضعف- دموع الثكالى وصرخاتهن التي تواجه يوميا بهتافات الناعقين لسلام الشجعان، وقد تبكى حماس الشهداء من الأطفال والنساء اللاتي لم تهتز لهن شعرة واحدة لدى حاكم عربي يقف ويقول توقفوا وإلا......

نعم قد تبكى حماس قادة عربا همهم الأول والأخير الإفراج عن جندي أسير، ولم نسمع لهم كلمة عن آلاف الأسرى من الأطفال والشباب الذين يقبعون خلف سجون الاحتلال..

قد تبكى حماس ..نعم ...وليس كل البكاء ضعف واستجداء ...لكنها تعرف جيدا - وإنها لأشد الناس معرفة - أن هذه الأمة لا تعرف الموت، تمرض لكنها لا تموت، تستعصي على الزوال، فما تزال فينا بقايا الماضي الجميل، من نخوة، وحب للجهاد لكن الأبواب موصدة بفعل بعضهم وكل العاقلين يعرفون من المقصود ببعضهم ...وحين تفقد الأمة قادتها وتنفصل عنهم شعوريا وواقعيا فإن الذى يعوزها للصحة وللشفاء هو إيجاد هؤلاء القادة..صحيح أن هذا جزء – وليس كل- من الحل إلا أنه من الأهمية بمكان حيث اعتادت تلك الشعوب على مسايرة قادتها وهى فى هذا ليست بدعا فى الطبيعة النفسية سواء للأفراد أو للشعوب ...

وليس أدل على ذلك من هبة هذه الأمة حين تشتد جراحها فى كل مكان، وإنه لمما يغيظ أعداءها هذا الشعور العام الذى تتداعى له أعضاء الأمة فى مشارق الأرض ومغاربها باختلاف الأوطان والقارات حين يصيب أحد أجزائها عطب بفعل الاستعمار الحديث أو العدوان الغاشم، وحين يوصدون أبواب التحرك الفعال أمام أبنائها بأنظمة أقل وصف لها أنها ضعيفة فإنهم لا يلبثون يبحثون عن نصرتها بما استطاعت من دعاء ومقاطعة ونشر القضية والضغط على حكامها ( لكن زمن العنتريات انتهى وكأن الدفاع عن أمتنا سبة يتوارى منها بعض القوم خجلا وإنه لأمر مؤسف أن يرتضى بعضهم إضاعة دينهم بدنيا غيرهم )وغير ذلك.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم تعلم أن هذه الأمة بخير، لم تمت، ولن تموت، وغدا يكونون هم وأمثالهم الوارثون يقول تعالى (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ) القصص 5-6

وحماس الكبيرة التى لا تهرم تُطمئِن بعض القلوب المؤمنة فنقول: إن هذه الحرب التي تطال أمتنا لا تفقدنا الثقة أبدا في أن النصر لهذه الأمة ولو بعد حين وفى أن المستقبل لهذا الدين،

عمل مستمر ونجاح متصاعد

وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت أن تقدم رموزا بشرية وإنسانية وجهادية للأمة الإسلامية من أمثال الشيخ احمد ياسين والرنتيسى وغيرهما.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم تجتهد مع غيرها من الحركات المخلصة أن تصد الخطر اليهودى وأن تعطل المشروع الصهيونى ( أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل ) والذى كان مخططا تنفيذه وفقا لبروتوكولاتهم عام 1997.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت أن تبرز القضية الفلسطينية للأمة وأن تصد محاولات اليهود لتهويد القدس، ومسخ هوية فلسطين العربية والإسلامية قدر استطاعتها .

وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت أن تصدر فكر المقاومة بأسلوب متكامل الأبعاد واضح الملامح للأمة الإسلامية فكانت نموذجا يمكن دراسته والخروج منه بتوصيف جيد للمقاومة تستفيد منه المقاومة فى أماكن أخر كالعراق أو غيرها.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم قدمت المعذرة إلى الله عن تخلف نصرة الأمة لفلسطين وكم جاء فى تصريحات بعض قادة حماس أننا لا نريد رجالا لكننا نريد دعما ماديا ومعنويا، وكم بحت حناجر قوم بالمقاطعة للمنتجات اليهودية ومن يساعدها حتى استجابت لها بعض رجالات من الشعوب فى حين خيب آمالهم الحكومات كما هو الشأن دوما.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت أن تكشف عن الوجه الحقيقى لليهود فى فلسطين المحتلة حيث أظهرت أن اليهود يحكمها الحاخامات أكثر من العلمانيين.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت الإبقاء على جذوة الجهاد مشتعلة في فلسطين، للحفاظ على (حياة) القضية في نفوس المسلمين.
وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت تصدير خيار المقاومة إلى الفصائل الفلسطينية الأخرى حتى بتنا نرى فتح وغيرها تنتهج نفس النهج حتى باتت حماس وبقية الفصائل تقوم باستنزاف أمن واقتصاد المجتمع الصهيوني، وتحقيق انتصارات كاسحة على هذا الصعيد، وهذا الإنجاز يذكر لكل فصائل المقاومة التي التحقت بحماس والجهاد في هذه الانتفاضة.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت الثبات فى ظل الضغوط الأمنية اليهودية والأمريكية والمخابراتية لبعض الدول العربية وتمسكها بخيار المقاومة مع محاولة الحفاظ على وحدة الصف الفلسطينى....كل ذلك إنجاز جيد يذكر لحماس.

وحماس الكبيرة التى لا تهرم استطاعت ابتكار طرق ناجعة تقض مضاجع اليهود فى العمليات القتالية مع التنويع فى تلك العمليات من الحجر إلى السكاكين إلى الرشاشات إلى الهاونات إلى الصواريخ الأرضية إلى مضادات الدبابات إلى أسر الجنود الصهاينة، وبعض طائراتهم بدون طيار..... كل ذلك يبشر بأن لدى حماس إمكانات يمكن استغلالها مستقبلا سوف تصب فى صالح خيار المقاومة...وكم أرجو أن يأتى وقت تصنع فيه حماس صواريخ مضادة للطائرات حتى تقطع ذراع اليهود ولعله أن يكون قريبا بإذن الله.

فى النهاية
فعلا حماس مهما تكبر فهي لن تهرم، أسأل الله لها الثبات والبصيرة، وأن يرد عنها كيد الخائنين.
سيد يوسف
نرجو أخي العزيز سيد أن تظل حماس عند حسن ظن ربها أولا ثم عند حسن ظن المخلصين ..
وأرجو أن تبطل كل الظنون وتفسد كل التوقعات التي ترى أنها تنافس على المكاسب السياسية والوزارات... نسأل الله التوفيق لحماس والهداية لقادتها ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-03-2007, 01:32 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد الحلواني
أقلامي
 
إحصائية العضو






أحمد الحلواني غير متصل


افتراضي مشاركة: حماس مهما تكبر لا تهرم

نسأل الله حسن الخاتمة
والله يا أخي الأمور لم تعد خافية
وما يريدون إخفاؤه تظهره الأيام على التوالي
وحسبنا الله ونعم الوكيل
لكن نقولها
كل من يدعو لإقامة دولة فلسطينية على حدود 67 إنما يتاجر بدماء الشهداء ويخون الأمانة
وهذا يجب أن يكون شعارا في المرحلة الحالية لأنها مفصلية
ونحن لن نرضى أبدا بالمتاجرة بتضحيات ودماء الآخرين تحت أي مسمى وتحت أية ذريعة







التوقيع

لن نستكين ودولة الإسلام ليس لها عرين

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-03-2007, 02:48 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سيد يوسف
أقلامي
 
إحصائية العضو







سيد يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: حماس مهما تكبر لا تهرم

شكر الله مروركما ايهخا الاحبة اخى الحبيب استاذ نايف & واخى الكريم استاذ احمد
أريد أن أقول:
نحن لا ندافع عن اشخاص لكننا ندافع عن فكر ومن يتول فلا مكان له فى مشاعرنا سواء كانت حماس أو غيرها ... يقول تعالى (َوإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ )
وهى قاعدة لا تعرف المحاباة ولا الاستثناء ...كل الذى نرجوه أن يوفق الله حماس وكل المجاهدين فى درب الجهاد ووقف التنازلات وعسى الله أن يأتى بالفرج عما قريب







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-03-2007, 11:11 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سامي عزمي ثابت
أقلامي
 
الصورة الرمزية سامي عزمي ثابت
 

 

 
إحصائية العضو







سامي عزمي ثابت غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى سامي عزمي ثابت إرسال رسالة عبر Yahoo إلى سامي عزمي ثابت

افتراضي مشاركة: حماس مهما تكبر لا تهرم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الحلواني
نسأل الله حسن الخاتمة
والله يا أخي الأمور لم تعد خافية
وما يريدون إخفاؤه تظهره الأيام على التوالي
وحسبنا الله ونعم الوكيل
لكن نقولها
كل من يدعو لإقامة دولة فلسطينية على حدود 67 إنما يتاجر بدماء الشهداء ويخون الأمانة
وهذا يجب أن يكون شعارا في المرحلة الحالية لأنها مفصلية
ونحن لن نرضى أبدا بالمتاجرة بتضحيات ودماء الآخرين تحت أي مسمى وتحت أية ذريعة
اخي العزيز احمد الحلواني رفقا باخوانك ان حماس تفكر بحدود 67 فكرة مرحلية اي هدنه ولس استقرار والدليل على ذلك عدم تطبيع العلاقات مع اسرائيل والاعتراف بها واشكرك على دمك الغيور ولكنه مع تقديري واحترامي لك ليس بمحلهنصيحة اخيك الصغير الا وهو انا






التوقيع

ليس المهم من اكون ولكن المهم ماذا افعل لأكون

الشاعر^سامي
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-03-2007, 12:20 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أحمد الحلواني
أقلامي
 
إحصائية العضو






أحمد الحلواني غير متصل


افتراضي مشاركة: حماس مهما تكبر لا تهرم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي عزمي ثابت
اخي العزيز احمد الحلواني رفقا باخوانك ان حماس تفكر بحدود 67 فكرة مرحلية اي هدنه ولس استقرار والدليل على ذلك عدم تطبيع العلاقات مع اسرائيل والاعتراف بها واشكرك على دمك الغيور ولكنه مع تقديري واحترامي لك ليس بمحلهنصيحة اخيك الصغير الا وهو انا
أخي العزيز ... بارك الله فيك على نصيحتك... وإن شاء الله تكون في ميزان حسناتك.. لكنني أستغرب من قولك (وأشكرك على دمك الغيور ولكنه مع تقديري واحترامي لك لي بمحله) فهل من يقول "أن الدعوة لإقامة دولة فلسطينية في حدود 67 متاجرة بالتضحيات وخيانة للأمة" هل من يقول هذا القول تكون غيرته في غير محلها؟؟؟
سبحان الله
وعن أي مرحلية تتحدث
لنقل بصراحة أن الهدنة هي اتفاقية سلام وصلح مع اليهود
وسواء أكانت مؤقتة أم دائمة
فالقضية واحدة
وأنا أستغرب حقا من أن ما كان خيانة قبل عقد من الزمن أصبح واقعية شديدة وموازنات سياسية
كفاهم دجلا وضحكا على الذقون
قضية فلسطين الآن في طور التصفية النهائية
هذه التصفية التي تحتاج إلى "الإسلاميين" ليوقعوا عليها
وانظروا إن شئتم إلى المبادرة العربية في القمة القادمة
ماذا سيحصل عليها لتدركوا خطورة الأمور






التوقيع

لن نستكين ودولة الإسلام ليس لها عرين

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-03-2007, 12:26 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحمد الحلواني
أقلامي
 
إحصائية العضو






أحمد الحلواني غير متصل


افتراضي مشاركة: حماس مهما تكبر لا تهرم

اقتباس من صحيفة الخليج:

حواتمة ل "الخليج": "حماس" غارقة في الحل السلمي
عمان - “الخليج”: 21/02/2007
قال أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة ان الساحة الفلسطينية تشهد صراعاً مركباً بين اجنحة فتح والسلطة والرئاسة وحكومة حماس، فيما الشعب يعيش فجيعة احتراب اخوة السلاح، في وقت يستمر فيه الحصار، ليضع غالبية الشعب الفلسطيني على حافة الجوع وانهيار ما تبقى من بنى تحتية للاقتصاد الوطني.
وقال ل “الخليج”: ان 91 قتيلاً في الاسابيع الاخيرة من العام الماضي، وحرق الجامعات ومئات الجرحى هي إحدى الثمار المرة للصراعات الاحتكارية بين السلطة وحماس، في اطار اعتقاد حسم ازدواجية السلطة بقوة السلاح، مثنياً على دور الجبهتين الديمقراطية والشعبية وحركة الجهاد الاسلامي لوأد الفتنة ووقف الاقتتال وتقديم مقترحات سياسية وبرنامج للخروج من المأزق.
وحدد حواتمة شروط نجاح الحكومة الفلسطينية بضمان الشراكة السياسية بين كل القوى والفصائل، والكتل البرلمانية استناداً الى برنامج سياسي موحّد وواضح، يصون الحقوق الوطنية المشروعة، ويؤسس لتجاوز ما سماه مظالم اوسلو، فضلاً عن بناء عملية سلمية تفاوضية للبحث في حل شامل ومتوازن على اساس قرارات الشرعية الدولية، ما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة على كامل ترابها بعاصمتها القدس وصون حقوق اللاجئين.
وشدد على ان القضية ليست بالمحاصصة على الوزارات وتقاسم “كعكة” السلطة، بل بحكومة وحدة وطنية، تنهض بما هو مطلوب منها في اطار استراتيجية فلسطينية موحدة.
وقال حواتمة ان حماس غارقة في الحل السلمي، والأيام المقبلة ستكشف عما يحاولون اخفاءه، فما ورد في وثيقة أحمد يوسف الأوروبية رغم التستر عليها، واعلانه ان اسماعيل هنية سلمّها للرئيس محمود عباس وللقيادات العربية والاسلامية، هي اصلاً وثيقة تسلمها من مدير دائرة الشرق الاوسط في الخارجية السويسرية نيكولاس لانغ، ساهم في إعدادها مسؤول الاستخبارات البريطانية في الأراضي المحتلة لسنوات كريستر كروك، الى جانب مهندس اتفاق اوسلو يائير هرشفيلد ومدير مركز البحوث السياسية والمسحية في رام الله خليل الشقاقي.
وقال ان الاحتلال والامريكيين والعديد من القوى والمحاور الاقليمية ادخلوا ايديهم عميقاً في المعدة الفلسطينية، ويعيثون فساداً وخراباً.
وحول احتمال نشوب حرب جديدة في المنطقة قال حواتمة ان الاحتمال مفتوح، لكنه في الوقت الراهن محكوم بحسابات معقدة، فالكيان يعيش مأزقاً داخلياً، والولايات المتحدة تعيش مأزقاً قاتلاً في العراق، وتصاعداً للعمليات في أفغانستان، فضلاً عن صراع مفتوح مع إيران ما يشير إلى أن “اسرائيل” لا تستطيع تحمل تبعات حرب استنزاف طويلة، وحربها الأخيرة مع لبنان أثبتت أن زمن الحروب الخاطفة ولى.







التوقيع

لن نستكين ودولة الإسلام ليس لها عرين

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حماس بين خيارى التراجع والحرب الأهلية سيد يوسف منتدى الحوار الفكري العام 5 15-07-2007 06:29 AM
حماس: الفكر والممارسة السياسية محمود الحسن منتدى الحوار الفكري العام 2 13-06-2007 03:09 AM
رهان القاصرين على حكمة حماس سيد يوسف منتدى الحوار الفكري العام 2 31-01-2006 08:56 PM
هل فرحت فتح بفوز حماس ؟؟ ايهاب ابوالعون منتدى الحوار الفكري العام 6 28-01-2006 07:31 PM
حماس : النشأة والإنجازات سيد يوسف منتدى الحوار الفكري العام 2 06-11-2005 07:06 PM

الساعة الآن 10:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط